المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آل الرسول الأعظم ص (من كتب العامة)



النهضة
July 21st,2006, 05:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله الذي أذهب الرجس عن أهل بيت حبيبه صلوات الله وسلامه عليهم وطهرهم تطهيرا وشرفنا بولايتهم اللهم صل وسلم وبارك على سيدي ومولاي أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته المنتجبين

أخوكم محتاج لدعائكم أرجوكم أرجوكم

مقتطفات عن أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم من كتب العامة

(معرفتهم وولايتهم)

أخرج الحمويني في كتابه فرائد السمطين : رأيت بخط جدي شيخ الإسلام , أبي عبدالله محمد حموينه بن محمد الجويني : حدثنا الحسن بن أحمد السمرقندي عن علي بن أحمد البخاري عن أبي بكر محمد بن إبراهيم البخاري عن الإمام أبي بكر الكلابادي البخاري عن عبدالله بن محمد عن محمد بن عبيدالله عن محمد بن عثمان البصري عن محمد بن الفضل عن محمد بن سعد أبي طيبة عن المقداد بن الأسود قال : قال رسول الله ص : معرفة آل محمد براءة من النار وحب آل محمد جواز على الصراط والولاية لآل محمد أمان من العذاب

الحنفي , سليمان بن الشيخ إبراهيم الحسيني البلخي القندوزي , ينابيع المودة , ج1 , مؤسسة الأعلمي , بيروت , الطبعة الأولى 1997 , الباب الثالث , ص29


(دوام الأرض بدوام أهل البيت كما يقول أحمد بن حنبل)

أخرج أحمد في المناقب عن علي كرم الله وجهه قال : قال رسول الله ص : النجوم أمان لأهل السماء فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض , فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض

أيضا أخرجه ابن أحمد في زيادات المسند والحمويني في فرائد السمطين عن علي كرم الله وجهه , أيضا أخرجه الحاكم عن محمد الباقر عن أبيه عن جده علي رضي الله عنهم

وأخرج أحمد عن أنس قال : قال رسول الله ص : النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ماكانوا يوعدون
وقال أحمد : إن الله خلق الأرض من أجل النبي ص فجعل دوامها بدوام أهل بيته وعترته

الحنفي , المرجع السابق , ص26


(دعاء الرسول ص لهم)

في المناقب عن عبدالله بن الحسن المجتبى بن علي المرتضى عليهم السلام عن أبيه عن جده الحسن السبط قال : خطب جدي ص يوما فقال بعد ما حمد الله وأثنى عليه : معاشر الناس إني أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي . إن تمسكتم بهما لن تضلوا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فتعلموا منهم ولاتعلموهم فإنهم أعلم منكم ولاتخلو الأرض منهم ولو خلت لإنساخت بأهلها , ثم قال ص : اللهم إنك لاتخلي الأرض من حجة على خلقك لئلا تبطل حجتك ولاتضل أولياءك بعد إذ هديتهم أولئك الأقلون عددا والأعظمون قدرا عند الله عز وجل ولقد دعوت الله تبارك وتعالى أن يجعل العلم والحكمة في عقبي وعقب عقبي وفي زرعي وزرع زرعي إلى يوم القيامة فاستجيب لي

الحنفي , المرجع السابق , ص27


(الصلاة على النبي ص لاتخلو من الصلاة على آله)

حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري , حدثنا معن , حدثنا مالك عن نعيم بن عبدالله المجمر أن محمد بن عبدالله بن زيد الأنصاري وعبدالله بن زيد الذي كان أرى النداء بالصلاة أخبره عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال : أتانا رسول الله ص ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير ابن سعد : أمرنا الله أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك ؟
قال : فسكت رسول الله ص حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال رسول الله ص : قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم

قال : وفي الباب عن علي وأبي حميد وكعب بن عجرة وطلحة بن عبيدالله وأبي سعيد وزيد بن خارجة ويقال حارثة وبريدة
قال : هذا حديث حسن صحيح

المالكي , الحافظ بن العربي , عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي , ج12 , دار الكتب العلمية , بيروت , أبواب التفسير , ص95


إخواني أخواتي أرجوكم أرجوكم أنا في أشد الحاجة لدعائكم ففرجوا كربتي بدعائكم لقضاء حوائجي جزيتم ألف خير وثبت الله إيمانكم
أحبكم في الله

عراقي
July 22nd,2006, 01:51 PM
نسأل الله بحق محمد وآل محمد وبحق دم الحسين الشهيد عليه السلام

أن يقضي حوائجك وحوائج المؤمنين جميعا

شكرا لك على الموضوع

لواء المهدي
July 22nd,2006, 08:54 PM
شكراً لك اخي الكريم على الموضوع

تحياتي العطرة

النهضة
July 23rd,2006, 12:02 PM
ربي يبارك فيكم ويجزاكم ألف خير

عاشق الموت
August 12th,2007, 09:55 AM
معنى الحب والولاء

لا تخدع نفسك وتخدع غيرك ، وتقول لكني أحب أهل البيت(عليهم السلام) وذراريهم ولا أبغضهم ، لأن مجرد التلفظ بالحب والولاء لا يجدي وكذلك الحب بالقلب والعاطفة المجردة عن الطاعة والعمل غير مجدٍ أيضاً .

وذلك :-

أولاً : الحب هو التلذذ بالمشاهدة والسماع والذكر لأن من يحب يتلذذ برؤية المحبوب ومشاهدته وسماعه وسماع أخباره ويتلذذ حتى بذكر أسم المحبوب وأنت أيها المُدعي تُحرف الكلم عن مواضعه فتفسر بما تشتهي نفسك ويرغب هواك ، فالمحب إذا أراد أن يُحرف الكلام فإنه يُحرف لصالح محبوبة وليس لخلافه ، ونحن لا نريد التحريف بل نريد الإلتزام بالإشارات والأوامر الشرعية والتي هي نص وتصريح بخصوص أهل البيت(عليهم السلام) فـَلِمَ تعصي الله تعالى وتعصي النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ببغضك لأهل البيت(عليهم السلام) عزيزي لاحظ المُبغض لأهل البيت(عليهم السلام) عندك وعند مَن تسير خلفه وتعتقد به وتُطيع أوامره ، فأن أحدهم قد أعمى الله عينه وقلبه وبصيرته فأوقعه بالتهافت والتناقص الذي لا يقع فيه جاهل فضلاً عن عالم ، فعندما تقرأ كتب الأحاديث والسير ، عندما يتحدثون عن الصلاة على النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أذكر لك بالمعنى ما موجود في كتبهم (مثلاً) :-

يقولون : قال النبي(صلى الله عليه وسلم) {لا تصلوا عليَّ صلاة البتراء......}

لاحظ عزيزي : أنه عند ذكر الصلاة بعد ذكر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لم يذكر الآل في الصلاة .

قال (الصحابة) : ما الصلاة البتراء يا رسول الله ؟

قال(صلى الله عليه وسلم) : أن تصلوا علي ولا تصلوا على أهل بيتي أو أن تذكروني ولا تذكروا أهل بيتي ، ونحو ذلك .

لاحظ عزيزي : في نفس السطر وفي نفس الكلام 0 بالرغم من أن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ينهى عن الصلاة البتراء، نجد أن الراوي نفسه وفي نفس الكلام يُصلي الصلاة البتراء بعد ذكر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) حيث يذكر الصلاة ولا يذكر أهل البيت فيها ، أليس مثل هذا الفعل هو معصية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ومعصية لله سبحانه وتعالى ، هذا الفعل إستهانة وإستخفاف بالنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ويمثل استهانة واستخفاف بالله سبحانه وتعالى ، فيقول الراوي والمحدث بالرغم من أنك أيها الرب (جلت قدرته) وأنك أيها الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) تأمر بشيء وأنا أنقله وأرويه وبالرغم من ذلك فأنا أعصية وبنفس الكلام المنقول وبنفس الحديث .

ثانياً : الحب والإتباع والطاعة .

أن الحب والولاء هو النهج والإتباع والطاعة والإمتثال والنصرة فإن من أحب أطاع ، خاصة إذا كان الحب والإطاعة بأمر الله تعالى وأمر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) الذي لا ينطق عن الهوى ، فهل ترضى على إنسان يقول أنا أحب الله تعالى وتراه في نفس الوقت مخالفاً لأوامر الله ومطيعاً لأوامر إبليس وأتباعه فيرتكب المعاصي والموبقات ، وهل ترضى على إنسان يقول أنا أحب الله تعالى وأحب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وتراه في نفس الوقت يعتنق اليهودية أو المجوسية أو المسيحية ويقول إني أخذ الأوامر والنواهي من علماء اليهود أو المجوسية أو المسيح ، وهل ترضى على إنسان يقول أنا مسلم وأحب الإسلام والمسلمين وأُحب علماء الإسلام وفي نفس الوقت يقول أنا أخذ التعاليم والأحكام الإسلامية من العلماء المسيح أو اليهود ، وهل ترضى على نفسك أن تقول أنا مسلم ومُحب لأهل البيت(عليهم السلام) ومُطيع لله تعالى ولرسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) في جميع الأوامر ومنها حب وولاء وطاعة أهل البيت ، وفي نفس الوقت لا تُطيق ذكر أهل البيت في كتبك ولا على لسانك ، ولا تأخذ منهم الأحكام الشرعية بل تأخذ ممن خالفهم .

ثالثاً : تفريغ الحب من معناه الحقيقي يستلزم اللغوية .

إن تفريغ الحب والولاء من معناه الحقيقي الشرعي من الإتباع والطاعة والبراءة من الأعداء ، يستلزم اللغوية على الشارع المقدس ، وهذا اللازم التالي باطل أي استلزام اللغوية باطل ، فالمقدم والملزوم باطل أي أن تفريغ الحب من معناه الحقيقي باطل أيضاً .

أما استلزام اللغوية في كلام الشارع ، فلأننا عندما نجرد الحب والولاء من معناه الحقيقي من الطاعة والإتباع ، ونتمسك به على أنه مجرد حب على اللسان أو الحب في الأحاسيس والمشاعر دون الطاعة والسلوك الخارجي المطلق لقول وفعل المحبوب ، فأننا بهذا نُساوي حب العترة المطهرة مع حب باقي الناس من المسلمين كما ورد معنى الحديث (حب لأخيك ما تحب لنفسك) ، بل ومن غير المسلمين أيضاً كما ورد معنى الحديث (إما أخٌ لك بالدين أو نظيرٌ لك في الخلق) ، بل أكثر من ذلك فإننا نُساوي حب العترة الطاهرة مع حب البهائم ، بل نُساوي حبهم (رضوان الله عليهم) حتى مع حب الحيوانات المضرة حيث ورد معنى الحديث (حبوا الصغار حتى صغار العقارب) ، فإذا كان حب أهل البيت(عليهم السلام) بهذا المستوى السطحي الذي يتساوى مع حب الناس بصور عامة والبهائم بصور عامة أيضاً ، إذن لماذا هذا الكم من الروايات والتأكيد عليها وإعتبار الحب هو القسيم والمحك والمنجي من النار والمنقذ من العذاب (كما عرفنا سابقاً وستعرف لاحقاً أن شاء الله تعالى) ، وأسأل نفسك هل أن حب صغار العقارب أو حب الإنسان المسيحي أو اليهودي أو الصابئي أو المجوسي له نفس الخصوصيات التي ذكرت في حب أهل البيت من النجاة من النار والمنقذ من العذاب والمنيل للشفاعة وغيرها من المعاني .

1 - إذا كان جوابك بنعم ، فأنت تكذب على الله تعالى وعلى رسوله ، لأن من أحب قوم حشره الله معهم يوم القيامة وهل يُريد المولى تعالى أن نحب اليهود ويأمرنا بهذا الحب حتى نُحشر معهم في نار جهنم ، أن هذا مكر وخداع لا يصدر عن المولى الحكيم العظيم ، إن مثل هذا الخداع يصدر ممن يدعية ويخدع نفسه وغيره طاعة للشيطان وأعوانه قبحهم الله تعالى جميعاً . ولو تنـزلنا معك وسلمنا بما تقول ، فيأتي السؤال وهو لماذا إنفرد أهل البيت(عليهم السلام) عن غيرهم بهذا الكم الهائل من الروايات فلو كان الحب نفسه للجميع من أهل البيت(عليهم السلام) ومن أهل الكفر من اليهود والنصارى والمجوس ومن البهائم وكانت النتائج على هذا الحب هي نفسها من الجميع ، فلا داعي لذكر هذا العدد من الروايات فيكون ذكره بلا ثمرة على نحو اللغوية ، خاصة وأن روايات حب الأخ المسلم وحب الإنسان لإنسانيته فهي تشمل أهل البيت(عليهم السلام) أيضاً لأنهم من مصاديق المسلمين ومن مصاديق الإنسان وكذلك حب البهائم تكون شاملة للإنسان بصور عامة وللمسلمين بصور خاصة ومنهم أهل البيت(عليهم السلام) وهذا الشمول بالأولوية القطعية ، وبعد هذا كله لا داعي لذكر روايات بخصوصهم(عليهم السلام) . وذكر مثال هذه الروايات إذا كان عددها كبيراً يكون لغواً ، وحاشا المولى المقدس أن يكون لاغياً ، فعلية يكون إصدار هذا الروايات لغرض يناسب مع خصوصية صدورها ومع كمية الروايات الصادرة وتعدد مناسابتها .

2- وإذا كان جوابك بالنفي وهذا ما نتوقع صدوره من العاقل المنصف ، فعليك أن تظهر الحب الحقيقي لأهل البيت(عليهم السلام) وتتبع منهجهم القويم الذي يمثل منهج جدهم النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) .

المولى المقدس

البغدادي
August 12th,2007, 10:16 AM
كلمة حق يُراد بها باطل
عزيزي المكلف ، لا تُخدع بالشعارات الكاذبة الفارغة المخادعة ، فمعنى ما ورد عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ، { أن المنافق يقول ما تحب ويفعل ما لا تريد } ، فشعار ودعوى التوحيد من الشعارات البراقة التي ينخدع بها العديد من الجهال والعصاة ، وإن شاء الله بعد إطلاعك على الكلام السابق وبعد معرفة أن إبليس أيضاً وأتباعه كل منهم رفع شعار التوحيد ، وبرر عدم سجود إبليس لآدم(u) لأنه (إبليس اللعين) لا يريد أن يشرك بالله تعالى وعرفنا أن هذه الدعوى مجرد شعار وكلمة حق يُراد بها باطل ، فإن الله تعالى لا يُعبد من حيث يُعصى فالواجب إطاعة الله تعالى بعد أن صدر الأمر منه وثبت ملاك الأمر والحكم والمصلحة فيه ، فيجب الإمتثال ، وإذا كان هذا الشعار الكاذب صدر من إبليس ممن عبد الله ستة آلاف سنة لا يعلم أمن سني الدنيا أم من سني الآخرة ، فليس من المستغرب أن يصدر من الإنسان ممن هو أقل عبادة من إبليس اللعين ، فكما أراد إبليس بشعاره الكاذب بالتوحيد أن يهدم أصل التوحيد وأصل العبودية المطلقة لله تعالى ويبدلها بعبودية الذات والأنا وبأخلاق العجب والكبر والرذيلة المنحطة فكذلك يريد أتباع إبليس بشعارهم الكاذب بالتوحيد أن يهدموا أصل التوحيد وأصل العبودية المطلقة لله تعالى وتهديم أصل الطاعة وروح الطاعة للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ولما أوصى به من طاعة أهل بيته(صلوات الله عليهم أجمعين) ، فمثلاً نقرأ ونسمع ونرى تكفيرهم للمسلمين وإباحة أموالهم وأعراضهم وهتك دمائهم ونفوسهم ، وفي نفس الوقت نجد أوامر الصداقة والمحبة والألفة والأمان مع اليهود والنصارى ويشهد التاريخ الإسلامي المواقف العديدة بهذا الخصوص الصادرة من الخوارج على مر التاريخ .
ولإثبات كذب دعواهم التوحيدية ، وضحالة مستواهم الفكري العقائدي فضلاً عن غيره ، أنقل لك بعض ما صدر من مشايخهم وأترك الحكم لك أيها الكلف ، أنظر أهل التوحيد ماذا يقولون:-
ففي كراس بعنوان / عقيدة أهل السنة والجماعة/ للشيخ محمد بن صالح العثيمين/ وقد قدّمَ له وأقر ما موجود في الكراس / الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
أنقل لك بعض ما موجود في الصفحات (4-5-6)
1- استوائه على العرش : علوه عليه بذاته علواً خاصاً يليق بجلاله وعظمته لا يعلم كيفيته إلا هو .
2- نؤمن بأنه تعالى مع خلقه وهو على عرشه .
3- نؤمن بما أخبر به عند رسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه ينـزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حيث يبقى ثلث الليل الأخير فيقول من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفر فأغفر له ؟
4- نؤمن بأنه سبحانه وتعالى يأتي يوم المعاد للفصل بين العباد 0
5- ونؤمن بأنه لله عينين إثنتين حقيقتين .
6- ونؤمن بأنه المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة .

البغدادي
August 12th,2007, 10:17 AM
كلمة حق يُراد بها باطل
عزيزي المكلف ، لا تُخدع بالشعارات الكاذبة الفارغة المخادعة ، فمعنى ما ورد عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ، { أن المنافق يقول ما تحب ويفعل ما لا تريد } ، فشعار ودعوى التوحيد من الشعارات البراقة التي ينخدع بها العديد من الجهال والعصاة ، وإن شاء الله بعد إطلاعك على الكلام السابق وبعد معرفة أن إبليس أيضاً وأتباعه كل منهم رفع شعار التوحيد ، وبرر عدم سجود إبليس لآدم(u) لأنه (إبليس اللعين) لا يريد أن يشرك بالله تعالى وعرفنا أن هذه الدعوى مجرد شعار وكلمة حق يُراد بها باطل ، فإن الله تعالى لا يُعبد من حيث يُعصى فالواجب إطاعة الله تعالى بعد أن صدر الأمر منه وثبت ملاك الأمر والحكم والمصلحة فيه ، فيجب الإمتثال ، وإذا كان هذا الشعار الكاذب صدر من إبليس ممن عبد الله ستة آلاف سنة لا يعلم أمن سني الدنيا أم من سني الآخرة ، فليس من المستغرب أن يصدر من الإنسان ممن هو أقل عبادة من إبليس اللعين ، فكما أراد إبليس بشعاره الكاذب بالتوحيد أن يهدم أصل التوحيد وأصل العبودية المطلقة لله تعالى ويبدلها بعبودية الذات والأنا وبأخلاق العجب والكبر والرذيلة المنحطة فكذلك يريد أتباع إبليس بشعارهم الكاذب بالتوحيد أن يهدموا أصل التوحيد وأصل العبودية المطلقة لله تعالى وتهديم أصل الطاعة وروح الطاعة للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ولما أوصى به من طاعة أهل بيته(صلوات الله عليهم أجمعين) ، فمثلاً نقرأ ونسمع ونرى تكفيرهم للمسلمين وإباحة أموالهم وأعراضهم وهتك دمائهم ونفوسهم ، وفي نفس الوقت نجد أوامر الصداقة والمحبة والألفة والأمان مع اليهود والنصارى ويشهد التاريخ الإسلامي المواقف العديدة بهذا الخصوص الصادرة من الخوارج على مر التاريخ .
ولإثبات كذب دعواهم التوحيدية ، وضحالة مستواهم الفكري العقائدي فضلاً عن غيره ، أنقل لك بعض ما صدر من مشايخهم وأترك الحكم لك أيها الكلف ، أنظر أهل التوحيد ماذا يقولون:-
ففي كراس بعنوان / عقيدة أهل السنة والجماعة/ للشيخ محمد بن صالح العثيمين/ وقد قدّمَ له وأقر ما موجود في الكراس / الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
أنقل لك بعض ما موجود في الصفحات (4-5-6)
1- استوائه على العرش : علوه عليه بذاته علواً خاصاً يليق بجلاله وعظمته لا يعلم كيفيته إلا هو .
2- نؤمن بأنه تعالى مع خلقه وهو على عرشه .
3- نؤمن بما أخبر به عند رسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه ينـزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حيث يبقى ثلث الليل الأخير فيقول من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفر فأغفر له ؟
4- نؤمن بأنه سبحانه وتعالى يأتي يوم المعاد للفصل بين العباد 0
5- ونؤمن بأنه لله عينين إثنتين حقيقتين .
6- ونؤمن بأنه المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة .

السيد الولي

البغدادي
August 12th,2007, 10:20 AM
أن إكرام أهل البيت(عليهم السلام) وذرية النبي بصورة عامة ثابت عند جميع المسلمين وان حبهم وولاءهم واجب على الجميع ، والشواهد التاريخية تثبت هذا كما ورد عن الخليفة الأول والثاني من أنهما كانا يُميزان علي(u) وأهل بيته بالعطاء بالرغم من الاختلاف الجوهري تجاه العديد من القضايا وأهمها الخلافة الظاهرية والباطنية للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) والتي تمثل الحق المولوي المشروع لأمير المؤمنين(u). ويشهد لذلك ما ورد عن الشافعي إمام المذهب الشافعي وتصريحه بحب وولاء آل محمد(عليهم السلام) وتصريحه بأن الكتاب والسنة أوجبا علينا ذلك ، وغير ذلك الكثير وسأذكر لك بعض الموارد لاحقاً إن شاء الله تعالى.

ففي مجمع الزوائد للهيثمي / ج6/ صفحة3 { عن عمر بن عبد الله مولى غفرة قال ، قدمَ على أبي بكر مال من البحرين..... فلما مات أبو بكر استخلف عمر ففتح الله عليه الفتوح فجاء أكثر من ذلك فقال قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي , ولي رأيٌ آخر لا أجعل من قاتل رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) كمن قاتل معه ..... وفرض لأزواج رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) أثنى عشر ألفاً ، لكل امرأة إلا صفية وجويرية ، ففرض لكل واحدة ستة آلاف ، فأبيّنَ أن يأخذنها ، فقال (عمر) إنما فرضت لهن (لباقي النساء) بالهجرة ، فقلن (صفية وجويرية) : ما فرضت لهن إنما فرضت لهن لمكانتهن من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ، ولنا مثل مكانهن ، فابصر ذلك ، فجعلهن سواء ، وفرض للعباس بن عبد المطلب إثني عشر ألفاً لقرابة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) 0

السيد الحسني

رمال الطف
August 12th,2007, 11:12 AM
بارك الله فيك أخوي النهضة عالموضوع الجميل

موفق لكل خير .. وربي يقضي حاجتك بحق الأئمة

الأطهار عليهم السلام...

والسلام عليكم ((_^)))

عاشق الموت
August 12th,2007, 09:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً للاخ البغدادي على موضوعه الذي عقبني به من كتاب السيد الحسني وسأعقبه بموضوع آخر بنفس الكتاب واسال التوفيق والهداية للجميع :حـــب آل مــحــمــد
1) ورد في كتاب السيدة فاطمة(عليها السلام) لمحمد بيومي ، في صفحة (44) وما بعدها :
قال الفخر الرازي ، نقل الزمخشري في الكشاف ، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : { من مات على حب آل محمد مات شهيداً ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائباً ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يُزف إلى الجنة كما تُزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينية : آيسٌ من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد فلا نصيب له في شفاعتي } .

لا إيمان إلا بحب العترة
2) السيدة فاطمة الزهراء / لمحمد بيومي ،
روى الديلمي والطبري في المعجم الكبير ، وأبو الشيخ ، وابن حيان في صحيحه ، والبيهقي ، مرفوعاً عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : {{ لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ، وتكون عترتي أحب إليه من عترته ، وأهلي أحب إليه من أهله ، وذاتي أحب إليه من ذاته }}

شـفاعة النبي تنال قرابـتـه
3) السيدة فاطمة الزهراء / لمحمد بيومي ،
روى الديلمي عن عمار وأبي هريرة قالوا : قدمت درة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة ، فنـزلت في دار رافع بن المعلى ، فقال لها نسوة جلسن إليها من بني زريق : إبنة أبي لهب الذي أنزل الله فيه (تبت يدا أبي لهب) فما يغني هجرتك ، فأتت درة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) فبكت وذكرت ما قلنَّ لها، فَأسَكّتَها ، وقال : اجلسي ثم صلى بالناس الظهر ، ثم جلس على المنبر ساعة ، ثم قال : يا أيها الناس ، مالي أوذي في أهلي ، فو الله إن شفاعتي تنال قرابتي ، حتى أن صداء وحكم وحاء وسلهب ، لتنالها يوم القيامة 0 ورواه المتقي الهندي / كنز العمال /ج13 /ص644

عمر بن الخطاب يسعى للتقرب من الذرية الطاهرة
4) السيدة فاطمة الزهراء / لمحمد بيومي ،
روى الحاكم عن علي بن الحسين أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي(u) أم كلثوم ، وقال : أنكحنيها ، .......... فقال علي(u) : إني أرصدها لابن أخي عبد الله بن جعفر ، فقال : عمر إنكحنيها ، ما من الناس يرصد من أمرها ما أرصده،...... فأنكحه علي(u) فأتى عمر المهاجرين فقال: ألا تهنؤني ،...... فقالوا : بمن يا أمير المؤمنين فقال عمر: بأم كلثوم بنت علي وابنة فاطمة بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ، أني سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول : كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي ، فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) نسب وسبب ، وبنفس المعنى: روى عبد الرزاق الصنعاني في المصنف / ج6/ ص163- وروى محمد بن أحمد الدولابي في الكتاب الذرية الطاهرة النبوية / ص115- ورواه الطبراني في المعجم الأوسط /ج5/ص376 وج6 /ص357- ورواه المتقي الهندي / كنز العمال /ج16/ص531- ورواه الطبراني في المعجم الكبير /ج3/ص45- ورواه أبن أبي الحديد /شرح نهج البلاغة /ج12/ص106 .


الحفاظ على النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
5) روى البخاري / ج4 /ص210 وص217 و ج5/ ص25 وص83 وص154عن أبي بكر ، أنه قال : أيها الناس ارقبوا محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) في أهل بيته (واحفظوا فيهم) ورواه أبن حجر /فتح الباري/ج7/ص63 وفي ج6/ص411 .

أبو بكر يسعى للتقرب من ذرية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
6) روى البخاري في الصحيحة ج4/ص210 وفي ج5/ص25 وفي ج5/ص83 وفي ج5/ص154 من حديث عائشة قالت ، قال أبو بكر ( والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) (أحب إلي أن أصل من قرابتي) رواه أحمد بن حنبل / ج1/ ص10- ورواه البيهقي في السنن الكبرى / ج6/ ص300- ورواه أبن حجر /في فتح الباري/ ج6 / ص411 / وفي ج7 / ص63 .

مخاصمة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
7) السيدة فاطمة الزهراء / لمحمد بيومي ،
أخرج أبن سعد عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : { استوصوا بأهلي خيراً ، فإني أخاصمكم عنهم غداً ومن أكن خصمه أخصمه ، دخل النار ، ومن حفظني في أهل بيتي فقد أتخذ عند الله عهداً } .

السبيل إلـــى الله
8) السيدة فاطمة الزهراء / لمحمد بيومي ،
أخرج أبن سعد عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : { أنا وأهل بيتي شجرة من الجنة ، وأغصانها في الدنيا فمن شاء أتخذ إلى ربه سبيلاً } .

تــأديــب الأولاد
9) السيدة فاطمة الزهراء لمحمد بيومي ،
أخرج الديلمي عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: { أدبوا أولادكم على ثلاث خصال ، حب نبيكم وحب أهل بيته ، وعلى قراءة القرآن .......} .

المكرم للذرية ينال الشفاعة
10) السيدة فاطمة الزهراء لمحمد بيومي ،
روى الديلمي عن علي(u) قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) : { أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة ، المكرم لذريتي والقاضي لهم ، والساعي لهم في أمور دينهم عندما أضطروا إليه ، والمكرم لهم بقلبه ولسانه } ورواه المتقي الهندي /كنـز العمال /ج12/ص100/كنـز العمال / ج13/ ص868 / ورواه الفتني / تذكرة الموضوعات/ 98/ ينابيع المودة لذوي القربى/ ج2، القندوزي /115
(325) عن علي مرفوعاً : { أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة: المكرم لذريتي ، والقاضي حوائجهم ، والساعي في أمرهم عند إضطرارهم إليه ، والمحب لهم بقلبه ولسانه } .


الأنســاب يــوم الـقيامــة
11) السيدة فاطمة الزهراء ، لمحمد بيومي ،
أخرج الإمام أحمد والحاكم عن المسوّر بن مخرمة ، أن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قال : { فاطمة بضعة مني يغضبني ما يغضبها ، ويبسطني ما يبسطها ، وأن الأنساب تتقطع يوم القيامة غير نسبي وصهري } .
في كتاب سر السلسلة العلوية للبخاري / ص12 0000قال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) { كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي } ورواه الطبراني /المعجم الكبير/ج11/ص194 وفي نفس المصدر ج20/27 – ورواه جلال الدين السيوطي في الجامع الصغير /ج2/280 ورواه المتقي الهندي /كنـز العمال /ج11/ص409 – ورواه المناوي/ فيض الغدير شرح الجامع الصغير /ج5/ص27-ورواه حسن بن علي السقّاف /تناقضات الألباني الواضح / ج3/ ص347
المتقي الهندي / كنـز العمال / ج12/ ص624/0000قال عمر بن الخطاب 0000سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول { كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي ، وكل ولد فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة ، فإني أنا أبوهم وعصبتهم } .

طـمـس الـبـصـر
12) روى الإمام أحمد والطبراني والهيثمي والمحب الطبري عن قرة عجرة ، قال : سمعت أبا رجاء يقول ، لا تسبوا علياً ولا أهل البيت ، ان جاراً لنا من بني هجيم قدّم من الكوفة فقال: { ألم تروا هذا الفاسق بن الفاسق أن الله قتله ، يعني الحسين(u) ، قال : فرماه الله بكوكبين في عينه فطمس الله بصره } روى الطبراني ، / المعجم الكبير / ج3/ ص112-ورواه الزرندي الحنفي / نظم درر السمطين /220/235 الطبراني/ المعجم الأوسط / ج9/ ص142- قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) { لا تسبوا علياً فإنه ممسوس في ذات الله } .
ورواه الطبراني / المعجم الكبير/ ج19/ ص148
ورواه المتقي الهندي/ كنـز العمال/ ج11/ ص621


المبسـط والمـقبض
13) في المستدرك /للحاكم النيسابوري/ ج3/ص154 ........ { عن المسوّر بن مخرمة قال ، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) (إنما فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها) .
*هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه(يقصد مسلم والبخاري)
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد/ ج9/ ص203- مع إضافة { وأنه تنقطع يوم القيامة الأنساب إلا نسبي وسببي } .


أهل التفسير والحديث وأهل البيت
14) تفسير أبن كثير /أبن كثير/ج4/ص122
ولا ننكر الوصاة بأهل البيت ، والأمر بالإحسان إليهم ، واحترامهم وإكرامهم ، فأنهم من ذرية طاهرة من أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخراً وحسباً ونسباً..........
وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قال في خطبة بغدير خم { إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض } .
وقال الإمام أحمد : حدثنا يزيد بن هارون ....... عن العباس بن عبد المطلب(رضي الله عنه) قال : قلت يا رسول الله ، إن قريشاً إذا لقي بعضهم بعضاً لقوهم ببشر حسن ، وإذا لقونا ، لقونا بوجوه لا نعرفها ، قال : فغضب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) غضباً شديداً وقال : { والذي نفسي بيده لا يدخل قلب الرجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله } .
ثم قال أحمد ، حدثنا جرير عن يزيد بن أبا زياد ....... قال دخل العباس(رضي الله عنه) ..... قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) { والله لا يدخل قلب امرئ مسلم الإيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي } .
وقال البخاري ، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب ...... عن أبي بكر قال : { ارقبوا محمداً(صلى الله عليه وآله وسلم) في أهل بيته }
وفي الصحيح أن (أبا بكر) قال لعلي(u): والله لقرابة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) أحب إليََّ أن أصل من قرابتي وقال الإمام أحمد ، حدثنا إسماعيل ....... قال زيد بن أرقم(رضي الله عنه): قام رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يوماً خطيباً فينا ، بماء يُدعى خماً ، بين مكة والمدينة ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه وذّكر ووعظ ثم قال(صلى الله عليه وآله وسلم) : {أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين ، أولهما كتاب الله تعالى ، فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به......، وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي } .
قال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟
قال (زيد بن أرقم) : إن نساؤه لسنَّ من أهل بيتهِ ، ولكن أهل بيتهِ من حرم عليه الصدقة بعده ,
قال (حصين): ومن هم؟
قال (زيد) :هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس ، رضي الله عنهم .
قال (حصين) : أكل هؤلاء حرم عليه الصدقة ؟
قال (زيد) : نعم .
وهكذا رواه مسلم والنسائي من طريق يزيد بن حبان .

من كتاب السيد الحسني ( السنة وحب العترة )

عاشق الموت
August 14th,2007, 11:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ البغدادي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
عندما تبادر تعقيبك لي بالحديث عن السنة وحب العترة ، وكان تعقيبك من كتاب السيد الحسني ، فانا أحببت ان أسألك سؤال ؟
تثار الكثير من القضايا بان الشيعة يكفرون أهل السنة وان الشيعة يعتبرون انفسهم على خير وان السنة او ابناء العامة الى الهلاك ، ونلاحظ الدقة لدى الشيعة أكثر بحيث أن الشخص الذي لا يقلد مرجع اعماله باطلة ، ولا بد ان يكون ذلك المرجع اعلم ..برأيك هل صحيح أن الذي هو من أبناء العامة ، والذي لا يقلد ، والذي يقلد الشخص غير الكفوء بالنار ؟ ما هو رأيك بهذا الكلام ؟

البغدادي
August 17th,2007, 05:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ ( عاشق الموت ) ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
لقد قرات سؤالك الذي طرحته ، وانا بدوري أشكرك على هذا السؤال وفي نفس الوقت أعتذر لك لاني مر علي فترة وانا لا افتح منتديات الرسول الاعظم ، والاسباب في ذلك كثيرة ، منها لوجود التصرفات اللااخلاقية والسب والطعن والبهتان والريبة وزرع الفتنة ، وبالخصوص من المسؤوليين في هذا المنتدى ، بالاضافة الا إلى انعدام الانصاف والعدالة ..... المهم الكثير من القضايا التي لا اود ان اطرحها ..
أما بخصوص الطرح الذي طرحه يا اخي العزيز ، فأقول لك لعلك لم تطلع على اقراص السيد الحسني لشرح الحلقة الاولى ولربما انت غير مقلد لسماحته ، فاقول لك ان ما فهمناه من السيد وانشاء الله بالدليل والعقل والبرهان ، حيث ذكر السيد : ( بما مضمونه ) :
وهو علينا أن نعرف القانون الالهي الذي شرعه الله سبحانه وتعالى ، فهناك من السنة من يدخل النار وهناك من الشيعة من يدخل النار ، وكذلك أن هناك من السنة من يدخل الجنة وهناك من الشيعة من يدخل الجنة ، كما أن الولد يجب عليه طاعة والديه ، فعندما يكون الاب عاصياً او سلوكه منحرف ، واطاع ذلك الولد الاب أو نقول سار على احترام وامتثال امر أبيه وهو في نفس الوقت لم يصل اليه شيء ليوضح له ويبين له كيف يعمل وكيف يتصرف تجاه ذلك الاب ، لكنه لم يجد إلا ان يطيع أباه ، فنقول ونسال سؤال هذا الاب الكافر او المنحرف هل سيدخل النار هو وابنه ؟
فالجواب نقول لا وانما سيكون ذلك الاب جسرا لذلك الولد الطائع المسلم يدخل عليه ويمشي عليه ويسير الى الجنة ، بينما يزخ الاب في النار ، وكذلك لربما شخص سار على منهج ابي حنيفة وهو لا يعلم مدى بطلان دعوى او ما أثبته أبا حنيفة ولم يصل غليه دليل يوضح له ركاكة وضعف المدعى أو الاثبات ، نقول وسار بما قطع به ووصل اليه ، فيكون أبو حنيفة جسراً لهذا الشخص يعبر عليه الى الجنة ويزخ ذلك المُتبع الى النار ، وكذا الحال بالنسبة الى الشيعة ، فقد يكون شخص يقلد زيد من الناس وهو لا يعلم الدليل وكيف يقلد ولم يصل اليه ما يبين له ضعف ما يطرحه ذلك المرجع أو نقول لم يبين له ان ذلك المرجع ليس مجتهد ولا يوجد عنده دليل لاثبات اجتهاده ، فيكون ذلك المرجع جسراً لذلك الشخص المسكين يسير عليه الى الجنة بينما يزخ ذلك المرجع في النار ..... هذا هو القانون الالهي ...
وكذلك لربما يدخل الشخص للنار وليس للجنة ، ولا بأس بان نقول ( انه يعتبر نفسه يسير على منهج امير المؤمنين وانه منهجه اهل البيت ويقوم بالطعن بالاخرين وينتقص منهم ويقول انا صاحب دليل وهو لا يصدر منه الا الالفاظ التي لا يرضى بها امير المؤمنين ، كان يقول فلان دجال وووووو وعندما يقال له ، كيف توصلت وماهو دليلك واعدنا دليل علمي يثبت لنا بطلان ماتتحدث عنه ، فيقول ويكرر نفس الطعن والسب وسوء الخلق ويقول هذا دليلي ، فنقول مثل هذا الشخص بربك هل يستحق الجنة ؟؟؟؟ وهو تحلى بما تحلى به اعداء اهل البيت ، وانه يتكلم على فلان بغضا وكرها لانه اعلم وافقه من اسياده ....
ولا حول ولاقوة غلا بالله العلي العظيم
وارجو ان تكون الصورة واضحة لك وخصوصا وانت تقرا في هذا المنتدى مايصدر فستعلم من هو الحق ومن هو الباطل اذالم تكن من المعاندين ومن الذين ينصبون العداء للاخرين ... هذا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونسالكم الدعاء .
وصلي اللهم على محمد وآل محمد
وعجل فرج قائم آل محمد