المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آية وتفسير



عيـ الحياة ـن
August 24th,2009, 07:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على محمد وال محمد

اللهم عجل لوليك الفرج وسهل له المخرج وإجعلنا من انصاره واعوانه ومن المستشهدين تحت لوائه ومن الممهدين لقدومه وسلطانه


برحمتكـ يا ارحم الراحمين
اللهم صل وسلم على محمد وال محمد وعجل فرجهم وارحمنا بهم ياكريم



اعزائي واحبتي في الله يسرني بأن استغل هذا الشهر الفضيل في خدمتكم....حيث سيتم وضع آية من القرأن الكريم خلال كل ثلاثة ايام مع التفسير لتلك الآية الكريمة...وارجو أن تنالوا اكبر قدر من الفائدة .

وسيكون يوم الخميس هو اول يوم سنبدأ فيه مشوارنا إن شاء الله

بنت ارض النجف
August 25th,2009, 04:26 AM
ان شاء الله بالتوفيق وقبول الاعمال
مشكووووووووووووووور اخوي الكريم

عيـ الحياة ـن
August 27th,2009, 09:09 PM
قال الله عزوجل في محكم كتابه الكريم



((ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ)) سورة البقرة /2




التفسير :



المراد بالكتاب هو القرأن الكريم وقيل ان الله وعد نبيه (ص) ان ينزل عليه كتاباً لا يمحوه الماء ولا يخلق على كثرة الرد ... ومعنى لا ريب فيه اي انه بيان وهدى وحق ومعجز فمن هنا استحق الوصف بانه لا شك فيه ...واما تخصيص المتقين بان القرأن بان القرأ، هدى لهم و إن كان هدى لجميع الناس فلأنهم انتفعوا به واهتدوا بهداه كما قال انما انت منذر من يخشاها و ان كان رسول الله (ص) منذراً لكل مكلف لانه انما انتفع بانذاره من يخشى نار جهنم على انه ليسفي الاخبار بانه هدى للمتقين ما يدل على انه ليس بهدى لغيرهم وبين في آية اخرى انه هدى للناس .

خادم الأطهار
August 29th,2009, 05:48 PM
بارك الله فيك

عيـ الحياة ـن
August 30th,2009, 07:58 PM
((مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ))



انه سبحانه لما بين ملكه في الدنيا يقول رب العالمين بين ايضا ملكه في الآخرة بقوله مالك يوم الدين واراد باليوم الوقت وقيل اراد به إمتداد الضياء إلى ان يفرغ من القضاء ويستقر اهل كل دار فيها و خص يوم القيامة بذكر الملك تعظيماً لشأنه وتفخيماً لأمره .

عيـ الحياة ـن
September 2nd,2009, 10:00 PM
(( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ )) البقرة/44

هذه الآية خطاب لعلماء اليهود وكانوا يقولون لأقربائهم من المسلمين اثبتوا على ما انتم عليه ولا يؤمنون هم والالف للاستفهام ومعناه التوبيخ والمراد بالبر هو الايمان بمحمد(ص) ووبخهم الله تعالى على ما كانوا يفعلون من امر الناس الناس بالايمان بمحمد(ص) وترك انفسهم عن ذلك وقال ابو مسلم كانوا يأمرون العرب بلإيمان بمحمد (ص) إذا بعث قلما بعث كفروا به وروي عن إبن عباس ان المراد انهم كانوا يأمرون اتباعهم بالتمسك بالتوراة وتركوا هم التمسك به لأن جحدهم النبي(ص) وصفته فيه بترك التمسك به وعن قتادة كانوا يأمرون الناس بطاعة الله وهم يخالفونه وقوله ((وانتم تتلون الكتاب )) معناه وانتم تقرأون التوراة وفيها صفته ونعته عن ابن عباس وقوله ((افلا تعقلون)) يعني افلا تفقهون ان ما تفعلونه قبيح في العقول وعن ابي مسلم أن معناه هذا ليس بفعل من يعقل افلا تعلمون أن الله يعذبكم ويعاقبكم على ذلك وقيل افلا تعلمون ان ما في التوراة حق فتصدقوا حق فتصدقوا محمد وتتبعوه إذا كان فعل البر واجباً فلما ذا وبخهم الله تعالى على الأمر بالبر قلنا لم يوبخهم الله على الأمر بالبر وانما وبخهم على ترك فعل البر المضموم إلى الأمر بالبر لأن ترك البر ممن يأمر به اقبح من تركه ممن لا يأمر به

عيـ الحياة ـن
September 6th,2009, 05:23 PM
((الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ))الفاتحة /2

معنى الآية : ان الأوصاف الجميلة والثناء الحسن كلها لله الذي تحق له العبادة لكونه قادراً على اصول النعم وفاعلاً لها ولكونه منشئاً للخلق ومر بيانهم ومصلحاً لشأنهم ، وفي الآية دلالة على وجوب الشكر لله على نعمه وفيها تعليم للعباد كيف يحمدونه

عيـ الحياة ـن
September 6th,2009, 05:24 PM
المجل مفتوح لكل شخص يحب يضيف مشاركة من عنده..الموضوع مو محتكرنه لنفسي

الخير
September 10th,2009, 01:15 AM
(وإنك لعلى خلق عظيم )
سبحان الله لو تأملت التأكيدات التي وردت في هذه الاية لاخلاق النبي (ص) لوجدتها عظيمة القدر فمنها:
(انك) (ان)تفبد التوكيد
اللام فيي (لعلى) ايضا للتوكيد
وصف الخلق بالعظيم هو وصف غاية في الاعجاب والاعجاز ...
ويزيد من عظمة هذا الوصف انه صدر من العظيم فان كل ما يصدر من العظيم فهو عظيم فكيف بالذي يصفه العظيم بانه عظيم ..اكيد ان هذا يكون ابلغ واروع
تفسير الامثل في كتاب الله المنزل
وتعرض هذه الآية ا وصفا آخر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
تلك الأخلاق التي لا نظير لها ، ويحار العقل في سموها وعظمتها من صفاء لا
يوصف ، ولطف منقطع النظير ، وصبر واستقامة وتحمل لا مثيل لها ، وتجسيد
لمبادئ الخير حيث يبدأ بنفسه أولا فيما يدعو إليه ، ثم يطلب من الناس العمل بما
دعا إليه والالتزام به .
عندما دعوت - يا رسول الله - الناس لعبادة الله ، فقد كنت أعبد الناس جميعا ،
وإذ نهيتهم عن سوء أو منكر فإنك الممتنع عنه قبل الجميع ، تقابل الأذى بالنصح ،
والإساءة بالصفح ، والتضرع إلى الله بهدايتهم ، وهم يؤلمون بدنك الطاهر رميا
بالحجارة ، واستهزاءا بالرسالة ، وتقابل وضعهم للرماد الحار على رأسك الشريف
بدعائك لهم بالرشد .
نعم لقد كنت مركزا للحب ومنبعا للعطف ومنهلا للرحمة ، فما أعظم أخلاقك ؟
" خلق " من مادة ( الخلقة ) بمعنى الصفات التي لا تنفك عن الإنسان ، وهي
ملازمة له ، كخلقة الإنسان .
وفسر البعض الخلق العظيم للنبي ب‍ ( الصبر في طريق الحق ، وكثرة البذل والعطاء ، وتدبير الأمور ، والرفق والمداراة ، وتحمل الصعاب في مسير الدعوة
الإلهية ، والعفو عن المتجاوزين ، والجهاد في سبيل الله ، وترك الحسد والبغض
والغل والحرص . . ، وبالرغم من أن جميع هذه الصفات كانت متجسدة في رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا أن الخلق العظيم له لم ينحصر بهذه الأمور فحسب ، بل أشمل منها
جميعا .
وفسر الخلق العظيم أيضا ب‍ ( القرآن الكريم ) أو ( مبدأ الإسلام ) ومن الممكن
أن تكون الموارد السابقة من مصاديق المفهوم الواسع للآية أعلاه .
وعلى كل حال فإن تأصل هذا ( الخلق العظيم ) في شخصية الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هو
دليل واضح على رجاحة العقل وغزارة العلم له ونفي جميع التهم التي تنسب من
قبل الأعداء إليه .

عيـ الحياة ـن
September 13th,2009, 09:35 PM
((هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ )) الغاشية/1

التفسير : خطاب للنبي (ص) يريد قد اتاك حديث يوم القيامة لأ؟نها تغشى الناس بأهوالها بغثة عن ابي ابن عباس والحسن وقتادة وقيل الغاشية النار تغشي وجوه الكفار بالعذاب وهذا كقوله تغشى وجوههم النار

مهههههدي
September 30th,2009, 04:07 PM
في ميزان أعمالكم إن شاء الله تعالى..