طالب المسعودي
June 17th,2009, 09:53 PM
نيوزويك: انتخابات لبنان كلفت السعودية أكثر مما صرف أوباما على حملته الانتخابية
واشنطن - فارس:كشفت صحيفة النيوزويك في مقال لكريستوفر ديكي نشره في العدد الأخير، حجم التدخل السعودي في الانتخابات اللبنانية التي أسفرت عن فوز قوى 14 آذار بالأكثرية، والدعم المالي الهائل الذي أغدقه هذا النظام على تيار المستقبل برئاسة سعد الحريري.
ونقل الصحفي ديكي عن مصدر سعودي رسمي أسرّ له أن ما أنفق على التحالف برئاسة سعد الحريري، يزيد على ما أنفقه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حملته الانتخابية والبالغ 715 مليون دولار.
وجاء في مستهل المقال، وعنوانه الفرعي "الانتخابات اللبنانية توفر لواشنطن وحلفائها العرب فرصة حقيقية ولكنها لن تدوم طويلاً".
"دعونا لا نكون متحمسين للديمقراطية في الشرق الأوسط. إن التطور في لبنان مرحب فيه، والذي تمثل بهزيمة تحالف حزب الله المرتبط بإيران أمام أكثر قوى ليبرالية مدعومة من الغرب. ولكن شهدنا هذه التجربة من قبل".
وأضاف: "في عام 2005 الكثير منا جرفته الآمال بتدفق المصوتين إلى صناديق الاقتراع في العراق، فلسطين ومصر، بعد مرور عام، أصبح العراق أكثر دموية، ولبنان دخل في حرب مع إسرائيل، وحماس سيطرت على البرلمان الفلسطيني، والسياسي المصري الوحيد الذي تجرأ على تحدي الرئيس حسني مبارك ألقي في السجن".
ويقول في مكان آخر؛ إن هزيمة حزب الله في صناديق الاقتراع يوم الأحد الماضي لن تكون سوى انتكاسة صغيرة بالنسبة لحكام إيران إذا لم تقم الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها العرب؛ وعلى رأسهم السعودية ومصر، بتطوير إستراتيجية سياسية موحدة ومتناسقة في المنطقة. "وأفهم من خلال حديثي مع قادة هذه الدول أنهم لم يدخلوا بعد إلى الساحة، وإن كان أوباما يحاول دفع السياسة الأمريكية في الاتجاه الصحيح".
واشنطن - فارس:كشفت صحيفة النيوزويك في مقال لكريستوفر ديكي نشره في العدد الأخير، حجم التدخل السعودي في الانتخابات اللبنانية التي أسفرت عن فوز قوى 14 آذار بالأكثرية، والدعم المالي الهائل الذي أغدقه هذا النظام على تيار المستقبل برئاسة سعد الحريري.
ونقل الصحفي ديكي عن مصدر سعودي رسمي أسرّ له أن ما أنفق على التحالف برئاسة سعد الحريري، يزيد على ما أنفقه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حملته الانتخابية والبالغ 715 مليون دولار.
وجاء في مستهل المقال، وعنوانه الفرعي "الانتخابات اللبنانية توفر لواشنطن وحلفائها العرب فرصة حقيقية ولكنها لن تدوم طويلاً".
"دعونا لا نكون متحمسين للديمقراطية في الشرق الأوسط. إن التطور في لبنان مرحب فيه، والذي تمثل بهزيمة تحالف حزب الله المرتبط بإيران أمام أكثر قوى ليبرالية مدعومة من الغرب. ولكن شهدنا هذه التجربة من قبل".
وأضاف: "في عام 2005 الكثير منا جرفته الآمال بتدفق المصوتين إلى صناديق الاقتراع في العراق، فلسطين ومصر، بعد مرور عام، أصبح العراق أكثر دموية، ولبنان دخل في حرب مع إسرائيل، وحماس سيطرت على البرلمان الفلسطيني، والسياسي المصري الوحيد الذي تجرأ على تحدي الرئيس حسني مبارك ألقي في السجن".
ويقول في مكان آخر؛ إن هزيمة حزب الله في صناديق الاقتراع يوم الأحد الماضي لن تكون سوى انتكاسة صغيرة بالنسبة لحكام إيران إذا لم تقم الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها العرب؛ وعلى رأسهم السعودية ومصر، بتطوير إستراتيجية سياسية موحدة ومتناسقة في المنطقة. "وأفهم من خلال حديثي مع قادة هذه الدول أنهم لم يدخلوا بعد إلى الساحة، وإن كان أوباما يحاول دفع السياسة الأمريكية في الاتجاه الصحيح".