محمد علي
August 21st,2006, 04:38 PM
هذه قصة حدثت لرجل فلسطيني يقيم بالمنطقة الشرقية في السعودية ويعمل بصيدلية بمدينة الدمام. كان يرى شاباً يصلي الظهر بشكل مختلف عما يعرفه هو وبشكل يومي فبدأ الفضول يدب إلى قلبه حتى قرر أن يدنو من هذا الشاب ويبدأ بطرح الأسئلة عليه. من هنا بدأت العلاقة بين الرجلين وكان الرجل الآخر شيعياً جعفرياً من مدينة صفوى الشيعية بالسعودية. تطورت العلاقة وأصبحت صداقة متينة وكان الرجل الشيعي كلما كثرت الأسئلة من صديقه الفلسطيني يبادره بإحضار الكتب العقائدية وغيرها من كتب الإمامية واستمرا على هذا الحال قرابة السبع سنوات وكلما مر الوقت كان الرجل الفلسطيني يميل أكثر فأكثر لأهل البيت ولمذهب الحق لكن كانت قوة تمنعه من الداخل عن اتباع مذهب الحق. وبعد مرور فترة أصبح مرة يصلي صلاة الإمامية ومرة يصلي صلاة السنة. لم يخبر أحداً عن أمره سوى صديقه الصفواني واستمر بقراءة الكتب التي أسقطت كل الأستار التي كانت تختبىء وراءها بعض الشخصيات المبجلة في صدر الإسلام. وبعد مرور فترة من الزمن أصيب هذا الرجل بالسرطان (أعتقد أنه كان سرطان الغدد اللمفاوية) أجارنا الله وإياكم منه فسلم أمره إلى الله وعرف أنه ابتلاء من رب العالمين. بدأ العلاج الكيميائي الذي أرهق جسمه فاصفر لونه وشحب جلده وكان في تلك الفترة يداوم على صلاة الليل وعلى قراءة دعاء كميل بشكل يومي ولم يدعو لنفسه بالشفاء لأنه وحسب قوله لأن الله أعلم بحاجته. استشرى المرض في بدنه وتدهورت حالته. انتقل من السعودية إلى مركز علاج الأورام السرطانية بمصر وهناك كان يصارع أقسى أيام المرض.
وفي ليلة من الليالي على فراش المرض داخل المركز كان بين اليقضة والنوم فأتى إليه رجل يتلألأ وحهه نوراً معمم ولحيته مخضبة بالشيب فأسنده وأجلسه على السرير وكان عنده وعاء سكب من الوعاء ماءاً على الرجل الفلسطيني وذهب. وماهي إلا لحظات حتى أتى رجل آخر لا يقل نوراً عن الرجل الأول فمسح بيده على وجهه. سأله من أنت فقال أنا علي بن أبي طالب وذاك إبني الحسين عليهما السلام. ثم قال له الأمير "أحببتنا فأحببناك" وانصرف. يقول الرجل الفلسطيني أنه استيقظ مسروراً فقام ونزع كل الأجهزة الموصولة بجسمه وأحس بقوة غريبة أمكنته من فعل ذلك ومن الوقوف على رجليه في لحظة بعد أن كان عاجزاً عن فعل ذلك لأيام. ابتدأت الأجهزة بإصدار الأصوات والإنذارات وجائت الممرضات مهرولات إليه ليتفاجأن بوقفته تلك فاتصلوا بالطبيب المعالج وكان الوقت متأخراً فأتى الطبيب وسأل مالذي حصل فقال له الرجل خلاص أنا شفيت والحمد لله وطلب أن يغادر المستشفى على مسئوليته حتى قبل إجراء أي فحص.
وفعلاً غادر المستشفى وتوجه إلى مقر إقامته بالسعودية وقابل أحد العلماء هناك فسأله مإذا كان عليه أن يكتم هذه القصة أو أن يخبرها للناس فأشار عليه العام بوجوب نشر هذه القصة. وفعلاً بدأ بنشر القصة بين الناس ومع أنه لم يكن لديه أي تقرير يثبت شفاءه من المرض إلا أنه كان متأكدا من أنه شفي. ألقى عدة محاضرات في حسينيات المنطقة وخاصة في صفوى وسنابس على ما أذكر. توجه لاحقاً إلى مصر لنفس المركز الذي كان يتلقى العلاج فيه وتفاجأ الأطباء بالشفاء التام من المرض والذي اعتبروه معجزة لأنه خرج من جسمه حتى دون أن يترك أثراً. حتى أن الطبيب المعالج أخبره بأنه لو لم يكن يعرفه ولو لم يكن هو من كشف عليه أول مرة لما صدق أنه هو الشخص نفسه. أخذه الطبيب معه إلى بيته واستضافه هناك وكان للطبيب أخ يأم الناس بأحد الجوامع الكبيرة في مصر. تعرف عليه الرجل الفلسطيني وأخبرهم قصته فصدقوه واستبصروا معه. أخذه إمام الجامع معه إلى المسجد ليلقي محاضرة على الناس متسلحاً بالتقرير الذي أصدره مركز الأورام السرطانية وبتواجد الطبيب معه في المحاضرة ليؤكد أقواله. نتج عن تلك المحاضرة أن استبصرت جموع من البشر في ذلك المسجد حتى أضطر للإقامة هناك عدة أيام وللتنقل إلى عدة مناطق لينشر قصته. طبعاً زوجته وأصحابه السنة تخلوا جميعاً عنه لكنه عاد للسعودية لأصحابه الشيعة اللذين أحبهم في الله ليعوضوه عن غيرهم.
سمعت هذه القصة من هذا الرجل حيث أنه تم تسجيلها على سي دي في أحد الحسينيات وأخذت توزع بين الناس وكان يبدو عليه الإيمان والحزن وقال بأنه سيؤلف كتاباً سيسميه "أححببتنا فأحببناك"
هذا وصلى الله على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين
وفي ليلة من الليالي على فراش المرض داخل المركز كان بين اليقضة والنوم فأتى إليه رجل يتلألأ وحهه نوراً معمم ولحيته مخضبة بالشيب فأسنده وأجلسه على السرير وكان عنده وعاء سكب من الوعاء ماءاً على الرجل الفلسطيني وذهب. وماهي إلا لحظات حتى أتى رجل آخر لا يقل نوراً عن الرجل الأول فمسح بيده على وجهه. سأله من أنت فقال أنا علي بن أبي طالب وذاك إبني الحسين عليهما السلام. ثم قال له الأمير "أحببتنا فأحببناك" وانصرف. يقول الرجل الفلسطيني أنه استيقظ مسروراً فقام ونزع كل الأجهزة الموصولة بجسمه وأحس بقوة غريبة أمكنته من فعل ذلك ومن الوقوف على رجليه في لحظة بعد أن كان عاجزاً عن فعل ذلك لأيام. ابتدأت الأجهزة بإصدار الأصوات والإنذارات وجائت الممرضات مهرولات إليه ليتفاجأن بوقفته تلك فاتصلوا بالطبيب المعالج وكان الوقت متأخراً فأتى الطبيب وسأل مالذي حصل فقال له الرجل خلاص أنا شفيت والحمد لله وطلب أن يغادر المستشفى على مسئوليته حتى قبل إجراء أي فحص.
وفعلاً غادر المستشفى وتوجه إلى مقر إقامته بالسعودية وقابل أحد العلماء هناك فسأله مإذا كان عليه أن يكتم هذه القصة أو أن يخبرها للناس فأشار عليه العام بوجوب نشر هذه القصة. وفعلاً بدأ بنشر القصة بين الناس ومع أنه لم يكن لديه أي تقرير يثبت شفاءه من المرض إلا أنه كان متأكدا من أنه شفي. ألقى عدة محاضرات في حسينيات المنطقة وخاصة في صفوى وسنابس على ما أذكر. توجه لاحقاً إلى مصر لنفس المركز الذي كان يتلقى العلاج فيه وتفاجأ الأطباء بالشفاء التام من المرض والذي اعتبروه معجزة لأنه خرج من جسمه حتى دون أن يترك أثراً. حتى أن الطبيب المعالج أخبره بأنه لو لم يكن يعرفه ولو لم يكن هو من كشف عليه أول مرة لما صدق أنه هو الشخص نفسه. أخذه الطبيب معه إلى بيته واستضافه هناك وكان للطبيب أخ يأم الناس بأحد الجوامع الكبيرة في مصر. تعرف عليه الرجل الفلسطيني وأخبرهم قصته فصدقوه واستبصروا معه. أخذه إمام الجامع معه إلى المسجد ليلقي محاضرة على الناس متسلحاً بالتقرير الذي أصدره مركز الأورام السرطانية وبتواجد الطبيب معه في المحاضرة ليؤكد أقواله. نتج عن تلك المحاضرة أن استبصرت جموع من البشر في ذلك المسجد حتى أضطر للإقامة هناك عدة أيام وللتنقل إلى عدة مناطق لينشر قصته. طبعاً زوجته وأصحابه السنة تخلوا جميعاً عنه لكنه عاد للسعودية لأصحابه الشيعة اللذين أحبهم في الله ليعوضوه عن غيرهم.
سمعت هذه القصة من هذا الرجل حيث أنه تم تسجيلها على سي دي في أحد الحسينيات وأخذت توزع بين الناس وكان يبدو عليه الإيمان والحزن وقال بأنه سيؤلف كتاباً سيسميه "أححببتنا فأحببناك"
هذا وصلى الله على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين