Kuwaitty
April 9th,2007, 06:34 PM
قال الله تعالى {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} سورة التوبة – 40 .
استدل المعاندون بهذه الآية الكريمة في إثبات فضيلة أبي بكر و خلافته , و الحق أن هذه الآية لا تدل على فضيلة لأبي بكر و لا لأي صحابي و لا تتكلم عن الخلافة بل فيها تأنيب و توبيخ للصحابة و يتضح ذلك من خلال قراءة الآيات السابقة و اللاحقة .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(39) إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(40 ) انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42) } سورة التوبة .
الآيات الكريمة تخاطب المؤمنين ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأرض ) و تعاتبهم لتقاعسهم عن النفرة في سبيل الله تعالى , ثم تهددهم بالعذاب الأليم و استبدالهم بغيرهم , ثم بيّن الله تعالى أن تخاذلهم لا يضر الله شيئاً , و الله على كل شيء قدير , ثم ذكرّهم بأنهم إن لم ينصروا الرسول فالله قادر على نصرته كما نصره سابقاً في الغار . ثم ذكر أنه لم يكن معه في الغار إلا شخص واحد , و أوضح ما دار بينه و بين صاحبه في الغار , و أن الله تعالى أنزل سكينته على رسوله و أيده بجنود لم تروها و جعل كلمة الذين كفروا السلفى و كلمة الله هي العليا , فالله قادر على نصرة رسوله إن شاء باستبدال القوم المتخاذلين بآخرين مجاهدين , و إن شاء بإنزال جنود من السماء و هو على كل شيء قدير . ثم رجع القرآن مرة أخرى و حث القوم على الجهاد و رغبّهم في ذلك و تعرّض في عدة آيات لقوم من المنافقين و ذكر موقفهم من الجهاد فمن شاء فليرجع إلى القرآن الكريم و كتب التفاسير .
و بذلك يتضح أنه ليس في قوله تعالى ( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ...) مدح لأبي بكر و لا دليل على أحقيته بالخلافة بل الآيات في مقام لوم الصحابة على تثاقلهم عن الجهاد و بيان أن الله تعالى قادر على نصرة رسوله كما نصره في الغار ذلك الظرف الحرج جداً فافهم و تأمل
استدل المعاندون بهذه الآية الكريمة في إثبات فضيلة أبي بكر و خلافته , و الحق أن هذه الآية لا تدل على فضيلة لأبي بكر و لا لأي صحابي و لا تتكلم عن الخلافة بل فيها تأنيب و توبيخ للصحابة و يتضح ذلك من خلال قراءة الآيات السابقة و اللاحقة .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(39) إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(40 ) انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42) } سورة التوبة .
الآيات الكريمة تخاطب المؤمنين ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأرض ) و تعاتبهم لتقاعسهم عن النفرة في سبيل الله تعالى , ثم تهددهم بالعذاب الأليم و استبدالهم بغيرهم , ثم بيّن الله تعالى أن تخاذلهم لا يضر الله شيئاً , و الله على كل شيء قدير , ثم ذكرّهم بأنهم إن لم ينصروا الرسول فالله قادر على نصرته كما نصره سابقاً في الغار . ثم ذكر أنه لم يكن معه في الغار إلا شخص واحد , و أوضح ما دار بينه و بين صاحبه في الغار , و أن الله تعالى أنزل سكينته على رسوله و أيده بجنود لم تروها و جعل كلمة الذين كفروا السلفى و كلمة الله هي العليا , فالله قادر على نصرة رسوله إن شاء باستبدال القوم المتخاذلين بآخرين مجاهدين , و إن شاء بإنزال جنود من السماء و هو على كل شيء قدير . ثم رجع القرآن مرة أخرى و حث القوم على الجهاد و رغبّهم في ذلك و تعرّض في عدة آيات لقوم من المنافقين و ذكر موقفهم من الجهاد فمن شاء فليرجع إلى القرآن الكريم و كتب التفاسير .
و بذلك يتضح أنه ليس في قوله تعالى ( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ...) مدح لأبي بكر و لا دليل على أحقيته بالخلافة بل الآيات في مقام لوم الصحابة على تثاقلهم عن الجهاد و بيان أن الله تعالى قادر على نصرة رسوله كما نصره في الغار ذلك الظرف الحرج جداً فافهم و تأمل