منارة المجد
May 20th,2007, 01:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخلاص علي :
بكر الناس صباحا إلى رسول الله صلى الله عليه واله و سلم و جلسوا حوله ليستمعوا إلى حديثة النوراني حتى غص المجلس بأهله فرفع رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم ببصره إلى الناس فقال : " أيكم أنفق اليوم من ماله ابتغاء وجه الله تعالى ؟ "
فسكتوا جميعا كأن فوق رؤوسهم الطير .
فقال علي ( ع ) : أنا خرجت و معي دينارٌ أريد أن أشتري به دقيقا ، فرأيت المقداد بن الأسود ، و تبينت في وجهه أثر الجوع ، فناولته الدينار .
فقال الرسول صلى الله عليه و اله و سلم : و جبت ( يعني لك الرحمة و الجنة ) .
ثم قام رجل آخر من بين الناس فقال : يا رسول الله قد أنفقت اليوم أكثر من ما أنفق علي ، جهزت رجلا و امرأة يريدان طريقا و لا نفقة لهما ، فأعطيتهما ألف درهم .
فسكت رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم .
فقال بعض الحاضرين : يا رسول الله مالك قلت لعلي : " وجبت لك الرحمة و الجنة " ولم تقل لهذا و هو أكثر صدقة ؟!
فقال رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم : أما رأيتم ملكا يهدي إليه خادمه هديه خفيفة ، فيحسن موقعها عنده و يرفع محل صاحبها ، و يحمل إليه من عند خادم آخر هديه عظيمة فيردها ، و يستخف بباعثها ؟
قالوا: بلى قد رأينا .
قال صلى الله عليه واله : فكذلك صاحبكم ، علي دفع دينار منقاذا لله سادا خله – حاجة – فقير مؤمن ، و صاحبكم الآخر أعطى ما أعطى نظرا له ، معاندا أخي رسول الله ، يريد به العلو على علي بن أبي طالب ( ع )
فأحبط الله تعالى عمله ، و صيره و بالا عليه
&&&&&&&&&
و لا تنسونا من الدعاء ..
تقبلوا تحياتي ..
منارة المجد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخلاص علي :
بكر الناس صباحا إلى رسول الله صلى الله عليه واله و سلم و جلسوا حوله ليستمعوا إلى حديثة النوراني حتى غص المجلس بأهله فرفع رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم ببصره إلى الناس فقال : " أيكم أنفق اليوم من ماله ابتغاء وجه الله تعالى ؟ "
فسكتوا جميعا كأن فوق رؤوسهم الطير .
فقال علي ( ع ) : أنا خرجت و معي دينارٌ أريد أن أشتري به دقيقا ، فرأيت المقداد بن الأسود ، و تبينت في وجهه أثر الجوع ، فناولته الدينار .
فقال الرسول صلى الله عليه و اله و سلم : و جبت ( يعني لك الرحمة و الجنة ) .
ثم قام رجل آخر من بين الناس فقال : يا رسول الله قد أنفقت اليوم أكثر من ما أنفق علي ، جهزت رجلا و امرأة يريدان طريقا و لا نفقة لهما ، فأعطيتهما ألف درهم .
فسكت رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم .
فقال بعض الحاضرين : يا رسول الله مالك قلت لعلي : " وجبت لك الرحمة و الجنة " ولم تقل لهذا و هو أكثر صدقة ؟!
فقال رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم : أما رأيتم ملكا يهدي إليه خادمه هديه خفيفة ، فيحسن موقعها عنده و يرفع محل صاحبها ، و يحمل إليه من عند خادم آخر هديه عظيمة فيردها ، و يستخف بباعثها ؟
قالوا: بلى قد رأينا .
قال صلى الله عليه واله : فكذلك صاحبكم ، علي دفع دينار منقاذا لله سادا خله – حاجة – فقير مؤمن ، و صاحبكم الآخر أعطى ما أعطى نظرا له ، معاندا أخي رسول الله ، يريد به العلو على علي بن أبي طالب ( ع )
فأحبط الله تعالى عمله ، و صيره و بالا عليه
&&&&&&&&&
و لا تنسونا من الدعاء ..
تقبلوا تحياتي ..
منارة المجد ..