خادم الأطهار
August 30th,2009, 11:34 AM
علي السر في فواتح السور
إن الله سبحانه أوحى إلى نبيه صلى الله عليه وآله إن علياً معه في السرالمودع في فواتح السور ، والاسم الأكبر الأعظم الموحى إلى الرسل من السر ، والسر المكتوب على وجه الشمس والقمر والماء والحجر ، وأنه ذات الذوات ، والذات في الذات للذات ، لأن أحدية الباري متنزهة عن الأسماء والصفات ، متعالية عن النعوت والإشارات ، وأنه هوالأسم الذي ترجع الحروف والعبارات ، والكلمة المتضرع بها إلى سائر البريات ، وأنه الغيب المخزون بين اللام والفاء والواو والهاء والكاف والنون ، فقال سبحانه : ((حم {الشورى/1} عسق {الشورى/2} كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {الشورى/3} )).
قال الصادق عليه السلام : (عسق ) فبها سر علي فجعل اسمه الأعظم مرموزاً في فواتح القرآن وتحفه ، واليه الإشارة بقوله :لاصلاة إلا بفاتحة الكتاب ، ومعناه لاصلاة للعبد ولا صلة له بالرب الا بحب علي ومعرفته .
ثم ان الملك العظيم الرحمن الرحيم ، صرح بهذا الشرف العظيم ، في الذكر الحكيم فقال في السورة التي هي قلب القرآن (يس ) وإنما سميت قلب القرآن لأن باطنها محتو على سر محمد وعلي لمن عرف ، فقال سبحانه :يس والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين، والياء والسين اسم محمد ظاهرا وباطناً ، والياء والسين اسم علي لأن الولاية باطن النبوة ، فقال : يا حبيبي يا محمد بحق اسمك واسم علي الظاهر والباطن في الياء والسين ، انك رسولي بالحق الى سائر الخلق .
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين
إن الله سبحانه أوحى إلى نبيه صلى الله عليه وآله إن علياً معه في السرالمودع في فواتح السور ، والاسم الأكبر الأعظم الموحى إلى الرسل من السر ، والسر المكتوب على وجه الشمس والقمر والماء والحجر ، وأنه ذات الذوات ، والذات في الذات للذات ، لأن أحدية الباري متنزهة عن الأسماء والصفات ، متعالية عن النعوت والإشارات ، وأنه هوالأسم الذي ترجع الحروف والعبارات ، والكلمة المتضرع بها إلى سائر البريات ، وأنه الغيب المخزون بين اللام والفاء والواو والهاء والكاف والنون ، فقال سبحانه : ((حم {الشورى/1} عسق {الشورى/2} كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {الشورى/3} )).
قال الصادق عليه السلام : (عسق ) فبها سر علي فجعل اسمه الأعظم مرموزاً في فواتح القرآن وتحفه ، واليه الإشارة بقوله :لاصلاة إلا بفاتحة الكتاب ، ومعناه لاصلاة للعبد ولا صلة له بالرب الا بحب علي ومعرفته .
ثم ان الملك العظيم الرحمن الرحيم ، صرح بهذا الشرف العظيم ، في الذكر الحكيم فقال في السورة التي هي قلب القرآن (يس ) وإنما سميت قلب القرآن لأن باطنها محتو على سر محمد وعلي لمن عرف ، فقال سبحانه :يس والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين، والياء والسين اسم محمد ظاهرا وباطناً ، والياء والسين اسم علي لأن الولاية باطن النبوة ، فقال : يا حبيبي يا محمد بحق اسمك واسم علي الظاهر والباطن في الياء والسين ، انك رسولي بالحق الى سائر الخلق .
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين