أم محمد
May 30th,2007, 03:29 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد
هذه بضعه من معتنقي الاسلام
المستشرقة ماركريت ماركوس ( مريم جميلة )
وهي سيدة أنهت دراستها في جامعة نيويورك ، وبعد إعتناقها للدين الإسلامي وغيّرت اسمها إلى ( مريم جميلة ) ، وروت قصة إسلامها حيث تقول :
( عندما كنت أواصل دراستي الجامعية أصبت بمرض دخلت على أثره المستشفى ، وبقيت فيها مدة سنتين ، وخلال فترة المرض نذرت إن شفيت بسرعة من مرضي سأعتنق الإسلام ، وبالفعل شفيت بسرعة من مرضي ، وخرجت من المستشفى ، وبكل إفتخار اعتنقت الإسلام ) .
وبهذه المناسبة نذكر لكم بعض المؤلفات التي كتبتها :
1 - دور الإسلام في مواجهة الغرب .
2 - ميثاق النهضة الإسلامية .
3 - الإسلام وأغراض المستشرقين .
4 - الإسلام والتجديد .
5 - الإسلام بين النظرية والتطبيق .
6 - الإسلام وأهل الكتاب ( شرح لتاريخهم وأحوالهم ) .
7 - أحمد خليل ( قصة لاجئ فلسطيني ) .
8 - الإسلام بين تحديات الداخل والخارج .
9 - إدارة الحضارة الغربية .
10 - جاذبية الإسلام .
--------------------------------------------
المستشرق إدواردو آنيلي
وُلد ( إدوارد آنيلي ) بتاريخ 6 / حزيران / 1954 م ، في مدينة ( نيويورك ) .
كان أبوه أحد الرأسماليين الكبار ، حيث كان يملك معامل شركة ( فيات ) ، وهو من عائلة ( آنيلي ) ، وهي إحدى العوائل الرأسمالية القديمة المعروفة في ( إيطاليا ) .
أما أمه فهي من عائلة ( كارلوجي ) ، وهي من عوائل الملوك .
أكمل ( إدواردو ) دراسته الابتدائية ، ثم سافر إلى ( بريطانيا ) لإكمال دراسته الأكاديمية .
وبعد أن أكمل دراسته الأكاديمية سافر إلى ( الولايات المتحدة الأمريكية ) ، فدخل جامعة ( برنيستون ) قسم الأديان وفلسفة الشرق .
وبعد إكماله الدراسة حاز على شهادة ( الدكتوراه ) منها .
يروي لنا الدكتور ( حسين عبد اللّهي ) قصة اعتناقه للإسلام ، وهو من أصدقائه المقربين :
كان ( إدواردو ) قد اطَّلع على الدين الإسلامي ، وعمره عشرين عاماً ، وكان عنده اطِّلاع كامل بالأديان الأخرى كذلك ، وله بحوث وتحقيقات فيها .
ويُعدُّ ( إدواردو ) من جملة الذين تأثروا بقدرة الإسلام ، فاعتنقوه .
وقد واجه ( إدواردو ) من عائلته بسبب اعتناقه الإسلام كثيراً من الحرمان والتهديد والتحقير .
اختياره للمذهب الشيعي :
عندما كان عمري عشرين عاماً ذهبت إلى إحدى مكتبات ( نيويورك ) ، فوقع بصري على القرآن الكريم ، فتناولته ، وطالعته ، وأنا في المكتبة .
وقد غمرني إحساس بأن هذا الكلام النوراني الموجود في هذا الكتاب ليس كلام بشر .
وبعد أن طالعته مرات عديدة آمنت به ، وأصبحت مسلماً ، ثم بعد ذلك اخترت المذهب الشيعي ، وغيرت اسمي من ( إدواردو ) إلى ( هشام عزيز ) .
وقد نقل عنه أصدقائه بأنه كان يأنس بتلاوة القرآن بعد منتصف الليل على ضوء الشمعة .
وفاته :
كانت لـ( إدواردو ) رغبة شديدة في السفر إلى ( إيران ) ، والذهاب إلى الحوزات العلمية في ( قم ) المقدسة ، وكذلك كانت له رغبة بدارسة اللغة العربية وعلوم القرآن .
لكن المَنيَّة عاجَلَته قبل تحقيق مَسْعاه ، حيث أنه قد عُثر على جُثَّته تحت جسر ( فرانكو رومانو ) في ( إيطاليا ) بتاريخ 15 / تشرين الثاني / 2000 م .
وتم دفنه بمقبرة عائلة ( آنيلي ) في قرية ( فيلار بيروزا ) .
-------------------------------------------------------
المستشرق البروفيسور خالد بلانكين شيب
كان البروفيسور خالد بلانكين حتى سنة ( 1973 م ) عضواً في الكنيسة ( البروتستانتية ) في أمريكا ، ثم أعلن إسلامه بعد ذلك .
وفي سنة ( 1983 م ) حاز على شهادة ( الماجستير ) من جامعة القاهرة قسم التاريخ الإسلامي ، وفي سنة ( 1988 م ) حاز على درجة ( بروفيسور ) في أحدى فروع الاستشراق ، من جامعة ( تمبل ) في أمريكا .
وعندما كان البروفيسور خالد بلانكين في جامعة تمبل في أمريكا ، كان عضوا إفتخارياً في قسم الأديان .
وبالتنسيق مع البروفيسور ( محمود أيوب ) الذي كان يعمل في نفس الجامعة ، قام بتأسيس فرع باسم ( علم الأديان ) في الجامعة ، ويقوم بتدريس الحديث ، والفقه ، والتاريخ ، وسيرة الأنبياء ( عليهم السلام ) .
------------------------------------------------
المستشرقة السيدة إيوادو فيتراي ميروفج
كان والد السيدة ميروفج من أبناء الأشراف في فرنسا ، وأمّها كانت من أصل اسكتلندي .
حازت على شهادة البكلوريوس في الحقوق ، ثم على شهادة الدكتوراه في الآداب من جامعة السوربون .
وكانت رسالتها الجامعية بعنوان : ( جلال الدين الرومي والعلاقات بين التصوف والشعر في العالم الإسلامي ) .
وأعلنت السيدة ميروفج إسلامها عام ( 1963 م ) ، واحتلَّت مكانة مرموقة بين المحافل العلمية في فرنسا .
تعرفت على العالم الإسلامي عن قرب ، عندما ذهبت للتدريس في جامعة الأزهر عدة مرات ، بين سنة ( 1969 م ) وسنة ( 1973 م ) .
حيث قامت بإلقاء الكثير من المحاضرات في أغلب الدول العربية ، من جملتها محاضراتها سنة ( 1971 م ) في دولة الكويت .
هذه بضعه من معتنقي الاسلام
المستشرقة ماركريت ماركوس ( مريم جميلة )
وهي سيدة أنهت دراستها في جامعة نيويورك ، وبعد إعتناقها للدين الإسلامي وغيّرت اسمها إلى ( مريم جميلة ) ، وروت قصة إسلامها حيث تقول :
( عندما كنت أواصل دراستي الجامعية أصبت بمرض دخلت على أثره المستشفى ، وبقيت فيها مدة سنتين ، وخلال فترة المرض نذرت إن شفيت بسرعة من مرضي سأعتنق الإسلام ، وبالفعل شفيت بسرعة من مرضي ، وخرجت من المستشفى ، وبكل إفتخار اعتنقت الإسلام ) .
وبهذه المناسبة نذكر لكم بعض المؤلفات التي كتبتها :
1 - دور الإسلام في مواجهة الغرب .
2 - ميثاق النهضة الإسلامية .
3 - الإسلام وأغراض المستشرقين .
4 - الإسلام والتجديد .
5 - الإسلام بين النظرية والتطبيق .
6 - الإسلام وأهل الكتاب ( شرح لتاريخهم وأحوالهم ) .
7 - أحمد خليل ( قصة لاجئ فلسطيني ) .
8 - الإسلام بين تحديات الداخل والخارج .
9 - إدارة الحضارة الغربية .
10 - جاذبية الإسلام .
--------------------------------------------
المستشرق إدواردو آنيلي
وُلد ( إدوارد آنيلي ) بتاريخ 6 / حزيران / 1954 م ، في مدينة ( نيويورك ) .
كان أبوه أحد الرأسماليين الكبار ، حيث كان يملك معامل شركة ( فيات ) ، وهو من عائلة ( آنيلي ) ، وهي إحدى العوائل الرأسمالية القديمة المعروفة في ( إيطاليا ) .
أما أمه فهي من عائلة ( كارلوجي ) ، وهي من عوائل الملوك .
أكمل ( إدواردو ) دراسته الابتدائية ، ثم سافر إلى ( بريطانيا ) لإكمال دراسته الأكاديمية .
وبعد أن أكمل دراسته الأكاديمية سافر إلى ( الولايات المتحدة الأمريكية ) ، فدخل جامعة ( برنيستون ) قسم الأديان وفلسفة الشرق .
وبعد إكماله الدراسة حاز على شهادة ( الدكتوراه ) منها .
يروي لنا الدكتور ( حسين عبد اللّهي ) قصة اعتناقه للإسلام ، وهو من أصدقائه المقربين :
كان ( إدواردو ) قد اطَّلع على الدين الإسلامي ، وعمره عشرين عاماً ، وكان عنده اطِّلاع كامل بالأديان الأخرى كذلك ، وله بحوث وتحقيقات فيها .
ويُعدُّ ( إدواردو ) من جملة الذين تأثروا بقدرة الإسلام ، فاعتنقوه .
وقد واجه ( إدواردو ) من عائلته بسبب اعتناقه الإسلام كثيراً من الحرمان والتهديد والتحقير .
اختياره للمذهب الشيعي :
عندما كان عمري عشرين عاماً ذهبت إلى إحدى مكتبات ( نيويورك ) ، فوقع بصري على القرآن الكريم ، فتناولته ، وطالعته ، وأنا في المكتبة .
وقد غمرني إحساس بأن هذا الكلام النوراني الموجود في هذا الكتاب ليس كلام بشر .
وبعد أن طالعته مرات عديدة آمنت به ، وأصبحت مسلماً ، ثم بعد ذلك اخترت المذهب الشيعي ، وغيرت اسمي من ( إدواردو ) إلى ( هشام عزيز ) .
وقد نقل عنه أصدقائه بأنه كان يأنس بتلاوة القرآن بعد منتصف الليل على ضوء الشمعة .
وفاته :
كانت لـ( إدواردو ) رغبة شديدة في السفر إلى ( إيران ) ، والذهاب إلى الحوزات العلمية في ( قم ) المقدسة ، وكذلك كانت له رغبة بدارسة اللغة العربية وعلوم القرآن .
لكن المَنيَّة عاجَلَته قبل تحقيق مَسْعاه ، حيث أنه قد عُثر على جُثَّته تحت جسر ( فرانكو رومانو ) في ( إيطاليا ) بتاريخ 15 / تشرين الثاني / 2000 م .
وتم دفنه بمقبرة عائلة ( آنيلي ) في قرية ( فيلار بيروزا ) .
-------------------------------------------------------
المستشرق البروفيسور خالد بلانكين شيب
كان البروفيسور خالد بلانكين حتى سنة ( 1973 م ) عضواً في الكنيسة ( البروتستانتية ) في أمريكا ، ثم أعلن إسلامه بعد ذلك .
وفي سنة ( 1983 م ) حاز على شهادة ( الماجستير ) من جامعة القاهرة قسم التاريخ الإسلامي ، وفي سنة ( 1988 م ) حاز على درجة ( بروفيسور ) في أحدى فروع الاستشراق ، من جامعة ( تمبل ) في أمريكا .
وعندما كان البروفيسور خالد بلانكين في جامعة تمبل في أمريكا ، كان عضوا إفتخارياً في قسم الأديان .
وبالتنسيق مع البروفيسور ( محمود أيوب ) الذي كان يعمل في نفس الجامعة ، قام بتأسيس فرع باسم ( علم الأديان ) في الجامعة ، ويقوم بتدريس الحديث ، والفقه ، والتاريخ ، وسيرة الأنبياء ( عليهم السلام ) .
------------------------------------------------
المستشرقة السيدة إيوادو فيتراي ميروفج
كان والد السيدة ميروفج من أبناء الأشراف في فرنسا ، وأمّها كانت من أصل اسكتلندي .
حازت على شهادة البكلوريوس في الحقوق ، ثم على شهادة الدكتوراه في الآداب من جامعة السوربون .
وكانت رسالتها الجامعية بعنوان : ( جلال الدين الرومي والعلاقات بين التصوف والشعر في العالم الإسلامي ) .
وأعلنت السيدة ميروفج إسلامها عام ( 1963 م ) ، واحتلَّت مكانة مرموقة بين المحافل العلمية في فرنسا .
تعرفت على العالم الإسلامي عن قرب ، عندما ذهبت للتدريس في جامعة الأزهر عدة مرات ، بين سنة ( 1969 م ) وسنة ( 1973 م ) .
حيث قامت بإلقاء الكثير من المحاضرات في أغلب الدول العربية ، من جملتها محاضراتها سنة ( 1971 م ) في دولة الكويت .