مشاهدة النسخة كاملة : قول الكليني في تزويج أم كلثوم من عمر!!
عمر بن الحسين الشهيد
April 3rd,2007, 11:27 PM
انظر أخي الشيعي المتدبر الى إعتراف الشيخ الكليني بزواج عمر بن الخطاب لأم كلثوم بنت الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ورضي الله عنه !!! فهل لك أن تنصف القول في تزويجها منه وتدع السباب المحرم الذي قال فيه إمامنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما سمع سب أصحابه الشاميون قال لهم بما معناه (إني أكره لكم أن تكونوا سببابين أو لعانين ولو ذكرتم أعمالهم كان أبلغ في الحجه) هدانا الله وإياكم إلى الصراط الأقوم والسبيل الأدوم الحق العلمي !wylsh%2048
wylsh%2049
عمر بن الحسين الشهيد
April 3rd,2007, 11:29 PM
الرابطين الصوريين لايعملان في المنتدى , أخي الفاضل يمكن أن تبحث على عنوانهما المذكور في بحث النت الإلكتروني
عمر بن الحسين الشهيد
April 3rd,2007, 11:31 PM
والرابط في ال www (world wide web هو http://www.wylsh.com/contnent/articles.php?ID=102
ansaralhojah
April 4th,2007, 12:02 AM
للعلم ليس كل ما في الكافي احاديث صحيحية وهناك مئات الاحاديث ضعيفة ولا يؤخذ منها
تحياتي
نور الولاية
April 4th,2007, 09:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ، قد حاول بعض علماء أهل السنة ان يثبت تزويج أمير المؤمنين (ع) ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب لأغراض عديدة اهمّها :
ان التزويج دليل على اعتراف الامام (ع) بصحة خلافة عمر وإلاّ لو كان علي يعتبر عمراً غاصبا للخلافة لما زوجه ابنته أبداً .
من هؤلاء العلماء الذين ذكروا خبر التزويج :
1 ـ ابن سعد / الطبقات الكبرى 8 / 462 .
2 ـ الدولابي / الذريّة الطاهرة : 157 .
3 ـ الحاكم النيسابوري / المستدرك 3 / 142 .
4 ـ البيهقي / السنن الكبرى 7 / 63 .
5 ـ الخطيب البغدادي / تاريخ بغداد 6 / 182 .
6 ـ ابن عبد البر / الاستيعاب 4 / 1954 .
7 ـ ابن الاثير الجزري / اُسد الغابة 5 / 516 .
ولكن عند المراجعة لأسانيد خبر التزويج يتبين أن لا أصل لأصل الخبر فضلا عن جزئياته ومتعلقاته، وذلك بالنظر الى أصول أهل السنة وقواعدهم في علم الحديث ، واستناداً الى كلمات علمائهم في علم الرجال :
1 ـ إنه حديث أعرض عنه البخاري ومسلم فلم يخرجاه في كتابيهما المعروفين بالصحيحين ، وكم من حديث صحيح سنداً لم يأخذوا به في بحوثهم المختلفة معتذرين بعدم إخراجهما إياه .
2 ـ إنه حديث غير مخرّج في شيء من سائر الكتب المعروفة عندهم بالصحاح ، فهو حديث متّفق على تركه بين أرباب الصحاح الستة .
3 ـ إنه حديث غير مخرّج في المسانيد المعتبرة ، كمسند أحمد بن حنبل الذي قال أحمد وجماعة تبعاً له بأن ماليس فيه فليس بصحيح …
بالاضافة الى ان جميع اسانيد الخبر ساقطة لان رواته بين مولى عمر وقاضي الزبير وقاتل عمار وعلماء الدولة الاموية ورجال أسانيده بين كذّاب ووضّاع وضعيف ومدلّس فلا يصح الاحتجاج به والركون اليه ، هذا ما اعترف به نفس علمائهم.
وأمّا متون خبر التزويج ودلالته فكلّها متضاربة متكاذبة لا يمكن الجمع بينها بنحو من الانحاء فيكون دليلاً آخر على ان لا اصل لهذا الخبر .
وأغلب الظن كون السبب في وضع هذا الخبر وحكايته هو ان القوم لما رأوا ان عمر بن الخطّاب من رواة حديث « كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلاّ سببي ونسبي » الدال على فضيلة ومنقبة لأهل البيت وعلي (ع) خاصة ، حتى ان الحاكم أورده في فضائل علي كما قال المنّاوي في فيض القدير 5 / 20 عمدوا الى وضع خبر خطبة عمر ابنة علي وربطوا الحديث المذكور به .
والنتيجة : ان خبر التزويج المروي في كتبهم وبطرقهم ساقط سنداً ودلالة باعتراف نفس علمائهم .
وأمّا ماورد من خبر التزويج بسند معتبر والموجود في كتبنا فينكره بعض علمائنا من أصله، لوجود التضارب في مضامين الأخبار والمناقشة في الدلالة، ويقرّ به البعض الآخر منهم بهذا المقدار المستفاد من رواياتنا وهو : ان عمر خطب ام كلثوم من علي (ع) وعلي اعتذر بأنّها صبية وبأعذار اخرى فلم يفد اعتذاره فهدّده عمر بعدّة تهديدات ـ اشار الامام الصادق (ع) الى هذا التهديد بقوله : ذلك فرج غصب منّا ـ الى ان اضطرّ الامام (ع) فأوكل الأمر الى عمّه العباس فزوّجها العباس وانتقلت البنت الى دار عمر وبعد موته أخذ علي بيدها وانطلق بها الى بيته .
الكافي 5 / 346 كتاب النكاح و 6/ 115 كتاب الطلاق .
أمّا أنّه دخل بها ، وكان له منها ولد أو أولاد فلا دليل عليه في رواياتنا وأيّد هذا المطلب الزرقاني المالكي بقوله : أم كلثوم زوجة عمر بن الخطاب مات عنها قبل بلوغها . شرح المواهب اللدنية 7 / 9 . ثم ان هذا المقدار الموجود في رواياتنا لا يدل على فضيلة لعمر ، كما لا يدل وقوع هكذا تزويج على المصافاة والمحاباة بين علي وعمر ولا يدل على صحة خلافة عمر .
ودمتم في رعاية الله
نور الولاية
April 4th,2007, 09:10 AM
فبحسب النصوص الواردة في مجاميعنا الروائية والتاريخية فإن خطبة عمر من ام كلثوم كانت بعد تهديده اباها امير المؤمنين عليه السلام باتهامه بالسرقة واشياء اخرى ـ والعياذ بالله ـ ان امتنع عن الامر (الكافي ، كتاب النكاح 5/346 ـ الكافي ، كتاب الطلاق 6/115) .
ولكن في نفس الروايات اشارة واضحة الى مجرد وقوع العقد ـ لا الدخول ـ وعلى كل فان الموضوع ـ ان صح وقوعه ـ كان تحت الضغط والتهديد المذكور لابطيب النفس حتى يدل على وجود العلاقة المتعارفة بين الطرفين.
نور الولاية
April 4th,2007, 09:11 AM
من الأُمور التي كثر الكلام حولها عبر العصور والقرون، مسألة تزويج عليّ ابنته أم كلثوم من عمر، لذا نرى أكثر الكتب الكلامية عند الفريقين تحدثت عنه بايجاز، ولما نتصفّح ما كتبه أهل السنة حول هذا الحدث نراهم فرحين به ومستبشرين , لأنّهم ـ على زعمهم ـ عثروا على دليل وشاهد يقصم ظهر الشيعة ولا يبقي لهم باقية ـ كما صرّح به بعضهم ـ .
لذا نحن هنا نورد بعض ما ذُكر حول هذا الحدث ونعلّق عليه بايجاز واختصار:
أما بالنسبة إلى أصل تحقق هذا الزواج , فنقول :
إنّ علماءنا ذهبوا في هذا الأمر إلى أربعة أقوال:
أ ـ ان الشيخ المفيد(قدس سره) ذكر أنّ الخبر الوارد في ذلك غير ثابت لا سنداً ولا دلالة [ المسائل السروية: 86، المسألة العاشرة ] .
ب ـ ذهب بعض الأخباريين إلى أنّها كانت جنية، ولم يتزوّج عمر من أم كلثوم حقيقة , مستندين إلى بعض الروايات , ولكن هذه الروايات ضعيفة، مضافاً إلى أنها أخبار آحاد لا توجب علماً ولا عملا [ البحار 42: 88، عن الخرائج، وانظر أيضاً الأنوار النعمانية ] .
ج ـ هناك من يذهب إلى أنّها كانت أم كلثوم بنت أبي بكر أخت محمد بن أبي بكر، وحيث كانت ربيبة أمير المؤمنين(عليه السلام) وبمنزلة بنته سرى الوهم إلى أنّها بنته حقيقة [ تعليقة آية الله العظمى المرعشي (رحمه الله) على احقاق الحق 2: 490، وكذلك مير ناصر حسين اللكنهوي في كتابه افحام الخصام في نفي تزويج أم كلثوم ] .
د ـ القول الأخير ما دلّت عليه بعض الأخبار الصحيحة ـ وهو المشهور عند علمائنا ـ أنّها كانت بنته حقيقة، ولكنّه(عليه السلام) انّما زوّجها من عمر بعد مدافعة كثيرة، وامتناع شديد، واعتلال عليه بشيء بعد شيء حتى ألجأته الضرورة ورعاية المصلحة العامة إلى أن ردّ أمرها إلى العباس بن عبدالمطلب فزوّجها إياه.
هذا ما عندنا، أما عند أهل السنة فلنا معهم وقفة في سند ما رووه ودلالته، فنقول:
ما ورد من هذا الأمر في صحيح البخاري مجرد كون أم كلثوم كانت عند عمر من دون أيّ تفصيل , وهذا ما لا يمكن به إثبات الرضى بالزواج .
ثم لو وضعنا الأسانيد التي روت خبر تزويج ام كلثوم عند اهل السنة في ميزان النقد العلمي , لرأيناها ساقطة عن درجة الاعتبار، لأنّ رواتها بين : مولى لعمر، وقاضي الزبير، وقاتل عمار، وعلماء الدولة الأموية، ولرأينا انّ رجال أسانيده بين :كذاب , ووضّاع , وضعيف , ومدلّس , لا يصحّ الاحتجاج بهم والركون إلى قولهم.
هذا ما اعترف به علماء أهل السنة في الجرح والتعديل.
وأما من حيث المتن والدلالة , ففيها ما لا يمكن الالتزام به:
منه: ما رواه الدولابي عن ابن اسحاق : من اعتذارعليّ لعمر بصغر سنّها... إلى أن قال: فرجع عليّ فدعاها فأعطاها حلّة وقال: انطلقي بهذه إلى أمير المؤمنين فقولي: يقول لك أبي كيف ترى هذه الحلة؟ فأتته بها فقالت له ذلك، فأخذ عمر بذراعها، فاجتذبتها منه , فقالت: أرسل فأرسلها وقال: حصان كريم، انطلقي فقولي: ما أحسنها وأجملها وليست والله كما قلت، فزوجها إياه. [ الذرية الطاهرة للدولابي: 157، ذخائر العقبى: 167 ] .
كيف يفعل عليّ (عليه السلام) هذا العمل؟ ألم تكن ابنته كريمة عليه حتّى يرسلها بهذه الحالة من دون أن يصحبها بالنساء؟ ثم كيف يأخذ عمر بذراعها ولم تكن زوجته ولا تحلّ له؟
ومنه : ما في المنتظم لابن الجوزي باسناده عن الزبير بن بكار: «... فعبثها إليه ببرد وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك، فقالت ذلك لعمر... ووضع يده على ساقها وكشفها، فقالت له: أتفعل هذا لولا أنّك أمير المؤمنين لكسرت أنفك، ثم خرجت حتى جاءت أباها، فأخبرته الخبر وقالت: بعثتني إلى شيخ سوء، فقال: مهلا يا بنية فانّه زوجك» [ المنتظم 3: 1074 ] .
فكيف يعقل بعليّ(عليه السلام) أن يعرض ابنته للنكاح هكذا؟ وكيف يواجهها عمر بهذا العمل وهي لا تعلم شيئاً من أمر الخطبة والنكاح؟ ثم ما الداعي لخليفة المسلمين من كشف ساقها في المجلس ولم يتم النكاح بعد بصورة تامة؟!
ومنه : ما رواه الدولابي أيضاً من قول علي(عليه السلام) لابنته: « انطلقي إلى أمير المؤمنين فقولي له: انّ أبي يقرؤك السلام ويقول لك: انّا قد قضينا حاجتك التي طلبت، فأخذها عمر فضمّها إليه وقال: انّي خطبتها من أبيها فزوجنيها. فقيل: يا أمير المؤمنين ما كنت تريد، انّها صبية صغيرة؟ فقال: إني سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله)...» [ الذرية الطاهرة: 159] .
سبحان الله ! عليّ(عليه السلام) يرضى بزواج ابنته من دون إعلامها وبهذه الصورة التي لا يفعلها أقلّ الناس كرامة فكيف ببيت النبوّة ؟! وكيف يضمّها عمر إليه أمام الناس وهم لا يعلمون أمر الخطبة والنكاح ؟! وهل يفعل غيور بزوجته هكذا أمام الناس؟! لست أدري .
ومنه : ما في الطبقات لابن سعد من قول عمر للمسلمين الحاضرين في
المسجد النبوي الشريف: « رفئوني » [ الطبقات 8: 339 ] والحال انّ النبي(صلى الله عليه وآله) نهى عن هذا النوع من التبريك كما في [ مسند أحمد 3: 451] ، حيث كان من رسوم الجاهلية.
ومنه : الاختلاف في مهرها , ففي بعض الروايات : أمهرها أربعين الف درهم[ أسد الغابة 5: 615 ] وفي بعضها : انه أمهرها مائة ألف [ انساب الاشراف 2: 160 ] وذكر غير ذلك، فكيف يفعل هذا وهو الذي نهى عن المغالاة في المهور, وقد اعترضت عليه امرأة وأفحمته .
ثم انّ هذا ينافي ما ورد عند القوم من زهد الخليفة وتقشّفه حتى انهم رووا عن أبي عثمان انه قال : « رأيت عمر بن الخطاب يطوف بالبيت عليه ازار فيه اثنتا عشرة رقعة بعضها بأديم أحمر» ]المنتظم لابن الجوزي 3: 997 عن ابن سعد[ أو انّه مكث زماناً لا يأكل من بيت المال شيئاً حتى دخلت عليه في ذلك خصاصة، فاستشار الصحابة في الأخذ من بيت المال، فقال له عثمان: كل وأطعم، وقال له علي: غداء وعشاء، فأخذ به عمر [ المصدر نفسه ] .
فهل أمهرها من بيت المال وهو لا يحلّ له، أو أمهرها من عنده والتاريخ لا يذكر لنا هذه الثروة لعمر ؟!
ومنه : قضية زواجها من بعد عمر, فقد ذكروا أنها تزوّجت بعده بعدة أشخاص , منهم عون بن جعفر, ولا أدري كيف تزوّجت منه بعد موت عمر, وقد قتل سنة 17 هـ في زمن عمر في وقعة تستر [ الاستيعاب 4 : 157 ] .
هذا هو ما عند الفريقين، فان أراد أهل السنة الزامنا بما عندنا، فلم يصح عندنا سوى أنّ الأمر تم بتهديد ووعيد ممّا أدّى إلى توكيل الأمر إلى العباس، ولا يوجد عندنا ما يدل على انجاز الأمر باختيار ورضى وطيب خاطر.
وأما لو أرادوا الزامنا بما عندهم , فهذا أولا ليس من ادب التناظر, وإلاّ لأمكننا الزامهم بما ورد عندنا ، وثانياً لا يمكنهم أيضاً الالتزام بأكثر ما ورد عندهم لما فيه من طعن إما في عليّ (عليه السلام) حيث يرسل ابنته هكذا وإما في عمر حيث يأخذ بذراع من لا تحلّ له، أو يكشف عن ساقها أمام الناس ـ حتى ولو كانت زوجته ـ لأنّ هذا ينافي الغيرة والكرامة ولا يمكن شيعي وسنّي الالتزام به .
وأما القول بأن الكلمة اتفقت بأن عمر أولدها , ولم ينكر ذلك سوى المسعودي فنقول :
أولاً : لم يحصل اجماع على ذلك ولم تتفق الكلمة عليه : أما عندنا , فالروايات المعتبرة خالية عنه .
أما عند أهل السنة فمختلفة : ففي بعضها : انّها ولدت له زيداً [ البداية والنهاية 5 : 330 ] ، وفي بعضها الآخر: زيداً ورقية [ السيرة لابن اسحاق: 248] .
وفي رواية : زيداً وفاطمة [ المعارف: 185] مضافاً إلى الاختلاف في موتها مع ابنها وهل انّه بقي إلى زمن طويل أم لا ؟
وثانياً : لم ينفرد المسعودي بذلك، بل ذكر أبو محمد النوبختي في كتاب الامامة : انّ عمر مات عنها وهي صغيرة ولم يدخل بها [ البحار 42: 91 ] وذكر ذلك صاحب المجدي أيضاً [ المجدي في أنساب الطالبيين: 17] , وكذلك قال الزرقاني المالكي من أهل السنة في شرح المواهب اللدنية [ شرح المواهب اللدنية 7: 9] .
وأما أن هذا الزواج يدل على أن عمر كان مؤمناً وصادقاً عند الامام علي (ع) , إذ لو كان مشركا كيف يزوجه ابنته وقد قال تعالى : (( ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا )) , فيرد عليه :
انّ النكاح انّما هو على ظاهر الاسلام الذي هو الشهادتان، والصلاة إلى الكعبة، والاقرار بجملة الشريعة، فالنكاح لا يدلّنا على درجة ايمان الإنسان ولا يدلّ إلاّ على كون الشخص مسلماً.
أنّ أمير المؤمنين(عليه السلام) كان محتاجاً إلى التأليف وحقن الدماء، ورأى انّه لو لم يتم هذا الزواج سبّب فساداً في الدين والدنيا، وإن تمّ أعقب صلاحاً في الدين والدنيا، فأجاب ضرورة، فالضرورة تشرّع اظهار كلمة الكفر، قال تعالى: (( إلاّ من أُكره وقلبه مطمئن بالايمان )) [ النحل: 106 ] فكيف بما دونه.
انّ نبيّ الله لوط قال لقومه: (( هؤلاء بناتي هن أطهر لكم )) [ هود: 78 ] فدعاهم إلى العقد عليهنّ وهم كفّار ضلال قد أذن الله تعالى في هلاكهم، وليس هذا إلاّ للضرورة المدعاة إلى ذلك.
أما الآية الكريمة فهي لا تدلّ على مدّعاهم، لأنّها تمنع التزاوج مع الكفّار والمشركين الذين يعادون الإسلام ويعبدون الأوثان، ولا تشمل من كان على الاسلام، كيف وقد كان عبدالله بن أبي سلول وغيره من المنافقين يناكحون ويتزاوجون في زمن النبي(صلى الله عليه وآله) لاظهار الشهادتين والانقياد للملة، وقد أقرّ النبي(صلى الله عليه وآله) ذلك ولم يمنعه، ونحن كما قلنا نعترف باسلام القوم ولا نحكم إلاّ بكفر النواصب والغلاة، وما ورد عندنا في كفر غيرهما فانّما يُنزّل على الكفر اللغوي لا الكفر الاصطلاحي الموجب للارتداد والخروج عن الملّة.
وأما أن هذا الزواج يدل على أن العلاقة بين علي وعمر كانت علاقة مودّة , فنقول:
ذكرنا أنّ ما صحّ عندنا في أمر هذا الزواج يدلّ على أنّه تمّ بالاكراه وتهديد ومراجعة، وما ورد عند أهل السنة لا يمكنهم الالتزام بدلالته حيث يخدش في الخليفة ويجعله انساناً متهوراً معتوماً !!
مضافاً إلى ما ورد من قول عمر لما امتنع عليّ لصغرها: «انك والله ما بك ذلك ولكن قد علمنا ما بك» [ الطبقات لابن سعد 8: 339] وقوله: « والله ما ذلك بك ولكن أردت منعي فان كانت كما تقول فابعثها إليّ...» [ ذخائر العقبى: 168] .
وأيضاً فانّ عمر لمّا بلغه منع عقيل عن ذلك قال: ويح عقيل، سفيه أحمق [ مجمع الزوائد 4: 272 ] .
فأيّ توادد وعلاقة مع هذا؟ ولو كان كذلك ما تأخّر علي عن إجابة دعواه فقد قال عقبة بن عامر الجهني: « خطب عمر بن الخطاب إلى عليّ ابنته فاطمة وأكثر تردّده إليه...» ]تاريخ بغداد 6: 182[ أو ما قاله عمر: « أيها الناس انه والله ما حملني على الالحاح على عليّ بن أبي طالب في ابنته إلاّ انّي سمعت...» [ المناقب لابن المغازلي: 110 ] .
ثم إنّ مجرّد التناكح لا يدلّ على أيّ شيء وأيّ علاقة بين العوائل، كيف وقد عقد رسول الله(صلى الله عليه وآله) على أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان وهي في الحبشة وكان أبوها آنذاك رأس المشركين المتآمرين على الاسلام والمسلمين؟ فهل هذا يدلّ على شيء عندكم ؟ كما انّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) زوّج ابنته قبل البعثة ـ على رأي أهل السنة ـ من كافرين يعبدان الاصنام: عتبة بن أبي لهب، وأبو العاص بن الربيع، ولم يكن(صلى الله عليه وآله) في حال من الأحوال موالياً لأهل الكفر، فقد زوّج مَنْ تبرأ من دينه.
وانّ عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) رغم اعتقاده بأحقيقته ومظلوميته في أمر الخلافة ـ كما كان يبيّنه مراراً ـ لكنه ترك المنازعة مراعاة لمصلحة المسلمين وكان يقول: « لأسلِمَنّ ما سلمت أُمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلاّ عليّ خاصة » [ نهج البلاغة، الخطبة: 73 ] فأصبح(عليه السلام) بعد اتخاذه هذه السياسة الحكيمة، هو المعتمد والمستشار عند القوم في المسائل المعقّدة العلمية والسياسية، وهذا ما أدّى إلى توفّر أرضية ايجابية جيدة عند الناس لصالح عليّ(عليه السلام)وكلّما تقدّم الزمان زادت هذه الأرضية .
هذا بالاضافة إلى نشاط أنصار عليّ في التحرك نحو تبيين موقع عليّ السامي , فلمّا رأى عمر بن الخطاب ذلك حاول إخماد هذه البذرة بطرق مختلفة، مثلا ولّى سلمان على المدائن، وبدأ يمدح علياً امام الخاص والعام , حتى أنّ محب الدين الطبري روى في[ الرياض النضرة 2: 170] قال : انّ رجلا اهان علياً عند عمر، فقام عمر وأخذ بتلابيب الرجل وقال له: أتدري من صغّرت...
وكذلك بدأ بالتقرب منه , فخطب ابنته الصبية أم كلثوم وهو شيخ كبير, واظهر انّه لا يريد ما يتصوّرون بل يريد الانتساب فقط، وكذلك يحدّثنا التاريخ انّ عمر استوهب أحد أولاد عليّ(عليه السلام) فسمّاه باسمه (عمر) ووهب له غلاماً سمّي مورقاً... [ تاريخ دمشق لابن عساكر 45: 304، انساب الاشراف للبلاذري: 192 ] .
فهذه الأُمور كلّها كانت خطة وتدبير سياسي من قبل الخليفة الثاني، والغرض منها امتصاص المعارضة وتخميدها، والتظاهر أمام الناس بحسن الصلة والتعامل فيما بينهم , ومن ثَمّ إبعاد عليّ عن دفّة الحكم وسلبه آليات المعارضة... .
وإلاّ فلو كان الخليفة صادقاً فلماذا استشاط غضباً لما تحدّث عبدالرحمن بن عوف ـ وهم في منى قبيل مقتل الخليفة ـ عن رجل قال: لو قد مات عمر لقد بايعت فلاناً، فغضب عمر وقال: « إنّي ان شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذّرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم » فمنعه عبدالرحمن وأشار عليه أن يتكلم في المدينة، فلما قدم المدينة صعد المنبر وقال فيما قال: « انّه بلغني أنّ قائلا منكم يقول: والله لو مات عمر بايعت فلاناً... من بايع رجلاً من غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرّة أن يقتلا» [ صحيح البخاري، كتاب الحدود، باب رجم الحبلى من الزنا ] .
وقد ذكر لنا بعض شرّاح الحديث: امثال ابن حجر العسقلاني في مقدمة فتح الباري عند شرحه للمبهمات وكذلك القسطلاني في ارشاد الساري انّ القائل هو الزبير، قال: لو قد مات عمر لبايعنا علياً.
والغرض من هذا التطويل انّما هو تبيين زيف مدّعى القوم في ترسيم صورة وهمية وبزعمهم ودّيّة بين القوم وبين عليّ(عليه السلام)، فأيّ صلة وأيّ علاقة ودّيّة بعد هذا يا أخي؟!
وأما استدلال بعض فقهاء الشيعة بهذا الزواج على جواز نكاح الهاشمية من غير الهاشمي , كما قال ذلك الشهيد الثاني في المسالك , مما جعل الخصم يحتج به في المقام , فيرد عليه :
أن الشهيد الثاني لم يكن في صدد بيان حكم شرعي فقهي بحت في النكاح ـ كما سنبيّن ذلك ـ ولم يكن بصدد اظهار رأي كلاميّ حول هذا الزواج لا سلباً ولا إيجاباً , بل انّما اتخذه كأصل موضوعي واستشهد به .
ذكر المحقّق الحلي في الشرائع في كتاب النكاح انّ الكفاءة شرط في النكاح وهي التساوي في الاسلام , فعقب على ذلك قائلا: « ويجوز انكاح الحرة العبد... والهاشمية غير الهاشمي وبالعكس » فشرح الشهيد الثاني كلامه قائلا: « لما تقرّر انّ الكفاءة المعتبرة في التناكح هي الإسلام أو الإيمان، ولم يجعل الحرية وغيرها من صفات الكمال شرطاً، صحّ تزويج العبد للحرة، والعربية للعجمي، والهاشمية لغيره وبالعكس الا في نكاح الحر الامة ففيه ما مرّ، وكذا أرباب الصنائع الدنية كالكناس والحجام بذوات الدين من العلم والصلاح والبيوتات من التجار وغيرهم، لعموم الأدلّة الدالّة على تكافؤ المؤمنين بعضهم لبعض....، وزوّج النبي(صلى الله عليه وآله) ابنته عثمان وزوّج ابنته زينب بأبي العاص بن الربيع , وليسا من بني هاشم، وكذلك زوّج عليّ(عليه السلام) ابنته أم كلثوم من عمر... وخالف ابن الجنيد منّا...».
فهذا الكلام كما ترى رأي فقهي بحت لا ربط له بمدّعى القوم ولا يثبت إلاّ أصل الزواج دون كيفيّته وما حدث حوله .
وأما القول بأن علياً ذاك الشجاع البطل الغيور , فكيف يكره ويجبر على تزويج ابنته ؟ فنقول :
انّ الشجاعة شيء، ورعاية المصلحة العامة شيء آخر، فقد ورد في صحيحة هشام بن سالم عن أبي عبدالله(عليه السلام) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين(عليه السلام): انّها صبية، قال: فلقي العباس فقال له: ما لي؟ أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردّني، أما والله لاعورنّ زمزم، ولا أدع لكم مكرمة إلاّ هدّمتها، ولأقيمنّ عليه شاهدين بأنّه سرق، ولاقطعنّ يمينه، فأتى العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه، فجعله إليه [ الكافي 5: 346 ح2 ] .
فالعاقل يقدّم هنا الأهمّ على المهمّ، فلو امتنع عليّ(عليه السلام) سبّب امتناعه مفسدة، وإن وافق مكرهاً لم يكن فيه جور إلاّ عليه خاصة مع سلامة امور المسلمين , فقدّم هذا على ذلك، وإلاّ فهو(عليه السلام) ذاك الغيور الشجاع الذي لا يخاف في الله لومة لائم , وهو الذي لا يبالي أوقع على الموت أو وقع الموت عليه، وهو الشاهر سيفه لله وفي الله كما حدث في قتاله الناكثين والمارقين والقاسطين.
وأما اعتراضهم علينا بقولهم : لماذا يترك الامام علي الأمر لعمه مع وجوده؟ وهل هناك فرق بين أن يزوّجها عليّ مباشرة، وبين أن يتولّى العباس ذلك؟ فنقول :
انّه(عليه السلام) فعل هذا ليكون أبلغ في إظهار الكراهة، وليثار هذا السؤال عند الناس بأنّ علياً لماذا لا يحضر؟ ولماذا ترك أمرها لعمه؟ هل حدث شيء؟ وهذا الاسلوب هو أحد آليّات الكفاح، وقد سبق أن استخدمته الصديقة الزهراء(عليها السلام) حيث أوصت أن تدفن ليلا ويُخفى قبرها، ليبقى هذا السؤال قائماً أبد الآبدين: أين قبر بنت الرسول(صلى الله عليه وآله)؟
وأم قولهم إنّ ما روي عند الشيعة في أمر هذا الزواج من أنّ ذلك « اوّل فرج غصبناه » يردّ عليه : انّها جملة مخجلة تخدش الحياء ولا تخرج من انسان مهذّب , وانّها تعني انّ الزواج لم يتمّ باسلوب شرعي , ولم يتم بقبول والدها ووليّها الشرعي ولا بقبولها أيضاً، بل تمّ الأمر استبداداً وجبراً , فنقول :
لا نعلم السبب في أدري سبب تعليق القائل: «انّها جملة مخجلة» هل أقلقته تلك الكلمة، فقد قال الله تعالى في مريم: (ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا)[ تحريم: 12] وقال تعالى: (( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنّ ويحفظن فروجهنّ )) [ النور: 31] . فظهر أنّ مجرّد استعمال هذه الكلمة لبيان أمر لا قبح فيه.
وهلا كان ما فعله خليفة المسلمين بالصبية العفيفة التي لا تحلّ له ـ من الأخذ بالذراع، أو الكشف عن الساق أمام الناس حتى ولو كانت زوجته ـ مخجلا ؟! وهل يصدر هذا العمل من انسان مهذّب ـ على حدّ تعبير القائل ـ ؟!
ثمّ ان الزواج تمّ بأسلوب شرعي ولم يقل أحد ـ والعياذ بالله ـ انّه تمّ باسلوب غير شرعي، غاية ما هناك انّ علياً كان مكرهاً وأوكل الأمر إلى عمه العباس حفظاً لمصلحة الأمة الاسلامية.
وانّ الاكراه يحلّ معه كلّ محرم , ويزول معه كل اختيار، فيجوز معه إظهار كلمة الكفر، ويحلّ معه أكل الميتة والدم ولحم الخنزير عند الضرورات، مع حرمته حال الاختيار، فقد ورد عن النبي(صلى الله عليه وآله): « وضع الله عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه » [ السنن الكبرى للبيهقي 7: 357] .
سيد علي الحسيني
April 4th,2007, 03:08 PM
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
تحمست عندما وجدت زميل مخالف جديد في هذه المنتديات المباركة ، حيث اننا افتقدنا طلتهم البهية لايام طويلة ، وبعد دخولي لموضوعه التافه وجدت قلة الخبرة واضحة في شخصية ذلك الزميل المحترم حيث انه يظن بأننا نعتقد بصحة كل روايات الكافي للشيخ الكليني رحمة الله عليه ... اخطأ بالطبع عندما ظن ذلك ، فنحن لسنا اتباع الاربعة ولسنا اتباع الشيخ الضال ابن تيمية ( طول الله بقاءه في جهنم ) ، نعم لسنا اتباعهم حتى يكون لنا قرآن آخر غير الكتاب الكريم .
فنحن نجمع من السلف والخلف ان لا وجود لكتاب صحيح من اوله الى اخره غير القرآن الكريم ، واما الكافي والبحار ...ألخ فهي وان عظمناها وقدسناها فإنها لا تخرج من دائرة الشك والغلط لأن صاحب تلك الكتب انما هو بشر ، ومن طبيعة البشر الخطأ .
واشكر الاخوة على هذه الردود المميزة ، حيث لا مجال لاضافة او تعليق اخر .
في امان الله
اسرار الليل
April 4th,2007, 04:06 PM
روى الرافضـي كويتي حيث قـال عن روى الإمام الصادق عليه السلام بما معناه
((كل ما اتاكم ويوافق القرآن فهو من قولنا وكل ما يخالف القرآن فهو ليس من عندنا))
لذلك لا يوجد عندنا كتاب صحيح
عمر بن الحسين الشهيد
April 5th,2007, 12:29 PM
أولا إخواني عندي سؤال للعاقل منكم ؟! هل أنه لايوجد كتاب صحيح كله ومنقح ومثبت أبدا ؟هل لو كتب أحد من علماءكم عن القنبلة النوويه وكيفية إستخدامها السنني المنهجي الصحيح مثبتا ذلك بقوانين قاطعة وحقيقية سيكون ما كتبه ليس صحيحا كله !!؟ ماذا تقولون في كتب الرياضيات أو علوم الأحياء أو الفيزياء العلميه الوثائقيه !!؟ أفتوني لو سمحتم في مسألتي فيمكن أنكم وجدتم غير الذي وجدت من العلم !.
إذا ً أنتم الآن تعترفون أنه ليس عندكم كتاب واحد كله صحيح ! ولا كتاب ! فضلا عن مجال شموله للقضايا المُختلفه التي لانهاية لها ولكن أبوابها يمكن استقصائها بدل الفروع.
إذا حتى كتب تفسير القرآن لديكم غير صحيحه كلها أو منقحه ومثبته ومدققه كلها وبها أخطاء فمن سيفتي منكم بتضعيف حديث وتقويته او أحد من علمائكم حتى نخرج بكتاب مضبوط وصحيح ولا ضرورة لشموله بعدها !!؟
فما تقولون في الروايه المشهوره عندكم عن الإمام أبو الحسن المهدي المنتظر في اثباته لصحة جميع أحاديث الكافي عندما يقول (الكافي كافٍ لشيعتنا !!!)
للجلسة بقيه بعون الله ......أخوكم المدعو : عمر بن الحسين الشهيد
عمر بن الحسين الشهيد
April 5th,2007, 12:35 PM
آسف ...........نسيت أن أشكر الذي مر على تعليقه
شكرا لتواجد الأخوه والأخوات
نور الولاية
April 5th,2007, 01:07 PM
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
شنو تقول عن صحيح البخاري
اذا احنى كتبنا كلنا مو صحيحة
كتبكم شنو تطلع
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
نور الولاية
April 5th,2007, 01:09 PM
وقفة مع البخاري في صحيحه
لقد أصبح من الضروري إلقاء ولو نظرة سريعة على صحيح البخاري بوصفه أصح كتب الحديث عند أهل السنة الذين يعتقدون بصحة جميع ما روي فيه من جهة ، وبوصفه الحاوي للكثير من روايات أبي هريرة وذلك الكم الهائل من الروايات التي تطعن بعصمة النبي ( ص ) وغيرها من جهة أخرى .
فقد أخرج البخاري أحاديثه ( الصحيحة برأيه ) من 600 ألف حديث ، وكما روي عنه إذ قال : " لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحا ، وما تركت من الصحيح أكثر " ( 2 ) .
ومأخذنا الأول على الشيخ البخاري هو اعتماده على عدالة سلسلة رواة الحديث كشرطه الوحيد لإثبات صحة الحديث المروي وبدون النظر إلى متنه وما احتواه من معنى الأمر الذي يفسر وجود الاضطراب والفساد والتناقض في كثير من الروايات التي أخرجها .
فحتى لو كان الراوي عدلا ، فإن ذلك لا يمنع نسيانه جزءا من الحديث الذي سمعه فضلا عن احتمالية روايته للحديث بالمعنى لا بعين اللفظ الذي سمعه الأمر الذي يفقد الحديث جزءا من ألفاظه الأصلية والتي يحتمل أن يكون لها معنى آخر لم يتنبه له الراوي وخصوصا مع طول سلسلة الرواة التي قد تتضمن في بعض الأحيان لسبعة أو ثمانية أفراد .
وإذا أضفنا صعوبة الوقوف على عدالة الرجال وخصوصا المنافقين منهم والذين لا يعلم سرائرهم سوى رب العباد ، يتضح لنا العيب الأكبر في منهج البخاري
* ( هامش ) *
( 2 ) ابن حجر في مقدمة شرح الباري على صحيح البخاري ص 5 ، ط دار إحياء التراث العربي . ( * )
حقيقة الشيعة الاثني عشرية - أسعد وحيد القاسم ص 121
في إخراجه لأحاديثه .
وقد قال أحمد أمين تأكيدا لذلك : " إن بعض الرجال الذي روى لهم غير ثقات ، وقد ضعف الحفاظ من رجال البخاري نحو الثمانين " ( 1 ) .
وفيما يلي مزيدا من الروايات التي عدها البخاري صحيحة وألزم بها أهل السنة أنفسهم على مر العصور .
فعن أبي سعيد الخدري ، أن الرسول ( ص ) قال بشأن يوم الحساب : " . . . فيتساقطون حق يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر ، فيقال لهم : ما يحبسكم وقد ذهب الناس ؟ فيقولون : فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم ، وإنا سمعنا مناديا ينادي
ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون ، وإنما ننتظر ربنا ، قال : فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا ، فلا يكلمه إلا الأنبياء ، فيقول : هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟ فيقولون : الساق ، فيكشف عن ساقه ، فيسجد له كل مؤمن " ( 2 ) .
وعن جرير بن عبد الله قال : " كنا جلوسا ليلة مع النبي ( ص ) فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة ، فقال : إنكم سترون ربكم كما ترون هذا ، لا تضامون في رؤيته " ( 3 ) .
ويكفي لرد الروايتين الأخيرتين ، بما أخرج البخاري بسنده عن مسروق قال : " قلت لعائشة ( رض ) : يا أمتاه هل رأى محمد ( ص ) ربه ؟ فقالت : لقد قف شعري مما قلت ، أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب ؟ من حدثك أن محمدا ( ص ) رأى ربه فقد كذب .
ثم قرأت - ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ) - ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب ) " ( 4 ) .
* ( هامش ) *
( 1 ) ضحى الإسلام لأحمد أمين ج 2 ص 117 ، ص 118 .
( 2 ) صحيح البخاري ج 9 ص 396 كتاب التوحيد باب وجوه يومئذ ناضرة .
( 3 ) صحيح البخاري ج 6 ص 355 كتاب التفسير باب قوله - فسبح بحمد ربك .
( 4 ) صحيح البخاري ج 6 ص 359 كتاب التفسير باب سورة النجم . ( * )
حقيقة الشيعة الاثني عشرية - أسعد وحيد القاسم ص 122
ويقول العلامة العسكري : " إن قول الله - ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) - أي إلى أمر ربها ناظرة " أي منتظرة وذلك مثل قوله تعالى في حكاية قول أولاد يعقوب لأبيهم " ( واسأل القرية التي كنا فيها ) " أي واسأل أهل القرية " .
قد ( أمر ) في تلك الآية ، وفي هذه الآية ( أهل ) ، وهكذا تؤول سائر الآيات التي ظاهرها يدل على أن الله تبارك وتعالى جسم " ( 1 ) .
ومن الإسرائيليات الآخر التي وجدت في كتاب البخاري ما روي عن عبد الله قال : " جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله ( ص ) فقال : يا محمد ، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على أصبع ، والشجر على أصبع والماء والثرى على أصبع ،
وسائر الخلائق على أصبع . فيقول : أنا الملك . فضحك النبي ( ص ) حق بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر . ثم قرأ رسول الله ( ص ) : ( وما قدروا الله حق قدره ) ( 2 ) .
وعن ابن عمر ( رض ) قال : " قال رسول الله ( ص ) : " إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حق تبرز ، وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حق تغيب ، ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ، فإنها تطلع بين قرني شيطان ، أو الشيطان ، لا أدري أي ذلك " ( 3 ) .
وأنا لا أدري كيف يمكننا التصديق بمثل هذه الخرافات ؟
وهذه أخرى عن أبي ذر الغفاري قال : " قال النبي ( ص ) لأبي ذر حين غربت الشمس : تدري أين تذهب ؟ قلت : الله ورسوله أعلم . قال : فإنها تذهب حق تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ، وتوشك أن - تسجد تحت العرش فتستأذن
فيؤذن لها ، وتوشك أن تسجد فلا يقبل منها . وتستأذن فلا يؤذن لها فيقال لها : ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها . فذلك قوله تعالى :
* ( هامش )
( 1 ) معالم المدرستين ج 1 ص 31 الطبعة الثانية .
( 2 ) صحيح البخاري ج 6 ص 317 كتاب التفسير باب - وما قدروا الله حق قدره - .
( 3 ) صحيح البخاري ج 4 ص 319 كتاب بدء الخلق باب صفة إبليس وجنوده . ( * )
حقيقة الشيعة الاثني عشرية - أسعد وحيد القاسم ص 123
( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ) " ( 1 ) .
وعن عمر بن الخطاب قال : " أما علمت أن النبي ( ص ) قال : إن الميت ليعذب ببكاء الحي " ( 2 ) بالرغم من أن الله تعالى يقول : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ( 3 ) ؟
وروي عن عبد الله قال : " ذكر عند النبي ( ص ) رجل فقيل : ما زال نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة . فقال : بال الشيطان في أذنه " ( 4 ) .
وعن جابر بن عبد الله رفعه قال : " خمروا الآنية واكثوا ؟ ؟ ؟ الأسقية ، وأجيفوا الأبواب ، واكفتوا صبيانكم عند العشاء ، فإن للجن انتشارا وخطفة ، واطفئوا المصابيح عند الرقاد فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت " ( 5 ) .
ونكتفي بهذا القدر من الروايات والتي يوجد غيرها الكثير مما يضع علامة استفهام كبيرة أمام البخاري وصحيحه ، وأول ما يترتب على إثباتنا خطأ المقولة الشائعة بصحة جميع ما أخرج في هذا الصحيح هو عدم صلاحية أي حديث فيه ليكون حجة لمجرد إعطاء الشيخ البخاري له صفة الصحة .
ولذلك فإنه يلزمنا إعادة النظر في العقائد التي أخذت بناء على بعض أحاديثه مثل إمكانية رؤية الله تعالى ووضع قدمه في جهنم ، وعدم اكتمال عصمة النبي وعدم حفظه جميع القرآن ، وفقأ موسى لعين ملك الموت وغيرها الكثير الكثير ، مما أخذ مكان الاعتبار والتصديق بالرغم مما فيها من شبهات
* ( هامش ) *
( 1 ) صحيح البخاري . ج 4 ص 283 كتاب بدء الخلق باب صفة الشمس والقمر بحسبان .
( 2 ) صحيح البخاري ج 2 ص 212 كتاب الجنائز .
( 3 ) الإسراء : 15 .
( 4 ) صحيح البخاري ج 2 ص 135 كتاب التهجد .
( 5 ) صحيح البخاري ج 4 ص 336 كتاب بدء الخلق باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه . ( * )
حقيقة الشيعة الاثني عشرية - أسعد وحيد القاسم ص 124
وخرافات تتخذ مطاعن على دين الإسلام ، وهكذا بالنسبة لكتب الحديث الأخرى .
ونتيجة لذلك أيضا ، فإنه يلزمنا مراجعة تاريخنا الإسلامي وإعادة النظر في كثير مما رواه البخاري وغيره من رجال الحديث حول مكانة الصحابي هذا أو ذاك ، وخصوصا مع وجود تلك المنازعات التي حصلت بينهم والتي لا زالت آثارها واضحة لأيامنا هذه بوجود مذاهب مختلفة فرقت المسلمين وأضعفتهم .
نور الولاية
April 5th,2007, 01:11 PM
اني بتحجى ليك اهني عن صحيح البخاري الي اتقولون انتم اهل العامة انه من اصح الكتب من بعد القران الكريم
ههههههههههههههههههههههههههههه
تقول كتبنا كلها مو صحيحة ههههههههههههههه
ما تقرأ الخرافات في البخاري
ما تقرأ المغالاة في البخاري
ههههههههههههههههههه والله حالة
نور الولاية
April 5th,2007, 01:12 PM
المغالاة في الصحيحين : قال علماء العامة في الصحيحين وفي تصحيحهم وتوثيقهم لجميع أحاديثهما وتعديل مؤلفيهما من المدائح والإطراء كثيرا ، وأطنبوا في ذلك حتى بلغ بهم مبلغ الغلو والإفراط فيهما ، وكان نصيب البخاري من هذه المدائح والإطراءات أكثر من مسلم .
فتارة تراهم يبعثون سلام وتحية النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى البخاري وتارة أخرى يقصون الرؤى والأحلام في شأن صحيحه وينسبون إليه وإلى مسلم وصحيحيهما شتى الكرامات الفاضلة حتى أن بلغ الأمر بهم أن قالوا : إن رسول الله أيد صحة كتابيهما وأمضاهما .
ولكن الواقع أن هذه المنسوبات والكرامات ، المدائح والإطراءات والمغالاة بحقهما لا تتوافق مع متن الصحيحين وأسلوب مؤلفيهما فيهما ، كما سيتضح لك هذا الأمر خلال هذا البحث بالتفصيل .
فقبل أن نقوم بالتحقيق في الكتابين نورد بعض هذه الأقوال والمدائح التي قيلت بشأنهما كنماذج وأمثلة : قال الچلبي : أما الكتب المصنفة في علم الحديث فأكثر من أن تحصى ، إلا أن السلف والخلف قد أطبقوا على أن أصح الكتب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى صحيح البخاري ، ثم صحيح مسلم ( 2 ) .
قال محمد بن يوسف الشافعي : أول من صنف في الصحيح ، البخاري أبو عبد الله محمد بن إسماعيل وتلاه أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري ، ومسلم مع أنه أخذ عن
* ( هامش ) *
( 2 ) كشف الظنون 1 : 641 باب علم الحديث . ( * )
- أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي ص 76
البخاري واستفاد منه ، فإنه يشارك البخاري في كثير من شيوخه ، وكتاباهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز ( 1 ) .
قال الذهبي : وأما جامع البخاري الصحيح فأجل كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله عز وجل ( 2 ) .
وكذلك قال الچلبي عن صحيح مسلم : جامع مسلم الصحيح من حيث الصحة هو ثاني كتاب وهو أحد الكتابين اللذين ليس أصح منهما شئ بعد كتاب الله ( 3 ) .
قال أبو علي النيشابوري : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم ( 4 ) .
يقول الفاضل النووي في تقريبه : إن أصح الكتب بعد القرآن الصحيحان : البخاري ومسلم ، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ، وإن رجح البعض تقديم صحيح مسلم عليه ، ولكن الصواب والمختار هو الذي ذكرناه ( 5 ) .
وقال في مقدمة شرحه على صحيح مسلم : اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان : البخاري ومسلم ، وتلقتهما الأمة بالقبول ( 6 ) .
قال القسطلاني : قد اتفقت الأمة على تلقي الصحيحين بالقبول ، واختلفت في أيهما أرجح ، فصرح البعض بتقديم صحيح البخاري ، وصرح آخرون بتقديم صحيح
* ( هامش ) *
( 1 ) هدى الساري : 8 .
( 2 ) إرشاد الساري 1 : 29 .
( 3 ) كشف الظنون 1 : 641 باب علم الحديث .
( 4 ) وفيات الأعيان 4 : 208 ، تذكرة الحفاظ 2 : 589 ، كشف الظنون 1 : 642 .
( 5 ) التقريب للنووي : 3 . هذا الكتاب هو من أفضل وأقدم ما كتب في علم أصول الحديث ، وقام جلال الدين السيوطي بشرحه وأسماه تدريب الراوي ويعتبران معا من المراجع المهمة في علم الحديث .
( 6 ) شرح صحيح مسلم 1 : 14 . ( * )
- أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي ص 77
مسلم ( 1 ) .
يقول ابن حجر المكي : الصحيحان هما أصح الكتب بعد القرآن بإجماع من يعتد به ( 2 ) .
قال إمام الحرمين : لو حلف إنسان بطلاق امرأته أن ما في كتابي البخاري ومسلم مما حكما بصحته - هي مطابقة مع الواقع - وهي مما حكاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان حلفه صحيحا ولا كفارة عليه ، لأن الأمة أجمعت على صحة أحاديثهما ( 3 ) .
مغالاة أكثر : لم يقنع علماء أهل السنة في تعريفهم وتمجيدهم للصحيحين وتصحيح وتوثيق كل ما ورد فيهما من الروايات فحسب ، بل إنهم زادوا الطين بلة حينما سلكوا سبيل الغلو والإفراط في هذا المجال ، حتى ادعى أحدهم أنه رأى رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) في منامه وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إن صحيح البخاري هو كتابي .
وينقل عن الشيخ محمد بن عبد الرحمن شارح مختصر الخليل أنه قال : كنت مع شيخي الشيخ عبد المعطي التنوسي
( التونسي ) في زيارة لمرقد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ شاهدت شيخي خلافا لما اعتاده يمشي خطوة إلى الأمام
ثم يتوقف هنيئة ، ويكرر ذلك حتى وصل إلى قبر الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، ووقف أمام القبر وتكلم بكلام لم أفهم ما قاله . وعندما رجعنا سألته عن قضية المشي والمكث والمحادثة الغير معتادة قال : كنت أستأذن رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) بالدخول والزيارة حتى أذن ، فلما دنوت منه قلت : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهل كل ما ورد في صحيح البخاري صحيح ؟ قال : نعم . قلت : أحدث عنك كل ما ورد فيه من الأحاديث ؟ قال : نعم ، حدث عني .
* ( هامش ) *
( 1 ) إرشاد الساري 1 : 20 .
( 2 ) الصواعق المحرقة : 9 ، وجاء في تطهير الجنان المطبوع بهامش الصواعق : 20 ذكر البخاري فقط .
( 3 ) شرح النووي على صحيح مسلم 1 : 19 . ( * )
- أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي ص 78
ونقلت هذه القصة في كتب أخرى على نحو آخر : أن الشيخ التنوسي لما زار قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) سأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هل ما ورد في صحيح البخاري وصحيح مسلم من الحديث صحيح ويجوز لي أن أحدث ذلك عنك ؟ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم ، إنهما جميعا صحيحان وحدث عني ما ورد فيهما ( 1 ) .
نقل عن أبي زيد المروزي أنه قال : كنت نائما بين الركن والمقام فرأيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) في المنام ، فقال لي : يا أبا زيد ، إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وما كتابك ؟ قال : جامع محمد بن إسماعيل البخاري ( 2 ) .
قال محمد فريد وجدي : وغلا بعضهم فرأى أن يستأجر رجالا يقرأون الأحاديث النبوية في كتاب الإمام البخاري استجلابا للبركات السماوية - تماما كالقرآن - ( 3 ) .
قال القاسمي في قواعد التحديث : صحيح البخاري عدل القرآن ، إذ لو قرئ هذا الكتاب بدار في زمن شاع فيه الوباء والطاعون لكان أهله في مأمن من المرض ، ولو اختتم أحد هذا الكتاب لنال ما نواه ، ومن قرأه في واقعة أو مصيبة لم
يخرج حتى ينجو منها ، ولو حمله أحد معه في سفر البحر لنجا هو والمركب من الغرق ( 4 ) .
ما قيل من الرؤى والكرامات : يقال : إن البخاري ذهبت عيناه في صغره ، فرأت والدته إبراهيم الخليل ( عليه السلام )
في المنام ، فبشرها بصحة ابنها ، فقال لها : يا هذه قد رد الله على ابنك بصره بكثرة دعائك له ، فأصبح وقد رد الله عليه بصره ( 5 ) .
* ( هامش ) *
( 1 ) الدر الثمين في مبشرات النبي الأمين : الحديث الثالث والثلاثون . استقصاء الأفحام 2 : 868 .
( 2 ) هدى الساري : 490 ، إرشاد الساري 1 : 29 .
( 3 ) دائرة معارف القرن العشرين 3 : 482 .
( 4 ) قواعد التحديث : 250 .
( 5 ) هدى الساري : 478 ، إرشاد الساري 1 : 31 ، تاريخ بغداد 2 : 10 . ( * )
نور الولاية
April 5th,2007, 01:47 PM
وللحديث بقية
عمر بن الحسين الشهيد
April 5th,2007, 09:41 PM
مهلا مهلا يا أيها المدعو : نورالولايه , أين شطحت أم أين ذهب بك الحديث ؟! ؟ عجباُ أنا سألت سؤالين فلك حرية الجواب ولك حرية إبداء الرأي في أي شيء لكن بنظام ومن حيث تستبين كل مسأله .
هلا أجبت على سؤالي الواضحين من فضلك ثم أجيبك على ما أعددته شبهات !
وأحببت أن أتركك مع هذه الأقوال لعلمائكم المعتمدين في رؤية الله في الآخره (وهي كما نعتقد الرؤيه بالقلب وبقدرة الله وهي ممكنه بالعين التي يقدرها الله يوم القيامه لأوليائه الصالحين كما أقدرها في الدنيا على رؤية الروح !!جبرائيل والملكين الروحانيين الداخلين على نبي الله لوط عليه وعلى آله السلام ) وأقوال أهل البيت رضي الله عنهم :
فقد جاء في "لئالى الأخبار" (4/410-411 ) لعمدة العلماء والمحققين محمد التوسيركاني في " باب في أن أهل الجنة يسمعون صوته " هذا الحديث - وهو حديث طويل - ونصه : ( في أن أهل الجنة يسمعون صوته تعالى ويخاطبهم وينظرون إليه وهما ألذ الأشياء عندهم قال (ع) في حديث يذكر فيه إشتغال المؤمنين بنعم الجنة : فبينما هم كذلك إذ يسمعون صوتاًمن تحت العرش : يا أهل الجنة كيف ترون منقلبكم ؟ فيقولون : خير المنقلب منقلبنا وخير الثواب ثوابنا ، قد سمعنا الصوت واشتهينا النظر وهو أعظم ثوابنا وقد وعدته ولا تخلف الميعاد فيأمر الله الحجاب فيقوم سبعون ألف حاجب فيركبون على النوق والبرازين وعليهم الحلى والحلل فيسبرون في ظل العرش حتى ينتهوا إلى دار السلام وهي دار الله دار البهاء والنور والسرور والكرامة فيسمعون الصوت فيقولون : يا سيدنا سمعنا لذاذة منطقك وأرنا وجهك فيتجلى لهم سبحانه وتعالى ، حتى ينظرون إلى وجهه تبارك وتعالى المكنون من كل عين ناظر فلا يتمالكون حتى يخروا على وجوههم سجدا فيقولون: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك يا عظيم قال فيقول : يا عبادي إرفعوا رؤسكم ليس هذا بدار عمل .... فإذا رفعوا رفعوها وقد أشرقت وجوههم من نور وجهه سبعين ضعفا ثم يقول : يا ملائكتي أطعموهم واسقوهم ..يا ملائكتي طيبوهم فيأتيهم ريح من تحت العرش يمسك أشد بياضا من الثلج ويعبر وجوههم وجباههم وجنوبهم تسمى المثيرة فيستمكنون من النظر إلى وجهه فيقولون يا سيدنا حسبنا لذاذة منطقك والنظر إلى وجهك لا نريد به بدلا ولا نبتغي به حولا فيقول الرب إني أعلم أنكم إلى أزواجكم مشتاقون وان أزواجكم إليكم مشتاقات ارجعوا إلى أزواجكم قال : فيقولون : يا سيدنا اجعل لنا شرطاً قال فإن لكم كل جمعة زورة ما بين الجمعة سبعة آلاف سنة مما تعدّون قال فينصرفون فيعطى كل رجل منهم رمانة خضر في كل رمانة سبعون حلة .... حتى يبشروا أزواجهم وهن قيام على أبواب الجنان قال: فلما دنى منها نظرت إلى وجهه فأنكرته من غير سوء ، وقالت: حبيبي لقد خرجت من عندي وما أنت هكذا قال: فيقول: حبيبتي تلومني أن أكون هكذا وقد نظرت إلى وجه ربي تبارك وتعالى فأشرق وجهي من نور وجهه ، ثم يعرض عنها فينظر إليها نظرة فيقول: حبيبتي لقد خرجت من عندك و ماكنت هكذا فنقول : حبيبي تلومني أن أكون هكذا، وقد نظرت إلى وجه الناظر إلى وجهه ربي فأشرق وجهي من وجه الناظر إلى وجه ربي سبعين ضعفا ، فنعانقه من باب الخيمة والرب يضحك إليهم ).
وفي " البحار" (8/126ح27 باب الجنة و نعيمها ) عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله (ع) قال: (مامن عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل ، فإن الله لم يبين ثوابها لعظيم خطرها عنده فقال:{ تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا} إلى قوله :{ يعملون } ثم قال: إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمن ملكا معه حلة فينتهي إلى باب الجنة فيقول: اسأذنوا لي على فلان فيقال له: هذا رسول ربك على الباب، فيقول: لأزواجه أي شيئ ترين عليّ أحسن ؟ فيقلن : يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا عليك شيئا أحسن من هذا بعث إليك ربك ، فيتزر بواحدة ويتعطف بالأخرى فلا يمرّ بشيئ إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد ، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى ، فإذا نظروا إليه خرّوا سجدا فيقول: عبادي ارفعوا رؤوسكم ليس هذا يوم سجود ولا يوم عبادة قد رفعت عنكم المؤونة،
فيقولون : يارب وأي شيئ أفضل مما أعطيتنا ، أعطيتنا الجنة، فيقول: لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا ، فيرجع المؤمن في كل جمعة بسبعين ضعفا مثل ما في يديه وهو قوله:{ وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ } وهو يوم الجمعة ) .
وأخرج الصدوق في " التوحيد" (ص117ح20 ) بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: أخبرني عن الله عز وجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة ؟ قال: نعم ، وقد رأوه قبل يوم القيامة ، فقلت: متى ؟ قال: حين قال لهم : { أَلَسْتُ بِرَبّكُمْ قَالُوا بَلَى } ثم سكت ساعة ، ثم قال: وإن المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة ، ألست تراه في وقتك هذا ؟ قال أبو بصير : فقلت : له جعلت فداك فأحدث بهذا عنك ؟ فقال لا ، فإنك إذا حدثت به أنكره منكر جاهل بمعنى ما تقوله ثم قدر أن ذلك تشبيه كفر وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين ، تعالى الله عما يصفه المشبهون والملحدون .
وأعقب أنا على قول الإمام رضي الله عنه بهذه الآيه علها تكون شفيعة لي يوم حشري لمن ترك كتاب الله زمنا طويلا وغمر نفسه في اللطم والعويل ولعن الصحابه وتكفيرهم وو...هذه الآيه ( كلا بل ران (غطى)على قلوبهم ما كانوا يكسبون , كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون )المطففين : 14و 15
وجاء اثبات الرؤية من كلام الامام السجاد رحمه الله تعالى الذي أعرض " المؤلف الأمين " عن ذكره هنا واقتصر على بعض الأذكار بقوله " وإليك ما يحضرني من نصوصها في الموضوع " ، فحاول طمسها في مهدها ، ولو كانت هذه النصوص في صالحه لما طمسها ومرّ عليها هكذا مرور الكرام ، وهكذا يفعلون ، ولكن شاء الله أن يفضح أمر ه وإليك هذه الأدعية . قال في دعاء المتوسلين : ( وأقررت أعينهم بالنظر إليك يوم لقائك ) . وقال في دعاء آخر وهو دعاء المحبين : ( ولا تصرف عني وجهك ) . وفي دعاء آخر وهو : ( وشوقته إلى لقائك وضيته بقضائك ومنحته بالنظر إلى وجهك ). وفي دعاء آخر وهو مناجاة الزاهدين : ( ولا تحجب مشتاقيك عن النظر إلى جميل رؤيتك ) . وفي دعاء آخر وهو مناجاة المفتقرين : ( واقدر أعيينا يوم لقائك برؤيتك ) . وفي دعاء آخروهو في استكشاف الهموم ( رغبتي شوقاً إلى لقائك ..) الصحيفة السجادية الكاملة ص: 317
أما ما لفقه عبد الحسين في كتابه " كلمة حول الرؤية " (ص39) ، واستشهاده ببعض أدعية السجاد على نفي الرؤية ، فإن هذا جهل بكلام العرب ، وغريب أمر هذا المؤلف إذ كيف تستعجم عليه اللغة وقد وصل إلى درجة العلاّمة . فمثلا استشهاده بقول السجاد : ( إلهي قصرت الألسن عن بلوغ ثنائك كما يليق بجلالك، وعجزت العقول عن إدراك كنه جمالك ، وانحصرت الأبصار دون النظر إلى سبحات وجهك ، ولم تجعل للخلق طريقا إلى معرفتك إلا بالعجز عن معرفتك الحمد لله الأول بلا أول كان قبله ، والآخر بلا آخر يكون بعده ، الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين ، وعجزت عن نعته أوهام الواصفين ...).
فأين نفيه رحمه الله رؤية الله ؟ !!، بل لم يستطع المؤلف أن يورد دعاء واحد يدل على نفي الرؤية وهذا عجيب ، مما يدل أنه وأتباعه ليسوا شيعة أهل البيت ، بل شيعة الطوسي والمجلسي والمفيد وأضرابهم ! ، بل وهذا من عقائد المعتزلة وغيرهم الذين نفوا رؤية الباري تعالى يوم القيامة، وأما مذهب أهل البيت هم على مذهب أهل السنة من السلف القائلين برؤية الله تعالى يوم القيامة .
عمر بن الحسين الشهيد
April 5th,2007, 10:07 PM
أسألك الآن في استراحه قصيره يامن أسميت نفسك نو الولايه أسألك هل لك أن صليت يوما صلاة الليل وفتحت كتاب مفاتيح الجِنان لعباس القمي وقرأت صفحة 729 هذا الخبر الوارد عن الباقر رضي الله عنه ؟!
الرجاء الإجابه بصدق فإن الله لايهدي من هو كاذب كفار .
روى البرقي بسند معتبر عن الباقر صلوات الله وسلامه عليه قال : إن لليل شيطانا يُقال له (الرها) فإذا استيقظ العبد وأراد القيام إلى الصلاه قال له : ليست ساعتك ثم يستيقظ مره أخرى فيقول : لم يأن لك , فما يزال كذلك يزيله ويحبسه حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر بال في أذنه ثم انصاع (رجع) يمصع ذنبه (يحركه) .
فضل صلاة الليل . مفاتيح الجنان مؤسسة الأعلمي للمطبوعات , بيروت لبنان ص 729 .
فكيف تقول أن الحديث الوارد عن أبي هريره بفلسفتك الواهيه خرافات أم انك ستجتهد بلا قواعد أو أدله لتقول أن القمي غير معترف به عندك (أو عندكم!!!) كذلك!!
فأنصفني القول هل وفقك الله يوما فقمت بالليل تذكر ربك وتتوب اليه وتستغفره لذنوبك وذنوب المسلمين وأخطائهم أم لاتزال تلطم حتى الصباح يوم عاشورا فيكفيك تعذيبك لنفسك ولعقلك الذي أصبح في غمرة القصص الخياليه (أقصد دك الجند بالجند وقلب الميمنه على الميسره فأصابه سهم اللعين!!!) فيكفيك ذلك طيلة السنة حسنات !!!
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اعتناقه وأرنا الباطل باطلا وجنبنا مردياته وسبله
حيدره_حبي
April 6th,2007, 02:35 AM
الفرق بيينا وبينكم يا عمر كل رواية تخالف القرآن نرمي بها عرض الحائط
فبدون ان ابحث عن سند الرواية نرمي بها عرض الحائط
لأن الله يقول في محكم كتابة :- {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} (103) سورة الأنعام
أما هذه الرواية وردت بالبخاري الذي لا يمكنك ان تضعفها أو تعمل بها أي شيئ سوى اطاعة البخاري
عمر بن الحسين الشهيد
April 6th,2007, 11:12 AM
أولا أخي المسمى "حيدره_حبي" أنا حواري ليس معك ! فتريث قليلا واستأذن
ثانيا الأحاديث التي أوردتها وأوردها صاحب البحار والقمي في مفاتيح الجنان !! في مناجاة الإمام السجاد رضي الله عنه لا تعارض الآيه في كون أن الله لا ُيرى بالعين الفانيه الزائله (ولكن ماذا عن عين الخلود في اليوم الآخر ؟!) فالباقي للباقي والفاني يتوائم مع الفناء .
ثالثا هناك فرق بين تضعيف السند والرواه من حيث ضبطهم أي حفظهم وتقواهم وعلمهم , وبين مايؤل اليه متن الحديث من علم وضروري أن تعرف أن مناقشة ضبط الرواه وقوة أحاديثهم يتناسب طرديا مع نقولاتهم أي متن المروي عن طريقهم . فتنبه
رابعا على نور الولايه أو غيره الإجابه بإنصاف وسعة صدر على ما اوردته من أدله في كتبكم والرد عليها لا أن يأتيني مثل ما فعل سابقا أشياء لا تتصل بعمق الموضوع , فدعنا اولا نعود لبداية الحوار في شبهة أخذ البخاري بالسند ونقده أولا من غير ميل العاطفه الى علوم المتن 0 ومن ثم تبين بحمد الله عنده وعندنا أن متى ما صح السند صح المتن فالقضيه تتناسب طرديا وهذا بين في كثير من النقولات وساتي بما يفيد ذلك إن شاء الله تعالى وأرجو من الأخوه النقد البناء . ولكم التحيه (عمر بن الحسين الشهيد)
عمر بن الحسين الشهيد
April 6th,2007, 11:17 AM
سؤالك أخي عن شبهة التزام البخاري بالسند أولا (وعدم إهماله للمتن ولكن علم السند علم يراعى فيه كل ضوابطه من دون الميل الى أي هوى للمتن ) دفعني لأكتب هذا البيان جوابا على هذا التسائل المنصف .
ربما يتسائل البعض لم هذا الإهتمام بحال الرواه وتصنيفهم ( ذكر المسانيد) والإهتمام القليل !!بالمتن ؟! عند علماء أهل السنه وعلماء الإباضيه
فالجواب كما لايخفى على اللبيب هو أنه بذلك يُعرف صدق المتن والعلم إن لم يتوصل إليه عقل الفرد وحده في المسأله وهذا هو حال نقل جميع الغيبيات وشرائط الساعه والفتن التي تحدث قبل قيام القارعه وجميع سنن الكون التي تزيد في المؤمن إيمانه وتوضح له مساره الذي يجب أن يتخذه من العلم في كل مجالاته , ومع هذا فإن علوم مصطلح الحديث والألفاظ عند بلغاء العرب هي جنبا لجنب تسند تصنيف الرواه ودقتهم وضبطهم في النقل بالمعنى الذي فهموه أو اللفظ الذي لايُخر ِج عن دائرة بعض المفاهيم والألفاظ الجامعه النبويه .
وإليك بيان ذلك تجريبيا :
كتاب بدء الخلق, مختصر صحيح البخاري حديث رقم 1366/3320: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي (ص):" إذا وقع الذُباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه, فإن في إحدى جناحيه داء وفي الاخرى شِفاء"
ولقد أثبت ذلك تجارب مخبريه واستدلالات علميه وثائقيه بأن أحد جناح الذباب به مضادات لميكروبات في الجناح الآخر فهي تثبط فعاليه ما بالجناح الأخر من بكنيريا وجراثيم . وهذا بحمد الله صار لنا بعد التثبت من عدالة وضبط(حفظ) رواية الحديث وبعدها فإن المتن يمكن أن يكون علميا دقيقا (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق , أو لم يكف بربك أنه على كل شيء قدير)
و برقم 1364/ 3303 : عنه رضي الله عنه أن النبي (ص) قال :" إذا سمعتم صياح الديكه فاسألوا الله من فضله فإنها رأت مَلََكاً , وإذا سمعتم نهيق الحِمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنه رأى شيطاناً " كتاب بدء الخلق. وقد أثبت العلم الحديث أن الديكه لها خلايا بصريه تتحسس للموجات القريبه من مجال الأشعه فوق البنفسجيه والمرئيات في نطاقها , وقد امكن إثبات أن الملائكه مخلوقات نورانيه !. أما خلايا البصر للحمار فإنها تتحسس للمرئيات على مجال الأشعه تحت الحمراء (المرئيات الناريه) ومعلوم بالقطع البرهاني أن الشياطين مخلوقه من مارج ٍ من نار !. وبذلك فقد كان لايُفهم حديث النبي بشكل دقيق علمي ولكن سند الحديث مقطوع الثبوت بالعداله , وبعد ان أبان الله في كتابه العظيم عدالتهم في أكثر من موضع !!. مثل آية (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ...)الفتح26 وجب تصديق المتن بالبحث على الدلاله الوافيه بدل أن يرمى الحديث وعدم الإعتراف به بعد التبين والجزم بصحة سنده وقوته. وهذا ما يفعله علماء الإسلام الأمينون والحافظين لشرع الله
وعنه برقم الحديث 1360/ 3295 ,عن النبي (ص) قال : " إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر ثلاثاً, فإن الشيطان يبيت على خيشومه " . والمراد بالشيطان مخلوق خبيث يجلب السوء وقد أثبت العلم الحديث أن ذلك مواصفات نوع من البكتيريا في منخر الإنسان تتراكم على افرازات الأنف طوال النوم المُغيب عن الوعي وهو دلاله على إعجاز الوحي العلمي وصدق متن الرواية بعد أن صدق سندها وصح ثبوتا عنه صلى الله عليه وآله وسلم .
ومنهج الجرح والتعديل لرواة أحاديث الرسول قد نال حظا وافرا من إهتمام العلماء المسلمين حتى بلغوا فيه درجه لم يدانوهم فيه أحد من العلماء الغربيين .فألفوا المسانيد للتدقيق في حال الرواة من الصدق والأمانه وقوة الحفظ(الضبط) وسِن الرواة حين روايتهم للحديث (كمثل :بعد الخرف أم قبله إن وُجد عند المُعمَرين) (ومنكم من يُرد الى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علمٍ شيئا)الحج من آيه 5
عمر بن الحسين الشهيد
April 6th,2007, 11:32 AM
استراحه قليلة :
يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم اذا وقع الذباب فى اناء احدكم فليغمسة كله ثم ليطرحة او لينزعة فهو يحمل فى احد جناحية الداء وفى الاخر الدواء ) ...سمع العالم الالمانى( برفلت) وهو استاذ فى جامعة (هال) بالمانيا هذا الحديث فاقام تجاربة حتى يصل لصحة هذة الكلامات التى قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوصل الى :
ان الذبابة فعلا تحمل انواع من الجراثيم تسبب التيفود والدوسنتريا وغيرها من الامراض ..ووجد فى الوقت ذاتة ان الذبابة تحمل نوعا من الفطريات سماها هذا العالم (النيوزموسكى ) ووجد ان هذا الفطر يقتل جميع الجراثيم التى تفرزها الذبابة من جناحها الاخر .
مصدر هذا الخبر من موقع النت الإلكتروني بعنوان : http://www.q8castle.com/vb/showthread.php?t=12131
اسرار الليل
April 6th,2007, 11:40 AM
أولا أخي المسمى "حيدره_حبي" أنا حواري ليس معك ! فتريث قليلا واستأذن
وانت حـاط الموضوع حق منو ؟!
والاتضيع الصقله يعني ؟!
عاشق القرآن
April 7th,2007, 12:47 PM
أولا:
السلام على من اتبع الهدى !!!
ثانيا: أخوتي لقد قمتم بالرد على الأخ عمر وبارك الله فيكم
ثالثا: نص الشيخ الكليني هل يقاوم المشهور؟
( يعني المشهور عند السنة والشيعة عدم زواج عمر من ام كلثوم )
طبعا لا
والدليل على ذلك عدم ذكره عند العامة والخاصة
طالما أن النص لا يقاوم المشهور لا نأخذه به
(لكن
لنسلم جدلا ان ام كلثوم كانت متزوجة من عمر وهذا لم يحصل لكن لنفترض
هذا فرعون كانت امراءته صالحة هههههههههههه)
سلام
المطرود ظلما
April 8th,2007, 06:46 AM
الرواية التي أوردتها في صحيح مسلم ج 4 ص 131هي كما قلت في صحيحه عن التمتع في عهد الرسول محمد (ص) . ولكن قلت كما فهمت أنت من الحديث والفهم جد خاطئ في أن الحديث يثبت أن عمر تمتع على عهد الرسول .
أقول أنك إما شديد العماهه أو انك مسلوب من طرق البحث العلمي الحق , أو هل ترى في النص أولا متعة النساء أما قرأت ولو كتابا أو بيانا في هذا الحديث من علماء أهل السنه أما تعلم أنها متعة الحج كما يقول الله تعالى في كتابه (فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي )
وإن كنت مزيدا من الحقائق الواضحه لا الظنيه الفاسده أتمنى أن تراسلني على ايميلي danialila@hotmail.com
لأن بعض الإداريون مثل كربلائي والكويتي لا يسرهم المناظره الحقه فطردوني وأغلقوا الموضوع !!
فياللعجب لمن قال فيهم الحسين بن علي رضي الله عنه_ أرى سلالاتهم خاسره الى يوم البعث المشهود _ قال : يا شتات الأحزاب ( أتباع عبدالله بن سبأ اليهودي الملقب بابن السوداء) ونبذة الكتاب ( تاركي القرآن الكريم) , حين استصرختمونا والهين فأصرخناكم موجفين , سللتم علينا سيفا ....
المطرود ظلما
April 8th,2007, 06:47 AM
بالإنجليزي دانيالإيلا أت هوتميل دوت كوم
المطرود ظلما
April 8th,2007, 06:52 AM
من قال أن المشهور ما ادعى أسلافك , هل يمكنك أن تأتيني ببرهان على ما تدعي عن علماءك !؟؟
تقولون بظنون دوما : "ثالثا: نص الشيخ الكليني هل يقاوم المشهور؟
( يعني المشهور عند السنة والشيعة عدم زواج عمر من ام كلثوم )"
عاشق القرآن
April 8th,2007, 10:56 AM
ردك أضحكني يا مطرود ظلما
أولا ان قصدت في موضوع المتعة ان اجيب الروايات عن متعة الحج ما عدا واحدة لكي يأتي المجادل ويسئلني
وها قد أتيت انت
عندما قلت أنا عمركم تمتع لم أحدد وتمنيت من الله أن يأتيني واحد ويقول لي ليست متعة النساء
ماهي يا ترى متعة الحج
يعني عمر تمتع متعة الحج
لماذا حرمها اليك الدليل من كتبكم
(رواه احمد في مسنده عن جابر بن عبد الله الانصاري - قال : تمتعنا على عهد النبي الحج والنساء فلما كان عمر نهانا عنهما فانتهينا
مسند احمد 3 / 363 ، ونظيره في ص 356 منه ، وفي ص 325 منه بايجاز )
( في صحيح مسلم 1023:2، عن أبي نضرة، قال : كنت عند جابر بن عبد الله فأتاه آت فقال : «ابن عبّاس وابن الزبير اختلفا في المتعتين فقال جابر: فعلناهما مع رسول الله 0 ثمّ نهانا عنهما عمر فلم نعد لهما».)
( في مسند أحمد 325:3، عن جابر، قال: «متعتان كانتا على عهد النبيّ 0 فنهانا عنهما عمر رضي الله تعالى عنه فانتهينا».)
(مسند أحمد 365:3، عن جابر قال : «تمتّعنا متعتين على عهد النبيّ 0 الحجّ والنساء فنهانا عمر عنهما فانتهينا».)
وعندي المزيد المزيد
أهو الرسول ليحرم ويحلل متى شاء
وبالنسبة لمتعة النساء اليك الدليل من كتبكم
من القرءان والسنة
الأدلّة الواردة في حلّيّة المتعة من القرآن والسنّة:
إنّ نكاح المتعة قد أحلّه الله عزّ وجلّ في القرآن الكريم وعلى لسان نبيّه الأكرم 0، وذلك في قوله تعالى : {.. وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً} النساء : 24
1- قال ابن كثير في تفسيره للآية 1 :475: «وقد استدلّ بعموم هذه الآية على نكاح المتعة ».
- وقال أيضا: «وقال مجاهد : نزلت في نكاح المتعة».
2- وأخرج عبد الرزّاق في مصنّفه 7 :397، بسند صحيح عن ابن جريح قال: (أخبرني عطاء أنّه سمع ابن عبّاس يراها المتعة الآن حلالاً، وأخبرني أنّه كان يقرأ: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ - إلى أجل - فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } وقال ابن عبّاس : في حرف أبيْ (إلى أجل)».
3- وقال الطبري في تفسيره 5 :12: «حدّثنا محمّد بن الحسين، قال : حدّثنا أحمد بن الفضل، قال : حدّثنا أسباط، عن السدي {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ} فهذه المتعة الرجل ينكح المرأة بشرط إلى أجل مسمّى ...».
4- وقال الطبري في تفسيره 5 :13: «حدّثنا ابن المثنّى، قال : حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمير أنّ ابن عبّاس قرأ : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ - إلى أجل مسمّى - ... }».
5- وجاء في صحيح مسلم 1022:2، عن قيس، قال: سمعت عبد الله يقول: «كنّا نغزوا مع رسول الله 0 ليس لنا نساء فقلنا : ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ثمّ رخّص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل، ثمّ قرأ عبد الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}([1]).
6- وفي صحيح مسلم 1022:2، عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا: «خرج علينا منادي رسول الله 0 فقال : إنّ رسول الله قد أذن لكم أن تستمتعوا. يعني متعة النساء».
7- وفي صحيح مسلم 1022:2، وعن الربيع بن سبرة أنّ أباه غزا مع رسول الله 0 فتح مكّة قال : «فأقمنا بها خمس عشرة (ثلاثين بين يوم وليلة) فأذن لنا رسول الله 0 في متعة النساء».
وعمر ايضا حرمها اليك الدليل
عمر بن الخطّاب اجتهد مقابل النصّ وحرّم المتعة:
وأخرج عبد الرزّاق في مصنّفه 7 :397، بسند صحيح: «...قال عطاء: وسمعت ابن عبّاس يقول : يرحم الله عمر ما كانت المتعة إلاّ رخصة من الله عزّ وجل رحم بها أمّة محمّد 0فلولا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنا إلاّ شقي، قال: كأنّي أسمع قولـه إلاّ شقي -عطاء القائل-، قال عطاء فهي التي في سورة النساء {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ}».
في صحيح مسلم 1023:2، عن أبي نضرة، قال : كنت عند جابر بن عبد الله فأتاه آت فقال : «ابن عبّاس وابن الزبير اختلفا في المتعتين فقال جابر: فعلناهما مع رسول الله 0 ثمّ نهانا عنهما عمر فلم نعد لهما».
(المتعتين)
في مسند أحمد 325:3، عن جابر، قال: «متعتان كانتا على عهد النبيّ 0 فنهانا عنهما عمر رضي الله تعالى عنه فانتهينا».
(متعتان)
مسند أحمد 365:3، عن جابر قال : «تمتّعنا متعتين على عهد النبيّ 0 الحجّ والنساء فنهانا عمر عنهما فانتهينا
في سنن البيهقي الكبرى 206:7، عن جابر، قال : «تمتّعنا مع رسول الله 0 ومع أبي بكر رضي الله عنه، فلمّا ولي عمر خطب الناس فقال: إنّ رسول الله 0 هذا الرسول، وإنّ القرآن هذا القرآن، وإنّهما كانتا متعتان على عهد رسول الله 0 وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما، أحداها متعة النساء، ولا أقدر على رجل تزوّج إمراة إلى أجل إلاّ غيبته بالحجارة، والأُخرى: متعة الحج، افصلوا حجّكم من عمرتكم، فإنّه أتمّ لحجّكم وأتمّ لعمرتكم».
وأخرج عبد الرزّاق في المصنّف 499:7، عن ابن جريح، قال: أخبرني من أصدّق أنّ عليّاً قال بالكوفة: «لولا ما سبق من رأي عمر بن الخطّاب ـ أو قال: من رأي ابن الخطّاب ـ لأمرت بالمتعة، ثمّ ما زنى إلا شقي».
في مسند أحمد 52:1، عن أبي قلابة، قال: «قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه متعتان كانتا على عهد رسول الله 0 أنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما متعة النساء والحجّ».
أهو ايضا الرسول لكي يحرم ويحلل كيفما يشاء
اليك ايضا:
علمائكم الذين صرّحوا بأنّ عمر بن الخطّاب هو الذي حرّم المتعة: عموما
- قال السرخسي في المبسوط 27:4: « وقد صحّ أنّ عمر نهى الناس عن المتعة فقال : متعتان كانتا على عهد رسول الله 0 وأنا أنهى عنهما: متعة النساء ومتعة الحج».
2- قال السيوطي في تاريخ الخلفاء :108: «فصل، في أوليات عمر رضي الله عنه، قال العسكري: هو أوّل من سمّي أمير المومنين، وأوّل من سنّ قيام شهر رمضان، وأوّل من حرّم المتعة».
3- قال ابن القيّم الجوزيّة في زاد المعاد 463:3: «فإن قيل: فما تصنعون فيما رواه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله، قال: كنّا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيّام على عهد رسول الله وأبي بكر حتّى نهانا عنها عمر في شأن عمرو بن حريث؟ وفيما ثبت عنه أنّه قال: متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهما متعة النساء ومتعة الحج؟
قيل: للناس في هذا طائفتان طائفة تقول: إنّ عمر هو الذي حرّمها ونهى عنها وقد أمر رسول الله باتّباع ما سنّه الخلفاء الراشدون».
4- قال ابن حجر في فتح الباري 339:3، وهو يتحدّث عن متعة النساء: «فقال في آخره: (ارتأى رجل برأيه ما شاء) يعني عمر. وفي مسلم أيضاً أنّ ابن الزبير كان ينهى عنها، وابن عبّاس كان يأمر بها، فسألوا جابراً، فأشار إلى أنّ أوّل من نهى عنها عمر».
الأن جاوبني يا أيها المطرود
ومشكور على وصفك
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir