مشاهدة النسخة كاملة : لغز من صحيح البخاري وصحيح مسلم
كفعمي العاملي
June 17th,2009, 12:58 AM
لغز من صحيح البخاري وصحيح مسلم
- حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج خدثنا الأوزاعي حدثني عطاء بن أبي رباح عن إبن عباس : " أن النبي (ص) تزوج ميمونة وهو مُحرم " [ أخرجه البخاري كتاب المغازي باب عُمرة القضاء ]
- حدثنا يحيى بن يحيى قالت قرأت على مالك عن نافع عن نبيه بن وهب أن عمر بن عبيد الله أراد ان يُزوج طلحة بن عمر بنت شيبة بن جبير فارسل ابان بن عثمان يحضر ذلك وهو أمير الحج فقال أبان : سمعت عثمان بن عفان يقول : قال رسول الله :" لا يَنْكِحُ المُحرم ولا يُنْكَح ولا يَخْطُبُ " [ أخرجه مسلم كتاب النكاح باب تحريم نكاح المحرم ]
- حدثنا أبو بكر بن لبي شيبة حدثنا جرير بن حازم حدثنا أبو فزارة عن يزيد الأصم حدثتني ميمونة بنت الحارث أن رسول الله تزوجها وهو حلال [ أخرجه مسلم كتاب النكاح باب تحريم نكاح المحرم ]
هذه ثلاث روايات من ما يسمى بالصحاح ولايخفى على اللبيب أن الرواية تضارب مع الرواية الثانية ففي الأولى يجوز أن يتزوج المحرم وفي الثانية لا يجوز
وأيضاً الرواية الأولى تضارب مع الثالثة ففي الأولى النبي (ص) تزوج ميمونة وهو محرم وفي الثالثة تزوجها ولم يكن مُحرم
فما هو الحكم هنا يا أولي اللباب ؟ ومن نصدق ؟ واي رواية صحيحة وكلها من الصحاح ؟
عشاق المجتبى
June 17th,2009, 02:05 AM
الاخ كفعمي العاملي
شكرا جزيلا لك ولكن كلها يجي واحد يقول ضعيف
الحجية الصغيرة
June 17th,2009, 10:26 PM
لا يا أخ طيبة الغراء ..
إنهم يقدسون صحاح مسلم والبخاري ويعتبرونها كمثل القرآن لا يوجد فيها خطأ أبداً ..
وإذا تعارض شيء ما .. فسروه تفسيراً (به لف ودوران) ويكون الأمر (هين) في آخر الأمر !
وفقنا لنصرة الإمام المهدي عليه السلام من ولد الحسين لإظهار الحق ..
نور على نور
June 18th,2009, 12:33 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
اللهم صلّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيهاا
أحسنت أستاذ كفعمي على ماتفضلت بهِ..
صحيح البخاري وصحيح مسلم .. مكتوب عليهم ممنوع الإقتراب منهم
من كذا مثل ماتشوف المخالفين في المنتدى
كتبوا على موضوعك ممنوع الإقتراب لعدم تواجدهم :cool:
كفعمي العاملي
June 18th,2009, 11:59 PM
الاخ كفعمي العاملي
شكرا جزيلا لك ولكن كلها يجي واحد يقول ضعيف
لا يا أخ طيبة الغراء ..
إنهم يقدسون صحاح مسلم والبخاري ويعتبرونها كمثل القرآن لا يوجد فيها خطأ أبداً ..
وإذا تعارض شيء ما .. فسروه تفسيراً (به لف ودوران) ويكون الأمر (هين) في آخر الأمر !
وفقنا لنصرة الإمام المهدي عليه السلام من ولد الحسين لإظهار الحق ..
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
اللهم صلّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيهاا
أحسنت أستاذ كفعمي على ماتفضلت بهِ..
صحيح البخاري وصحيح مسلم .. مكتوب عليهم ممنوع الإقتراب منهم
من كذا مثل ماتشوف المخالفين في المنتدى
كتبوا على موضوعك ممنوع الإقتراب لعدم تواجدهم :cool:
أخي العزيز طيبة الغراء
مثل ما تفضلت أختي الحجية الصغيرة
امامهم خيارين إما يقولون ان هذه الروايات صحيحة وما فيه تضارب وبالتالي يعطون تفسير لها منطقي وعقلاني
وإما يعترفون ويقروا بما هو منطقي أن هذه الكتب فيها الصحيح وفيها السقيم مثل أي كتاب ولايوجد كتاب صحيح سوى كتاب الله الذي حفظه الله
أختي الحجية الصغيرة أشكر مداخلتك الطيبة
اختي الغالية نور على نور
نحن كتبنا الموضوع وبإنتظار المخالفين خلينا نشوف ردهم على هذا
وبالحقيقة نحن لا نريد تسجيل نقاط ولا إستفزاز أحد نحن في معرض تأكيد ما نعتقد به
أن القرآن الكريم هو الكتاب الصحيح الوحيد وماعداه لا يوجد شيء إسمه صحيح فبدل المكابرة الفارغة الإعتراف بالحق يجدي نفعاً أكثر لهم
ابو الوليد القرني
June 19th,2009, 04:26 AM
هكذا رد علمائنا على الشبه
ردوا عليها من وجهان:
الوجه الأول : إن المقصودَ من كلامِ ابنِ عباسِ- رضي اللهُ عنهما- في قولِه: " تزوجها " أي: خطبها ، ولم يدخل بها وهو محرم ، بل دخل بها بعد التحللِ من الإحرامِ . يتضح ذلك من خلالِ الجمعِ بين الرواياتِ ،
ففي صحيح البخاري برقم 3926 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ:" تَزَوَّجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلَالٌ وَمَاتَتْ بِسَرِفَ ".
الوجه الثاني : إن ابنَ عباسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ( وَهِمَ ) ؛ َخَالَفَتْهُ مَيْمُونَة وَأَبُو رَافِع فَرَوَيَا أَنَّهُ نَكَحَهَا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ حَلَال وَهُوَ أَوْلَى بِالْقَبُولِ ؛ لِأَنَّ مَيْمُونَة هِيَ الزَّوْجَة وَأَبُو رَافِع هُوَ السَّفِير بَيْنهمَا فَهُمَا أَعْرَف بِالْوَاقِعَةِ مِنْ اِبْن عَبَّاس لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِنْ التَّعَلُّق بِالْقِصَّةِ مَا لَهُمَا ، وَلِصِغَرِهِ حِينَئِذٍ عَنْهُمَا إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي سِنّهمَا ، فلم يدرك جيدًا الأمر على حقيقته ، ويوضح ذلك( صغر سنه ) ما ذكره صاحبُ كتاب تهذيب الأسماء (ج1 / ص378 ) قائلاً : ولد ابن عباس عام الشعب في الشعب قبل الهجرة بثلاث سنين، فتوفى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وقيل: ابن عشر، وهو ضعيف، وقيل: ابن خمس عشرة، ورجحه أحمد بن حنبل وغيره. وثبت في الصحيحين عن ابن عباس أنه قال: مررت في حجة الوداع على أتان بين يدي الصف والنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصلى بالناس بمنى وأنا غلام قد ناهزت الاحتلام.
ونلاحظ أيضًا أنه - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- هو الوحيد من أصحابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الذي تفرد بهذه الرواية :" أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ". وبالتالي نقدم قول صاحبة الشأن ( مَيْمُونَة) وسفير الزواج ( أَبِي رَافِعٍ ) كما جاء في صحيح مسلم برقم 2529 عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلَالٌ قَالَ وَكَانَتْ خَالَتِي وَخَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وفي سنن الترمذي برقم 770 عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلَالٌ وَكُنْتُ أَنَا الرَّسُولَ فِيمَا بَيْنَهُمَا. صححه الألباني في مشكاة المصابيح برقم 2695.
قلت: إن الراجح عندي الوجه الثاني ، ولو ثبت أن النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تزوجها وهو محرم لصار ذلك شرعا لنا ، و لكان ذلك معروفًا لدى الجميع ، ويصير مباحًا للمسلم أن يتزوج وهو محرم ، إلا إذا كان ذلك من خصائصه- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وهذا لا دليل عليه .
كفعمي العاملي
June 19th,2009, 02:22 PM
هكذا رد علمائنا على الشبه
ردوا عليها من وجهان:
الوجه الأول : إن المقصودَ من كلامِ ابنِ عباسِ- رضي اللهُ عنهما- في قولِه: " تزوجها " أي: خطبها ، ولم يدخل بها وهو محرم ، بل دخل بها بعد التحللِ من الإحرامِ . يتضح ذلك من خلالِ الجمعِ بين الرواياتِ ،
ففي صحيح البخاري برقم 3926 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ:" تَزَوَّجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلَالٌ وَمَاتَتْ بِسَرِفَ ".
الوجه الثاني : إن ابنَ عباسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ( وَهِمَ ) ؛ َخَالَفَتْهُ مَيْمُونَة وَأَبُو رَافِع فَرَوَيَا أَنَّهُ نَكَحَهَا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ حَلَال وَهُوَ أَوْلَى بِالْقَبُولِ ؛ لِأَنَّ مَيْمُونَة هِيَ الزَّوْجَة وَأَبُو رَافِع هُوَ السَّفِير بَيْنهمَا فَهُمَا أَعْرَف بِالْوَاقِعَةِ مِنْ اِبْن عَبَّاس لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِنْ التَّعَلُّق بِالْقِصَّةِ مَا لَهُمَا ، وَلِصِغَرِهِ حِينَئِذٍ عَنْهُمَا إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي سِنّهمَا ، فلم يدرك جيدًا الأمر على حقيقته ، ويوضح ذلك( صغر سنه ) ما ذكره صاحبُ كتاب تهذيب الأسماء (ج1 / ص378 ) قائلاً : ولد ابن عباس عام الشعب في الشعب قبل الهجرة بثلاث سنين، فتوفى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وقيل: ابن عشر، وهو ضعيف، وقيل: ابن خمس عشرة، ورجحه أحمد بن حنبل وغيره. وثبت في الصحيحين عن ابن عباس أنه قال: مررت في حجة الوداع على أتان بين يدي الصف والنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصلى بالناس بمنى وأنا غلام قد ناهزت الاحتلام.
ونلاحظ أيضًا أنه - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- هو الوحيد من أصحابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الذي تفرد بهذه الرواية :" أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ". وبالتالي نقدم قول صاحبة الشأن ( مَيْمُونَة) وسفير الزواج ( أَبِي رَافِعٍ ) كما جاء في صحيح مسلم برقم 2529 عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلَالٌ قَالَ وَكَانَتْ خَالَتِي وَخَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وفي سنن الترمذي برقم 770 عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلَالٌ وَكُنْتُ أَنَا الرَّسُولَ فِيمَا بَيْنَهُمَا. صححه الألباني في مشكاة المصابيح برقم 2695.
قلت: إن الراجح عندي الوجه الثاني ، ولو ثبت أن النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تزوجها وهو محرم لصار ذلك شرعا لنا ، و لكان ذلك معروفًا لدى الجميع ، ويصير مباحًا للمسلم أن يتزوج وهو محرم ، إلا إذا كان ذلك من خصائصه- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وهذا لا دليل عليه .
فسرّ الماء بعد جهد ٍ بالماء
لا داعي أن تشرح لنا أن النبي (ص) لم يدخل بها وهو محرم فهذا لا خلاف عليه
وبالأصل الرواية لا تتحدث عن دخول بل عقد قران وهنا التناقض مع الرواية الثانية التي تذكر أن عثمان سمع رسول (ص) يقول لا يُنكح ولا يُخطب وهو محرم
ففي الأولى يجوز عقد القران وهو محرم وفي الثانية لا يجوز
نحن أمام روايتين متناقضتين كلياً وموجودتان في كتب تقولون أنها صحاح
أيها العقلاء
لماذا الحذلقة والقول ارجح كذا ونقدم كذا كله من أجل المغالاة في تقديس كتب كتبها بشر والمكابرة في قول أنها كلها صحيحة
جيد ترجح وتقدم رواية على أخرى وتقول أن ميمونة أدق من إبن عباس يعني رواية إبن عباس غير صحيحة وكفى
والسلام
ابو الوليد القرني
June 19th,2009, 03:03 PM
والله انك لو اردت الفهم لفهمت لكنك فقد تريد المراء الرد كان واضح لمن اراد الفهم
كفعمي العاملي
June 19th,2009, 03:23 PM
والله انك لو اردت الفهم لفهمت لكنك فقد تريد المراء الرد كان واضح لمن اراد الفهم
{وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
هههههههههههه
انا لم افهم !!!!!
معليش نترك الحكم للقراء هم يقول من منا الجاهل ومن العاقل ؟
وإلى لقاء قريب مع المزيد من الأحاجي والألغاز
سلام
يَا كَاظِم الْغَيْظ
June 23rd,2009, 04:07 PM
اخوي
ختية خجلت ابو الوليد هع
خليته حيران ودايخ
وضل يفر براسه هع
http://7lema.up4arb.com/uploads/cbd42723bc.gif
متيم ب علي
June 23rd,2009, 08:02 PM
أحسنت مولانا كفعمي على هذه المواضيع الجميلة
لقد أفتقدنا مواضيعكم الجميلة و المفيدة .. بإنتظار أجوبتهم على هذه الأمور ..
نعلم بأن إنتظارنا لهم سيطول كثيراً .. فلذلك قد ثبتنا الموضوع ..يعطيك العافية .
كفعمي العاملي
June 23rd,2009, 11:52 PM
اخوي
ختية خجلت ابو الوليد هع
خليته حيران ودايخ
وضل يفر براسه هع
http://7lema.up4arb.com/uploads/cbd42723bc.gif
أخي العزيز الحب إحساس مو كلمة
ممنون على تقييمك وإطرائك للموضوع
هذا من ذوقك وطيب أصلك
أحسنت مولانا كفعمي على هذه المواضيع الجميلة
لقد أفتقدنا مواضيعكم الجميلة و المفيدة .. بإنتظار أجوبتهم على هذه الأمور ..
نعلم بأن إنتظارنا لهم سيطول كثيراً .. فلذلك قد ثبتنا الموضوع ..يعطيك العافية .
أحسن الله إليك أيها الحبيب
متيم بعلي
شاكر التثبيت
ولا تنسانا برسائلك المفيدة على الهوت ميل
هههههههههههههههههههههههه
داليا
August 12th,2009, 06:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الف شكر ع الموضوع
ليش هم يعترفون بالتناقض الواضح بكتبهم خلاص البخاري واشكاله مقدسين بدون نقاش
مع انو البخاري يناقض نفسه بنفسه ما ادري ذول شلون يقنعون نفسهم
يعني خل يتعصبون ويعاندون كدامنة بس بينهم وبين نفسهم شلون يقتنعون؟
كفعمي العاملي
August 12th,2009, 10:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الف شكر ع الموضوع
ليش هم يعترفون بالتناقض الواضح بكتبهم خلاص البخاري واشكاله مقدسين بدون نقاش
مع انو البخاري يناقض نفسه بنفسه ما ادري ذول شلون يقنعون نفسهم
يعني خل يتعصبون ويعاندون كدامنة بس بينهم وبين نفسهم شلون يقتنعون؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
وعليك السلام والإكرام
أختي الكريمة داليا
ونرحب بتواجدك بيننا
بارك الله فيك وزادنا وإياك علماً وفهماً
مرضي
August 13th,2009, 10:11 PM
هذه شبهه نصرانية وهذا الرد عليها من قبل أكرم حسن مرسي المحامي ونرجو ان يستفيد الاخرون
تساءلوا قائلين : كيف يتزوج رسولُ الإسلام ميمونةَ وهو محرم ؟! واستشهدوا على ذلك بما جاء في صحيح البخاري كِتَاب (الْحَجِّ ) باب ( تزويج المحرم ) برقم 1706 حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
وفي صحيح مسلم كِتَاب ( النِّكَاحِ ) باب ( تحريم زواج المحرم ) برقم 2527 و حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ وَإِسْحَقُ الْحَنْظَلِيُّ جَمِيعًا عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
وفي سنن أبي داود كِتَاب ( الْمَنَاسِكِ ) باب ( المحرم يتزوج ) برقم 1571 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: وَهِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي تَزْوِيجِ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
• الرد على الشبهة
جاء في شرحِ سنن أبي داود برقم 1571 قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ : ( تَزَوَّجَ مَيْمُونَة وَهُوَ مُحْرِم )
قَالَ الْعَيْنِيّ : وَاحْتَجَّ بِهَذَا الْحَدِيث إِبْرَاهِيم النَّخَعِيُّ وَالثَّوْرِيُّ وَعَطَاء بْن أَبِي رَبَاح وَحَمَّاد بْن أَبِي سُلَيْمَان وَعِكْرِمَة وَمَسْرُوق وَأَبُو حَنِيفَة وَصَاحِبَاهُ وَقَالُوا :
لَا بَأْس لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَنْكِح وَلَكِنَّهُ لَا يَدْخُل بِهَا حَتَّى يَحِلّ ، وَهُوَ قَوْل اِبْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود . وَقَالَ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَسَالِم وَالْقَاسِم وَسُلَيْمَان بْن يَسَار وَاللَّيْث وَالْأَوْزَاعِيُّ وَمَالِك وَالشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَإِسْحَاق : لَا يَجُوز لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَنْكِح وَلَا يُنْكِح غَيْره فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ ، فَالنِّكَاح بَاطِل ، وَهُوَ قَوْل عُمَر وَعَلِيّ . اِنْتَهَى .
قُلْت : لَا حُجَّة لَهُمْ بِرِوَايَةِ اِبْن عَبَّاس هَذِهِ لِأَنَّهَا مُخَالِفَة لِرِوَايَةِ أَكْثَر الصَّحَابَة وَلَمْ يَرْوِهِ كَذَلِكَ إِلَّا اِبْن عَبَّاس وَحْده وَانْفَرَدَ بِهِ ،
قَالَهُ الْقَاضِي عِيَاض
، وَلِأَنَّ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَغَيْره وَهَّمُوهُ فِي ذَلِكَ وَخَالَفَتْهُ مَيْمُونَة وَأَبُو رَافِع فَرَوَيَا أَنَّهُ نَكَحَهَا وَهُوَ حَلَال وَهُوَ أَوْلَى بِالْقَبُولِ لِأَنَّ مَيْمُونَة هِيَ الزَّوْجَة وَأَبُو رَافِع هُوَ السَّفِير بَيْنهمَا فَهُمَا أَعْرَف بِالْوَاقِعَةِ مِنْ اِبْن عَبَّاس
لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِنْ التَّعَلُّق بِالْقِصَّةِ مَا لَهُمَا وَلِصِغَرِهِ حِينَئِذٍ عَنْهُمَا إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي سِنّهمَا وَلَا يَقْرَب مِنْهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَهْمًا فَهُوَ قَابِل لِلتَّأْوِيلِ بِأَنَّهُ تَزَوَّجَهَا فِي أَرْض الْحَرَم وَهُوَ حَلَال فَأَطْلَقَ اِبْن عَبَّاس عَلَى مَنْ فِي الْحَرَم أَنَّهُ مُحْرِم لَكِنْ هُوَ بَعِيد ، وَأُجِيبَ عَنْ التَّفَرُّد بِأَنَّهُ قَدْ صَحَّ مِنْ
رِوَايَة عَائِشَة وَأَبِي هُرَيْرَة نَحْوه كَمَا قَالَهُ الْحَافِظ فِي الْفَتْح ، وَقَوْل سَعِيد بْن الْمُسَيِّب أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَسَكَتَ عَنْهُ هُوَ ثُمَّ الْمُنْذِرِيُّ ، وَفِي إِسْنَاده رَجُل مَجْهُول فَالْقَوْل الْمُحَقَّق فِي جَوَابه بِأَنَّ
رِوَايَة صَاحِب الْقِصَّة وَالسَّفِير فِيهَا أَوْلَى لِأَنَّهُ أَخْبَر وَأَعْرَف بِهَا وَاَللَّه أَعْلَم .
وَقَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح : وَأَجَابُوا عَنْ حَدِيث مَيْمُونَة بِأَنَّهُ اُخْتُلِفَ فِي الْوَاقِعَة كَيْف كَانَتْ وَلَا تَقُوم بِهَا الْحُجَّة وَلِأَنَّهَا تَحْتَمِل الْخُصُوصِيَّة فَكَانَ الْحَدِيث فِي النَّهْي عَنْ ذَلِكَ أَوْلَى بِأَنْ يُؤْخَذ بِهِ . وَقَالَ عَطَاء وَعِكْرِمَة وَأَهْل الْكُوفَة يَجُوز لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَتَزَوَّج كَمَا يَجُوز لَهُ أَنْ يَشْتَرِي الْجَارِيَة لِلْوَطْءِ ،
وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ قِيَاس فِي مُعَارَضَة السُّنَّة فَلَا يُعْتَبَر بِهِ .
وَأَمَّا تَأْوِيلهمْ حَدِيث عُثْمَان بِأَنَّ الْمُرَاد بِهِ الْوَطْء ، فَمُتَعَقَّب بِالتَّصْرِيحِ فِيهِ بِقَوْلِهِ وَلَا يُنْكِح بِضَمِّ أَوَّله وَبِقَوْلِهِ فِيهِ وَلَا يَخْطُب اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ .
( وَهِمَ اِبْن عَبَّاس إِلَخْ ) :
هَذَا هُوَ أَحَد الْأَجْوِبَة الَّتِي أَجَابَ بِهَا الْجُمْهُور عَنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس .
ألخص ما سبق على وجهين :
الوجه الأول : إن المقصودَ من كلامِ ابنِ عباسِ- رضي اللهُ عنهما- في قولِه: " تزوجها " أي: خطبها ، ولم يدخل بها وهو محرم ، بل دخل بها بعد التحللِ من الإحرامِ . يتضح ذلك من خلالِ الجمعِ بين الرواياتِ ،
ففي صحيح البخاري برقم 3926 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ:" تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلَالٌ وَمَاتَتْ بِسَرِفَ ".
الوجه الثاني : إن ابنَ عباسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ( وَهِمَ ) ؛ َخَالَفَتْهُ مَيْمُونَة وَأَبُو رَافِع فَرَوَيَا أَنَّهُ نَكَحَهَا رسول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ حَلَال وَهُوَ أَوْلَى بِالْقَبُولِ ؛ لِأَنَّ مَيْمُونَة هِيَ الزَّوْجَة وَأَبُو رَافِع هُوَ السَّفِير بَيْنهمَا فَهُمَا أَعْرَف بِالْوَاقِعَةِ مِنْ اِبْن عَبَّاس لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِنْ التَّعَلُّق بِالْقِصَّةِ مَا لَهُمَا ، وَلِصِغَرِهِ حِينَئِذٍ عَنْهُمَا إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي سِنّهمَا ، فلم يدرك جيدًا الأمر على حقيقته ، ويوضح ذلك( صغر سنه ) ما ذكره صاحبُ كتاب تهذيب الأسماء (ج1 / ص378 ) قائلاً : ولد ابن عباس عام الشعب في الشعب قبل الهجرة بثلاث سنين، فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وقيل: ابن عشر، وهو ضعيف، وقيل: ابن خمس عشرة، ورجحه أحمد بن حنبل وغيره. وثبت في الصحيحين عن ابن عباس أنه قال: مررت في حجة الوداع على أتان بين يدي الصف والنبي صلى الله عليه وسلم يصلى بالناس بمنى وأنا غلام قد ناهزت الاحتلام.
ونلاحظ أيضًا أنه - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- هو الوحيد من أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الذي تفرد بهذه الرواية :" أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ". وبالتالي نقدم قول صاحبة الشأن ( مَيْمُونَة) وسفير الزواج ( أَبِي رَافِعٍ ) كما جاء في صحيح مسلم برقم 2529 عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلَالٌ قَالَ وَكَانَتْ خَالَتِي وَخَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وفي سنن الترمذي برقم 770 عَنْ أَبِي رَافِعٍ رضي الله عنه قَالَ:
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلَالٌ وَكُنْتُ أَنَا الرَّسُولَ فِيمَا بَيْنَهُمَا. صححه الألباني في مشكاة المصابيح برقم 2695.
قلت: إن الراجح عندي الوجه الثاني ، ولو ثبت أن النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تزوجها وهو محرم لصار ذلك شرعا لنا ، و لكان ذلك معروفًا لدى الجميع ، ويصير مباحًا للمسلم أن يتزوج وهو محرم ، إلا إذا كان ذلك من خصائصه- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وهذا لا دليل عليه .
أكرم حسن مرسي المحامي al mo7amy-
كفعمي العاملي
August 14th,2009, 01:05 AM
هذه شبهه نصرانية وهذا الرد عليها من قبل أكرم حسن مرسي المحامي ونرجو ان يستفيد الاخرون
تساءلوا قائلين : كيف يتزوج رسولُ الإسلام ميمونةَ وهو محرم ؟! واستشهدوا على ذلك بما جاء في صحيح البخاري كِتَاب (الْحَجِّ ) باب ( تزويج المحرم ) برقم 1706 حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
وفي صحيح مسلم كِتَاب ( النِّكَاحِ ) باب ( تحريم زواج المحرم ) برقم 2527 و حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ وَإِسْحَقُ الْحَنْظَلِيُّ جَمِيعًا عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
وفي سنن أبي داود كِتَاب ( الْمَنَاسِكِ ) باب ( المحرم يتزوج ) برقم 1571 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: وَهِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي تَزْوِيجِ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
• الرد على الشبهة
جاء في شرحِ سنن أبي داود برقم 1571 قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ : ( تَزَوَّجَ مَيْمُونَة وَهُوَ مُحْرِم )
قَالَ الْعَيْنِيّ : وَاحْتَجَّ بِهَذَا الْحَدِيث إِبْرَاهِيم النَّخَعِيُّ وَالثَّوْرِيُّ وَعَطَاء بْن أَبِي رَبَاح وَحَمَّاد بْن أَبِي سُلَيْمَان وَعِكْرِمَة وَمَسْرُوق وَأَبُو حَنِيفَة وَصَاحِبَاهُ وَقَالُوا :
لَا بَأْس لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَنْكِح وَلَكِنَّهُ لَا يَدْخُل بِهَا حَتَّى يَحِلّ ، وَهُوَ قَوْل اِبْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود . وَقَالَ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَسَالِم وَالْقَاسِم وَسُلَيْمَان بْن يَسَار وَاللَّيْث وَالْأَوْزَاعِيُّ وَمَالِك وَالشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَإِسْحَاق : لَا يَجُوز لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَنْكِح وَلَا يُنْكِح غَيْره فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ ، فَالنِّكَاح بَاطِل ، وَهُوَ قَوْل عُمَر وَعَلِيّ . اِنْتَهَى .
قُلْت : لَا حُجَّة لَهُمْ بِرِوَايَةِ اِبْن عَبَّاس هَذِهِ لِأَنَّهَا مُخَالِفَة لِرِوَايَةِ أَكْثَر الصَّحَابَة وَلَمْ يَرْوِهِ كَذَلِكَ إِلَّا اِبْن عَبَّاس وَحْده وَانْفَرَدَ بِهِ ،
قَالَهُ الْقَاضِي عِيَاض
، وَلِأَنَّ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَغَيْره وَهَّمُوهُ فِي ذَلِكَ وَخَالَفَتْهُ مَيْمُونَة وَأَبُو رَافِع فَرَوَيَا أَنَّهُ نَكَحَهَا وَهُوَ حَلَال وَهُوَ أَوْلَى بِالْقَبُولِ لِأَنَّ مَيْمُونَة هِيَ الزَّوْجَة وَأَبُو رَافِع هُوَ السَّفِير بَيْنهمَا فَهُمَا أَعْرَف بِالْوَاقِعَةِ مِنْ اِبْن عَبَّاس
لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِنْ التَّعَلُّق بِالْقِصَّةِ مَا لَهُمَا وَلِصِغَرِهِ حِينَئِذٍ عَنْهُمَا إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي سِنّهمَا وَلَا يَقْرَب مِنْهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَهْمًا فَهُوَ قَابِل لِلتَّأْوِيلِ بِأَنَّهُ تَزَوَّجَهَا فِي أَرْض الْحَرَم وَهُوَ حَلَال فَأَطْلَقَ اِبْن عَبَّاس عَلَى مَنْ فِي الْحَرَم أَنَّهُ مُحْرِم لَكِنْ هُوَ بَعِيد ، وَأُجِيبَ عَنْ التَّفَرُّد بِأَنَّهُ قَدْ صَحَّ مِنْ
رِوَايَة عَائِشَة وَأَبِي هُرَيْرَة نَحْوه كَمَا قَالَهُ الْحَافِظ فِي الْفَتْح ، وَقَوْل سَعِيد بْن الْمُسَيِّب أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَسَكَتَ عَنْهُ هُوَ ثُمَّ الْمُنْذِرِيُّ ، وَفِي إِسْنَاده رَجُل مَجْهُول فَالْقَوْل الْمُحَقَّق فِي جَوَابه بِأَنَّ
رِوَايَة صَاحِب الْقِصَّة وَالسَّفِير فِيهَا أَوْلَى لِأَنَّهُ أَخْبَر وَأَعْرَف بِهَا وَاَللَّه أَعْلَم .
وَقَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح : وَأَجَابُوا عَنْ حَدِيث مَيْمُونَة بِأَنَّهُ اُخْتُلِفَ فِي الْوَاقِعَة كَيْف كَانَتْ وَلَا تَقُوم بِهَا الْحُجَّة وَلِأَنَّهَا تَحْتَمِل الْخُصُوصِيَّة فَكَانَ الْحَدِيث فِي النَّهْي عَنْ ذَلِكَ أَوْلَى بِأَنْ يُؤْخَذ بِهِ . وَقَالَ عَطَاء وَعِكْرِمَة وَأَهْل الْكُوفَة يَجُوز لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَتَزَوَّج كَمَا يَجُوز لَهُ أَنْ يَشْتَرِي الْجَارِيَة لِلْوَطْءِ ،
وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ قِيَاس فِي مُعَارَضَة السُّنَّة فَلَا يُعْتَبَر بِهِ .
وَأَمَّا تَأْوِيلهمْ حَدِيث عُثْمَان بِأَنَّ الْمُرَاد بِهِ الْوَطْء ، فَمُتَعَقَّب بِالتَّصْرِيحِ فِيهِ بِقَوْلِهِ وَلَا يُنْكِح بِضَمِّ أَوَّله وَبِقَوْلِهِ فِيهِ وَلَا يَخْطُب اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ .
( وَهِمَ اِبْن عَبَّاس إِلَخْ ) :
هَذَا هُوَ أَحَد الْأَجْوِبَة الَّتِي أَجَابَ بِهَا الْجُمْهُور عَنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس .
ألخص ما سبق على وجهين :
الوجه الأول : إن المقصودَ من كلامِ ابنِ عباسِ- رضي اللهُ عنهما- في قولِه: " تزوجها " أي: خطبها ، ولم يدخل بها وهو محرم ، بل دخل بها بعد التحللِ من الإحرامِ . يتضح ذلك من خلالِ الجمعِ بين الرواياتِ ،
ففي صحيح البخاري برقم 3926 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ:" تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلَالٌ وَمَاتَتْ بِسَرِفَ ".
الوجه الثاني : إن ابنَ عباسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ( وَهِمَ ) ؛ َخَالَفَتْهُ مَيْمُونَة وَأَبُو رَافِع فَرَوَيَا أَنَّهُ نَكَحَهَا رسول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ حَلَال وَهُوَ أَوْلَى بِالْقَبُولِ ؛ لِأَنَّ مَيْمُونَة هِيَ الزَّوْجَة وَأَبُو رَافِع هُوَ السَّفِير بَيْنهمَا فَهُمَا أَعْرَف بِالْوَاقِعَةِ مِنْ اِبْن عَبَّاس لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِنْ التَّعَلُّق بِالْقِصَّةِ مَا لَهُمَا ، وَلِصِغَرِهِ حِينَئِذٍ عَنْهُمَا إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي سِنّهمَا ، فلم يدرك جيدًا الأمر على حقيقته ، ويوضح ذلك( صغر سنه ) ما ذكره صاحبُ كتاب تهذيب الأسماء (ج1 / ص378 ) قائلاً : ولد ابن عباس عام الشعب في الشعب قبل الهجرة بثلاث سنين، فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وقيل: ابن عشر، وهو ضعيف، وقيل: ابن خمس عشرة، ورجحه أحمد بن حنبل وغيره. وثبت في الصحيحين عن ابن عباس أنه قال: مررت في حجة الوداع على أتان بين يدي الصف والنبي صلى الله عليه وسلم يصلى بالناس بمنى وأنا غلام قد ناهزت الاحتلام.
ونلاحظ أيضًا أنه - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- هو الوحيد من أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الذي تفرد بهذه الرواية :" أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ". وبالتالي نقدم قول صاحبة الشأن ( مَيْمُونَة) وسفير الزواج ( أَبِي رَافِعٍ ) كما جاء في صحيح مسلم برقم 2529 عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلَالٌ قَالَ وَكَانَتْ خَالَتِي وَخَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وفي سنن الترمذي برقم 770 عَنْ أَبِي رَافِعٍ رضي الله عنه قَالَ:
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلَالٌ وَكُنْتُ أَنَا الرَّسُولَ فِيمَا بَيْنَهُمَا. صححه الألباني في مشكاة المصابيح برقم 2695.
قلت: إن الراجح عندي الوجه الثاني ، ولو ثبت أن النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تزوجها وهو محرم لصار ذلك شرعا لنا ، و لكان ذلك معروفًا لدى الجميع ، ويصير مباحًا للمسلم أن يتزوج وهو محرم ، إلا إذا كان ذلك من خصائصه- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وهذا لا دليل عليه .
أكرم حسن مرسي المحامي al mo7amy-
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
يا أيها الأخ مرضي
المشكلة ان الواحد يكلمكم في الشرق تجيبوه من الغرب
اعطيتنا الحكم وفصلته مشكوراً
ولكن ليس هذا موضوع سوألنا ؟
انتم تقولون أن كل ما في هذه الكتب صحيح
ولكن جنابك نقلت قول المحامي وهو يقول
(قُلْت : لَا حُجَّة لَهُمْ بِرِوَايَةِ اِبْن عَبَّاس هَذِهِ لِأَنَّهَا مُخَالِفَة لِرِوَايَةِ أَكْثَر الصَّحَابَة وَلَمْ يَرْوِهِ كَذَلِكَ إِلَّا اِبْن عَبَّاس وَحْده وَانْفَرَدَ بِهِ )
سوألنا : كيف يستقيم هذا مع القول أن كل ماجاء صحيح ؟
يعني إذا كان هناك روايات تخالف بعضها بصراحة فكيف تقولون أنه صحيح ؟
جيد سلموا لنا بأن فيه الغث والسمين وينتهي الأمر
وبالمناسبة لا ادري من اين قلت ان هذه شبهة نصرانية وهذه الروايات إستخرجتها بنفسي ؟ وعندي المزيد الكثير من مثل هذا التضارب
اتمنى ان الفكرة واضحة وننتظر جوابكم بعيداً عن نسخ المطاولات والمسارعة للإتهام
والسلام ختام
مرتضى عاشق الحسين
August 14th,2009, 05:35 AM
اخي كفعمي العاملي بارك الله بك على الموضوع الجميل الذي يؤكد مدى الاخطاء في كتبهم المعتبرة لكن ماذا نقول لهم هم عناد تاتي لهم برواية من كتبهم يقولون ان مسندها ضعيف او مشكوك او المراد بها وكانهم هم من ينقل الرواية
مللونا والله مللونا نجيبهم من هنا يرحون لهناك ويتفرغسون من بين ايدينا هههههههههههه
مرضي
August 14th,2009, 09:52 PM
أيها الأخ مرضي
المشكلة ان الواحد يكلمكم في الشرق تجيبوه من الغرب
اعطيتنا الحكم وفصلته مشكوراً
مادمت اقتنعت بهذ التفصيل فنحن وانت في نفس الجهه
ولكن ليس هذا موضوع سوألنا ؟
انتم تقولون أن كل ما في هذه الكتب صحيح
كلامك هذا غير دقيق ابدا
اين ومتى قلنا ان كل مافي هذه الكتب صحيح ؟؟
(قُلْت : لَا حُجَّة لَهُمْ بِرِوَايَةِ اِبْن عَبَّاس هَذِهِ لِأَنَّهَا مُخَالِفَة لِرِوَايَةِ أَكْثَر الصَّحَابَة وَلَمْ يَرْوِهِ كَذَلِكَ إِلَّا اِبْن عَبَّاس وَحْده وَانْفَرَدَ بِهِ )
ابن عباس رضي الله عنهما كان يقول بالمتعة ونهاه علي رضي الله عنه وارضاه عنها وامتنع ؟
واختلف الصحابة رضوان الله عليهم في متعة الحج كذلك ؟؟
وقد تبع المسلمون قول علي رضي الله عنه وارضاه
يعني إذا كان هناك روايات تخالف بعضها بصراحة فكيف تقولون أنه صحيح ؟
جيد سلموا لنا بأن فيه الغث والسمين وينتهي الأمر
موجود الغث والسمين والكتب عند المسلمين معروف غثها من سمينها لمن اراد الله ان يفتح بصيرته انشاء الله ولغير الباحثين عن الشبهات
وبالمناسبة لا ادري من اين قلت ان هذه شبهة نصرانية وهذه الروايات إستخرجتها بنفسي ؟ وعندي المزيد الكثير من مثل هذا التضارب
اتمنى ان الفكرة واضحة وننتظر جوابكم بعيداً عن نسخ المطاولات والمسارعة للإتهام
والسلام ختام
معذرة كثيرا من الشبهات الشيعية تؤخذ من مواقع نصرانية فيكون الرد على الشيعة والنصارى
وهذا الموضوع من المواضيع النصرانية التي يريدون بها الطعن في الحديث الشريف.
ومن جهة اخرى مادامت كتب السنة لاتعجبك فما رأيك بكتب الشيعة التي قيل فيها هذا :
روايات الكتب الأربعة متناقضة تكذب بعضها وتحتوي على روايات كفرية ومكذوبة :
قال جعفر النجفي ( ت 1227 هـ ) – شيخ الشيعة الإمامية ورئيس المذهب في زمنه – عن مؤلفي الكتب الأربعة :
( والمحمدون الثلاثة كيف يعول في تحصيل العلم عليهم ، وبعضهم يكذب رواية بعض ... ورواياتهم بعضها يضاد بعضاً ... ثم إن كتبهم قد اشتملت على أخبار يقطع بكذبها كأخبار التجسيم والتشبيه وقدم العالم ، وثبوت المكان والزمان ) ، المصدر : كشف الغطاء ص 40 .
كل كتب الشيعة الحديثية ومروياتها لا تصلح للاحتجاج بل لم توضع للاحتجاج ، لأن أصحاب الحديث ( الشيعة ) لا يعرفون الحجة وليس لها مصداقية لأن طرقها مجهولة :
قال الشريف المرتضى وهو ينسف جميع روايات الشيعة ويحكم عليها بأنها لا يمكن الاحتجاج بها :
( دعنا من مصنفات أصحاب الحديث من أصحابنا فما في أولئك محتج ، ولا من يعرف الحجة، ولا كتبهم موضوعة للاحتجاج ) ، المصدر : رسائل الشريف المرتضى ( 3 / 311 ) منقولاً عن كتاب ( مدخل إلى فهم الإسلام ) ليحيى محمد ص 393 .
وهذا المرجع الشيعي المعاصر أبو القاسم الخوئي ينسف مصداقية كتب الشيعة الحديثية :
( فالإجماع الكاشف عن قول المعصوم نادر الوجود ، وأما غير الكاشف عن قوله فهو لا يكون حجة ، لأنه غير خارج عن حدود الظن ، فأصحاب الأئمة وإن بذلوا غاية جهدهم واهتمامهم في أمر الحديث وحفظه من الضياع ، إلا أنهم عاشوا في دور التقية ولم يتمكنوا من نشر الأحاديث علناً فكيف بلغت هذه الأحاديث حد التواتر أو قريبا منه ، فالواصل إلى المحمدين الثلاثة [ الكليني وابن بابويه والطوسي ] إنما وصل إليهم عن طريق الآحاد فطرق الصدوق إلى أرباب الكتب مجهولة عندنا ولا ندري أيا منها كان صحيحاً وأيا منها كان غير صحيح ومع ذلك كيف يمكن دعوى العلم بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين ، وليت شعري إذا كان مثل المفيد والشيخ مع قرب عصرهما وسعة اطلاعهما لم يحصل القطع بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين فمن أين حصل القطع لجماعة المتأخرين عنهما زماناً ورتبة ؟! ) ، المصدر : معجم رجال الحديث ( المقدمة الأولى ) .
كتب الحديث الشيعية وقع فيها الكثير من الأخطاء والاشتباه في الرواة :
قال عبد الله المامقاني ( ت 1351 ) :
( أنه في كثير من الأسانيد قد وقع غلط واشتباه في أسامي الرجال وآبائهم أو كناهم أو ألقابهم ) ، المصدر : تنقيح المقال في علم الرجال ( 1 / 177 ) .
كفعمي العاملي
August 17th,2009, 11:08 PM
مادمت اقتنعت بهذ التفصيل فنحن وانت في نفس الجهه
اخي بمعزل عن إقتناعي من عدمه اقول ليس هنا مربط الفرس ولا هذا موضع سوالي
فالبحث الفقهي له مجال آخر وانا تركيزي ليس على الحكم الشرعي وهذا اوضحته لك سابقاً
كلامك هذا غير دقيق ابدا
اين ومتى قلنا ان كل مافي هذه الكتب صحيح ؟؟
يا أخي انا ما قلت انت قلت ولا قصدت هذا ولكن علمائك يقولون ولا تجادلني في بديهيات انا وانت نعرفها واذكرك اسم الكتاب ( صحيح البخاري ) ويمكنك مراجعة الكم الهائل من الكتب التي خصصها علمائكم لتبرير ما في هذا الصحيح وغيره وإذا كنت ممن يقول بخلاف هذا فأنا وانت متفقين ويا هلا بيك
ابن عباس رضي الله عنهما كان يقول بالمتعة ونهاه علي رضي الله عنه وارضاه عنها وامتنع ؟
واختلف الصحابة رضوان الله عليهم في متعة الحج كذلك ؟؟
وقد تبع المسلمون قول علي رضي الله عنه وارضاه
هذا لا اريد الدخول فيه بجدال حوله ويمكنك مراجعة المواضيع الموجودة في هذا المنتدى ففيها الكفاية
موجود الغث والسمين والكتب عند المسلمين معروف غثها من سمينها لمن اراد الله ان يفتح بصيرته انشاء الله ولغير الباحثين عن الشبهات
أحسنت هذا أتفق فيه معك وهذه الخطوة الأولى لتنقية تراثنا الروائي من الدخيل عليه
معذرة كثيرا من الشبهات الشيعية تؤخذ من مواقع نصرانية فيكون الرد على الشيعة والنصارى
وهذا الموضوع من المواضيع النصرانية التي يريدون بها الطعن في الحديث الشريف.
يا أخي اقسم لك ان الموضوع من كتابتي ومن خلال قرأتي لصحيحي مسلم والبخاري وهم عندي في مكتبتي وإذا تحب اصور لك الكتابين ومكتبتي كي تقتنع ومعهما اماكن الحديث وفي جعبتي العديد من هذه المتناقضات وبعضها موجود في هذا المنتدى
ومن جهة اخرى مادامت كتب السنة لاتعجبك فما رأيك بكتب الشيعة التي قيل فيها هذا :
روايات الكتب الأربعة متناقضة تكذب بعضها وتحتوي على روايات كفرية ومكذوبة :
قال جعفر النجفي ( ت 1227 هـ ) – شيخ الشيعة الإمامية ورئيس المذهب في زمنه – عن مؤلفي الكتب الأربعة :
( والمحمدون الثلاثة كيف يعول في تحصيل العلم عليهم ، وبعضهم يكذب رواية بعض ... ورواياتهم بعضها يضاد بعضاً ... ثم إن كتبهم قد اشتملت على أخبار يقطع بكذبها كأخبار التجسيم والتشبيه وقدم العالم ، وثبوت المكان والزمان ) ، المصدر : كشف الغطاء ص 40 .
كل كتب الشيعة الحديثية ومروياتها لا تصلح للاحتجاج بل لم توضع للاحتجاج ، لأن أصحاب الحديث ( الشيعة ) لا يعرفون الحجة وليس لها مصداقية لأن طرقها مجهولة :
قال الشريف المرتضى وهو ينسف جميع روايات الشيعة ويحكم عليها بأنها لا يمكن الاحتجاج بها :
( دعنا من مصنفات أصحاب الحديث من أصحابنا فما في أولئك محتج ، ولا من يعرف الحجة، ولا كتبهم موضوعة للاحتجاج ) ، المصدر : رسائل الشريف المرتضى ( 3 / 311 ) منقولاً عن كتاب ( مدخل إلى فهم الإسلام ) ليحيى محمد ص 393 .
وهذا المرجع الشيعي المعاصر أبو القاسم الخوئي ينسف مصداقية كتب الشيعة الحديثية :
( فالإجماع الكاشف عن قول المعصوم نادر الوجود ، وأما غير الكاشف عن قوله فهو لا يكون حجة ، لأنه غير خارج عن حدود الظن ، فأصحاب الأئمة وإن بذلوا غاية جهدهم واهتمامهم في أمر الحديث وحفظه من الضياع ، إلا أنهم عاشوا في دور التقية ولم يتمكنوا من نشر الأحاديث علناً فكيف بلغت هذه الأحاديث حد التواتر أو قريبا منه ، فالواصل إلى المحمدين الثلاثة [ الكليني وابن بابويه والطوسي ] إنما وصل إليهم عن طريق الآحاد فطرق الصدوق إلى أرباب الكتب مجهولة عندنا ولا ندري أيا منها كان صحيحاً وأيا منها كان غير صحيح ومع ذلك كيف يمكن دعوى العلم بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين ، وليت شعري إذا كان مثل المفيد والشيخ مع قرب عصرهما وسعة اطلاعهما لم يحصل القطع بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين فمن أين حصل القطع لجماعة المتأخرين عنهما زماناً ورتبة ؟! ) ، المصدر : معجم رجال الحديث ( المقدمة الأولى ) .
كتب الحديث الشيعية وقع فيها الكثير من الأخطاء والاشتباه في الرواة :
قال عبد الله المامقاني ( ت 1351 ) :
( أنه في كثير من الأسانيد قد وقع غلط واشتباه في أسامي الرجال وآبائهم أو كناهم أو ألقابهم ) ، المصدر : تنقيح المقال في علم الرجال ( 1 / 177 ) .
يا اخي ما يميز علماء الشيعة انهم يقولون على رؤوس الأشهاد ان كتبهم فيها الغث والسمين وانا لا اقول كل كتب السنة لا تعجبني ففيها الصحيح والسقيم وهذا قولنا فيها ونحن نستشهد بالكثير من الروايات فيها
ولكن انبهك لمسألة إياك ان تنسخ ردود وتضعها للإحتجاج بها وانت لم تتأكد منها وتذكر قول الله تعالى {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
يعني كمثال ولأظهر لك إفترائك أولنقل جهلك في هذا احضر لي قول الشريف المرتضى كاملاً وفي اي كتاب وفي اي صفحة
وعندها سترى ان من كتب هذا الرد وانت نسخته عنه بدون تأكد قد إجتزأ قول الشريف المرتضى
وأيضاً ياريت لو تفضلت ايضاً بقراءة بحث السيد الخوئي كاملاً بدون إجتزأ لأن كاتب الرد فاقد النزاهة العلمية فيعمد لتقطيع الكلام والإجتزاء ليؤيد فكرته وانصحك إن كنت من أهل الحق والبحث عنه ان تراجع كتاب السيد الخوئي لتتأكد من صدق حديثي
بكل الأحوال طالما سلمت لي ان في كتبكم الغث والثمين فقد وافقتني الرأي وهذا يكفيني وأنا اقول ان في كتبنا الغث والسمين وهذا قول علمائنا
والسلام ختام
اباتراب
September 7th,2009, 02:18 PM
لغز من صحيح البخاري وصحيح مسلم
- حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج خدثنا الأوزاعي حدثني عطاء بن أبي رباح عن إبن عباس : " أن النبي (ص) تزوج ميمونة وهو مُحرم " [ أخرجه البخاري كتاب المغازي باب عُمرة القضاء ]
- حدثنا يحيى بن يحيى قالت قرأت على مالك عن نافع عن نبيه بن وهب أن عمر بن عبيد الله أراد ان يُزوج طلحة بن عمر بنت شيبة بن جبير فارسل ابان بن عثمان يحضر ذلك وهو أمير الحج فقال أبان : سمعت عثمان بن عفان يقول : قال رسول الله :" لا يَنْكِحُ المُحرم ولا يُنْكَح ولا يَخْطُبُ " [ أخرجه مسلم كتاب النكاح باب تحريم نكاح المحرم ]
- حدثنا أبو بكر بن لبي شيبة حدثنا جرير بن حازم حدثنا أبو فزارة عن يزيد الأصم حدثتني ميمونة بنت الحارث أن رسول الله تزوجها وهو حلال [ أخرجه مسلم كتاب النكاح باب تحريم نكاح المحرم ]
هذه ثلاث روايات من ما يسمى بالصحاح ولايخفى على اللبيب أن الرواية تضارب مع الرواية الثانية ففي الأولى يجوز أن يتزوج المحرم وفي الثانية لا يجوز
وأيضاً الرواية الأولى تضارب مع الثالثة ففي الأولى النبي (ص) تزوج ميمونة وهو محرم وفي الثالثة تزوجها ولم يكن مُحرم
فما هو الحكم هنا يا أولي اللباب ؟ ومن نصدق ؟ واي رواية صحيحة وكلها من الصحاح ؟
النبي تزوج 11ومحرم علينا فوق 4
اسامة الزبيدي
September 7th,2009, 02:33 PM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
اللهم صلّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيهاا
مرضي
September 12th,2009, 01:27 PM
أحسنت هذا أتفق فيه معك وهذه الخطوة الأولى لتنقية تراثنا الروائي من الدخيل عليه
المسلمون السنة قاموا بهذا العمل عرفوا صحيح الروايات من سقيمها فهل فعل الشيعة نفس الشيء ؟؟
لا اعتقد ذلك
طيبمتى سوف يكون لديهم كتاب صحيح ياترى كم عدد الروايات التي سوف تحذف من الكافي وباقي الكتب الشيعية !!!!
يا اخي ما يميز علماء الشيعة انهم يقولون على رؤوس الأشهاد ان كتبهم فيها الغث والسمين وانا لا اقول كل كتب السنة لا تعجبني ففيها الصحيح والسقيم وهذا قولنا فيها ونحن نستشهد بالكثير من الروايات فيها
كيف تعرف الغث من السمين في كتبك إذا لا يوجد لديك كتب صحيحة ؟؟
هنا سؤال خطير !!
كيف تعرف دينك كيف تعرف انك على الحق ؟؟
ولكن انبهك لمسألة إياك ان تنسخ ردود وتضعها للإحتجاج بها وانت لم تتأكد منها وتذكر قول الله تعالى {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
يعني كمثال ولأظهر لك إفترائك أولنقل جهلك في هذا احضر لي قول الشريف المرتضى كاملاً وفي اي كتاب وفي اي صفحة
وعندها سترى ان من كتب هذا الرد وانت نسخته عنه بدون تأكد قد إجتزأ قول الشريف المرتضى
وأيضاً ياريت لو تفضلت ايضاً بقراءة بحث السيد الخوئي كاملاً بدون إجتزأ لأن كاتب الرد فاقد النزاهة العلمية فيعمد لتقطيع الكلام والإجتزاء ليؤيد فكرته وانصحك إن كنت من أهل الحق والبحث عنه ان تراجع كتاب السيد الخوئي لتتأكد من صدق حديثي
بكل الأحوال طالما سلمت لي ان في كتبكم الغث والثمين فقد وافقتني الرأي وهذا يكفيني وأنا اقول ان في كتبنا الغث والسمين وهذا قول علمائنا
{مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
صدق الله العظيم
س- عندما كتبت يااخ الكفعمي هذا الموضوع
هل استذكرت هذه الاية ؟؟؟
انا الحقيقة لا اعتقد ذلك
لانك لو استذكرتها ماكتبت موضوعك هذا !!!
والله مع الصابرين ورمضان كريم
كفعمي العاملي
September 24th,2009, 03:38 PM
المسلمون السنة قاموا بهذا العمل عرفوا صحيح الروايات من سقيمها فهل فعل الشيعة نفس الشيء ؟؟
لا اعتقد ذلك
طيبمتى سوف يكون لديهم كتاب صحيح ياترى كم عدد الروايات التي سوف تحذف من الكافي وباقي الكتب الشيعية !!!!
كيف تعرف الغث من السمين في كتبك إذا لا يوجد لديك كتب صحيحة ؟؟
هنا سؤال خطير !!
كيف تعرف دينك كيف تعرف انك على الحق ؟؟
من قال أن السنة فعلوا هذا ؟!!! والدليل على عدمه هو نفس هذا الموضوع فهل ما يسمى بالصحاح عند السنة كلها صحيح قطعاً لا
ثانياً علماء الشيعة منذ زمن طويل يضعون كتب في علم الرجال والحديث للإستدلال من خلالها على الروايات الصحيحة ولكنها تبقى محاولات كما هي عند السنة وإذا كنت لا تدري هذا فالعيب فيك وليس فينا للعلم فقط هناك كتاب متداول في الأسواق إسمه صحيح الكافي ولكنه كما ذكرت يبقى محاولة قد يوافق عليها البعض ويختلف معها البعض الآخر
أما سوألك الخطير هذا مردود عليه وبكل بساطة أن هذا علم مثل باقي العلوم له أهله وسوالك يشبه من يسأل وكيف تتداوى وتعالج نفسك ؟
يعني هناك علماء يدرسون الروايات سندها ومتنها ويميزون الغث من السمين كلُ وفق درجة علمه تماماً مثل ما هو موجود عندكم وعند غيركم يعني انا الآن اعطيك رواية من كتبكم فهل تستطيع ان تدقق في سندها ومتنها ؟ إذا كنت من اهل العلم بإمكانك ذلك هل لك ان تخبرني جنابك من أين تأخذ دينك طالما سلمت أن في كتبكم الغث والسمين
س- عندما كتبت يااخ الكفعمي هذا الموضوع
هل استذكرت هذه الاية ؟؟؟
انا الحقيقة لا اعتقد ذلك
لانك لو استذكرتها ماكتبت موضوعك هذا !!!
والله مع الصابرين ورمضان كريم
وأين العيب فيما كتبت ؟ !!! طالما أنك وافقتني عليه !!!
ايها المرضي الحق أحق أن يقال
والمفروض أن يستذكر هذه الآية من ينسخ الردود بدون تمحيص
يا صاحب الزمان (عج)
September 25th,2009, 12:40 AM
اخطائهم اباحيه من كتبهم الصحاحيه ..
وماعندهم دليل على اي روايه صحيحه
يعني النبي ص كان يعمل الحرام والحلال معا والله ارسله وهو معصوم والعياذ بالله
احنا نبينه يطبق شرع الله علينا بدون اي تحريف بالرساله .. امه نبيكم انتم غير كليا عن نبينا
تسلم على الطرح .. واتمنى انه الله يوففقك لخدمة اهل البيت سلام الله عليهم ..
تحياتي
سلملم
كفعمي العاملي
September 29th,2009, 02:30 PM
اخطائهم اباحيه من كتبهم الصحاحيه ..
وماعندهم دليل على اي روايه صحيحه
يعني النبي ص كان يعمل الحرام والحلال معا والله ارسله وهو معصوم والعياذ بالله
احنا نبينه يطبق شرع الله علينا بدون اي تحريف بالرساله .. امه نبيكم انتم غير كليا عن نبينا
تسلم على الطرح .. واتمنى انه الله يوففقك لخدمة اهل البيت سلام الله عليهم ..
تحياتي
سلملم
ربي يسلمك ويحفظك أخي العزيز
يا صاحب الزمان
jackpauer
October 6th,2009, 04:35 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
بارك الله فيك
هم كلهم متناقضون صحاحهم وعلمائهم والكتاب الواحد لهم متناقض
كفعمي العاملي
October 9th,2009, 04:44 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
بارك الله فيك
هم كلهم متناقضون صحاحهم وعلمائهم والكتاب الواحد لهم متناقض
اللهم صلي على محمد وآل محمد
شاكر تواجدك أخي العزيز
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir