نور الولاية
April 4th,2007, 06:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يا مؤمنين يا موحدين يا منصفين انظرواااااااااااااااااااااااا
خلال اطلاعي في تفسيرات اهل السنه والجماعه ماذا وجدت
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلي الله علي سيدنا محمد واله وصحبه وسلم
1_قوله تعالى: {سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} قرأ نافع وابن عامر «سَالَ سَايل» بغير همزة. الباقون بالهمز. فمن همز فهو من السؤال. والباء يجوز أن تكون زائدة، ويجوز أن تكون بمعنى عن. والسؤال بمعنى الدعاء؛ أي دعا داع بعذاب؛ عن ابن عباس وغيره. يقال: دعا على فلان بالويل، ودعا عليه بالعذاب. ويقال: دعوت زيداً؛ أي التمست إحضاره. أي التَمَسَ ملتمِسٌ عذاباً للكافرين؛ وهو واقع بهم لا محالة يوم القيامة. وعلى هذا فالباء زائدة؛ كقوله تعالى: {تَنبُتُ بِٱلدُّهْنِ} ، وقوله. {وَهُزِّىۤ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ} فهي تأكيد. أي سأل سائل عذاباً واقعاً.{لِّلْكَافِرِينَ} أي على الكافرين. وهو النضر بن الحارث حيث قال: {ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} فنزل سؤاله، وقُتل يوم بدرٍ صبراً هو وعقبة بن أبي مُعيط؛ لم يُقْتل صبراً غيرُهما؛ قاله ابن عباس ومجاهد. وقيل: إن السائل هنا هو الحارث بن النعمان والفِهْرِيّ. وذلك أنه لما بلغه قول النبيّ صلى الله عليه وسلم في عليّ رضي الله عنه: «مَنْ كنتُ مَوْلاَه فعليٌّ مولاه» ركب ناقته فجاء حتى أناخ راحلته بالأبطح ثم قال: يا محمد، أمرتنا عن الله نشهد أن لا إلٰه إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه منك، وأن نصلّي خمساً فقبلناه منك، ونزكي أموالنا فقبلناه منك، وأن نصوم شهر رمضان في كل عام فقبلناه منك، وأن نَحُجّ فقبلناه منك، ثم لم ترض بهذا حتى فَضَّلْتَ ابن عمك عليناٰ أفهذا شيء منك أم من الله؟ ٰ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «والله الذي لا إلٰه إلا هو ما هو إلا من الله» فولّى الحارث وهو يقول: اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم
فوالله ما وصل إلى ناقته حتى رماه الله بحجر فوقع على دماغه فخرج من دبره فقتله؛ فنزلت: {سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} الآية ((تفسير القرطبي_سوره المعارج))
(فاعتبروا يا اولي الابصار)
هذا جزاء من انكر خلافه علي بن ابي طالب (ع)
فالويل لكل كفار عنيد..
((( ينشر لوجه الله تعالي.. رحم الله من نشره )))
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
(نسالكم الدعاء)
يا مؤمنين يا موحدين يا منصفين انظرواااااااااااااااااااااااا
خلال اطلاعي في تفسيرات اهل السنه والجماعه ماذا وجدت
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلي الله علي سيدنا محمد واله وصحبه وسلم
1_قوله تعالى: {سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} قرأ نافع وابن عامر «سَالَ سَايل» بغير همزة. الباقون بالهمز. فمن همز فهو من السؤال. والباء يجوز أن تكون زائدة، ويجوز أن تكون بمعنى عن. والسؤال بمعنى الدعاء؛ أي دعا داع بعذاب؛ عن ابن عباس وغيره. يقال: دعا على فلان بالويل، ودعا عليه بالعذاب. ويقال: دعوت زيداً؛ أي التمست إحضاره. أي التَمَسَ ملتمِسٌ عذاباً للكافرين؛ وهو واقع بهم لا محالة يوم القيامة. وعلى هذا فالباء زائدة؛ كقوله تعالى: {تَنبُتُ بِٱلدُّهْنِ} ، وقوله. {وَهُزِّىۤ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ} فهي تأكيد. أي سأل سائل عذاباً واقعاً.{لِّلْكَافِرِينَ} أي على الكافرين. وهو النضر بن الحارث حيث قال: {ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} فنزل سؤاله، وقُتل يوم بدرٍ صبراً هو وعقبة بن أبي مُعيط؛ لم يُقْتل صبراً غيرُهما؛ قاله ابن عباس ومجاهد. وقيل: إن السائل هنا هو الحارث بن النعمان والفِهْرِيّ. وذلك أنه لما بلغه قول النبيّ صلى الله عليه وسلم في عليّ رضي الله عنه: «مَنْ كنتُ مَوْلاَه فعليٌّ مولاه» ركب ناقته فجاء حتى أناخ راحلته بالأبطح ثم قال: يا محمد، أمرتنا عن الله نشهد أن لا إلٰه إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه منك، وأن نصلّي خمساً فقبلناه منك، ونزكي أموالنا فقبلناه منك، وأن نصوم شهر رمضان في كل عام فقبلناه منك، وأن نَحُجّ فقبلناه منك، ثم لم ترض بهذا حتى فَضَّلْتَ ابن عمك عليناٰ أفهذا شيء منك أم من الله؟ ٰ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «والله الذي لا إلٰه إلا هو ما هو إلا من الله» فولّى الحارث وهو يقول: اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم
فوالله ما وصل إلى ناقته حتى رماه الله بحجر فوقع على دماغه فخرج من دبره فقتله؛ فنزلت: {سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} الآية ((تفسير القرطبي_سوره المعارج))
(فاعتبروا يا اولي الابصار)
هذا جزاء من انكر خلافه علي بن ابي طالب (ع)
فالويل لكل كفار عنيد..
((( ينشر لوجه الله تعالي.. رحم الله من نشره )))
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
(نسالكم الدعاء)