جهراوي
June 3rd,2007, 07:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن عند رأس الحسين ,لتربة حمراء , فيها شفاء من كل داء , إلا السام (السام : يعني الموت ).
وعنهم , عن أحمد بن محمد عن ابن فضال , عن كرام , عن ابن أبي يغفور قال :
قلت لأبي عبد الله (ع) : يأخذ الإنسان من طين قبر الحسين , فينتفع به , ويأخذ غيره فلا ينتفع به ؟!!
فقال : لا والله , لا يأخذه أحد , وهو يرى أن الله ينتفع به , إلا نفعه به .
الطوسي : عن أبي القاسم جعفر بن محمد , عن أبيه , عن سور بن عبد الله , عن أحمد بن سعيد , عن أبيه , عن محمد بن سليمان , في الطين قبر الحسن (ع) , شفاء من كل داء , وهو الدواء الأكبر , وقال عليه السلام , إذا أكلته فقل :
(( اللهم رب هذه التربة المباركة , ورب الوصي الذي وارته , صل على محمد وآل محمد , واجعله علماً نافعاً , ورزقاً واسعاً , وشفاء من كل داء ))
المجتهد و لأمالي : عن الصادق (ع) :
(( إن الله جعل تربة جدي الحسين , شفاء من كل داء و أماناً من كل خوف , فإذا تناولها أحدكم , فاليفبلها , ويضعها على عينيه , وليمررها على سائر جسده وليقل :
اللهم بحق هذه التربة , وبحق من حل بها , وثوى فيها , وبحق أبيه , وأمه , وأخيه , والأئمة من ولده , وبحق الملائكة الحافين به , الا جعلتها شفاء من كل داء , وبراءاً من كل مرض , ونجاة من كل آفة , وحرزاً مما أخاف وأحذر .
ثم ليستعملها .
وروى حنان بن سدير . عن أبي عبد الله (ع) أنه قال :
(( من أكل من طين قبر الحسين (ع) , غير مستشف به , فكأنما أكل من لحومنا , فإذا احتاج أحدكم إلى الأكل منه ليستشفي به فليقل :
( بسم الله ويا الله ,اللهم رب هذه التربة المباركة , الطاهرة , ورب النور الذي أنزل فيه , ورب الجسد الذي سكن فيه ورب الملائكة الموكلين به , اجعله لي شفاء من كل داء كذا وكذا , )
واجرع من الماء جرعة , خلفه وقل :
أللهم اجعله رزقاً واسعاً , وعلماً نافعاً , وشفاء من كل داء وسقم )
قال :
إن الله تعالى , يدفع بهذا , كل ما تجد من السقم , وألهم , والغم , إن شاء الله .
وروى أن رجلاً سأل الصادق (ع) فقال : إني سمعتك تقول : إن تربة الحسين (ع) , من الأدوية المفردة , وإنما لا تمر بداء إلا هضمته ,
فقال :
(( قد كان ذلك ,أو , قد قلت ذلك , فما بالك ؟!
قال : إني تناولتها , فما انتفعت ؟
قال (ع) : أما إن لها دعاء , فمن تناولها , ولم يدع , لم يكد ينتفع بها .
فقال له : ما أقول إذا تناولتها ؟
قال : تقبالها قبل كل شيء , وتضعها على عينك , ولا تناول منها أكثر من حمصة , فإن من تناول منها أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا , ودمائنا , فإذا تناولت فقل :
(اللهم إني أسألك , بحق الملك الذي قبضها , وأسألك بحق النبي الذي خزنها , وأسألك بحق الوصي الذي لحد فيها , أن تصلي على محمد وآل محمد , وأن تجعله شفاء من كل داء , وأماناً من كل خوف , وحفظاً من كل سوء)
فإذا قلت ذلك اشددها في شيء , واقرأ عليها سورة {إنا أنزلناه في ليلة القدر } فإن الدعاء , الذي يقدم لأخذها هو الاستئذان عليها ) واقرأ {إنا أنزلناه } .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن عند رأس الحسين ,لتربة حمراء , فيها شفاء من كل داء , إلا السام (السام : يعني الموت ).
وعنهم , عن أحمد بن محمد عن ابن فضال , عن كرام , عن ابن أبي يغفور قال :
قلت لأبي عبد الله (ع) : يأخذ الإنسان من طين قبر الحسين , فينتفع به , ويأخذ غيره فلا ينتفع به ؟!!
فقال : لا والله , لا يأخذه أحد , وهو يرى أن الله ينتفع به , إلا نفعه به .
الطوسي : عن أبي القاسم جعفر بن محمد , عن أبيه , عن سور بن عبد الله , عن أحمد بن سعيد , عن أبيه , عن محمد بن سليمان , في الطين قبر الحسن (ع) , شفاء من كل داء , وهو الدواء الأكبر , وقال عليه السلام , إذا أكلته فقل :
(( اللهم رب هذه التربة المباركة , ورب الوصي الذي وارته , صل على محمد وآل محمد , واجعله علماً نافعاً , ورزقاً واسعاً , وشفاء من كل داء ))
المجتهد و لأمالي : عن الصادق (ع) :
(( إن الله جعل تربة جدي الحسين , شفاء من كل داء و أماناً من كل خوف , فإذا تناولها أحدكم , فاليفبلها , ويضعها على عينيه , وليمررها على سائر جسده وليقل :
اللهم بحق هذه التربة , وبحق من حل بها , وثوى فيها , وبحق أبيه , وأمه , وأخيه , والأئمة من ولده , وبحق الملائكة الحافين به , الا جعلتها شفاء من كل داء , وبراءاً من كل مرض , ونجاة من كل آفة , وحرزاً مما أخاف وأحذر .
ثم ليستعملها .
وروى حنان بن سدير . عن أبي عبد الله (ع) أنه قال :
(( من أكل من طين قبر الحسين (ع) , غير مستشف به , فكأنما أكل من لحومنا , فإذا احتاج أحدكم إلى الأكل منه ليستشفي به فليقل :
( بسم الله ويا الله ,اللهم رب هذه التربة المباركة , الطاهرة , ورب النور الذي أنزل فيه , ورب الجسد الذي سكن فيه ورب الملائكة الموكلين به , اجعله لي شفاء من كل داء كذا وكذا , )
واجرع من الماء جرعة , خلفه وقل :
أللهم اجعله رزقاً واسعاً , وعلماً نافعاً , وشفاء من كل داء وسقم )
قال :
إن الله تعالى , يدفع بهذا , كل ما تجد من السقم , وألهم , والغم , إن شاء الله .
وروى أن رجلاً سأل الصادق (ع) فقال : إني سمعتك تقول : إن تربة الحسين (ع) , من الأدوية المفردة , وإنما لا تمر بداء إلا هضمته ,
فقال :
(( قد كان ذلك ,أو , قد قلت ذلك , فما بالك ؟!
قال : إني تناولتها , فما انتفعت ؟
قال (ع) : أما إن لها دعاء , فمن تناولها , ولم يدع , لم يكد ينتفع بها .
فقال له : ما أقول إذا تناولتها ؟
قال : تقبالها قبل كل شيء , وتضعها على عينك , ولا تناول منها أكثر من حمصة , فإن من تناول منها أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا , ودمائنا , فإذا تناولت فقل :
(اللهم إني أسألك , بحق الملك الذي قبضها , وأسألك بحق النبي الذي خزنها , وأسألك بحق الوصي الذي لحد فيها , أن تصلي على محمد وآل محمد , وأن تجعله شفاء من كل داء , وأماناً من كل خوف , وحفظاً من كل سوء)
فإذا قلت ذلك اشددها في شيء , واقرأ عليها سورة {إنا أنزلناه في ليلة القدر } فإن الدعاء , الذي يقدم لأخذها هو الاستئذان عليها ) واقرأ {إنا أنزلناه } .