المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عظم الله اجوركم بمصاب سيدة نساء العالمين



أم محمد
May 26th,2007, 09:51 PM
عظم الله اجوركم بمصاب سيدة نساء العالمين

بمناسبه ذكرئ استشهاد الزهراء عليها السلام لكم مني هذا الطرح المبارك

صلاة فاطِمة صَلَواتُ الله عَلَيها
(رُوي انّه كانت لفاطمة (عليها السلام) ركعتان تصلّيهما علّمها جبرئيل (عليه السلام))
تقرأ في الرّكعة الاُولى بَعد الفاتِحة سُورة القدر مائة مرّة وفي الثّانية بعد الحمد تقرأ سُورة التّوحيد واذا سلمت قالت :
سُبحانَ ذِي الْعِزِّ الشّامِخِ المُنيفِ سُبحانَ ذِي الْجَلالِ الْباذِخِ الْعَظيمِ سُبحانَ ذِي الْمُلْكِ الْفاخِرِ الْقَديمِ سُبحانَ مَنْ لَبِسَ الْبَهْجَةَ وَالْجَمالَ سُبحانَ مَنْ تَرَدّى بِالنُّورِ وَالْوَقارِ سُبحانَ مَنْ يَرى اَثَرَ الَّنمْلِ فى الصَّفا سُبحانَ مَنْ يَرى وَقْعَ الطَّيْرِ فِى الْهَواءِ سُبحانَ مَنْ هُوَ هكَذا لا هكَذا غَيْرُهُ .
قال السّيد: وروي انّه يُسبح بعد الصلاة تسبيحها المنقول عقيب كلّ فريضة، ثمّ يصلّي على محمّد وآل محمّد مائة مرّة، وقال الشّيخ في كتاب مِصباح المتهجدين: انّ صلاة فاطمة (عليها السلام) ركعتان تقرأ في الاُولى الحمد وسورة القدر مائة مرّة، وفي الثانية بعد الحمد سورة التّوحيد مائة مرّة، فاذا سلّمت سبّحت تسبيحُ الزّهراء (عليها السلام) ثمّ تقول (سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ الشّامِخِ) الى آخر ما مرّ من التّسبيح ثمّ قالَ : وينبغي لمَن صلّى هذه الصلاة وفرغ من التّسبيح أن يكشف رُكبتيه وذراعَيْه ويُباشر بجميع مَساجده الارض بغير حاجز يحْجز بَيْنه وبيْنها ويَدعو ويسأل حاجته وما شاءَ مِنَ الدّعاء ويقول وَهو ساجِدٌ :
يا مَنْ لَيْسَ غَيْرَهُ رُبٌّ يُدْعى، يا مَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ اِلهٌ يُخْشى، يا مَنْ لَيْسَ دُونَهُ مَلِكٌ يُتَّقى، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ وَزيْرٌ يُؤْتى، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ حاجِبٌ يُرْشى، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ بَوّابٌ يُغْشى، يا مَنْ لا يَزْدادُ عَلى كَثْرَةِ السُّؤالِ إلاّ كَرَماً وَجُوداً وَعَلى كَثْرَةِ الذُّنُوبِ إلاّ عَفْواً وَصُفْحاً صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَافْعَلْ بى كَذا وَكَذا . ويسأل حاجته .
صلاة اُخرى لها (عليها السلام) روى الّشيخ والسّيد عن صفوان قال : دخل محمّد بن عليّ الحلبي على الصّادق (عليه السلام) في يوم الجُمعة فقال له : تعلّمني أفضل ما أصنع في هذا اليوم ، فقال : يا محمّد ما أعلم انّ أحداً كان أكبر عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من فاطِمة ولا أفضل ممّا علّمها أبوها محمّد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : من أصبح يوم الجمعة فاغتسل وصفّ قدَميْه وصلّى أربع ركعات مثنى مثنى يقرأ في أوّل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمسين مرّة، وفي الثانية فاتحة الكتاب والعاديات خمسين مرّة، وفي الثّالثة فاتحة الكتاب واذا زلزلت خمسين مرّة، وفي الرّابعة فاتحة الكتاب واذَا جاءَ نصرُ اللهِ خمسين مرّة وهذه سورة النّصر وهي آخر سورة نزلت فاذا فرغ منها دعا فقال :
يا اِلـهي وَسَيِّدي مَنْ تَهَيَّأَ أو تَعَّبَأ اَوْ اَعَدَّ اَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفادَةِ مَخْلُوق رَجاءَ رِفْدِهِ وَفَوائِدِهِ وَنائِلِهِ وَفَواضِلِهِ وَجَوائِزِهِ فَاِلَيْكَ يا اِلـهي كانَتْ َتهيئتي وتعبئتي وَاِعْدادي وَاسْتِعْدادي رَجاءَ فَوائِدِكَ وَمَعْرُوفِكَ وَنائِلِكَ وَجَوائِزِكَ فَلا تُخَيِّبْني مِنْ ذلِكَ يا مَنْ لا تَخيبُ عَلَيْهِ مَسْأَلةُ السّائِل وَلا تَنْقُصُهُ عَطِيَّةُ نائِل، فَانّى لَمْ آتِكَ بعَمَل صالِح قَدَّمْتُهُ وَلا شَفاعَةِ مَخْلُوق رَجَوْتُهُ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِشَفاعَتِهِ إلاّ مُحَمَّداً وَاَهْلَ بَيْتِهِ صََواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اَتَيْتُكَ اَرْجُو عَظيمَ عَفْوِكَ الَّذي عُدْتَ بِهِ عَلَى الْخَطّائينَ عِنْدَ عُكُوفِهِمْ عَلَى الَْمحارِمِ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى الَْمحارِمِ اَنْ جُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَاَنْتَ سَيِّدي الْعَوّادُ بِالنَّعْماء وَاَنَا الْعَوّادُ بِالْخَطاءِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد وآلِهِ الطّاهِرِينَ اَنْ تَغْفِرَ لي ذَنْبي الْعَظيمَ فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الْعَظيمَ إلاّ الْعَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ

---------------------------------------------------
زيارةُ الزّهْرَاءِ سَلامُ اللهِ عَليها

اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الَّذى خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً اَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما اَتى بِهِ اَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما وَاَنَا أَسْأَلُكِ اِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إلاّ اَلْحَقْتِنى بِتَصْديقى لَهُما لِتُسَرَّ نَفْسى فَاشْهَدى اَنّى ظاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ .
أيضاً زِيارَتُها بِرواية اُخرى

اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ اِمْتَحَنَكِ الَّذى خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ وَكُنْتِ لِما امْتَحَنَكِ بِه صابِرَةً وَنَحْنُ لَكِ اَولِياءُ مُصَدِّقُونَ وَلِكُلِّ ما اَتى بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ مُسَلِّمُونَ وَ نَحْنُ نَسْأَلُكَ اَللّـهُمَّ اِذْ كُنّا مُصَدِّقينَ لَهُمْ اَنْ تُلْحِقَنا بِتَصْديقِنا بِالدَّرَجَةِ الْعالِيَةِ لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّاقَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلامُ

---------------------------------------------------
آيات نزلت في حق فاطمة الزهراء ( عليها السلام )

1ـ آية ( التَّطهِير ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهِيراً ) الأحزاب : 33 .
فقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يَمُرُّ على دار فاطمة ( عليها السلام ) صباح كل يوم عند خروجه إلى المسجد للصلاة ، فيأخذُ بِعُضَادَةِ الباب قائلاً : ( السَّلامُ عَليكُم يَا أَهْلَ بَيتِ النُّبُوَّة ) ، ثم يقول هذه الآية المباركة .
2ـ آية ( المُبَاهَلَة ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلمِ فَقُلْ تَعَالُوا نَدْعُ أَبنَاءَنَا وَأَبنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُم وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُم ثُمَّ نَبْتَهِلُ فَنَجْعَلُ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الكَاذِبِينَ ) آل عمران : 61 .
وقد نزلت حينما جاءَ وفد نَجْرَان إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) لِيتحدَّثَ معه حول عِيسى ( عليه السلام ) ، فقرأ النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليهم الآية التالية : ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) آل عمران : 59 .
فلم يقتنع النصارى بذلك ، وكانت عقيدتهم فيه أنه ( عليه السلام ) ابنُ الله ، فاعترضوا على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فنزلت آية المُبَاهلة .
وهي أن يَتَبَاهَلَ الفريقان إلى الله تعالى ، وَيَدعُوَانِ اللهَ تعالى أن يُنزل عذابَهُ وغضبَه على الفريق المُبطِل منهما ، واتفقا على الغد كيوم للمباهلة .
ثم تَحاوَرَ أعضاءُ الوفد بعضهم مع بعض ، فقال كبيرهم الأسقف : إنْ غَداً جَاء بِوَلَدِهِ وأهل بيته فلا تُبَاهلوه ، وإِن جَاء بغيرهم فافعلوا .
فَغَدَا الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) مُحتَضِناً الحسين ( عليه السلام ) ، آخذاً الحسن ( عليه السلام ) بيده ، وفاطمة ( عليها السلام ) تمشي خلفه ، وعليٌّ ( عليه السلام ) خَلفَها .
ثم جثى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قائلاً لهم : ( إذا دَعَوتُ فَأَمِّنُوا ) ، أما النَّصارى فرجعوا إلى أسقَفِهِم فقالوا : ماذا ترى ؟
قال : أرى وجوهاً لو سُئِل اللهُ بِها أن يُزيلَ جَبَلاً مِن مكانِهِ لأَزَالَهُ .
فخافوا وقالوا للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا القاسم ، أقِلنَا أقال الله عثرتَك .
فَصَالَحُوهُ ( صلى الله عليه وآله ) على أن يدفعوا له الجِزية .
فهذه الصورةٌ تحكي عن حدث تاريخي يَتبَيَّن من خلالهِ عَظمة فاطمة الزهراء ، وأهل بيتها ( عليهم السلام ) ، ومنازلهم العالية عند الله تعالى .
3ـ سورة ( الكَوثَر ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ) .
فالأبتر هو المنقطع نَسلُه ، وقد استفاضت الروايات في أن هذه السورة إنما نَزَلَتْ رداً على من عاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالبتر ( أي عدم الأولاد ) بعد ما مات أبناء الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وهم : القاسم ، وعبد الله .
وقصة هذه السورة هي : أن العاص بن وائل السهمي كان قد دخل المسجد بينما كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) خارجاً منه ، فالتقَيَا عند باب بني سَهْم ، فَتَحَدَّثَا .
ثم دخل العاص إلى المسجد ، فسأله رجال من قريش ، كانوا في المسجد : مع من كنت تتحدث ؟
فقال : مع ذلك الأبتر .
فنزلت سورة الكوثر على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فالمراد من الكوثر هو : الخير الكثير ، والمراد من الخير الكثير : كَثرَة الذُّرِّيَّة ، لِمَا في ذلك من تَطْييبٍ لِنَفْسِ النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
وَرُوِيَ أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال لخديجة قبل ولادة فاطمة ( عليها السلام ) : ( هَذا جِبرَئِيلُ يُبَشِّرُنِي أَنَّها أُنثَى ، وأَنَّهَا النَّسلَةُ ، الطاهرةُ ، المَيْمُونَةُ ، وأنَّ الله تبارك وتعالى سيجعل نَسلِي مِنها ، وسيجعل مِن نَسْلِهَا أئمة ، ويجعلُهُم خلفاء في أرضه بعد انقضاء وحيه ) .
4ـ آية ( الإِطعَام ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً ) الإنسان : 8 - 9 .
وقصتها كما في تفسير الكشاف للزمخشري عن ابن عباس : أن الحسن والحسين ( عليهما السلام ) مَرِضَا ، فعادهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ناس معه ، فقالوا : يا أبا الحسن ، لو نَذرتَ على ولديك .
فَنَذَر عَليٌّ وفاطمةُ وجَارِيَتُهُما فِضَّة ( عليهم السلام ) إن برءا ( عليهما السلام ) مما بِهِما أن يَصومُوا ثلاثة أيام .
فَشُفِيَا ( عليهما السلام ) وما معهم شيء .
فاستقرض عليٌّ ( عليه السلام ) من شَمْعُون الخيبري اليهودي ثلاث أَصْوُعٍ من شعير ، فَطحنت فاطمة ( عليها السلام ) صاعاً ، واختبزت خمسة أقراص على عددهم .
فوضعوها بين أيديهم لِيُفطِرُوا ، فَوقَفَ عليهم ( مِسكين ) وقال :السَّلام عليكم يا أهلَ بيتِ محمدٍ ، مِسكينٌ مِن مَساكِين المُسلمين ، أطعِمُونِي أطعمكمُ اللهُ من موائد الجنة ، فآثروه ( عليهم السلام ) وباتوا لم يذوقوا إلا الماء ، وأصبحوا صياماً .
فلما أمْسَوا ووضعوا الطعام بين أيديهم وقف عليهم ( يَتِيم ) ، فآثروه ( عليهم السلام ) .
ووقف عليهم ( أسيرٌ ) في الثالثة ، ففعلوا ( عليهم السلام ) مثل ذلك .
فلما أصبحوا أخذَ علي بيد الحسن والحسين ، وأقبلوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما أبصرهم وهم يرتعشون كالفِرَاخ مِن شِدَّة الجوع قال ( صلى الله عليه وآله ) : مَا أشد مَا يَسُوؤُنِي ما أرى بكم .
فانطلق ( صلى الله عليه وآله ) معهم ، فرأى فاطمة ( عليها السلام ) في محرابها قد التصق ظهرها ببطنها ، وغارت عيناها ، فساءه ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فنزل جبرائيل وقال : خذها يا محمد ، هَنَّأَكَ اللهُ في أهل بيتك ، فَأقرَأَهُ السورة .
وفي هذه السورة – أي : سورة الإنسان ، أو : سورة هَلْ أَتَى– نكتة رائعة جداً ، وقد ذكرها الزمخشري في تفسيره الكشاف ، عند تفسيره لهذه السورة قال : ( إنَّ الله تعالى قد أنزلَ ( هَلْ أَتَى ) في أهلِ البيت ( عليهم السلام ) ، وَلَيس شَيءٌ مِن نعيم الجَنَّةِ إِلاَّ وَذُكِرَ فيها ، إِلاَّ ( الحُور العِين ) ، وذلك إِجلالاً لفاطمة ( عليها السلام ) ) .
فهذا هو إبداع القرآن الكريم ، وهذه هي بلاغته والتفاتاته ، وهذه هي عظمة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) عند ربها العظيم .
5ـ آية ( المَوَدَّة ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْراً إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى ) الشورى : 23 .
وقد أخرج أبو نعيم ، والديلمي ، من طريق مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى أن تحفظوني في أهل بيتي ، وتَوُدُّوهُم لِي ) .
وعلى هذا فإذا كان أجرُ الرسالة هو المَوَدَّة في القربى ، وإذا كان المسؤول عنه الناس يوم القيامة هو المَوَدَّة لأهل بيت النبي ( عليهم السلام ) ، فبماذا نفسر ما حصل للزهراء ( عليها السلام ) بعد وفاة أبيها ( صلى الله عليه وآله ) من اهتضام ، وجسارة ، وغَصبِ حَقٍّ ؟!! لكننا نترك ذلك إلى محكمة العدل الإلهية .
6ـ وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( وَآَتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ ) الإسراء : 26

يتبع

أم محمد
May 26th,2007, 09:54 PM
ـ وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( وَآَتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ ) الإسراء : 26 .
فقال شرف الدين في كتابه النص والاجتهاد : ( إن الله عزَّ سلطانه لما فتح لعبده وخاتم رسله ( صلى الله عليه وآله ) حصون خيبر ، قذف الله الرعب في قلوب أهل فَدَك ، فنزلوا على حكم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صاغرين .
فصالحوه على نصف أرضهم – وقيل : صالحوه على جميعها – فقبل ذلك منهم ، فكان نصف فَدَك مُلكاً خالصاً لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذ لم يوجف المسلمون عليها بِخَيلٍ ولا رِكَاب ، وهذا مما أجمعت الأمّةُ عليه ، بلا كلام لأحدٍ منها في شيء منه ) .
فعندما أنزل الله عزَّ وجلَّ قوله : ( وَآَتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ ) .
أنحلَ فاطمةَ فدكاً ، فكانت – فَدَك – في يدها – للزهراء ( عليها السلام ) – حتى انتُزِعَتْ منها غَصباً في عهد أبي بكر .
وأخرج الطبرسي في مجمع البيان عند تفسيره لهذه الآية فقال : المُحَدِّثون الأَثبَاث رَوَوا بالإِسناد إلى أبي سعيد الخدري أنه قال : لما نزل قوله تعالى : ( وَآَتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ ) ، أعطى رسولُ الله فاطمة فدكاً ، وتجد ثَمَّةَ هذا الحديث مِمَّا ألزم المأمون بِرَدِّ فَدَك على وُلد فاطمة ( عليها وعليهم السلام ) .
7ـ وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُم خَيرُ البَرِيَّة ) البيِّنة : 7 .
ففي تفسير مجمع البيان عن مقاتل بن سليمان عن الضحَّاك عن ابن عباس في قوله : ( هُمْ خَيرُ البَرِيَّة ) قال : نَزَلَتْ فِي عَليٍّ وأهل بيته ( عليهم السلام ) .
-----------------------------------------------

أسماء فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وكناها

قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( لفاطمة تسعة أسماء عند الله عزّ وجلّ : فاطمة ، والصدِّيقة ، والمباركة ، والطاهرة ، والزكية ، والراضية ، والمرضية ، والمحدَّثة ، والزهراء ) .
أسماؤها ( عليها السلام ) :

1ـ فاطمة :

معناها : القاطعة والفاصلة والحارسة ، فهي ( عليها السلام ) تشفع لمحبّيها وتفطمهم ، أي تحرسهم من النار ، أي تفطم من أحبّها من النار .
1ـ قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّما سُمِّيت ابنتي فاطمة لأنَّ الله عزّ وجلّ فطمها وفطم من أحبَّها من النار ) .
2ـ قال الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( لفاطمة تسعة أسماء عند الله عزّ وجلّ : فاطمة ‏، والصدّيقة ، والمباركة ، والطاهرة ، والزكية ، والراضية ، والمرضية ، والمحدّثة ، والزهراء ) .
ثمّ قال : ( ‏أتدرون أيّ شيء تفسير فاطمة ؟ أي فطمت عن الشرّ ) .
3ـ قال الإمامان الرضا والجواد ( عليهما السلام ) : ( سمعنا المأمون يحدّث عن الرشيد عن المهدي عن المنصور عن أبيه عن جدِّه قال ابن عباس لمعاوية : أتدري لِمَ سُمِّيت فاطمة ؟ قال : لا ، قال : لأنّها فطمت هي وشيعتها من النار ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقوله ) .
2ـ الصدّيقة :

معناها : المبالغة في التصديق أي الكثيرة الصدق ، ولأنّها لم تكذب قط ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال لعلي ( عليه السلام ) : ( أُتيتَ ثلاثاً لم يؤتَهن أحد ولا أنا :
أُتيتَ صهراً مثلي ، ولم أُوت أنا مثلي ، وأُتيتَ زوجة صدِّيقة مثل ابنتي ، ولم أُوت أنا مثلها زوجة ، وأُوتيتَ الحسن والحسين من صلبك ، ولم أُوتَ من صلبي مثلهما ، ولكنكم منّي وأنا منكم ) .
قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : ( إنّ فاطمة صدّيقة شهيدة ) .
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( وهي الصديقة الكبرى ، وعلى معرفتها دارت القرون الأُولى ) .
3ـ المباركة :

البركة : النماء والسعادة والزيادة ، ولقد بارك الله في السيّدة فاطمة ( عليها السلام ) أنواعاً من البركات ، وجعل الخير الكثير في ذرّية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من نسلها ، لظهور بركتها في الدنيا والآخرة .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( يا فاطمة ، ما بعث الله نبياً إلاّ جعل له ذرّية من صلبه ، وجعل ذرّيتي ‏من صلب علي ) .‏
وفي تفسير قوله تعالى : ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ) قيل : الكوثر هو كثرة النسل والذرّية ، وقد ظهرت الكثرة في نسله ( صلّى الله عليه وآله ) من وُلد فاطمة حتّى لا يحصى عددهم ، واتصل إلى يوم القيامة مددهم .
4ـ الطاهرة :

لقد طهرّها الله تعالى عن العادة الشهرية ، وعن كلّ دنس ورجس ، وعن كلّ رذيلة .
1ـ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إنّما سمّيت فاطمة بنت محمّد الطاهرة لطهارتها ‏من كلّ دنس ، وطهارتها من كلّ رفث ، وما رأت قط يوماً حمرة ولا نفاساً )‏ .
2ـ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إنّ الله حرّم النساء على علي ما دامت فاطمة حية لأنّها طاهرة لا ‏تحيض )‏ .
3ـ قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( سمّيت فاطمة طاهرة لأنّها كانت مبرّاة من كلّ رجس ، ولم يُرَ لها دم حيض ولا نفاس )
5ـ الزكية :

معناها : الأرض الطيّبة الخصبة ، المطهّرة الطاهرة ، فالزهراء ( عليها السلام ) أزكى أنثى عرفتها البشرية.
6ـ الراضية :

‏‏معناها : الراضية بما قسم الله لها ، فكانت الزهراء ( عليها السلام ) راضية بما قدّر الله لها من مرارة الدنيا ومشقّاتها ومصائبها ‏ونوائبها ، وفيما أعطاها من القرب والمنزلة والطهارة ، وغير ذلك من المراتب العالية في الدنيا والآخرة .
7ـ المرضية :

إنّ للمرضيين عند الله تعالى درجة عالية ، فكانت الزهراء ( عليها السلام ) مرضية عند الله في جميع أعمالها وأفعالها وما صدر منها خلال مسيرة حياتها ، فقد رضى الله عنها ورضت عنه سبحانه ، فهي مرضية بما وعد الله تبارك وتعالى عباده بالرضوان الأكبر .
8ـ المُحدّثة :

معناها : التي يطلعها أحد على الوقائع والحقائق من وراء حجاب ، أو التي تستلهم الأخبار من قبل الله تعالى ، عن طريق الوحي وهو الملك .
ويستفاد من أحاديث عديدة أنّ الملائكة كانت تنزل على فاطمة ( عليها السلام ) من قبل الله ، وتطلعها على ما يحدث وما سيحدث في المستقبل ، إنّ الوحي الذي خصّ بالرسالة والأحكام ونزول الآيات القرآنية قد انقطع مع وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لأنّه خاتم الأنبياء ، ولا يأتي رسول بعده ، وهذه عقيدتنا كما إنّ الدين كامل والنعمة تامّة بولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولكنّ الوحي لم ينقطع بالإيحاء للأولياء وإخبار عن المستقبل ، فإنّ الله سبحانه يوحي عن طريق ملائكته لمن يشاء ومتى يشاء ، لأنّ الوحي لا يقتصر على الأنبياء ، فالله أوحى إلى أُمّ موسى ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ ) .
وأوحى الله إلى النحل والى السماء ، إذ ليست سيّدة نساء العالمين وبنت سيّدة الأنبياء والمرسلين بأقلِّ شأناً من مريم بنت عمران ، أو سارة زوجة إبراهيم ، أو أُمّ موسى ، وليس معنى ذلك أنّ مريم أو سارة أو أُمّ موسى كنَّ من الأنبياء ، وكذلك ليس معنى ذلك أنّ السيّدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) كانت نبية .
1ـ قال الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( إنّما سمّيت فاطمة محدّثة لأنّ الملائكة كانت ‏تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران فتقول : يا فاطمة ، إنّ الله اصطفاك ‏وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين ، يا فاطمة اقنتي لربّك واسجدي واركعي مع ‏الراكعين ، فتحدّثهم ويحدّثوها ، فقالت لهم ذات ليلة : أليست المفضّلة على نساء العالمين مريم ‏بنت عمران ؟ فقالوا : إنّ مريم كانت سيّدة نساء عالمها ، وأنّ الله جعلك سيّدة نساء عالمك ‏وعالمها ، وسيّدة نساء الأوّلين والآخرين ) .‏
2ـ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إنّما سمّيت فاطمة محدّثة لأنّ الملائكة كانت تهبط من السماء ، فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران ) .
وإنّ الأئمّة ( عليهم السلام ) كانوا جميعهم محدّثين في زمانهم ، أي أنّهم كانوا يستلمون الأخبار الجديدة من قبل الله تعالى .
قال سليم بن قيس : سمعت علياً ( عليه السلام ) يقول : ( إنّي وأوصيائي من ولدي مهديّون كلّنا محدَّثون ) .
9ـ الزهراء :

معنى الزهر : النيّر ، الصافي اللون ، المشرق الوجه ، وكذلك فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، لأنّ نورها زهر وأشرق لأهل السماء.
1ـ عن أبي هاشم العسكري قال : سألت العسكري ( عليه السلام ) : لم سمّيت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ؟
فقال : ( كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) من أوّل النهار كالشمس الضاحية ، وعند الزوال كالقمر المنير ، وعند غروب الشمس كالكوكب الدرّي ) .
2ـ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( وأمّا ابنتي فاطمة فإنّها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين ، وهي بضعة منّي وهي نور عيني ، وهي ثمرة فؤادي ، وهي روحي التي بين جنبيّ ، وهي الحوراء الإنسية ، متى قامت في محرابها بين يدي ربّها ( جلّ جلاله ) زهر نورها لملائكة السماوات ، كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض ) .
10ـ العذراء :

معناها : البكر ، أي أنّها ( عليها السلام ) كانت عذراء دائماً .
فقد سأل رجل من الإمام الصادق ( عليه السلام ) في ضمن مسائل قال : فكيف تكون الحوراء في كلّ ما أتاها زوجها عذراء ؟ قال : ( لأنّها خلقت من الطيب ، لا يعتريها عاهة ولا تخالط جسمها آفة ، ولا يدنّسها حيض ، فالرحم ملتزقة ) .
11ـ الحانية :

معناها : الحنان ، وذلك بسبب كثرة حنانها على أبيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وبعلها ، وعلى أولادها ، ومحبّيها والأيتام والمساكين .
12ـ البتول :

معناها : لأنّها تبتلت عن دماء النساء ، وهي المنقطعة عن الدنيا إلى الله تعالى ، وكذلك لانقطاعها عن نساء زمانها فضلاً وديناً وحسباً .
1ـ عن الإمام علي ( عليه السلام ) قال : سألت النبي : ( ما البتول ؟ فإنّا سمعناك يا رسول الله تقول : إنّ مريم بتول وفاطمة بتول ! فقال : البتول التي لم تَرَ حمرة قط ، أي لم تحض ، فإنّ الحيض مكروه في بنات الأنبياء ) .
2ـ عن عائشة أنّها قالت : إذا أقبلت فاطمة كانت مشيّتها مشية رسول الله ، وكانت لا ‏تحيض قط ، لأنّها خُلقت من تفّاحة الجنّة ، ولقد وضعت الحسن بعد العصر ، وطهرت ‏من نفاسها ، فاغتسلت وصلّت المغرب ‏.
13ـ الكوثر :

معناها : الشيء الكثير ، إنّ الله تعالى سمّاها في كتابه العزيز بالكوثر ، وجعل أعدائها المقطوعين من النسل والبركة ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ ) .
14ـ الحوراء :

معناها : مفرد حور المخلوقة للجنّة ، لكن الزهراء هي الحوراء الإنسية ، لأنّ نطفتها تكوّنت من ثمار الجنّة .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ابنتي فاطمة حوراء آدمية لم تحض ولم تطمث ، وإنّما سمّاها فاطمة لأنّ الله فطمها ومحبّيها عن النار ) .
15ـ سيّدة نساء العالمين :

عن المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أخبرني عن قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في فاطمة : ( إنّها سيّدة نساء العالمين ) ، أهي سيّدة نساء عالمها ؟
فقال : ( ذاك لمريم ، كانت سيّدة نساء عالمها ، وفاطمة سيّدة نساء العالمين ، من الأوّلين والآخرين ) .
كناها ( عليها السلام ) :

إنّ لفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) كنى عديدة اشهرها :
أُمّ الأئمّة : فهي أُمّ الأئمّة الأحد عشر ( عليهم السلام ) .
أُمّ المحسن : فهي أُمّ الشهيد الأوّل من أولادها .
أُمّ الحسن : فهي أُمّ الشهيد الثاني من أولادها .
أُمّ الحسين : فهي أُمّ الشهيد الثالث من أولادها .
أُمّ أبيها : فكانت تحمل هموم أبيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دائماً ، كما تحمل الأُمّ هموم ولدها ، وكذلك كانت فاطمة أحبّ الخلق إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كما تكون الأُمّ أحبّ الخلق إلى الابن ، فهي أُمّ أبيها كما عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : ( كانت فاطمة تكنّى أمّ أبيها ) .

-------------------------------------------------------
أقوال في حق فاطمة ( عليها السلام )

1 - روى الخوارزمي بإسناده عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( لو كان الحُسن شخصاً لكان فاطمة ، بل هي أعظم ، إن فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً ) مقتل الحسين 1/60 .2 - روى السمهودي بإسناده عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة : ( إن الله غير معذبك ولا ولدك ، وفي رواية أخرى : ولا أحداً من ولدك ) جواهر العقدين ، العقد الثاني ، الذكر الثاني : ص 216 ، عوالم العلوم : ص 44 رقم1 .
3 - روى الشيخ عبد الله البحراني بإسناده عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين ) نفس المصدر السابق : ص46 رقم5 .
4 - وروى عنه أنه قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، وآسية امرأة فرعون ، وأفضلهنَّ فاطمة ) نفس المصدر السابق : ص53 رقم5 .
5 - وروى عنه عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( يا علي إنَّ فاطمة بضعة مني ، وهي نور عيني وثمرة فؤادي ، يسوؤني ما ساءها ويَسُرُّني ما سرَّها ) نفس المصدر السابق : ص53 رقم6 .
6 - وروى عنه عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( إنَّ فاطمة شجنة منِّي ، يؤذيني ما آذاها ، ويَسُرُّني ما سرَّها ، وإنَّ الله تبارك وتعالى يغضب لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها ) المناقب : ج3 ، ص 333 .7 - روى ابن شهر آشوب بإسناده عن عكرمة عن ابن عباس ، وعن أبي ثعلبة الخشني وعن نافع عن ابن عمر قالوا : ( كان النبي إذا أراد سفراً كان آخر الناس عهداً بفاطمة ، وإذا قدم كان أول الناس عهداً بفاطمة ، ولو لم يكن لها عند الله تعالى فضل عظيم لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفعل معها ذلك إذ كانت ولده ، وقد أمر الله بتعظيم الولد للوالد ولا يجوز أن يفعل معها ذلك وهو بضد ما أمر به أمته عن الله تعالى ) نزل الأبرار : ص47 ، وسيلة المآل الباب الثالث : ص150 ، كفاية الطالب : ص82 ، استجلاب ارتقاء الغرف : باب بشارتهم بالجنة : ص76 ، جواهر العقدين : العقد الثاني : الذكر الثاني : ص109 .
8 - روى البدخشي بإسناده عن ابن مسعود : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( إن فاطمة أحصنت فرجها فحرَّمها الله وذريتها على النار ) مقتل الحسين 1 / 59 ، ينابيع المودّة : ص263 مع الفرق .
9 - روى الخوارزمي بإسناده عن سلمان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( يا سلمان ، من أحبَّ فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ، ومن أبغضها فهو في النار ، يا سلمان حبُّ فاطمة ينفع في مائة من المواطن ، أيسر تلك المواطن : الموت ، والقبر ، والميزان ، والمحشر ، والصراط ، والمحاسبة ، فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة ، رضيت عنه ، ومن رضيت عنه رضي الله عنه ، ومن غضبت عليه ابنتي فاطمة غضبت عليه ، ومن غضبت عليه غضب الله عليه ، يا سلمان ، ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين علياً ، وويل لمن يظلم ذرِّيتها وشيعتها ) كشف الغمة 1 / 467 .10 - روى أبو نعيم بإسناده عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما خير للنِّساء ) ؟ فلم ندر ما نقول ، فسار عليِّ إلى فاطمة فأخبرها بذلك ، فقالت : ( فهلا قلت له خيرٌ لهنَّ أن لا يرين الرجال ولا يرونهنَّ ) ، فرجع فأخبره بذلك ، فقال له : ( من علَّمك هذا ) ؟ قال : ( فاطمة ) ، قال : ( إنَّها بضعة مني ) وسيلة المآل : ص175 .11 - روى الحضرمي بإسناده عن أنس : إن بلالاً أبطأ عن صلاة الصبح فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما حبسك ) ؟ فقال : مررت بفاطمة والصبي يبكي ، فقلت لها : إن شئت كفيتك الصبي وكفيتيني الرَّحا فقالت : ( أنا أرفق بإبني منك ، فذاك الذي حبسني ) قال : ( فرحمتها رحمك الله ) أسنى المطالب : الباب الثاني عشر : ص 75 رقم 15 .12 - روى الوصابي بإسناده عن بريدة : إن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قال لعلي وفاطمة ( عليهما السلام ) ليلة البناء : ( اللهم بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك نسلهما ) مسند أحمد 4 / 332 .13 - روى أحمد بإسناده عن المسور ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما قبضها ، وأنه تنقطع يوم القيامة الأنساب والأسباب إلا نسبي وسببي ) .
14 - روى النسائي بإسناده عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو على المنبر يقول : ( فإنَّما هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها ، ومن آذى رسول الله فقد حبط عمله ) .
15 - روى الحمويني بإسناده عن أبي هريرة قال : لما أسرى بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم هبط إلى الأرض مضى لذلك زمان ، ثم إن فاطمة ( عليها السلام ) أتت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : ( بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما الذي رأيت لي ) ؟ فقال لي : ( يا فاطمة ، أنت خير نساء البرية ، وسيدة نساء أهل الجنة ) ، قالت : ( فما لعلي ) ؟ قال : ( رجل من أهل الجنة ) ، قالت : ( يا أبة فما الحسن والحسين ) ؟ فقال : ( هما سيدا شباب أهل الجنة ) .
16 - روى ابن حجر بإسناده عن أبي هريرة قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أتاني جبرئيل فقال : يا محمد ، إن ربَّك يحبُّ فاطمة فاسجد ، فسجدت ، ثم قال : ان الله يحب الحسن والحسين فسجدت ، ثم قال : ان الله يحبُّ من يحبهما ) .
17 - روى النسائي بإسناده عنه قال : أبطأ علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوماً صبور النهار فلمَّا كان العشى قال له قائلنا : يا رسول الله قد شقَّ علينا لم نرك اليوم ، قال : ( إنَّ ملكاً من السماء لم يكن زارني ، فاستأذن الله في زيارتي فاخبرني وبشَّرني ، أنَّ فاطمة بنتي سيدة نساء أمتي ، وأنَّ حسناً وحسيناً سيدا شباب أهل الجنة ) .
18 - روى الإربلي عنه قال : ( إنما سميت فاطمة لأن الله عز وجل فطم من أحبَّها من النار ) .
19 - روى البحراني بإسناده عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أول شخص يدخل الجنة فاطمة ) .
20 - روى الطيالسي بإسناده عن أسامة ، قال : مررت بعلي والعباس ، وهما قاعدان في المسجد ، فقالا : يا أسامة ، استأذن لنا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : يا رسول الله هذا علي والعباس يستأذنان ، فقال : ( أتدري ما جاء بهما ) ؟ قلت : لا والله ما أدري ، قال : ( لكني أدري ما جاء بهما ) ، قال : فإذن لهما ، فدخلا فسلَّما ، ثم قعدا ، فقالا : يا رسول الله ، أيُّ أهلك أحبُّ إليك ؟ قال : ( فاطمة ) .
21 - روى الحاكم النيسابوري بإسناده عن عائشة : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال – وهو في مرضه الذي توفي فيه - : ( يا فاطمة ، ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ، وسيدة نساء هذه الأمة وسيدة نساء المؤمنين ) .
22 - روى البدخشي بإسناده عنها قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة : ( يا فاطمة ، ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ، وسيدة نساء المؤمنين ، وسيدة نساء هذه الأمة ) .
23 - روى الهيثمي بإسناده عن عائشة ، قالت : ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها قالت : وكان بينهما شيء ، فقالت : يا رسول الله سلها فإنها لا تكذب .
24 - وروى بإسناده عن عائشة ، أنها سألت : أي الناس أحبُّ إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قالت : فاطمة ، وقيل : من الرجال ؟ قالت : زوجها .
25 - وروى بإسناده عنها ، قالت : ما رأيت أصدق لهجة من فاطمة ، الا أن يكون الذي ولدها .
26 - روى الحضرمي بإسناده عن أسماء بنت عميس ، قالت : قبلت فاطمة بالحسن فلم أرَ لها دماً ، فقلت : يا رسول الله إنِّي لم أر لفاطمة دماً في حيض ولا نفاس ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنّ ابنتي طاهرة مطهَّرة لا ترى لها دماً في طمث ولا ولادة ) .
27 - روى الخوارزمي بإسناده عن حذيفة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( نزل ملك من السماء فاستأذن الله تعالى أن يسلم عليَّ ، لم ينزل قبلها ، فَبَشَّرَني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ) .
28 - روى الترمذي بإسناده عن زيد بن أرقم : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لعليٍّ وفاطمة والحسن والحسين : ( أنا حربٌ لمن حاربتم ، وسلمٌ لمن سالمتم ) .
29 - روى ابن الصبّاغ المالكي عن مجاهد ، قال : خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو آخذٌ بيد فاطمة فقال : ( من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد وهي بضعة مني وهي قلبي وروحي التي بين جنبي ، فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله )

--------------------------------------------------------------

مطالبة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بِفَدَك

لمَّا استقام الأمر إلى الخليفة أبي بكر ، بَعَثَ إلى فَدَك من أخرج وكيل فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) منها .
فجاءت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) إلى أبي بكر ، ثم قالت : ( لِمَ تَمْنَعْنِي مِيرَاثِي يَا أبَا بَكْرٍ مِنْ أبِي رَسُولِ الله ( صل الله عليه وآله ) ؟ وأخْرَجْتَ وَكيلي مِنْ فَدَك ؟ وَقَدْ جَعَلَها لِي رَسُولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) بِأمْرِ اللهِ تَعَالَى ؟ ) .
فقال لها أبو بكر : هَاتِي على ذلك بشهود .
فجاءت ( عليها السلام ) بأمِّ أيمن بركة بنت ثعلبة ، التي قال عنها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أمُّ أيْمَنٍ أمِّي بَعْدَ أُمِّي ) .
وكان ( صلى الله عليه وآله ) يُكرمها ويَزورها .
فقالت أم أيمن لأبي بكر : لا أشْهَدُ يَا أبا بَكْرٍ حتى أحتجَّ عليكَ بِما قالَهُ رسولُ الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أُنْشِدُك بالله ، ألَسْتَ تَعْلَم أنَّ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( أمُّ أيْمَنٍ امْرَأةٌ مِنْ أهْلِ الجنَّة ) .
فقال : بلى .
قالت : فأشْهدُ أنَّ الله عزَّ وجلَّ أوحى إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) الروم : 38 ، فجعل ( صلى الله عليه وآله ) فدكاً لفاطِمَةَ بِأمرِ اللهِ تَعالى .
ثم شهد علي ( عليه السلام ) بِمِثل ما شهدَتْ بهِ أمُّ أيْمن ، فكتب أبو بكرٍ لها كتاباً ودفعه إليها .
ثم دخل عمر ، فرأى الكتاب بيد فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، فقال لأبي بكرٍ : ما هذا الكتاب ؟ .
فقال أبو بكر : إن فاطمة ادَّعت في فدك ، وشهدَتْ لها أمُّ أيمن وعلي ، فكتبتُ لها .
فأخذ عمر الكتاب من فاطمة ( عليها السلام ) فتفلَ فيه ، ومزَّقَه ، وقال : هذا فَيء للمسلمين ، فإن أقامت شهوداً أن رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) جعله لها ، وإلاَّ فلا حَقَّ لها فيه .
عجيب هذا الأمر !! وأكثر من عجيب ، خليفةٌ يأمر بأمْرٍ ، وأحد أصحابه يتْفِلُ بالكتابِ ويمزِّقُه بمرأىً وبِمَسمعٍ من الخليفة !! فهل هناك عَجَب أكثر من هذا ؟
يتبع

أم محمد
May 26th,2007, 09:56 PM
وصية الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة ( عليها السلام )



دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) فوجدها تطحن شعيراً وهي تبكي ، فقال لها ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما الذي أبكاك يا فاطمة ؟ ﻻ أبكى الله لك عيناً ) ؟
فقالت ( عليها السلام ) : ( أبكاني مكابدة الطحين ، وشغل البيت وأنا حامل ، فلو سألت عليّاً أن يشتري جارية تساعدني على الطحين ، وشغل البيت ) .
فجلس النبي ( صلى الله عليه وآله ) وألقى الطحين في الرحى وهي تدور وحدها حتّى فرغ ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أسكني أيّتها الرحى ) .
ثمّ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( يا فاطمة ! لو شاء الله تعالى لطحنت الرحى وحدها ، وكذلك أراد الله تعالى أن يكتب لك الحسنات ، ويمحو عنك السيّئات ، ويرفع لك الدرجات في الجنّة في احتمال الأذى والمشقّات .
يا فاطمة ! ما من امرأة طحنت بيديها ، إلاّ كتب الله لها بكلّ حبّة حسنة ، ومحا عنها بكلّ حبّة سيّئة .

يا فاطمة ! ما من امرأة عرقت عند خبزها ، إلاّ جعل الله بينها وبين جهنّم سبعة خنادق من الرحمة .

يا فاطمة ! ما من امرأة غسلت قدرها ، إلاّ غسلها الله من الذنوب والخطايا .

يا فاطمة ! ما من امرأة نسجت ثوباً إلاّ كتب الله لها بكلّ خيط واحد مائة حسنة ، ومحا عنها مائة سيّئة .

يا فاطمة ! أفضل أعمال النساء المغازل .

يا فاطمة ! ما من امرأة برمت مغزلها ، إلاّ كان له دويّ تحت العرش ، فتستغفر لها الملائكة في السماء .

يا فاطمة ! ما من امرأة غزلت لتشتري لأولادها أو عيالها ، إلاّ كتب الله لها ثواب من أطعم ألف جائع ، وأكسى ألف عريان .

يا فاطمة ! ما من امرأة دهّنت رؤوس أولادها ، وسرّحت شعورهم ، وغسلت ثيابهم ، وقتلت قمّلهم ، إلاّ كتب الله لها بكلّ شعرة حسنة ، ومحا عنها بكلّ شعرة سيّئة ، وزيّنها في أعين النّاس أجمعين .

يا فاطمة ! ما من امرأة منعت حاجة جارتها ، إلاّ منعها الله الشرب من حوضي يوم القيامة .

يا فاطمة ! خمسة من الماعون ﻻ يحلّ منعهنّ : الماء ، والنّار ، والخمير ، والرحى ، والإبرة ، ولكلّ واحد منهنّ آفة ، فمن منع الماء بلي بعلّة الاستسقاء ، ومن منع الخمير بلي بالغاشية ، ومن منع الرحى بلي بصداع الرأس ، ومن منع الإبرة بلي بالمغص .

يا فاطمة ! أفضل من ذلك كلّه رضا الله ، ورضا الزوج عن زوجته .

يا فاطمة ! والذي بعثني بالحقّ بشيراً ونذيراً لو متّ ، وزوجك غير راض عنك ما صلّيت عليك .

يا فاطمة ! أما علمت أنّ رضا الزوج من رضا الله ، وسخط الزوج من سخط الله ؟

يا فاطمة ! طوبى لامرأة رضي عنها زوجها ، ولو ساعة من النهار .

يا فاطمة ! ما من امرأة رضي عنها زوجها يوماً وليلة ، إلاّ كان لها عند الله أفضل من عبادة سنة واحدة صيامها وقيامها .

يا فاطمة ! ما من امرأة رضي عنها زوجها ساعة من النهار ، إلاّ كتب الله لها بكلّ شعرة في جسمها حسنة ، ومحا عنها بكلّ شعرة سيّئة .

يا فاطمة ! إنّ أفضل عبادة المرأة في شدّة الظلمة أن تلتزم بيتها .

يا فاطمة ! أيّ امرأة رضي عنها زوجها ، لم تخرج من الدنيا حتّى ترى مقعدها في الجنّة ، ولا تخرج روحها من جسدها حتّى تشرب من حوضي .

يا فاطمة ! ما من امرأة ماتت على طاعة زوجها إلاّ وجبت لها الجنّة .

يا فاطمة ! امرأة بلا زوج كدارٍ بلا باب ، امرأة بلا زوج كشجرة بلا ثمرة .

يا فاطمة ! جلسة بين يدي الزوّج أفضل من عبادة سنة ، وأفضل من طواف .

يا فاطمة ! إذا حملت المرأة تستغفر لها الملائكة في السماء ، والحيتان في البحر ، وكتب الله لها في كلّ يوم ألف حسنة ، ومحا عنها ألف سيّئة .

فإذا أخذها الطلق ، كتب الله لها ثواب المجاهدين وثواب الشهداء والصالحين ، وغسلت من ذنوبها كيوم ولدتها أمّها ، وكتب الله لها ثواب سبعين حجّة .

فإن أرضعت ولدها كتب الله لها بكلّ قطرة من لبنها حسنة ، وكفّر عنها سيّئة ، واستغفر لها الحور العين في جنّات النعيم .

يا فاطمة ! ما من امرأة عبست في وجه زوجها ، إلاّ غضب الله عليها وزبانية العذاب .

يا فاطمة ! ما من امرأة منعت زوجها في الفراش ، إلاّ لعنها كلّ رطب ويابس .

يا فاطمة ! ما من امرأة قالت لزوجها : أفّاً لك ، إلاّ لعنها الله ، من فوق العرش والملائكة والنّاس أجمعين .

يا فاطمة ! ما من امرأة خفّفت عن زوجها من كآبته درهماً واحداً ، إلاّ كتب الله لها بكلّ درهم واحد قصراً في الجنّة .

يا فاطمة ! ما من امرأة صلّت فرضها ودعت لنفسها ولم تدع لزوجها ، إلاّ ردّ الله عليها صلاتها ، حتّى تدعو لزوجها .

يا فاطمة ! ما من امرأة غضب عليها زوجها ، ولم تسترض منه حتّى يرضى ، إلاّ كانت في سخط الله وغضبه ، حتّى يرضى عنها زوجها .

يا فاطمة ! ما من امرأة لبست ثيابها وخرجت من بيتها بغير إذن زوجها ، إلاّ لعنها كلّ رطب ويابس حتّى ترجع إلى بيتها .

يا فاطمة ! ما من امرأة نظرت إلى وجه زوجها ولم تضحك له ، إلاّ غضب الله عليها في كلّ شيء .

يا فاطمة ! ما من امرأة كشفت وجهها لغير زوجها ، إلاّ أكبّها الله على وجهها في النار .

يا فاطمة ! ما من امرأة أدخلت إلى بيتها ما يكره زوجها ، إلاّ أدخل الله في قبرها سبعين حيّة وسبعين عقربة ، يلدغونها إلى يوم القيامة .

يا فاطمة ! ما من امرأة صامت صيام التطوّع ولم تستشر زوجها ، إلاّ ردّ الله صيامها .

يا فاطمة ! ما من امرأة تصدّقت من مال زوجها ، إلاّ كتب الله عليها ذنوب سبعين سارقاً ) .
فقالت له فاطمة ( عليها السّلام ) : ( يا أبتاه ، متى تدرك النساء ، فضل المجاهدين في سبيل الله تعالى ) ؟
فقال لها ( صلى الله عليه وآله ) : ( ألا أدلّك على شيء تدركين به المجاهدين وأنت في بيتك ) ؟ فقالت : ( نعم يا أبتاه ) . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( تصلّين في كلّ يوم ركعتين تقرئين في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة ، و( قل هو الله أحد ) ثلاث مرّات ، فمن فعل ذلك ، كتب الله له ولها ثواب المجاهدين في سبيل الله تعالى

----------------------------------------------

الهجوم على دار فاطمة الزهراء ( عليها السلام )


رفض الإمام علي ( عليه السلام ) البيعة لأبي بكر ، وأعلن سخطه على النظام الحاكم ، ليتّضح للعالم أنّ هذه الحكومة التي أعرض عنها الرجل الأوّل في الإسلام بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا تمثّل الخلافة الواقعية لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكذلك فعلت الزهراء فاطمة ( عليها السلام ) ليعلم الناس أنّ ابنة نبيّهم ساخطة عليهم ، وهي تدينها فلا شرعية لهذا الحكم .
وبدأ الإمام علي ( عليه السلام ) من جانب آخر جهاداً سلبياً ضد الغاصبين للحقّ الشرعي ، ووقف مع الإمام علي ( عليه السلام ) عدد من أجلاّء الصحابة من المهاجرين والأنصار وخيارهم ، وممّن أشاد النبي ( صلى الله عليه وآله ) بفضلهم ، مع إدراكهم لحقائق الأُمور مثل : العباس بن عبد المطلب ، وعمار بن ياسر ، وأبي ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، والمقداد بن الأسود ، وخزيمة ذي الشهادتين ، وعبادة بن الصامت ، وحذيفة بن اليمان ، وسهل بن حنيف ، وعثمان بن حنيف ، وأبي أيوب الأنصاري وغيرهم ، من الذين لم تستطع أن تسيطر عليهم الغوغائية ، ولم ترهبهم تهديدات الجماعة التي مسكت بزمام الخلافة ، وفي مقدّمتهم عمر بن الخطّاب .
وقد قام عدد من الصحابة المعارضين لبيعة أبي بكر بالاحتجاج عليه ، وجرت عدّة محاورات عليه في مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفي أماكن عديدة ، ولم يهابوا من إرهاب السلطة ، ممّا ألهب مشاعر الكثيرين الذين أنجرفوا مع التيار ، فعاد إلى بعضهم رشده وندموا على ما ظهر منهم من تسرّعهم واندفاعهم لعقد البيعة بصورة ارتجالية لأبي بكر ، بالإضافة إلى ما ظهر منهم من العداء السافر تجاه أهل بيت النبوّة ( عليهم السلام ) .
وكانت هناك بعض العشائر المؤمنة المحيطة بالمدينة مثل : أسد ، وفزارة ، وبني حنيفة وغيرهم ، ممّن شاهد بيعة يوم الغدير التي عقدها النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) بإمرة المؤمنين من بعده ، ولم يطل بهم المقام حتّى سمعوا بالتحاق النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى الرفيق الأعلى ، والبيعة لأبي بكر وتربّعه على منصّة الخلافة ، فاندهشوا لهذا الحادث ورفضوا البيعة لأبي بكر جملةً وتفصيلاً ، وامتنعوا عن أداء الزكاة للحكومة الجديدة باعتبارها غير شرعية ، حتّى ينجلي ضباب الموقف ، وكانوا على إسلامهم يقيمون الصلاة ويؤدّون جميع الشعائر .
ولكنّ السلطة الحاكمة رأت أنّ من مصلحتها أن تجعل حدّاً لمثل هؤلاء الذين يشكّلون خطراً للحكم القائم ، ما دامت معارضة الإمام علي ( عليه السلام ) وصحابته تمثّل خطراً داخلياً للدولة الإسلامية ، عند ذلك أحسّ أبو بكر وأنصاره بالخطر المحيط بهم وبحكمهم من خلال تصاعد المعارضة إن لم يبادروا فوراً إلى ايقاف هذا التيار المعارض ، وذلك بإجبار رأس المعارضة ـ الإمام علي ( عليه السلام ) ـ على بيعة أبي بكر .
ذكر بعض المؤرّخين : أنّ عمر بن الخطّاب أتى أبا بكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلّف عنك بالبيعة ؟ يا هذا لم تصنع شيئاً ما لم يبايعك علي ! فابعث إليه حتّى يبايعك ، فبعث أبو بكر قنفذاً ، فقال قنفذ لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أجب خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
قال علي ( عليه السلام ) : ( لَسريع ما كذبتم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) ، فرجع فأبلغ الرسالة فبكى أبو بكر ، فقال عمر ثانيةً : لا تمهل هذا المتخلّف عنك بالبيعة ، فقال أبو بكر لقنفذ : عُد إليه فقل له : خليفة رسول الله يدعوك لتبايع ، فجاءهُ قنفذ ، فأدّى ما أمر به .
فرفع علي ( عليه السلام ) صوته وقال : ( سبحان الله ! لقد إدّعى ما ليس له ) ، فرجع قنفذ فأبلغ الرسالة ، فبكى أبو بكر ، فقال عمر : قم إلى الرجل ، فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وأبو عبيدة بن الجرّاح وسالم مولى أبي حذيفة .
وظنّت فاطمة ( عليها السلام ) أنّه لا يدخل بيتها أحدٌ إلاّ بإذنها ، فلمّا أتوا باب فاطمة ( عليها السلام ) ودقّوا الباب ، وسمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : ( يا أبتِ يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ماذا لقينا بعدك من ابن الخطّاب وابن أبي قحافة ، لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم ، تركتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جنازة بأيدينا ، وقطعتم أمركم بينكم ، لم تستأمرونا ، ولم تردّوا لنا حقّاً ) .
فلمّا سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تتصدّع ، وأكبادهم تنفطر ، وبقي عمر ومعه قوم ، ودعا عمر بالحطب ونادى بأعلى صوته : والذي نفس عمر بيده لتخرجنَّ أو لأحرقنّها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص إنّ فيها فاطمة ، فقال : وإن .
فوقفت فاطمة ( عليها السلام ) خلف الباب وخاطبت القوم : ( ويحك يا عمر ما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله ؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتفنيه وتطفئ نور الله ؟ والله متّم نوره ) .
فركل عمر الباب برجله فاختبأت فاطمة ( عليها السلام ) بين الباب والحائط رعاية للحجاب ، فدخل القوم إلى داخل الدار ممّا سبّب عصرها ( عليها السلام ) ، وكان ذلك سبباً في إسقاط جنينها محسن .
وتواثبوا على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو جالس على فراشه ، واجتمعوا عليه حتّى أخرجوه ملبّباً بثوبه يجرّونه إلى السقيفة ، فحالت فاطمة ( عليها السلام ) بينهم وبين بعلها ، وقالت : ( والله لا أدعكم تجرّون ابن عمّي ظلماً ، ويلكم ما أسرع ما خُنتم الله ورسوله فينا أهل البيت ، وقد أوصاكم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) باتّباعنا ومودّتنا والتمسّك بنا ) ، فأمر عمر قنفذاً بضربها ، فضربها قنفذ بالسوط ، فصار بعضدها مثل الدملج .
فأخرجوا الإمام ( عليه السلام ) يسحبونه إلى السقيفة حيث مجلس أبي بكر ، وهو ينظر يميناً وشمالاً وينادي : ( وا حمزتاه ولا حمزة لي اليوم ، وا جعفراه ولا جعفر لي اليوم ) !! وقد مرّوا به على قبر أخيه وابن عمّه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنادى : ( يا ابن أُم إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ) .
وروي عن عدي بن حاتم أنّه قال : والله ما رحمت أحداً قطّ رحمتي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) حين أُتي به ملبّباً بثوبه ، يقودونه إلى أبي بكر ، وقالوا له : بايع ! قال : ( فإن لم أفعل فَمَه ) ؟ قال له عمر : إذاً والله أضرب عنقك ، قال علي ( عليه السلام ) : ( إذاً والله تقتلون عبد الله وأخا رسوله ) .
فقال عمر : أمّا عبد الله فنعم ، وأمّا أخو رسول الله فلا ، فقال : ( أتجحدون أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آخى بيني وبينه ) ؟! وجرى حوار شديد بين الإمام ( عليه السلام ) وبين الحزب الحاكم .
وعند ذلك وصلت السيّدة فاطمة ( عليها السلام ) وقد أخذت بيد ولديها الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، وما بقيت هاشمية إلاّ وخرجت معها ، يصحن ويوَلوِلن ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : ( خلّوا عن ابن عمّي !! خلّوا عن علي !! والله لأكشفن رأسي ولأضعنّ قميص أبي على رأسي ولأدعوَنَّ عليكم ، فما ناقة صالح بأكرم على الله منّي ، ولا فصيلها بأكرم على الله من ولدي ) .
وجاء في رواية العياشي أنّها قالت : ( يا أبا بكر ، أتريد أن ترملني عن زوجي وتيتّم أولادي ؟ والله لئن لم تكفّ عنه لأنشرنّ شعري ، ولأشقّنّ جيبي ، ولآتينَّ قبر أبي ، ولأصرخنَّ إلى ربّي ) ، فأخذت بيد الحسن والحسين تريد قبر أبيها ، عند ذلك تصايح الناس من هنا وهناك بأبي بكر : ما تريد إلى هذا ؟ أتريد أن تنزل العذاب على هذه الأُمّة ؟ وراحت الزهراء ( عليها السلام ) وهي تستقبل المثوى الطاهر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تستنجد بهذا الغائب الحاضر : ( يا أبتِ يا رسول الله ! ( صلى الله عليه وآله ) ماذا لقينا بعدك من ابن الخطّاب وابن أبي قحافة ) ؟ فما تركت كلمتها إلاّ قلوباً صدعها الحزن وعيوناً جرت دمعاً .
--------------------------------------------------------

نبش قبر فاطمة الزهراء ( عليها السلام )


لقد أوصت السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) بعدّة وصايا ، منها أوصته أن يدفنها ليلاً وسراً ، حيث ورد عنها أنها قالت ( عليها السلام ) له : ( أُوصيك أن لا يشهد أحد جنازتي من هؤلاء الذين ظلموني ، فإنّهم عدوّي وعدوّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا تترك أن يصلّي عليَّ أحد منهم ولا من أتباعهم ، وادفني في الليل إذا هدأت العيون ونامت الأبصار ) .
وقد عمل الإمام علي ( عليه السلام ) بوصيتها ، فقد أخرج الإمام علي ( عليه السلام ) مع مجموعة من أهل بيته وأصحابه ، جنازة الزهراء ( عليها السلام ) إلى مقبرة البقيع ـ باعتبارها مقبرة المدينة الرئيسية ـ ، وقيل : دفنت في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ودفنها هناك ليلاً ، ثمّ عمل ( عليه السلام ) مجموعة من القبور حتى لا يعرف قبرها .
ولمّا أصبح الصباح من تلك الليلة التي دفنت فيها السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، أقبل الناس ليشيّعوا جنازة الزهراء ( عليها السلام ) ، فبلغهم الخبر أنّها قد دفنت البارحة سراً .
فتوجّهوا إلى البقيع يبحثون عن قبر فاطمة ( عليها السلام ) ، فاُشكل عليهم الأمر ، ولم يعرفوا القبر الحقيقي لسيّدة نساء العالمين ، فضجّ الناس ، ولام بعضهم بعضاً ، وقالوا : لن يخلف نبيّكم إلاّ بنتاً واحدة ، تموت وتدفن ولم تحضروا وفاتها ، والصلاة عليها ، ولا تعرفون قبرها . ثمّ قال ولاة الأمر منهم : هاتوا من نساء المسلمين من ينبش هذه القبور حتّى نخرجها ، فنصلي عليها ، فبلغ ذلك الإمام علي ( عليه السلام ) ، فخرج مغضباً قد احمرّت عيناه ودرت أوداجه ، وعليه قباؤه الأصفر الذي كان يلبسه في كل كريهة ، وهو متكئ على سيفه ذي الفقار ، حتى ورد البقيع .

سبقت الأخبار عليّاً إلى البقيع ، ونادى مناديهم : هذا علي بن أبي طالب قد أقبل كما ترونه يقسم بالله لئن حول من هذه القبور حجر ليضعن السيف على غابر الآمرين ، فتلقّاه بعضهم فقال له : ما لك يا أبا الحسن ، والله لننبشن قبرها ولنصلين عليها ، فضرب الإمام ( عليه السلام ) بيده إلى جوامع ثوبه ، فهزّه ثمّ ضرب به الأرض .
وقال ( عليه السلام ) : ( أما حقي فقد تركته مخافة أن يرتد الناس ، وأما قبر فاطمة فوالله الذي نفس علي بيده لأن رمت وأصحابك شيئاً من ذلك لأسقين الأرض من دمائكم ، فإن شئت فأعرض ) . فتلقاه آخر فقال : يا أبا الحسن ، بحق رسول الله وبحق من فوق العرش إلاّ خليت عنه ، فإنّا غير فاعلين شيئاً تكرهه ، فخلّى عنه وتفرّق الناس ، ولم يعودوا إلى ذلك .


عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيدة نساء العالمين عليها السلام
نسئلكم الدعاء ونختمها بالدعاء
للحجه عليه السلام
لاتنسونا من الدعاء

نور على نور
May 27th,2007, 01:00 AM
اللهم صلى على محمد و آل محمد
اللهم صلى على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

مأجورين بمصاب سيدة نساء العالمين

مأجورة أختي بنت الشارقة وربي يجعله في ميزان حسناتك

أم محمد
May 27th,2007, 05:51 PM
يارب اجعين مشكورين

نور الولاية
May 27th,2007, 09:00 PM
بارك الله فيج خيووو وأجورين بذكرى استشهاد بضعة الهادي سلام الله عليهما

أم محمد
May 27th,2007, 09:40 PM
عظم الله اجورنا واجركم نسئلكم الدعاء

زهرة الجنوب
May 27th,2007, 09:54 PM
عظم الله اجوركم
زيارةُ الزّهْرَاءِ سَلامُ اللهِ عَليها

اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الَّذى خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً اَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما اَتى بِهِ اَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما وَاَنَا أَسْأَلُكِ اِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إلاّ اَلْحَقْتِنى بِتَصْديقى لَهُما لِتُسَرَّ نَفْسى فَاشْهَدى اَنّى ظاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ .http://www.shia4up.net/up/0cfb6d9281.gif

أم محمد
May 28th,2007, 08:18 PM
عظم الله لكم الاجر مشكورين لعزائكم للزهراء عليها السلام