الخير
August 8th,2009, 05:43 PM
في الدعاء
قال الصادق (ع)
احفظ أدب الدعاء و انظر من تدعو كيف تدعو و لما ذا تدعو .
و حقق عظمة الله و كبرياءه و عاين بقلبك علمه بما في ضميرك و اطلاعه على سرك و ما تكن و ما تكون فيه من الحق و الباطل .
و اعرف طرق نجاتك و هلاكك كيلا تدعو الله تعالى بشي ء عسى فيه هلاكك و أنت تظن أن فيه نجاتك قال الله تعالى( وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا )
و تفكر ما ذا تسأل و لما ذا تسأل ..
و الدعاء استجابة الكل منك للحق ,و تذويبا لمهجة في مشاهدة الرب ,و ترك الاختيار جميعا, و تسليم الأمور كلها ظاهرا و باطنا إلى الله تعالى, فإن لم تأت بشرط الدعاء فلا تنظر الإجابة ,فإنه يعلم السر و أخفى فلعلك تدعوه بشيء قد علم من سرك خلاف ذلك
قال بعض الصحابة :لبعضهم أنتم تنتظرون المطر و أنا أنتظر الحجر .
و اعلم أنه لو لم يكن الله أمرنا بالدعاء لكان إذا أخلصنا الدعاء تفضل علينا بالإجابة فكيف قد ضمن ذلك لمن أتى بشرائط الدعاء
و سئل رسول الله ص عن اسم الله الأعظم فقال (ص) كل اسم من أسماء الله أعظم ففرغ قلبك عن كل ما سواه و ادعه تعالى بأي اسم شئت فليس لله في الحقيقة اسم دون اسم بل هو الله الواحد القهار قال النبي (ص) (إن الله لا يستجيب الدعاء من قلب لاه )
قال الصادق (ع) (إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربه إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم و لا يكن رجاه إلا من عند الله عز و جل فإذا علم الله تعالى ذلك من قلبه لم يسأله شيئا إلا أعطاه)
فإذا أتيت بما ذكرت لك من شرائط الدعاء و أخلصت سرك لوجهه فأبشر بإحدى ثلاث :
إما أن يعجل لك ما سألت
و إما أن يدخر لك ما هو أفضل منه
و إما أن يصرف منك من البلاء ما لو أرسله إليك لهلكك
قال النبي (ص) (قال الله تعالى من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي للسائلين)
قال الصادق (ع) (لقد دعوت الله مرة فاستجاب لي و نسيت الحاجة لأن استجابته بإقباله على عبده عند دعوته أعظم و أجل مما يريد منه العبد و لو كانت الجنة و نعيمها الأبدي ...و ليس يعقل ذلك إلا العاملون المحبون العارفون صفوة لله و خواصه)
قال الصادق (ع)
احفظ أدب الدعاء و انظر من تدعو كيف تدعو و لما ذا تدعو .
و حقق عظمة الله و كبرياءه و عاين بقلبك علمه بما في ضميرك و اطلاعه على سرك و ما تكن و ما تكون فيه من الحق و الباطل .
و اعرف طرق نجاتك و هلاكك كيلا تدعو الله تعالى بشي ء عسى فيه هلاكك و أنت تظن أن فيه نجاتك قال الله تعالى( وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا )
و تفكر ما ذا تسأل و لما ذا تسأل ..
و الدعاء استجابة الكل منك للحق ,و تذويبا لمهجة في مشاهدة الرب ,و ترك الاختيار جميعا, و تسليم الأمور كلها ظاهرا و باطنا إلى الله تعالى, فإن لم تأت بشرط الدعاء فلا تنظر الإجابة ,فإنه يعلم السر و أخفى فلعلك تدعوه بشيء قد علم من سرك خلاف ذلك
قال بعض الصحابة :لبعضهم أنتم تنتظرون المطر و أنا أنتظر الحجر .
و اعلم أنه لو لم يكن الله أمرنا بالدعاء لكان إذا أخلصنا الدعاء تفضل علينا بالإجابة فكيف قد ضمن ذلك لمن أتى بشرائط الدعاء
و سئل رسول الله ص عن اسم الله الأعظم فقال (ص) كل اسم من أسماء الله أعظم ففرغ قلبك عن كل ما سواه و ادعه تعالى بأي اسم شئت فليس لله في الحقيقة اسم دون اسم بل هو الله الواحد القهار قال النبي (ص) (إن الله لا يستجيب الدعاء من قلب لاه )
قال الصادق (ع) (إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربه إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم و لا يكن رجاه إلا من عند الله عز و جل فإذا علم الله تعالى ذلك من قلبه لم يسأله شيئا إلا أعطاه)
فإذا أتيت بما ذكرت لك من شرائط الدعاء و أخلصت سرك لوجهه فأبشر بإحدى ثلاث :
إما أن يعجل لك ما سألت
و إما أن يدخر لك ما هو أفضل منه
و إما أن يصرف منك من البلاء ما لو أرسله إليك لهلكك
قال النبي (ص) (قال الله تعالى من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي للسائلين)
قال الصادق (ع) (لقد دعوت الله مرة فاستجاب لي و نسيت الحاجة لأن استجابته بإقباله على عبده عند دعوته أعظم و أجل مما يريد منه العبد و لو كانت الجنة و نعيمها الأبدي ...و ليس يعقل ذلك إلا العاملون المحبون العارفون صفوة لله و خواصه)