بهاء آل طعمه
March 17th,2010, 06:49 PM
شهداءُ المقابر الجـماعيّـة في العراق
شعـر / السيد بهاء آل طعمه
أنظر إليهم أنهم شــهداءُ
لكنّهــــــم تالله هُـــــم أحــــــياءُ
وقفوا كما تقف الجبال بهيبةٍ
دوّت ( بنادقهم ) لها الأرجاءُ
باعوا نفوسهُم الأبيّة واشتروا
مرضاة ربّ ِ حيثُ ذاكَ هناءُ
عزموا وثمّ توكلوا بعقيدة ٍ
فمضوا كراماً لا هــــناك ريـاءُ
وتحدّوا الخطبَ العظيم بصبرهم
قد بان من صولاتهم عظماءُ
هاهم رجالُ صدقوا ما عاهدوا
اللهَ عــــــليه فأنــهُم أكـــــــفاءُ
فالموت ولىّ خائفاً إذ لم يعد
مذ عاهدوا هذي النفوسُ فــداءُ
ومن ( الحُـسين) تعلّموا كيف التخلص
من عبـــــــــيدِ إنــهُم لقــطاءُ ...!!
وتعلّموا المظــــــلوم لابد له
النصــــــــــرُ المؤزّر بعــــــــدهُ الآلاء
وتعلّـــموا أنّ التحرر لم يكن
إلاّ إذا أعطــــــــــوا لــذاك دمــــــاءُ
وقفوا بوجه ( العفلقييّن) و ( صدّام )
الذي جــــــعل العــــــــراقُ شـِــقاءُ
ما هابهُــــم أبداً ولا قد وهنوا
و (ملائـــــكٌ) تحـصى لهُــم شهداءُ
هو ذا القتالُ الحقّ ضد ( عصابةٍ )
أمــويّّـة دمويّة بل أنها نــــــــــــكراءُ
جعلت بطون الأرض مأوى شبابَنا
كم قد طغوا يا ويلهم خـُـصــــــــماءُ
تلك المقابر أنّها لو نطقت لبكت
على زهو الألوف شبابنا الفـُضلاءُ
لكنّهم كانوا بعين الله تحرسُ ثأرهم
هـــــــذي إرادته لهُم أُمـــــــراءُ
طوبى لهم نالوا الشهادة بعدها
فـــــردوسُ ربّ ولهم ما شــاءوا
شعـر / السيد بهاء آل طعمه
أنظر إليهم أنهم شــهداءُ
لكنّهــــــم تالله هُـــــم أحــــــياءُ
وقفوا كما تقف الجبال بهيبةٍ
دوّت ( بنادقهم ) لها الأرجاءُ
باعوا نفوسهُم الأبيّة واشتروا
مرضاة ربّ ِ حيثُ ذاكَ هناءُ
عزموا وثمّ توكلوا بعقيدة ٍ
فمضوا كراماً لا هــــناك ريـاءُ
وتحدّوا الخطبَ العظيم بصبرهم
قد بان من صولاتهم عظماءُ
هاهم رجالُ صدقوا ما عاهدوا
اللهَ عــــــليه فأنــهُم أكـــــــفاءُ
فالموت ولىّ خائفاً إذ لم يعد
مذ عاهدوا هذي النفوسُ فــداءُ
ومن ( الحُـسين) تعلّموا كيف التخلص
من عبـــــــــيدِ إنــهُم لقــطاءُ ...!!
وتعلّموا المظــــــلوم لابد له
النصــــــــــرُ المؤزّر بعــــــــدهُ الآلاء
وتعلّـــموا أنّ التحرر لم يكن
إلاّ إذا أعطــــــــــوا لــذاك دمــــــاءُ
وقفوا بوجه ( العفلقييّن) و ( صدّام )
الذي جــــــعل العــــــــراقُ شـِــقاءُ
ما هابهُــــم أبداً ولا قد وهنوا
و (ملائـــــكٌ) تحـصى لهُــم شهداءُ
هو ذا القتالُ الحقّ ضد ( عصابةٍ )
أمــويّّـة دمويّة بل أنها نــــــــــــكراءُ
جعلت بطون الأرض مأوى شبابَنا
كم قد طغوا يا ويلهم خـُـصــــــــماءُ
تلك المقابر أنّها لو نطقت لبكت
على زهو الألوف شبابنا الفـُضلاءُ
لكنّهم كانوا بعين الله تحرسُ ثأرهم
هـــــــذي إرادته لهُم أُمـــــــراءُ
طوبى لهم نالوا الشهادة بعدها
فـــــردوسُ ربّ ولهم ما شــاءوا