كَرْبَلائِيَ
February 22nd,2007, 05:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجه الشريف
(قبلةُ الدخول !!)
اهرولُ نحوكِ والعاشقينَ سراعاً
فما شاهدتْ مقلتايَ جمالاً كأنتِ
يتمتمهُ الشعرُ عند ابتداءِ الكلامْ ...
فوجهكِ قدْ قدّ وجهيْ
ورفرفَ قلبيْ
وألجمَ عينيْ
وأهدى لكلِ محبٍ لجامْ
تعالي فكلّ البرايا استكانتْ
ووحديْ تركتُ الصغارَ وجئتُ لعينيكِ شوقا ً
اصلي صلاةَ الهُيامْ
لأنتِ تدورُ عليكِ القلوبْ
كما حارَ في كربلا الماءُ عند الحسين ْ
وما غيرَ حائِره قدْ سلكْ
ومَنْ أنتِ في الأفق دار حواليكِ كلُ الفلكْ
وصارع فيكِ الضياءُ الظلامْ
فحتى تلاشى الدجى
وعادت طيور المدى
وجاء يبايعُ كفيكِ كلُّ ملكْ !!
فسبحانَ مَنْ برأ الخلقَ ثم اجتباكِ
وصوّر حُسنكِ مِنْ طينةٍ هي من غير طينِ الأنامْ
ومَنْ أنتِ إذ تُنشدينْ
تعزينَ أم تضحكينْ
ارى فيكِ سراً وبوحاً ولغزاً وحلاً
كأنكِ بيتٌ بداخلِ حصنٍ
ووادي الشياطينِ ما قارب البيتَ إلا هلكْ
تركتُ الصغارَ ينوحونَ في دارهم كالحمامْ
وجئتُ بفرشةِ داري
ووسّدتُ خدي على قدميكِ
اردد شعري بشعري
وارويْ إليكِ بأنيَ قلبٌ
على ضفتيه زُرُوعُ السهامْ
حنانيكِ إنّ الجوى بضلوعي اشتبكْ
فصرتُ على كلِ وقعٍ انامْ
واحلمُ أني سأخلو برمشيكِ في لحظةٍ
واسمعُ مِنْ ثغركِ " هيتَ لكْ "
ويا أنتِ هلْ توصدينْ
وقدْ جئتكِ من "أوالَ " لأقفلَ ذنبي بقفلكْ
واخلعَ ثوبي لطهركْ
واسكبَ في شفتيكِ رضابَ الحنينْ
وقفتُ وقبلتُ "بابَ السلامْ"
بكيتُ صرختُ شكوتُ رميتُ غبارَ السنينْ
تذكرتُ أني اهرولُ نحوكِ والعاشقينْ
لأخطفَ من خدكِ وردةً
واستنشقُ العطرَ مِنْ عمقها
واطفىءُ في عمقِ قلبي الأُوامْ
وهل تعلمين؟؟
بأني لمستُ رداءَكِ من دونِ ما تشعرينْ
وطفتُ حواليكِ سبعاً
وصليتُ خلفَ المقامْ
تحــــــــــ خادم أهل البيت ـــــــــــاتي
كربلائي
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجه الشريف
(قبلةُ الدخول !!)
اهرولُ نحوكِ والعاشقينَ سراعاً
فما شاهدتْ مقلتايَ جمالاً كأنتِ
يتمتمهُ الشعرُ عند ابتداءِ الكلامْ ...
فوجهكِ قدْ قدّ وجهيْ
ورفرفَ قلبيْ
وألجمَ عينيْ
وأهدى لكلِ محبٍ لجامْ
تعالي فكلّ البرايا استكانتْ
ووحديْ تركتُ الصغارَ وجئتُ لعينيكِ شوقا ً
اصلي صلاةَ الهُيامْ
لأنتِ تدورُ عليكِ القلوبْ
كما حارَ في كربلا الماءُ عند الحسين ْ
وما غيرَ حائِره قدْ سلكْ
ومَنْ أنتِ في الأفق دار حواليكِ كلُ الفلكْ
وصارع فيكِ الضياءُ الظلامْ
فحتى تلاشى الدجى
وعادت طيور المدى
وجاء يبايعُ كفيكِ كلُّ ملكْ !!
فسبحانَ مَنْ برأ الخلقَ ثم اجتباكِ
وصوّر حُسنكِ مِنْ طينةٍ هي من غير طينِ الأنامْ
ومَنْ أنتِ إذ تُنشدينْ
تعزينَ أم تضحكينْ
ارى فيكِ سراً وبوحاً ولغزاً وحلاً
كأنكِ بيتٌ بداخلِ حصنٍ
ووادي الشياطينِ ما قارب البيتَ إلا هلكْ
تركتُ الصغارَ ينوحونَ في دارهم كالحمامْ
وجئتُ بفرشةِ داري
ووسّدتُ خدي على قدميكِ
اردد شعري بشعري
وارويْ إليكِ بأنيَ قلبٌ
على ضفتيه زُرُوعُ السهامْ
حنانيكِ إنّ الجوى بضلوعي اشتبكْ
فصرتُ على كلِ وقعٍ انامْ
واحلمُ أني سأخلو برمشيكِ في لحظةٍ
واسمعُ مِنْ ثغركِ " هيتَ لكْ "
ويا أنتِ هلْ توصدينْ
وقدْ جئتكِ من "أوالَ " لأقفلَ ذنبي بقفلكْ
واخلعَ ثوبي لطهركْ
واسكبَ في شفتيكِ رضابَ الحنينْ
وقفتُ وقبلتُ "بابَ السلامْ"
بكيتُ صرختُ شكوتُ رميتُ غبارَ السنينْ
تذكرتُ أني اهرولُ نحوكِ والعاشقينْ
لأخطفَ من خدكِ وردةً
واستنشقُ العطرَ مِنْ عمقها
واطفىءُ في عمقِ قلبي الأُوامْ
وهل تعلمين؟؟
بأني لمستُ رداءَكِ من دونِ ما تشعرينْ
وطفتُ حواليكِ سبعاً
وصليتُ خلفَ المقامْ
تحــــــــــ خادم أهل البيت ـــــــــــاتي
كربلائي