عمر بن الحسين الشهيد
April 5th,2007, 10:53 AM
إحفاء الشوارب لايراد به إستأصاله أي حلقه وإنما الأخذ من ناحية الفم منه أي من أثره وحافته.
المصدر معجم مُنجد الطلاب: الحفاف / الحفف: الناحية, الأثر. والحافة هي ناحية الشيء, احتف النبت أي جزه أي أخذ من طوله (وعند المزارعين أخذ حافته الجافة المعرضة لليبوسة والتفرق, حفته الحاجه: مسته
الخلاصة: حفوا الشوارب المقصود منه أي أأخذوا من حافته وليس استأصلوه فالرواية الصحيحه عند أهل السنه موجوده كذلك في مسند الإمام الربيع بن حبيب الجزء الثاني ص 183 باب آداب المؤمن في نفسه والسنن ( عشرة من الفطرة:قص الشوارب...وقص الأظفار......وحلق العانة (أي شعر العانه كما هو معقول لفعل حلق) أي قص الشوارب أي الأخذ منها عندما تنزل الى الشفه العليا وأخذ ماشذ منهما ولو كان معناه استأصالها لكان استأصال الظفر أمر فيه مشقه وتكلف من غير حاجه ولا برهان علمي بين ولكن المقصود من قصها الأخذ من الأظفار إذا طالت. أما حلق شعر العانه هو بمعنى استأصالها كلها قدر المستطاع وكان المسلمون يفعلون الحلق بالموسى وهو الإستحداد بحديده تسمى كذلك.
إعفاء اللحية هو ليس بمعنى إطلاقها وتركها وإنما (الأعفاء عن اللحية ) هذا معناه, أي تركها وليس الوارد الصحيح المستفيض إلا بعبارة (أعفوا اللحى ) إذا ً يُراد من العبارة أحد أمرين لاثالث لهما : 1- أعفوا اللحى يريد أن تكون صفتها كلها عفوه حسنه كما يطابق ذلك بعض الروايات الوارده بلفظ ( أكرموا اللحى) بمعنى الإكرام اللغوي.
2- أعفوا اللحى أي أأخذوا العفو من شعر لِحاكم أي مازاد من غير كلفه ولاإسراف وهذه هي سنة التجمل. أي معنى الإعفاء هو التوفير الحسن الذي يجعل اللحيه مكتملة وجميله + أخذ العفو مما تفرق منها وشذ عن جماعة اللحيه. وهذا المعنى لايعارض توفير اللحيه بمظهرٍ حسن ولايخرج القص منها عن دائرة التوفير مما يجعلها هيبة وجمال للمرء. والدليل القرآني على أن الإعفاء بمعنى التوفير الحسن لا الشاذ ولا السيء قول الله تعالى في سورة الأعراف 95 ( ثم بدلنا مكان السيئةِ الحسنة َحتى عَفَوا..) أي بمعنى حتى كثروا ونموا نماءا حسناً لا تكاثرا مسرطنا شاذا وسيئا( حتى :للغاية ) . وقول الله تعالى (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) أي خذ اليسير من غير تكلف حاد ولا إسراف عظيم ولفائده تُرجى من كل شيء- ابتغاء الإحسان فيه- وفي كل أمر كما يوافقه الحديث في مختصر صحيح البخاري ص 555. (وهنا كما بينا ضمنا ُهو بهدف التجمل لا التكبر فإن المرء يُحِب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة وإنما الكِبْر بَطْرُ الحَق (الترفع عنه بعد تبينه أنه حق) وغمط (خمط في رواية) الناس ( ظلمهم وعدم الإعتراف بحقوقهم).)
الخلاصة كلا الأمرين تفطن لهما العلماء السابقون رحمهم الله وزادنا هدى ومنهم الإمام الربيع بن حبيب الإباضي رضي الله عنه في مسنده الجامع الصحيح (نسبة الى السند !) ص 183 من الجزء الثاني باب آداب المؤمن في نفسه والسنن: حيث يعقب على حديث الخُدري وهو(حفوا الشوارب وأعفوا اللحى) قائلا مانصه: يريد القطع لما طال منهما. وأقول هذه العباره من البلاغه والإختصار بمكان يعلمه الباحثون في شريعة الله, جعلنا الله جميعا منهم وزادنا علما كل يوم إذ يقول الله عز وجل في بيان منهاج المسلم في هذا الكون قائلا (ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون) أي مسيرتنا العلميه الصائبه هي منهاج تعليم وتعلم أي نعض الناس بالحسنى والعلم مع مواصلتنا للدراسه وطلب العلم....وفقكم الله أحبتي لما يحب ويرضى من القول والسلوك الصائب ورزقنا الله وكافة المسلمين المؤمنين الجنه إنه سميع مجيب الدعاء رحيم بأهل الارض والسماء.
المصدر معجم مُنجد الطلاب: الحفاف / الحفف: الناحية, الأثر. والحافة هي ناحية الشيء, احتف النبت أي جزه أي أخذ من طوله (وعند المزارعين أخذ حافته الجافة المعرضة لليبوسة والتفرق, حفته الحاجه: مسته
الخلاصة: حفوا الشوارب المقصود منه أي أأخذوا من حافته وليس استأصلوه فالرواية الصحيحه عند أهل السنه موجوده كذلك في مسند الإمام الربيع بن حبيب الجزء الثاني ص 183 باب آداب المؤمن في نفسه والسنن ( عشرة من الفطرة:قص الشوارب...وقص الأظفار......وحلق العانة (أي شعر العانه كما هو معقول لفعل حلق) أي قص الشوارب أي الأخذ منها عندما تنزل الى الشفه العليا وأخذ ماشذ منهما ولو كان معناه استأصالها لكان استأصال الظفر أمر فيه مشقه وتكلف من غير حاجه ولا برهان علمي بين ولكن المقصود من قصها الأخذ من الأظفار إذا طالت. أما حلق شعر العانه هو بمعنى استأصالها كلها قدر المستطاع وكان المسلمون يفعلون الحلق بالموسى وهو الإستحداد بحديده تسمى كذلك.
إعفاء اللحية هو ليس بمعنى إطلاقها وتركها وإنما (الأعفاء عن اللحية ) هذا معناه, أي تركها وليس الوارد الصحيح المستفيض إلا بعبارة (أعفوا اللحى ) إذا ً يُراد من العبارة أحد أمرين لاثالث لهما : 1- أعفوا اللحى يريد أن تكون صفتها كلها عفوه حسنه كما يطابق ذلك بعض الروايات الوارده بلفظ ( أكرموا اللحى) بمعنى الإكرام اللغوي.
2- أعفوا اللحى أي أأخذوا العفو من شعر لِحاكم أي مازاد من غير كلفه ولاإسراف وهذه هي سنة التجمل. أي معنى الإعفاء هو التوفير الحسن الذي يجعل اللحيه مكتملة وجميله + أخذ العفو مما تفرق منها وشذ عن جماعة اللحيه. وهذا المعنى لايعارض توفير اللحيه بمظهرٍ حسن ولايخرج القص منها عن دائرة التوفير مما يجعلها هيبة وجمال للمرء. والدليل القرآني على أن الإعفاء بمعنى التوفير الحسن لا الشاذ ولا السيء قول الله تعالى في سورة الأعراف 95 ( ثم بدلنا مكان السيئةِ الحسنة َحتى عَفَوا..) أي بمعنى حتى كثروا ونموا نماءا حسناً لا تكاثرا مسرطنا شاذا وسيئا( حتى :للغاية ) . وقول الله تعالى (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) أي خذ اليسير من غير تكلف حاد ولا إسراف عظيم ولفائده تُرجى من كل شيء- ابتغاء الإحسان فيه- وفي كل أمر كما يوافقه الحديث في مختصر صحيح البخاري ص 555. (وهنا كما بينا ضمنا ُهو بهدف التجمل لا التكبر فإن المرء يُحِب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة وإنما الكِبْر بَطْرُ الحَق (الترفع عنه بعد تبينه أنه حق) وغمط (خمط في رواية) الناس ( ظلمهم وعدم الإعتراف بحقوقهم).)
الخلاصة كلا الأمرين تفطن لهما العلماء السابقون رحمهم الله وزادنا هدى ومنهم الإمام الربيع بن حبيب الإباضي رضي الله عنه في مسنده الجامع الصحيح (نسبة الى السند !) ص 183 من الجزء الثاني باب آداب المؤمن في نفسه والسنن: حيث يعقب على حديث الخُدري وهو(حفوا الشوارب وأعفوا اللحى) قائلا مانصه: يريد القطع لما طال منهما. وأقول هذه العباره من البلاغه والإختصار بمكان يعلمه الباحثون في شريعة الله, جعلنا الله جميعا منهم وزادنا علما كل يوم إذ يقول الله عز وجل في بيان منهاج المسلم في هذا الكون قائلا (ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون) أي مسيرتنا العلميه الصائبه هي منهاج تعليم وتعلم أي نعض الناس بالحسنى والعلم مع مواصلتنا للدراسه وطلب العلم....وفقكم الله أحبتي لما يحب ويرضى من القول والسلوك الصائب ورزقنا الله وكافة المسلمين المؤمنين الجنه إنه سميع مجيب الدعاء رحيم بأهل الارض والسماء.