زهرة الجنوب
May 15th,2007, 01:09 PM
http://www.manartv.com.lb/NewsSite/PicturesFolder/90222[047]3_top.jpgإذا صحّ القول بأن الداخل هو المهم لوجـــب على الأشخاص نحيفي الجسم القلق على صـــــحتهم. إذ يعتقد بعض الأطباء ان الدهون الداخلية التي تحيط بالأعضاء الحيوية للجسم مثل القلب، او الكبد او أي من الاعضاء الاخرى الحــــيوية غير المرئية ـ تشكل خطراً أكثر من الدهون الخارجـــية التي تتجمّع تحت الجــلد والتي نراها ويراها غيرنا.
فأن تكون نحيف الجسم او ممشوق القامة لا يعني ان ليس في جسمك دهون، بل بالعكس، كما يقول الدكتور جيمي بيل من المعهد الملكي في لندن. فمنذ العام 1994 عمل الدكتور بيل وفريقه على تصوير نحو 800 شخص بتقنية الرنين المغناطيسي بهدف التوصل إلى خارطة للدهون في الجسم البشري وتحديد أماكن هذه الدهون بشكل دقيق. وكان من بين المتطوعين للتصوير اشخاص نحيفو الجسم.
ويؤكد الدكتور بيل أن هذه الأبحاث التي أجراها مع فريقه من المعهد الملكي وبتمويل من مجلس الأبحاث الطبية البريطانية بيّنت بشكل بيّن أن لا علاقة لشكل الجسم بنسبة الدهون الموجودة فيه. فإذا كان من البديهي أن في جسم الشخص البدين الكثير من الدهون فإن الامر نفسه لا ينطبق على الشخص النحيف او حتى الممتلئ. وان عدم كونهم بدناء لا يعني انهم يتمتعون بصحة جيدة.
ويقول الدكتور لويس تايكلوز رئس قسم أمراض القلب في مستشفى هاشنساك في نيو جرسي الأميركية إن كون شخص ما نحيف الجسم لا يعني أنه منيع ضد امراض السكري او القلب. بل ان الاشخاص الذين يتمتعون بكتلة بدنية مناسبة لعمرهم قد يدهشهم بأن في أجسامهم مخزوناً هاماً من الدهون يجعلهم عرضة لأمراض يعتقدون أنها تصيب البدناء فقط.
وبينت الصور المغنطيسية التي جمعها فريق المعهد الملكي أن في أجسام النساء اللواتي تمّ تصـــــويرهن، وبعضهن من العارضات الممشوقات القامة أو النحيفات نسبة 20? إلى 25? من الدهون، بينما هي في اجسام الرجال بنسبة 60 في المئة.
ووفقاً للدكتور بيل فان الاشخاص البدناء من الداخل معرضون لأن يصبحوا بدناء من الخارج ايضاً. فهؤلاء يتناولون السكريات والاطعمة الدهنية ولا يمارسون الكثير الريــــاضة وكل ما في الأمر أنهم لا يأكلون ما يكفي من هذه الأطعمة ليصبحوا بدناء.
ويعتقد الأطباء أن الجسم البشري يخزن بشكل طبيعي الدهون حول الخصر أولاً ثم ينطلق الجسم في تخزين الكميات الأخرى من الدهون في مختلف الأمكنة.
ويوصي الأطباء الجميع بالخضوع الى التصوير المغنطيسي للجسم لمعرفة أماكن تخزين الدهون فيه، وبالتنبه لخطر تخزين جسمهم من الداخل للدهون... إلا أنهم يطمئنون الجميع ايضاً ان الدهون الداخلية ليست عصية ويمكن حرقها بسهولة من خلال أنظمة الحمية والرياضة.
فأن تكون نحيف الجسم او ممشوق القامة لا يعني ان ليس في جسمك دهون، بل بالعكس، كما يقول الدكتور جيمي بيل من المعهد الملكي في لندن. فمنذ العام 1994 عمل الدكتور بيل وفريقه على تصوير نحو 800 شخص بتقنية الرنين المغناطيسي بهدف التوصل إلى خارطة للدهون في الجسم البشري وتحديد أماكن هذه الدهون بشكل دقيق. وكان من بين المتطوعين للتصوير اشخاص نحيفو الجسم.
ويؤكد الدكتور بيل أن هذه الأبحاث التي أجراها مع فريقه من المعهد الملكي وبتمويل من مجلس الأبحاث الطبية البريطانية بيّنت بشكل بيّن أن لا علاقة لشكل الجسم بنسبة الدهون الموجودة فيه. فإذا كان من البديهي أن في جسم الشخص البدين الكثير من الدهون فإن الامر نفسه لا ينطبق على الشخص النحيف او حتى الممتلئ. وان عدم كونهم بدناء لا يعني انهم يتمتعون بصحة جيدة.
ويقول الدكتور لويس تايكلوز رئس قسم أمراض القلب في مستشفى هاشنساك في نيو جرسي الأميركية إن كون شخص ما نحيف الجسم لا يعني أنه منيع ضد امراض السكري او القلب. بل ان الاشخاص الذين يتمتعون بكتلة بدنية مناسبة لعمرهم قد يدهشهم بأن في أجسامهم مخزوناً هاماً من الدهون يجعلهم عرضة لأمراض يعتقدون أنها تصيب البدناء فقط.
وبينت الصور المغنطيسية التي جمعها فريق المعهد الملكي أن في أجسام النساء اللواتي تمّ تصـــــويرهن، وبعضهن من العارضات الممشوقات القامة أو النحيفات نسبة 20? إلى 25? من الدهون، بينما هي في اجسام الرجال بنسبة 60 في المئة.
ووفقاً للدكتور بيل فان الاشخاص البدناء من الداخل معرضون لأن يصبحوا بدناء من الخارج ايضاً. فهؤلاء يتناولون السكريات والاطعمة الدهنية ولا يمارسون الكثير الريــــاضة وكل ما في الأمر أنهم لا يأكلون ما يكفي من هذه الأطعمة ليصبحوا بدناء.
ويعتقد الأطباء أن الجسم البشري يخزن بشكل طبيعي الدهون حول الخصر أولاً ثم ينطلق الجسم في تخزين الكميات الأخرى من الدهون في مختلف الأمكنة.
ويوصي الأطباء الجميع بالخضوع الى التصوير المغنطيسي للجسم لمعرفة أماكن تخزين الدهون فيه، وبالتنبه لخطر تخزين جسمهم من الداخل للدهون... إلا أنهم يطمئنون الجميع ايضاً ان الدهون الداخلية ليست عصية ويمكن حرقها بسهولة من خلال أنظمة الحمية والرياضة.