مشاهدة النسخة كاملة : نظرة الغمام الامام علي عليه السلام عنه في اللطم.
عمر بن الحسين الشهيد
April 5th,2007, 01:01 PM
وفي دقائق الأوقات التي كنت فيها أبحث حثيثا عن الحقيقه وجدت في مأتم الإمام زين العابدين علي السجاد - الإمام التقي الصالح الذي أحببته بإحترام عن طريق أقوال علماء أهل السنه- وجعلت أقلب صفحات كتاب المراثي للائمه عليهم السلام حتى وجدت أصح وأصدق ما فيه هذه الأبيات للدامستاني :
في جليل الخطب يا اخت اصبري الصبر الجميل ***إن خير الصبر ماكان على الخطب الجسيم
واتركي اللطم على الخد وإعلان العويل *** ثم لا أكره سقي العين ورد الوجنتين
(الدامستاني في رثاء الحسين)
ووجدت بيت آخر يخفي حقيقه ثانيه عامه مبهمه عند الشيعة إذ أنهم حتى لم يوفقوا في سماع ولو محاضره عن هوية شمر بن ذي الجوشن الشقي الهالك و انظر البيت الشعري ( ورد الحسين إلى العراق وظنه تركوا النفاق إذا العراق كما هي !!!9
ووجدت بيانا آخرا في الكتاب وهو هذان البيتان من الشعر :
وسرى بالأهل والصحب بملحوب الطريق ***** يقطع البيدا مجداً قاصد البيت العتيق
فأتته كُتُبُ الكوفةِ بالعهد الوثيق ***** نحن انصارك فاقدم سترى قرة عين
عموما هذه رسالة حقيقة من قلبي صادقه تمخر بحر دماء الاحرار والصادقين مع انفسهم فقط وهي رسالات أحببت منها هذه الرسالة الشريفه
قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : من ضرب يدهُ على فَخِذَه عند مُصيبته حبط عمله نهج البلاغه , شرح الشيخ محمد عبده ص 690 , الطبعة الأولى دار البلاغه ,بيروت . أي من آذى نفسه ولو بضرب الجسد باللطم ولم يصبر ويتأسى بصبر الصالحين (واصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل !!) فقال مالم يأذن به الله ومايسخطه أو فعل بما نهى عنه فلم يتقي الله ويتورع فقد ذهبت أعماله الصالحه هباءا منثورا لاقيمة لها .
وهذا يكون عند أي مُصاب يُصيبه في نفسه او أهله او أعز الناس إليه فهم كلهم يُصيبونه بأذى في نفسه ولكل درجات بالأذيه
هدانا الله لما فيه الخير والصلاح والفائده عونا منه وبه
كَرْبَلائِيَ
April 6th,2007, 12:15 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجه الشريف
المعذره اخي يتم نقل الموضوع الى القسم المناسب له
تحياتي
:)
اسرار الليل
April 6th,2007, 01:11 PM
قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : من ضرب يدهُ على فَخِذَه عند مُصيبته حبط عمله نهج البلاغه , شرح الشيخ محمد عبده ص 690 , الطبعة الأولى دار البلاغه ,بيروت . أي من آذى نفسه ولو بضرب الجسد باللطم ولم يصبر ويتأسى بصبر الصالحين (واصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل !!) فقال مالم يأذن به الله ومايسخطه أو فعل بما نهى عنه فلم يتقي الله ويتورع فقد ذهبت أعماله الصالحه هباءا منثورا لاقيمة لها .
وهذا يكون عند أي مُصاب يُصيبه في نفسه او أهله او أعز الناس إليه فهم كلهم يُصيبونه بأذى في نفسه ولكل درجات بالأذيه
هدانا الله لما فيه الخير والصلاح والفائده عونا منه وبه
اهاا يعني عايشه حبطت اعمالها ؟؟
مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - باقي المسند السابق - رقم الحديث : ( 25144 )
- حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال سمعت عائشة تقول مات رسول الله (ص) بين سحري ونحري وفي دولتي لم أظلم فيه أحدا فمن سفهي وحداثة سني أن رسول الله قبض وهو في حجري ثم وضعت رأسه على وسادة وقمت ألتدم مع النساء وأضرب وجهي.
عاشق القرآن
April 6th,2007, 04:40 PM
مشكورة أختي دمعة الم
وقريبا موضوعي الجديد
اسأل الله ان يمنحني الوقت
سلام
سيد علي الحسيني
April 6th,2007, 05:33 PM
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
بالنسبة لهذه الابيات المنسوبه للدامستاني :
في جليل الخطب يا اخت اصبري الصبر الجميل ***إن خير الصبر ماكان على الخطب الجسيم
واتركي اللطم على الخد وإعلان العويل *** ثم لا أكره سقي العين ورد الوجنتين
هل هذه الابيات لاحد الشعراء تعتبر حجة علينا ؟ وهل الدامستاني معصوم ؟ ثم وما المغزى من هذه الابيات ؟ هل لك ان تذكر لنا القصيدة كاملة ؟
//
ووجدت بيانا آخرا في الكتاب وهو هذان البيتان من الشعر :
وسرى بالأهل والصحب بملحوب الطريق ***** يقطع البيدا مجداً قاصد البيت العتيق
فأتته كُتُبُ الكوفةِ بالعهد الوثيق ***** نحن انصارك فاقدم سترى قرة عين
اقول: ونحن نعترف بهذا . فهناك المئات من اهل الكوفة ممن راسلوا الحسين عليه السلام وطلبوا منه الحضور ثم غدروا به امثال ( قيس بن الاشعث ، الشمر بن ذي الجوشن ، حرملة ، شبيث بن ربعي ، الحصين .......الخ ) وغيرهم الكثير لعنة الله عليهم .
وبالمقابل نجد جماعة مؤمنة صادقة قد نادت الحسين ونصرته عندما جاء واقبل امثال ( حبيب الاسدي ، مسلم بن عوسجة ، الحر بن يزيد ......الخ ) وغيرهم رضوان الله تعالى عليهم .
فليس كل من راسل الحسين غدر به ، ولكن يصح ان نقول انهم الاكثرية الغادرة لعنة الله عليهم من المرتدين والمنافقين .
//
قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : من ضرب يدهُ على فَخِذَه عند مُصيبته حبط عمله نهج البلاغه , شرح الشيخ محمد عبده ص 690 , الطبعة الأولى دار البلاغه ,بيروت
اقول: نعم ينهى الامام امير المؤمنين عن الجزع الذي يصحابه افعال تغضب الله تعالى مثل ( خمش الوجوه وشقّ الجيوب ) فهذه افعال الجاهلية لانها تكون مصحوبة دائما بعد الرضا بقضاء الله تعالى وقدره ، فيكون نتيجة ذلك الاعتراض على مشيئة الله تعالى .
واما البكاء على الميت ( فطرة الانسان ) فهذا قد اباحه المعصوم وقد فعله الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم في اكثر من مورد وكما ان الصحابة الكرام قد تأسوا بذلك وفعلوا . فلا نهي ولا اثم في البكاء على الميت لان ذلك من فطرة الانسان ولم ينزل اي دين سماوي بتحريم ذلك .
والحاصل: انّ البكاء والندب على فقد الأحبة وتبادل التعازي، لا ينافي الصبر الّذي أمرنا الله به سبحانه وقال: (وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
وليس كبح النفس عن البكاء، وعدم تذريف الدموع آية الصبر، وخلافها آية الجزع بل يجمعهما الرضا بالقضاء والقدر سواء أبكي أم لا، ذرفت عينه الدموع أم لا.
واما مصيبة الامام الحسين عليه السلام فقد اباح فيها المعصوم الجزع ( الغير مصاحب بأعمال تغضب الرب او تظهر عدم الرضا على الانسان ) .
عن أبي عبد الله ( ع )
" كل الجزع مكروه ما سوى الجزع والبكاء لقتل الحسين ".
انتهى
بو يعقوب
April 6th,2007, 09:21 PM
بارك الله فيك سيدنا
عمر بن الحسين الشهيد
April 6th,2007, 11:15 PM
الأخت دمعة ألم
أولا لايعني أنني أستدل بالحديث عليكم (عن الإمام علي في احباط العمل)في نقاشي أنني أعترف بصحة سنده فهو عندنا (أي السند من الدين) وعندكم أنكم تضربون به عرض الحائط كما قال أحد الأعضاء في نقاشي في موضع آخر من هذا المنتدى ولارد عليه أحد منكم عليه فعلمت بثبات ذلك عندكم على الأقل , ولا اعتبار به عندكم فأنتم لا تنظرون الا الى المتن فتفقهونه سريعا وما أدري هل أمور أشراط الساعة والفتن في آخر الزمان وأسماء الأئمه عندكم وافقت القرآن الكريم أم هو تأويل لآيات ما فهمناها ولكن عرفتموها أنتم لكثرة عبادتكم باللطم والعويل وزيارة قبور الصالحين للتشفع بهم بدل ما حدده الله ونبيه بالسنه الثابته الصحيحه
أي أني لا أعترف بصحة هذه العباره الشاذه (لدينا) (حبط عمله)أما لكم فتقبلون بها لأنها في كتاب له مكانه عاليه لديكم وهو نهج البلاغه , أما نحن فعندنا أنه من أعمال الجاهليه أي عكس الصلاح والعلم الشرعي لا إحباط العمل جله , فهذه عليكم تدور لاعلينا او على السيده عائشه لكي تحبط أعمالها برواياتكم الضعيفه التي اعترف بذلك الحر العاملي أشهر محققيكم في الحديث.
ثانيا : ألم تتعلمي من القرآن الأدب في قوله لنساء النبي بمنزلة أمهاتهم في الإحترام والفضل , أم أن هذه الآيه فقط لا تعتبري أنت الاخرى بها ؟!!أم أن السيد الطباطبائي في تفسيره الميزان كان لا يدري ما يقول عندما فسرها بفضل ومكانة نساء النبي وأنت الآن صرت بمنزلة الغجتهاد فوقه _ وهذا جميل لكي أناقشك لأتبين الحق لنفسي أولا _ والآيه هي "النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا".(الأحزاب:6)
ثم أين الدليل في الروايه التي أوردتيها تثبت حلية اللطم لديكم , أما تقرأين فيما ألصقتِ أن السيده كانت في حداثة سنها (صِغَره) فهل إحباط العمل إن صح من البالغ يكون لأعماله التي سيفعلها بعد الإحباط أم قبل الإحباط فهل انتِ لا تعلمي معنى الإحباط للعمل المتقدم الفائت لكي تحكمي بإحباط عملها لأفعالها بعد مرحلة الحداثه يا متعلمه !!أم تظنين بأنها معصومه مثل أئممتك حين تدعون عصمتهم وهم في بطون أمهاتهم أو قبل خلق العرش أنوارا يسبحوون!!! وفي روايات قبل خلق الخلق ولا أدري هل هم ليسوا خلقا كانوا أم ماذا !!؟! آسف على التفرع القليل , لكن لا بأس ممكن أن أستبين ما أوردته في تساؤلاتي الأولى؟!
الأخ المدعو سيد علي الحسيني الرواية التي أوردتها عن أبي عبدالله من تقصد من الأئمه فهم كُثر من كنيتهم كذلك ؟ ! ثم هذه الرواية عن استثناء الحكم في الجزع على الحسين ما صحة سندها ؟؟أقصد هل منافق أخبرها أم مؤمن أم من بالضبط , لأن ليس أي أحد يأتي لنا بروايه عن الأئمه رضي الله عنهم نأخذها بغير تمحيص وتدقيق فكيف لو عارضت روايات وردت عن النبي محمد (ص) بحرمة شق الجيوب ولطم الخدود والدعاء بالثبور والسئ من الأقوال .ثم أنتم تقولون بمبدأ (ألزموهم بما الزموا أنفسهم به) -ولاداعي أن ألقمك في كل حين ما تقولون!!- فكيف الآن خالفت ذلك في حوارك وأتيت بروايه من عندكم فنحن لانأخذ برواية الصحابي اذا ما خالفت ماتواتر عن النبي (ص) ولاندعي الحجه الكامله والعصمه في الدين بهم (لئلا يكون للناس عل الله حجه بعد الرُسل ) النساء 165 فهل تراني ألطم مثلكم حتى تفتيلي كشبه ما أفعل -إن كنت مثلكم- ؟! وينطلي علي أمر الدين هكذا حسب ما تعودت من آبائي ؟!!
والرواية التي أوردتها عن أمير المؤمنين علي لا وجود لحرمة البكاء فيها مع أني لم أقل بحرمته فكيف تشطح بهواك لتأتي لي بكلام ما أردته ولا نوهت به _فلسفة منك علي_ والعياذ بالله !!
ثم هل الجزع كمثل البكاء ؟! أم أنك لاعبرة عندك بقول الإمام في كتابكم أم أنك كما الأخ السابق في حوار غير هذا تريد أن تفتي ضمنا بلا برهان ولاعلم بضعف الحديث الذي أوردته - مع أننا عندنا أحاديث ثبت لنا صحتها في جواز البكاء على الميت وأنه لاينفعه ذلك وحرمة الدعوى بالجاهليه حينه وأذيه النفس المحترمه _ وهل بإعتبارك ترى جواز الجزع هل بذلك يشمل التطبير واللطم على الصدور؟! فأظنه لايدخل أبدا في نطاق جزع العرب قديما وحديثا (أقصد غالبية العرب الراشدين) وهو فعل مشين تستنفر منه النفس السويه ألا تعتبر بقول الإمام الحسين للسيده زينب رضي الله عنهما : لاتشقي علي جيبا ولاتخمشي علي وجها _ وأنتم تصبغون ثيابكم بدماء تطبير رؤوسكم فيا للعجب كيف إعراضكم عن الحق الواضح في السنة النبويه وبعض كتبكم وعن أحكام القرآن في حرمة ايذاء النفس وقتلها أو التشويه لسمعة الدين القويم الحكيم !!
فهذه 6 أخطاء ومفاسد في ردك بالإضافه الى الإستهتار بالروايه الحيدريه من كتبكم وقلة العلم والتقيد بأقوال المراجع من غير سؤال عن الدليل كما هو معنى التقليد عندكم !! فماذا هو ردك هل ستتوب وترجع الى طلب العلم أم ستبقى تلطم عنادا وبغضا لأهل السنة وعلومهم التي لم تخالف أحكام نبينا وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليه وعلى أهله.؟!
اسرار الليل
April 7th,2007, 12:46 AM
الأخت دمعة ألم
أولا لايعني أنني أستدل بالحديث عليكم (عن الإمام علي في احباط العمل)في نقاشي أنني أعترف بصحة سنده فهو عندنا (أي السند من الدين) وعندكم أنكم تضربون به عرض الحائط كما قال أحد الأعضاء في نقاشي في موضع آخر من هذا المنتدى ولارد عليه أحد منكم عليه فعلمت بثبات ذلك عندكم على الأقل , ولا اعتبار به عندكم فأنتم لا تنظرون الا الى المتن فتفقهونه سريعا وما أدري هل أمور أشراط الساعة والفتن في آخر الزمان وأسماء الأئمه عندكم وافقت القرآن الكريم أم هو تأويل لآيات ما فهمناها ولكن عرفتموها أنتم لكثرة عبادتكم باللطم والعويل وزيارة قبور الصالحين للتشفع بهم بدل ما حدده الله ونبيه بالسنه الثابته الصحيحه
أي أني لا أعترف بصحة هذه العباره الشاذه (لدينا) (حبط عمله)أما لكم فتقبلون بها لأنها في كتاب له مكانه عاليه لديكم وهو نهج البلاغه , أما نحن فعندنا أنه من أعمال الجاهليه أي عكس الصلاح والعلم الشرعي لا إحباط العمل جله , فهذه عليكم تدور لاعلينا او على السيده عائشه لكي تحبط أعمالها برواياتكم الضعيفه التي اعترف بذلك الحر العاملي أشهر محققيكم في الحديث.
ثانيا : ألم تتعلمي من القرآن الأدب في قوله لنساء النبي بمنزلة أمهاتهم في الإحترام والفضل , أم أن هذه الآيه فقط لا تعتبري أنت الاخرى بها ؟!!أم أن السيد الطباطبائي في تفسيره الميزان كان لا يدري ما يقول عندما فسرها بفضل ومكانة نساء النبي وأنت الآن صرت بمنزلة الغجتهاد فوقه _ وهذا جميل لكي أناقشك لأتبين الحق لنفسي أولا _ والآيه هي "النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا".(الأحزاب:6)
ثم أين الدليل في الروايه التي أوردتيها تثبت حلية اللطم لديكم , أما تقرأين فيما ألصقتِ أن السيده كانت في حداثة سنها (صِغَره) فهل إحباط العمل إن صح من البالغ يكون لأعماله التي سيفعلها بعد الإحباط أم قبل الإحباط فهل انتِ لا تعلمي معنى الإحباط للعمل المتقدم الفائت لكي تحكمي بإحباط عملها لأفعالها بعد مرحلة الحداثه يا متعلمه !!أم تظنين بأنها معصومه مثل أئممتك حين تدعون عصمتهم وهم في بطون أمهاتهم أو قبل خلق العرش أنوارا يسبحوون!!! وفي روايات قبل خلق الخلق ولا أدري هل هم ليسوا خلقا كانوا أم ماذا !!؟! آسف على التفرع القليل , لكن لا بأس ممكن أن أستبين ما أوردته في تساؤلاتي الأولى؟!
انـا ماقلت ان عايشه حبطت اعمالها <<< اذا عندها
انا قاعده اسألك
واعتقد حطيت ؟؟؟
يعني سؤال !!
وبعدين الروايه واضحه يعني عايشه طقت على ويهاا
لمن مات الرسول
واللطم اشلون يكون ؟؟
سيد علي الحسيني
April 7th,2007, 08:42 PM
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
الأخ المدعو سيد علي الحسيني الرواية التي أوردتها عن أبي عبدالله من تقصد من الأئمه فهم كُثر من كنيتهم كذلك ؟ ! ثم هذه الرواية عن استثناء الحكم في الجزع على الحسين ما صحة سندها ؟؟أقصد هل منافق أخبرها أم مؤمن أم من بالضبط , لأن ليس أي أحد يأتي لنا بروايه عن الأئمه رضي الله عنهم نأخذها بغير تمحيص وتدقيق
اقول : الرواية عن الامام ابي عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام ، ان لم اكن مخطئا .
نعم يا زميل ، قبحت الرواية المذكورة كل الجزع بأنواعه واشكاله واستثنت البكاء والجزع على سيد الشهداء ابي عبدالله الحسين صلوات الله عليه . وهذه وردت عن لسان المعصوم وهي حجة ان صح سندها .
واما لعلم الحديث ، فعندي ملاحظة قصيرة وارجو ان تتقبلها بصدر رحب ، وهي :
ليس انت من تعلمنا اسس الحديث والرواة عندنا ، بل ان ذلك اعظم واكبر من ان نحصرها في علمك المتواضع في امور مذهبنا . وكما اننا نعلم بأن هناك الاف الروايات التي وردت عن المعصوم ولكنها لاتكون حجة الا اذا صح سندها ومن ثم متنها .
واعتقد ان كل انسان يجب ان يترك الامور التي لا تخصه وان لا يتدخل في اشياء اكبر منه وزنا وحجما .
ثم أنتم تقولون بمبدأ (ألزموهم بما الزموا أنفسهم به) -ولاداعي أن ألقمك في كل حين ما تقولون!!- فكيف الآن خالفت ذلك في حوارك وأتيت بروايه من عندكم فنحن لانأخذ برواية الصحابي اذا ما خالفت ماتواتر عن النبي (ص) ولاندعي الحجه الكامله والعصمه في الدين بهم (لئلا يكون للناس عل الله حجه بعد الرُسل ) النساء 165 فهل تراني ألطم مثلكم حتى تفتيلي كشبه ما أفعل -إن كنت مثلكم- ؟! وينطلي علي أمر الدين هكذا حسب ما تعودت من آبائي ؟!!
اقول: لست بحاجة الى اقناعك بأمور مذهبي وعقائدي ، لأن مذهبنا أصلا لا يحتاج إلى سماحتكم .
ثم عليك ان تعرف بأن الامام ( ابي عبدالله جعفر الصادق ) ليس من الصحابة حتى تطلق عليه لقب صحابي وانما هو امام معصوم من ائمة اهل البيت الاثني عشر الذين قد ذكرهم النبي الاكرم وقال- بما معناه- ( الخلفاء من بعدي اثني عشر ) كما يذكر هذه الرواية البخاري وغيره من اصحاب الصحاح السنية .
فالامام ابي عبدالله عليه السلام هو امام وخليفة المسلمين من بعد النبي الصادق الامين صلى الله عليه وآله وسلم وترتيه السادس .
والرواية التي أوردتها عن أمير المؤمنين علي لا وجود لحرمة البكاء فيها مع أني لم أقل بحرمته فكيف تشطح بهواك لتأتي لي بكلام ما أردته ولا نوهت به _فلسفة منك علي_ والعياذ بالله !!
ثم هل الجزع كمثل البكاء ؟! أم أنك لاعبرة عندك بقول الإمام في كتابكم أم أنك كما الأخ السابق في حوار غير هذا تريد أن تفتي ضمنا بلا برهان ولاعلم بضعف الحديث الذي أوردته - مع أننا عندنا أحاديث ثبت لنا صحتها في جواز البكاء على الميت وأنه لاينفعه ذلك وحرمة الدعوى بالجاهليه حينه وأذيه النفس المحترمه _ وهل بإعتبارك ترى جواز الجزع هل بذلك يشمل التطبير واللطم على الصدور؟!
اقول: قد ذكرنا البكاء واحليته كمقدمة نفتتح بها ردنا على سماحتكم ، ولم نتهمكم بالقول بتحريم البكاء على الميت .
واما الجزع فيدخل فيه ( اللطم ) وقد بينا احلية الجزع على سيد الشهداء كما استثنت الرواية المذكورة .
واما ( التطبير ) فهو موضوع فقهي وليس عقائدي ، قد اختلف فيه علماء المذهب منذ الازل ومازال الامر كذلك الى يومنا هذا ، وانا شخصيا لست من انصار التطبير ، مع احترامي للاخوة الكرام .
واما رواية الامام علي عليه السلام التي ذكرتها انت في السابق ، فقد بينا المقصود منها ولا بأس ان نعيد ذلك .
قلنا : ان الرواية قصدت الاشخاص الذين يجزعون على موت فلان ويكون بجزعهم ذاك نوع من الاعتراض وعدم الرضا بقضاء الله تعالى ، وهذا يحبط العمل كما يقول امير المؤمنين ومن مثل تلك الاعمال ( شق الجيوب ، وخمش الوجوه ..الخ )
واما البكاء على امام من ائمة اهل البيت او الجزع ( الندب ) عليه فما المانع منه ان كان ذلك من منطلق ثابت وهو الرضا التام بقضاء الله تعالى وعدم الاعتراض على مشيئته ؟؟
هل لك ان تذكر لي اسباب حرمة الجزع على مصائب اهل البيت ان لم يكن ذلك الجزع مصحوبا بعدم الرضا بقضاء الله تعالى وقدره ؟ او الاعتراض على مشيئته تعالى ؟
_ وأنتم تصبغون ثيابكم بدماء تطبير رؤوسكم فيا للعجب كيف إعراضكم عن الحق الواضح في السنة النبويه وبعض كتبكم وعن أحكام القرآن في حرمة ايذاء النفس وقتلها أو التشويه لسمعة الدين القويم الحكيم !!
اقول: وهل تعلم اني اعيش في محيط عائلة لا تعترف بمثل تلك الافعال ( اقصد التطبير ) ؟
اعلم يا زميل ان ليس كل شيعي يعتبر التطبير شعيرة من شعائر الله وعليه فعلها ، بل ان ذلك يخص جماعة دون اخرى ، ولا يصح اصلا ان تنسبها لكل المذهب لانها مورد خلاف بين العلماء رضوان الله تعالى عليهم .
في انتظاركم
وصلى الله على محمد وآل محمد
المطرود ظلما
April 8th,2007, 06:49 AM
حتى كلامي حرفته أما تستحي من الله يا رجل !! وجئت بالإقتباس مُدلسا فيه , ما أردت حذفته , وركبت الفقره ناقصة , وأجبت بما يخالفها تماما . أنا أقول لك : كيف خالفت ذلك ( مبدأ ألزموهم بما ألزموا أنفسهم به- كما ذكرت قبله فانظر) في حوارك وأتيت برواية من عندكم ( التي عن الإمام الصادق _ لتحاجج بها علي ) , وكلامي شديد البيان من السياق لمن له أدنى معرفه باللغه وشؤونها , ثم تقول لي : لست بحاجه إلى إقناعك بأمور مذهبي و... ( تدبر أنا أطلب من روايتنا أن تحاججني , وأنت تأتي بروايه من عندكم وتلزمني بها ثم تقول أنت لست بحاجه لأن تأتي بما أتيت !!! يا للعجب من فهمك السطحي والخاطئ في نفس الوقت!!!).
أنا أعطيتك مثالأ على ان ولو كانت الروايه عن صحابي (للنبي محمد ص) فإننا لا نأخذ بهذه الروايه اذا ماشذت عن المتواتر , ثم تأتي حضرتك وتشطح أني قلت أن الإمام الصادق صحابي !!! فأنا علي أن أدرسك أسابيع في علوم اللغه قبل أن تفهم مني جملة صحيحه في العلوم الأخرى .
هل تراني قلت أن الصادق صحابي , أو انك تريد أن تعلمني من هو ذاك الذي حفيد الصديق أبو بكر - رضي الله عنهما -من طريق أم الصادق (أم فروه بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ) وعن طريق أم أمه( أسماء بنت عبد الرحمان بن أبي بكر) راجع ص 195 أمهات الأئمه , والأنوار البهيه لعباس القمي ص 127 , 128. لذلك قال الصادق : ولدني أبو بكر ٍ مرتين . أمهات الأئمه (عليهم السلام) ص 197 . نقلا عن كتاب أعيان الشيعة والشيخ الرضي بشعره المقرر لذلك .
ثم هل قلت انا في جمله من خطابي أنك اتهمتني بأن أحرم البكاء ! ؟ حتى تقول بأنك أوردت الحكم الشرعي للسبب ذاته !!! إنما قلت أنا سابقا فراجع وتثبت قبل التهم الباطله والفهم الخاطئ المشين , انا قلت : "كيف تشطح بهواك لتأتي لي بكلام ما أردته ولا نوهت به ".
بدأت حوارك أيها الأخ بأن أبو عبدالله هو يُقصد به الإمام الصادق , إن لم تكن مُخطئا : فهل برأيك يا فاهم أن هذا دليل أساسا , أو انه شبهات تراءت لك بالصحه وضنون ليست من الحق في شيء . أقصد أنك لم تأتي بشيء البته وهذا ليس دليلا على صحة الروايه عندما تقول لي عبارة " إن لم اكن مخطئا" ولا تأتي ببرهان على قولك!!! ..... اذهب وآتني دليلا بينا وليس ظنونا من عندك وتبني عليها دينك وديدنك الحياتي ومسار عقائدك ..ففكر ولو قليلا أرجوك فإني أكاد أجن من عباراتك –ليس توترا وإنما شفقة بمن أحدثه وتعجبا من قدرته على التفكير !!. أرجوك هذا طلب من أخوك في الحياه !! مساو لك في الحقوق والواجبات .
ملحوضه : ورد في بيان الأخ عبارة ( نعم , يازميل) والزميل معناه اللغوي هو الرديف في المركب أو الرفيق في السفر (معجم : منجد الطلاب). وأتمنى أن ألقاك يا أخي لكي أتعلم من علومك الزاخره !!! وأفهمها ولو بشطحات اللغه!!! فالكربلائي كل قطره من دمه للحسين بن علي تنتمي !! لا أدري هل نسبا أو ملكا تكوينيا من الازل !!! فهنا أقدر أن أفهم السجود للحسين عند ضريحه !! بأنكم ملكه وتحت قدرته .
من كتاب سيد الشهداء للسيد عبد الحسين دستغيب , دار البلاغه الطبعة الثانيه : قال السيد عبد الحسين شرف الدين في كتابه "الفصول المهمه" عن أهل البيت والرد على أعدائهم : بعد مرور ثمانين سنة من عمري !!! , أعلم أن لاشيء عندي للآخره !!! , إلا أنني أوصيت أولادي أن يكتبوا هذا الحديث على كفني , فهو سيكون سبب طمأنينتي ورجائي .
ولو عرفت يا أخي ما هذا الحديث الذي يريد من أولاده أن يكتبوه في كفنه لأدركت مبلغ هذا الرجل من الضلاله وأنه حق لمثله أن يرتاب في المصير ثم تمعن في قوله بغير علم ولا دليل بين " فهو سيكون سبب طمانينتي ورجائي " .
ملحوضه 1 : الحديث بتمامه كما أورده السيد أدعى فيه أنه منقول في كتب أهل السنه وذكرها بدون الصفحات ولا الأجزاء وعلى كل حال فإن في الدعاء مديح وثناء لمن أحب آل محمد (أبناء علي وفاطمه وزوجات النبي (ص) وأبناء عقيل وابناء العباس) كما دللوا ذلك علماء أهل السنه بالإستشهاد بالقرآن الكريم والسنة النبويه وأقوال العرب !.
ملحوضه 2 : في الدعاء أو الحديث جملة (ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعه )
ملحوضه 3 : للتدليس على الرعاع فقد قامت الإداره بطردي من غير بيان . وبعد قلة الأدب معي أمثال التي كتبت : عمى بعيونك (في مشاركتها )!!
المطرود ظلما
April 8th,2007, 10:20 AM
وقولك : هل لك ان تذكر لي اسباب حرمة الجزع على مصائب اهل البيت ان لم يكن ذلك الجزع مصحوبا بعدم الرضا بقضاء الله تعالى وقدره ؟ او الاعتراض على مشيئته تعالى ؟
فأجيب ب : انه قد أتيتك سابقا بالأدله ولاداعي لتعمد الغباء والنسيان !! قد جئت لك من كتبكم في حرمة ذلك مع أنك أقررت بذلك لو تذكر عندمااعترفت بنفسك بتحريم دعوى الجاهليه وشق الجيوب وو... فما تسمي هذا في اللغة العربيه يا فاهم او أنك تسميه بكاء أو حزن بالقلب فقط !!؟؟.
واذكر هنا رواية أخرى من روايات عديده علها تفتح صمام عقلك .
في كتاب أنصار الحسين (ع) الصغار , قصة الأطفال والفتيان في واقعة كربلاء , لأحمد الموسوي وهو شيعي ولما يهتدي بعد قال ص 53 : ...." وحينما سمعت سكينة خبر استشهاد أخيها (علي الأكبر) (شبيهه المصطفى محمد ص خُلُقا وخَلْقا) صاحت : وا أخاه , وا مُهجة ( والمهجه هي دم القلب وتكنى بذلك الروح الثمينه) قلباه .
فقال الإمام الحسين عليه السلام (رضي الله عنه وأرضاه) : " ياسكينة اتقي الله (فهي كانت حديثة السن أو صغيره) واستعملي الصبر (وهو العزاء المشروع ) , فقالت سكينة : يا أبتاه كيف تصبر من .....!!! فقال الحسين عليه السلام (رضي الله عنه وأرضاه ) : " إنا لله وإنا إليه راجعون" ( وهو مصداق قول الله في القرآن على لسان حال المصابين من المؤمنين وطريقهم الصحيح في مواساة أنفسهم وغيرهم من المصابين بالفجائع ) .
فهنا كيف يقول لها اتقي الله ويذكرها بتقوى الله وهو اتقاء محاذيره ونواهييه , ويرشدها لما يُشرَع لها باستخدامه وهو الصبر مع معرفتها - على ما أعتقد- بجواز البكاء عليه ولكنها في المصاب لاتتحمل وهي صغيره , فانظر هداك الله أن الصغيره قال لها اتقي الله فما بالك بالكبار أو الذين أجسامهم كالجبال يعملون عمل النساء أو أردى منه في العويل وايذاء النفس وأحيانا قتلها بالتطبير والمحرمات فالدين الحق الذي من عند الله ليس بالأهواء والجهالة يُطلَب وإنما بالعقل وتمحيص الروايه يُؤخذ . والى الآن أنا انتظر إتيانك بدليل واحد على مشروعية ما تقومون به مع الإثبات الواضح على صحة ما تقول وتظن !!) !! ؟؟
سيد علي الحسيني
April 9th,2007, 04:51 PM
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
حتى كلامي حرفته أما تستحي من الله يا رجل !! وجئت بالإقتباس مُدلسا فيه , ما أردت حذفته , وركبت الفقره ناقصة , وأجبت بما يخالفها تماما
اقول: سامحك الله يا زميل ، وهداك لما يحب ويرضى . لو تأملت في ردي السابق وقارنته بردك لوجدت ان لا اختلاف بين الاثنين وانما قد قطعت بعض الفقرات وعلق عليها بحيث لا تضيع الفكرة والا المعنى او المغزى الذي على اساسه كتبت .
أنا أقول لك : كيف خالفت ذلك ( مبدأ ألزموهم بما ألزموا أنفسهم به- كما ذكرت قبله فانظر) في حوارك وأتيت برواية من عندكم ( التي عن الإمام الصادق _ لتحاجج بها علي ) , وكلامي شديد البيان من السياق لمن له أدنى معرفه باللغه وشؤونها , ثم تقول لي : لست بحاجه إلى إقناعك بأمور مذهبي و... ( تدبر أنا أطلب من روايتنا أن تحاججني , وأنت تأتي بروايه من عندكم وتلزمني بها ثم تقول أنت لست بحاجه لأن تأتي بما أتيت !!! يا للعجب من فهمك السطحي والخاطئ في نفس الوقت!!!).
اقول: انت اتيت برواية من كتاب نهج البلاغه ( الشيعي ) واردت ان تحجنا بتلك الرواية حيث ان ظاهرها ينص على ان الامام امير المؤمنين عليه السلام يزجر الجازعين ويقبح فعلهم . وقد ردت تلك الشبهة بشيء من الايجاز والتوضيح حيث ان الرواية قد اشارت الى الشخص الذي يجزع لموت فلان ويكون ذلك الجزع مصاحب لعدم الرضا بقدر الله تعالى وقضائه او ان هناك اعتراض على مشيئة الله تعالى ، وقد يتبين ذلك من شق الجيوب وخمش الخدود وغيرها من الافعال الغير طبيعية .
اما رواية الامام الصادق عليه السلام فإنما اتيت بها للتوضيح حيث ان المعصوم لا يعارض غيره من الائمة المعصومين ، ونريد ان نقول من خلال ذلك ان الامام علي عليه السلام لا يعارض بقوله الذي اتيت انت به رواية الامام ابي عبدالله صلوات الله عليه .
فأنا علي أن أدرسك أسابيع في علوم اللغه قبل أن تفهم مني جملة صحيحه في العلوم الأخرى .
اقول: وانا على اتم استعداد لاخذ تلك الدروس الهامة من سماحتكم بل اني ساستمتع بذلك .
في اي دولة تقيم ؟
ولعل الله يجمعنا في مكان واحد لنستفيد من علمكم الزاخر .
هل تراني قلت أن الصادق صحابي , أو انك تريد أن تعلمني من هو ذاك الذي حفيد الصديق أبو بكر - رضي الله عنهما -من طريق أم الصادق (أم فروه بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ) وعن طريق أم أمه( أسماء بنت عبد الرحمان بن أبي بكر) راجع ص 195 أمهات الأئمه , والأنوار البهيه لعباس القمي ص 127 , 128. لذلك قال الصادق : ولدني أبو بكر ٍ مرتين . أمهات الأئمه (عليهم السلام) ص 197
اقول: صحيح ماقلت ، ورضوان الله تعالى الابدي على الصحابي الجليل محمد بن ابي بكر .
ولعن الله من شتمه او انتقص منه . حيث ان شيوخ بعض الطوائف السنية يلعنون محمد رضوان الله عليه ويعتبرونه خارجي والسبب انه كان في جيش الامام امير المؤمنين عليه السلام وضد معاوية بن ابي سفيان وذلك في معركة صفين .
واما نسب الامام الصادق عليه السلام فصحيح انه يصل الى ابي بكر بن ابي قحافه ، ولكن هذا الاتصال لا يعني اي فضيلة .
راجع موضوع ( اهل البيت والصحابة محبة وقرابه ) وهو موضوع مثبت حتى لاتتعب نفسك في البحث عنه .
ثم هل قلت انا في جمله من خطابي أنك اتهمتني بأن أحرم البكاء ! ؟ حتى تقول بأنك أوردت الحكم الشرعي للسبب ذاته !!! إنما قلت أنا سابقا فراجع وتثبت قبل التهم الباطله والفهم الخاطئ المشين , انا قلت : "كيف تشطح بهواك لتأتي لي بكلام ما أردته ولا نوهت به ".
اقول: يبدو انك انت الذي تبتر وليس انا . راجع مايلي :
والرواية التي أوردتها عن أمير المؤمنين علي لا وجود لحرمة البكاء فيها مع أني لم أقل بحرمته فكيف تشطح بهواك لتأتي لي بكلام ما أردته ولا نوهت به _فلسفة منك علي_ والعياذ بالله !!
ثم هل الجزع كمثل البكاء ؟! أم أنك لاعبرة عندك بقول الإمام في كتابكم أم أنك كما الأخ السابق في حوار غير هذا تريد أن تفتي ضمنا بلا برهان ولاعلم بضعف الحديث الذي أوردته - مع أننا عندنا أحاديث ثبت لنا صحتها في جواز البكاء على الميت وأنه لاينفعه ذلك وحرمة الدعوى بالجاهليه حينه وأذيه النفس المحترمه _ وهل بإعتبارك ترى جواز الجزع هل بذلك يشمل التطبير واللطم على الصدور؟!
انتهى
ورد في بيان الأخ عبارة ( نعم , يازميل) والزميل معناه اللغوي هو الرديف في المركب أو الرفيق في السفر (معجم : منجد الطلاب).
اقول: هل تريد دروس في اللغة ؟ ان احببت ذلك فانا لها ان شاء الله تعالى . واما كلمة ( زميل ) فمعناها : الرفيق في العمل .
المصدر _ المعجم الوجيز .
اقول: الزمالة درجة تطلق على الرفيق في العمل او السفر ، ولذلك يطلق على الرفيق في الصف الدراسي كلمة ( زميل ) وهي غير الصديق . فالصداقه درجة اعلى من الزمالة . وانت زميلي وانا زميلك في هذه المنتديات حيث ان لنا عمل واحد وهو الحوار في الامور العقائدية .
هل لديك اعتراض ما ؟! ام اني اخطأت التعبير ؟
وأتمنى أن ألقاك يا أخي لكي أتعلم من علومك الزاخره !!! وأفهمها ولو بشطحات اللغه!!!
اقول: وانا اتمنى ان القاك للتعرف على هذه الشخصية المتغطرسه !
ملاحظة : لست من اصول فارسيه ، بل اني عربي الاب والام .
ويبقى لنا سؤال مازال قائما :
واما البكاء على امام من ائمة اهل البيت او الجزع ( الندب ) عليه فما المانع منه ان كان ذلك من منطلق ثابت وهو الرضا التام بقضاء الله تعالى وعدم الاعتراض على مشيئته ؟؟
هل لك ان تذكر لي اسباب حرمة الجزع على مصائب اهل البيت ان لم يكن ذلك الجزع مصحوبا بعدم الرضا بقضاء الله تعالى وقدره ؟ او الاعتراض على مشيئته تعالى ؟
وصلى الله على سيدنا الامين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم الظالمين .
سيد علي الحسيني
April 9th,2007, 04:58 PM
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
واما رواية سكينة بنت الحسين التي ذكرتها اخرا ، فنطالبك بسندها وفي اي مصدر ذكرت ؟
في الانتظار
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir