عجل ضهورك
July 30th,2009, 12:43 PM
أمي العراقيه الحبيبه ......قد يرد الله الغائب
ولو كان النساء كمثل هذي .......لفضلت النساء على الرجال!
ماأعظمك أمي العراقية الحبيبه وما اعظم ماتتحملين
أم ترى ابنها وهو يقاوم وهي تشجعه.
أم يذهب ابناؤها الى المدرسة في ظل هذا الظرف الصعب اومنهم من يسافر الى كليته وهي تعينهم على التعلم.
أم تخبز على النار وتطهو على (الهيتر) وتتحمل كل نقص الخدمات من أجل راحة أبناؤها وزوجها.
وأمثلة كثيره مثل هذه..........والى من غاب عنها الزوج أوالأب او لأبن....أعلم مصائبك وهمومك ولكني وددت ان اسرد لك هذه القصه. علها تخفف قليلا من كثير ..وقد يرد الله الغائب
يقول الدكتور .عائض القرني في كتابه (اسعد إمرأه بالعالم) ان بعد فراق دام اكثر من عشرين عاماًكتب الله ان يجمع بين أم وأبنتهاالبالغه من العمر 25 عاماً.بعد ان باعدت بينهما ظروف الحياة .وذلك اثناء قضاء الأبنه لشهر العسل في جبال السوده بأبها في السعوديه
وكانت الأم قدتزوجت بعد ان أنفصل عنها زوجها الأول وعمر ابنتها 3 سنوات. وحالت ظروف زوجها وتنقله المستمر من رؤية ابنتها التي تركتها في رعاية والدها
وفي يوم من أيام الصيف في جبال السوده بأبها ألتقت الأبنه باحدى السيدات في المتنزه .وأخذتا تتجاذبان اطراف الحديث وكلتاهما لاتعرف الاخرى وبينما هما كذلك .رأت الأم احدى اصابع أبنتها المبتوره.وسألتها عن أمها؛فحكت لها قصتها. وإذابالام تجد نفسها وجهاً لوجه بجانب ابنتها التي فقدتها منذ عشرين عاماً..فأخذتها في احضانها.وأخذت تلثم وجهها وتضمها في احضانها .وتبث اليها شوقها وحرمانها منها طوال الاعوام الماضيه
ياالله ماأكرمك وأعظمك ياربنا..............هذه رحمت الله بأم تركت أبنتها وتزوجت فما هي رحمته أو حكمته بالأم العراقيه الأصيلة
فأن غاب الزوج او غاب الأب او الأبن فلن يغيب الله تبارك وتعالى0 (والله ولي المؤمنين)
فما حدث في بلدي لن يحله العويل ولا البكاء بل الصبر والدعاء
__________________
(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))
ولو كان النساء كمثل هذي .......لفضلت النساء على الرجال!
ماأعظمك أمي العراقية الحبيبه وما اعظم ماتتحملين
أم ترى ابنها وهو يقاوم وهي تشجعه.
أم يذهب ابناؤها الى المدرسة في ظل هذا الظرف الصعب اومنهم من يسافر الى كليته وهي تعينهم على التعلم.
أم تخبز على النار وتطهو على (الهيتر) وتتحمل كل نقص الخدمات من أجل راحة أبناؤها وزوجها.
وأمثلة كثيره مثل هذه..........والى من غاب عنها الزوج أوالأب او لأبن....أعلم مصائبك وهمومك ولكني وددت ان اسرد لك هذه القصه. علها تخفف قليلا من كثير ..وقد يرد الله الغائب
يقول الدكتور .عائض القرني في كتابه (اسعد إمرأه بالعالم) ان بعد فراق دام اكثر من عشرين عاماًكتب الله ان يجمع بين أم وأبنتهاالبالغه من العمر 25 عاماً.بعد ان باعدت بينهما ظروف الحياة .وذلك اثناء قضاء الأبنه لشهر العسل في جبال السوده بأبها في السعوديه
وكانت الأم قدتزوجت بعد ان أنفصل عنها زوجها الأول وعمر ابنتها 3 سنوات. وحالت ظروف زوجها وتنقله المستمر من رؤية ابنتها التي تركتها في رعاية والدها
وفي يوم من أيام الصيف في جبال السوده بأبها ألتقت الأبنه باحدى السيدات في المتنزه .وأخذتا تتجاذبان اطراف الحديث وكلتاهما لاتعرف الاخرى وبينما هما كذلك .رأت الأم احدى اصابع أبنتها المبتوره.وسألتها عن أمها؛فحكت لها قصتها. وإذابالام تجد نفسها وجهاً لوجه بجانب ابنتها التي فقدتها منذ عشرين عاماً..فأخذتها في احضانها.وأخذت تلثم وجهها وتضمها في احضانها .وتبث اليها شوقها وحرمانها منها طوال الاعوام الماضيه
ياالله ماأكرمك وأعظمك ياربنا..............هذه رحمت الله بأم تركت أبنتها وتزوجت فما هي رحمته أو حكمته بالأم العراقيه الأصيلة
فأن غاب الزوج او غاب الأب او الأبن فلن يغيب الله تبارك وتعالى0 (والله ولي المؤمنين)
فما حدث في بلدي لن يحله العويل ولا البكاء بل الصبر والدعاء
__________________
(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))