رمال الطف
June 4th,2007, 09:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبت لكم مقطعا من كتابات الكاتب المسيحي سليمان كتاني من كتاب فاطمة الزهراء وتر في غمد اتمنى ان تنال اعجابكم
إلى فاطمة عليها السلام :
إيه فاطمة ......
يا ثغرا تحلى بالعفاف فطاب رضابه .
ويا عنقا تجمّل بالمكرمات فذكا إهابه .
لقد عبق خط وصلك ببنت عمران ، يا ابنة المصطفى .
فتلك مريم – ما فرشت الارض إلا من نتف الزنابق ، وانت النفحة الزهرائ ما فرشت ، ما نفثت الطيب إلا من مناهل الكوثر .
والخط خط الطهر والعفاف – ما زنّرالارض إلا خفف إرهاقها ، ولا عانق الاجيال إلا لوّن آفاقها .
والارض - لولا هذا الاثير يغمرها - تأجن.
والزمن - لولا هذا العبير يرشفه - يأسن .
يا بتول – يا ام أبيك ....
لقد كانت النبوة طفلك البكر :
داعبتيه بيد ، قبلتيه بفم ، عانقتيه بعين ، رافقتيه بقلب ، حضنتيه بروح ، ضممتيه بشوق ... فاشتعلت بين حناياك أشواق السماء ،والتهبت في محجريك أثقال المعاني .
لقد ذاب التراب في المصهر ، يا ابنة الجنة ......
هكذا – يا ابنة ابيك – أصبحت الوصية ...يا طيب الامومة ،يا منتهى العفة يا طهارة المردن ، يا نحيلة .
اي فتى هو فتاك – ما اندغمت في رحابه إلا كما ينغم النور في كأس شفيف ....
يا عناق الحب ،يا وصلة العمر، يا امتزاج المسك بالعنبر ، يا اعتصار الشوق من قلب العفر ، ياأم ريحانتين جسدّا أشواق النبوة .
يا لبنة البقيع .....
يا كبرياء النفس في عنفوان الجفر ......
أية دمعة ليس لها أن تحرق مقلتيك ، وانت فوق ضريح – ثوى فيه مخمل الكفّ ،وحنوة القلب ،ورنوة العين ، وهلّة الجبين ، ودفقة المبسم ....وهالة كالديمة موصولة العبق بغار حراء .....
وداب حبر الوصية يا أنوق ......
وبقيت على الخط الكريم ، يا عديلة الكريم ، ياقيثارة النبي ، يا ثورة اللحد ، يا وترا في غمد .
--------------------
كتبت لكم مقطعا من كتابات الكاتب المسيحي سليمان كتاني من كتاب فاطمة الزهراء وتر في غمد اتمنى ان تنال اعجابكم
إلى فاطمة عليها السلام :
إيه فاطمة ......
يا ثغرا تحلى بالعفاف فطاب رضابه .
ويا عنقا تجمّل بالمكرمات فذكا إهابه .
لقد عبق خط وصلك ببنت عمران ، يا ابنة المصطفى .
فتلك مريم – ما فرشت الارض إلا من نتف الزنابق ، وانت النفحة الزهرائ ما فرشت ، ما نفثت الطيب إلا من مناهل الكوثر .
والخط خط الطهر والعفاف – ما زنّرالارض إلا خفف إرهاقها ، ولا عانق الاجيال إلا لوّن آفاقها .
والارض - لولا هذا الاثير يغمرها - تأجن.
والزمن - لولا هذا العبير يرشفه - يأسن .
يا بتول – يا ام أبيك ....
لقد كانت النبوة طفلك البكر :
داعبتيه بيد ، قبلتيه بفم ، عانقتيه بعين ، رافقتيه بقلب ، حضنتيه بروح ، ضممتيه بشوق ... فاشتعلت بين حناياك أشواق السماء ،والتهبت في محجريك أثقال المعاني .
لقد ذاب التراب في المصهر ، يا ابنة الجنة ......
هكذا – يا ابنة ابيك – أصبحت الوصية ...يا طيب الامومة ،يا منتهى العفة يا طهارة المردن ، يا نحيلة .
اي فتى هو فتاك – ما اندغمت في رحابه إلا كما ينغم النور في كأس شفيف ....
يا عناق الحب ،يا وصلة العمر، يا امتزاج المسك بالعنبر ، يا اعتصار الشوق من قلب العفر ، ياأم ريحانتين جسدّا أشواق النبوة .
يا لبنة البقيع .....
يا كبرياء النفس في عنفوان الجفر ......
أية دمعة ليس لها أن تحرق مقلتيك ، وانت فوق ضريح – ثوى فيه مخمل الكفّ ،وحنوة القلب ،ورنوة العين ، وهلّة الجبين ، ودفقة المبسم ....وهالة كالديمة موصولة العبق بغار حراء .....
وداب حبر الوصية يا أنوق ......
وبقيت على الخط الكريم ، يا عديلة الكريم ، ياقيثارة النبي ، يا ثورة اللحد ، يا وترا في غمد .
--------------------