المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العدالة في اروع صورها



الكثيب
August 11th,2009, 09:35 PM
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي وَفَاةِ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه و آله ) ، وَ مَا قَالَهُ لِأَصْحَابِهِ فِي مَرَضِهِ ـ إِلَى أَنْ قَالَ ـ ثُمَّ قَالَ ( صلى الله عليه و آله ) : " إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ حَكَمَ وَ أَقْسَمَ أَنْ لَا يَجُوزَهُ ظُلْمُ ظَالِمٍ ، فَنَاشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ أَيُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَانَتْ لَهُ قِبَلَ مُحَمَّدٍ مَظْلِمَةٌ إِلَّا قَامَ فَلْيَقْتَصَّ مِنْهُ ، فَالْقِصَاصُ فِي دَارِ الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْقِصَاصِ فِي دَارِ الْآخِرَةِ عَلَى رُءُوسِ الْمَلَائِكَةِ وَ الْأَنْبِيَاءِ " .
فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْقَوْمِ يُقَالُ لَهُ سَوَادَةُ بْنُ قَيْسٍ .
فَقَالَ لَهُ : فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ لَمَّا أَقْبَلْتَ مِنَ الطَّائِفِ اسْتَقْبَلْتُكَ وَ أَنْتَ عَلَى نَاقَتِكَ الْعَضْبَاءِ ، وَ بِيَدِكَ الْقَضِيبُ الْمَمْشُوقُ ، فَرَفَعْتَ الْقَضِيبَ وَ أَنْتَ تُرِيدُ الرَّاحِلَةَ فَأَصَابَ بَطْنِي ، فَلَا أَدْرِي عَمْداً أَوْ خَطَأً ؟
فَقَالَ ( صلى الله عليه و آله ) : " مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَكُونَ تَعَمَّدْتُ " .
ثُمَّ قَالَ : " يَا بِلَالُ ، قُمْ إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ ، فَائْتِنِي بِالْقَضِيبِ الْمَمْشُوقِ " .
فَخَرَجَ بِلَالٌ وَ هُوَ يُنَادِي فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ : مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنْ ذَا الَّذِي يُعْطِي الْقِصَاصَ مِنْ نَفْسِهِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَهَذَا مُحَمَّدٌ ( صلى الله عليه و آله ) يُعْطِي الْقِصَاصَ مِنْ نَفْسِهِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ـ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ ـ .
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " أَيْنَ الشَّيْخُ " ؟
فَقَالَ الشَّيْخُ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي .
فَقَالَ : " تَعَالَ فَاقْتَصَّ مِنِّي حَتَّى تَرْضَى " .
فَقَالَ الشَّيْخُ : " فَاكْشِفْ لِي عَنْ بَطْنِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ .
فَكَشَفَ ( صلى الله عليه و آله ) عَنْ بَطْنِهِ .
فَقَالَ الشَّيْخُ : بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَضَعَ فَمِي عَلَى بَطْنِكَ ؟!
فَأَذِنَ لَهُ .
فَقَالَ : أَعُوذُ بِمَوْضِعِ الْقِصَاصِ مِنْ بَطْنِ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) مِنَ النَّارِ يَوْمَ النَّارِ .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " يَا سَوَادَةُ بْنُ قَيْسٍ ، أَ تَعْفُو ، أَمْ تَقْتَصُّ ؟
فَقَالَ : بَلْ أَعْفُو يَا رَسُولَ اللَّهِ .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " اللَّهُمَّ اعْفُ عَنْ سَوَادَةَ بْنِ قَيْسٍ كَمَا عَفَا عَنْ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ...

سهى خادمة الحسين
August 12th,2009, 11:56 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
شكرا لك اخي الكريم على موضوعك الرائع في ميزانك بحق محمد وال محمد

يَا كَاظِم الْغَيْظ
August 14th,2009, 02:01 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد
اللهم اعفو عنا وارحمنا يا رب
اللهم اعفو عمن ضلمنا واجعل عفوهم عنا منك يا رب
اللهم امتني مظلوما ولا تمتني ظالم يا رب
جزيت كل خير يا رب
اخي للموضوع الرائع
في ميزان اعمالك يا رب