يتيمة الامام علي
August 21st,2009, 04:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مقامات النفس ودرجاتها
ان لنفس الانسان وهي من عالم الغيب والملكوت مقامات ودرجات قسموها بصوره عامه الى سبعة اقسام احيانا وهي المعروفه والمشهوره بين العرفاء بالمقامات السبعه والتي تبدأ بالنفس والعقل والقلب والروح والسر والخفي والاخفى
ويراد بالنفس حب الدنيا وهي التي يكون جهاد الانسان ضدها هو الجهاد الاكبر وقد عبر القران الكريم بقوله تعالى
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقنطير المقنطره من
الذهب والفضه والخيل المسومه والانعام والحرث
ولسان حال النفس هذه هو قوله تعالى ربنا ءاتنا في الدنيا...
اذ من يعيش مقام النفس وحب الدنيا لايقول ربي آتني في الدنيا حسنه بل يطلب ان يعطيه ايا ما كان نوع العطاء حسنه او سيئه خيرا او
ما له في الاخره من خلق
واما مقام العقل فهو مقام
من يقول ربنا ءاتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار
واما مقام القلب فهو المقام الثالث ويعتبر اول مقام الاحسان ويعبر عنه بمقام كأن وقد سئل الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم
فقال ان تعبد الله كانك تراه...
واما المقام الرابع فهو مقام ان وفيه ان تعبد الله لا كأنك تراه تشبيهيا بل انك تراه تحقيقا
واذا انتقل الانسان الى المقام الخامس فانه يصل الى مقام الفناء عن الذات بحيث لايرى اناه ولا يرى نفسه ولسان حال هذه المرتبه
ما رأيت شيئا الا ورأيت الله قبله ومعه وبعده
ومن مواصفات الواصلين الى هذه المرتبه انهم لايختلفون فيما بينهم لانهم لايرون الا هو وهو واحد حيث انعدمت الانا المتعدده التي تجر الى النزاع والاختلاف
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
فما اختلف فيه فهو من عند غير الله تبارك وتعالى
ثم ينتقل العبد الذي فنى ذاته الى المرتبه السادسه التي لاتكون له فيها رؤيه ولا سمع ولايد ولارجل بشريه وانما تكون هذه الوسائل والادوات ادوات ووسائل الهيه وهو ما يشير اليه الحديث
وما يزال عبدي يقترب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به وكنت يده التي يبطش بها
وهكذا ورد المؤمن ينظر بنور الله ونور الله لايخطى
غير ان المقام السادس لا زال فيه شمه من الانا وان سما وعلا وبانتقال العبد عنه ينتقل الى مقام الخاتميه وهو مقام الولايه المطلقه مقام وما زال عبدي يقترب الي بالفرائض حت احبه فاذا احببته صار سمعي و...
فالعبد في هذا المقام ارتقى وصعد وصار سمع الله ولسانه وعينه وخرج من المحدوديه الى اللامحدوديه لانه صعد من المتناهي الى المطلق اللامتناهي حتى ورد عن امير المؤمنيين عليه السلام انا عين الله وانا جنب الله
لكم تحيتي
مقامات النفس ودرجاتها
ان لنفس الانسان وهي من عالم الغيب والملكوت مقامات ودرجات قسموها بصوره عامه الى سبعة اقسام احيانا وهي المعروفه والمشهوره بين العرفاء بالمقامات السبعه والتي تبدأ بالنفس والعقل والقلب والروح والسر والخفي والاخفى
ويراد بالنفس حب الدنيا وهي التي يكون جهاد الانسان ضدها هو الجهاد الاكبر وقد عبر القران الكريم بقوله تعالى
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقنطير المقنطره من
الذهب والفضه والخيل المسومه والانعام والحرث
ولسان حال النفس هذه هو قوله تعالى ربنا ءاتنا في الدنيا...
اذ من يعيش مقام النفس وحب الدنيا لايقول ربي آتني في الدنيا حسنه بل يطلب ان يعطيه ايا ما كان نوع العطاء حسنه او سيئه خيرا او
ما له في الاخره من خلق
واما مقام العقل فهو مقام
من يقول ربنا ءاتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار
واما مقام القلب فهو المقام الثالث ويعتبر اول مقام الاحسان ويعبر عنه بمقام كأن وقد سئل الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم
فقال ان تعبد الله كانك تراه...
واما المقام الرابع فهو مقام ان وفيه ان تعبد الله لا كأنك تراه تشبيهيا بل انك تراه تحقيقا
واذا انتقل الانسان الى المقام الخامس فانه يصل الى مقام الفناء عن الذات بحيث لايرى اناه ولا يرى نفسه ولسان حال هذه المرتبه
ما رأيت شيئا الا ورأيت الله قبله ومعه وبعده
ومن مواصفات الواصلين الى هذه المرتبه انهم لايختلفون فيما بينهم لانهم لايرون الا هو وهو واحد حيث انعدمت الانا المتعدده التي تجر الى النزاع والاختلاف
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
فما اختلف فيه فهو من عند غير الله تبارك وتعالى
ثم ينتقل العبد الذي فنى ذاته الى المرتبه السادسه التي لاتكون له فيها رؤيه ولا سمع ولايد ولارجل بشريه وانما تكون هذه الوسائل والادوات ادوات ووسائل الهيه وهو ما يشير اليه الحديث
وما يزال عبدي يقترب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به وكنت يده التي يبطش بها
وهكذا ورد المؤمن ينظر بنور الله ونور الله لايخطى
غير ان المقام السادس لا زال فيه شمه من الانا وان سما وعلا وبانتقال العبد عنه ينتقل الى مقام الخاتميه وهو مقام الولايه المطلقه مقام وما زال عبدي يقترب الي بالفرائض حت احبه فاذا احببته صار سمعي و...
فالعبد في هذا المقام ارتقى وصعد وصار سمع الله ولسانه وعينه وخرج من المحدوديه الى اللامحدوديه لانه صعد من المتناهي الى المطلق اللامتناهي حتى ورد عن امير المؤمنيين عليه السلام انا عين الله وانا جنب الله
لكم تحيتي