بيت الأحزان
May 2nd,2007, 09:09 AM
روي عن النبي (ص) و آله وسلم أنه قال لعلي بن أبي طالب (ع) :
يا علي لا يحبك إلا من طابت ولادته، ولا يبغضك إلا من خبثت ولادته، ولا يواليك إلا مؤمن ولا يعاديك إلا كافر.
فقام غليه عبد الله بن مسعود فقال : يا رسول الله فقد عرفنا علامة خبث الولادة . والكافر في حياتك ببغض علي و عداوته . فما علامة خبث الولادة و الكافر بعدك إذا أضر الإسلام بلسانه وأخفى مكنون سريرته ؟
فقال رسول الله (ص) وآله :
يا ابن مسعود إن علي بن ابي طالب (ع) غمامكم بعدي و خليفتي فيكم ، فإذا مضى فالحسن والحسين ابناي أمامكم بعده و خليفتي عليكم. ثمّ تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد ، أئمتكم و خلفائي عليكم.
تاسعهم قائم أمتي يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، لا يحبهم إلا من طابت ولادته ، لا يبغضهم إلا من خبث ولادته و لا يواليهم إلا مؤمن . ولا يعاديهم إلا كافر . من أنكر واحداً منهم فقد أنكرني ومن أنكرني فقد أنكر الله عز وجل . ومن جحد واحداً منهم فقد جحدني فقد جحد الله عز وجل .
لأن طاعته طاعتي و طاعتي طاعة الله . وعصيتهم معصيتي و معصيتي معصية الله. يا ابن مسعود إياك أن تجد في نفسك حرجاً مما قضى فتكفر . فوعزّة ربي ما أنا متكلّف و لا أنا ناطق عن الهوى.في علي والأئمة عليهم من السلام من ولدي .
ثم قال (ص) وهو رافع يديه إلى السماء : اللهم وال من والى خلفائي و إئمة أمتي من بعدي – يعني علي و أبناءه المعصومين – وعاد من عاداهم وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم . و لا تخل الأرض من قائم منهم بحجتك أما ظاهراً مشهوراً ، أو خائفاً مقهوراً لئلا يبطل دينك و حجتك وبيناتك .
ثم قال (ص) وآله : يا ابن مسعود قد جمعت لكم في مقامي هذا ما إن فارقتموه هلكتم و إن تمسكتم به نجوتم . والسلام على من اتبع الهدى
(من كتاب ماذا في التاريخ )
يا علي لا يحبك إلا من طابت ولادته، ولا يبغضك إلا من خبثت ولادته، ولا يواليك إلا مؤمن ولا يعاديك إلا كافر.
فقام غليه عبد الله بن مسعود فقال : يا رسول الله فقد عرفنا علامة خبث الولادة . والكافر في حياتك ببغض علي و عداوته . فما علامة خبث الولادة و الكافر بعدك إذا أضر الإسلام بلسانه وأخفى مكنون سريرته ؟
فقال رسول الله (ص) وآله :
يا ابن مسعود إن علي بن ابي طالب (ع) غمامكم بعدي و خليفتي فيكم ، فإذا مضى فالحسن والحسين ابناي أمامكم بعده و خليفتي عليكم. ثمّ تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد ، أئمتكم و خلفائي عليكم.
تاسعهم قائم أمتي يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، لا يحبهم إلا من طابت ولادته ، لا يبغضهم إلا من خبث ولادته و لا يواليهم إلا مؤمن . ولا يعاديهم إلا كافر . من أنكر واحداً منهم فقد أنكرني ومن أنكرني فقد أنكر الله عز وجل . ومن جحد واحداً منهم فقد جحدني فقد جحد الله عز وجل .
لأن طاعته طاعتي و طاعتي طاعة الله . وعصيتهم معصيتي و معصيتي معصية الله. يا ابن مسعود إياك أن تجد في نفسك حرجاً مما قضى فتكفر . فوعزّة ربي ما أنا متكلّف و لا أنا ناطق عن الهوى.في علي والأئمة عليهم من السلام من ولدي .
ثم قال (ص) وهو رافع يديه إلى السماء : اللهم وال من والى خلفائي و إئمة أمتي من بعدي – يعني علي و أبناءه المعصومين – وعاد من عاداهم وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم . و لا تخل الأرض من قائم منهم بحجتك أما ظاهراً مشهوراً ، أو خائفاً مقهوراً لئلا يبطل دينك و حجتك وبيناتك .
ثم قال (ص) وآله : يا ابن مسعود قد جمعت لكم في مقامي هذا ما إن فارقتموه هلكتم و إن تمسكتم به نجوتم . والسلام على من اتبع الهدى
(من كتاب ماذا في التاريخ )