المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإفتراء والتدليس على فاطمة وعلي (ع)



كفعمي العاملي
June 15th,2009, 01:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد


قال علي (ع) : "فوالله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله عز وجل ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً ولقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان" "


هذا قول علي (ع) أصدق القائلين يصف فيه علاقته مع بضعة النبي (ص) ولكنّ الجاهلين والمعاندين لعلي وفاطمة (ع) وفي محاولة منهم للطعن بهذا الصديق وهذه الطاهرة تمسكوا بأحاديث مجعولة على أمير المؤمنين (ع) وإدعوا انه اساء للزهراء (ع) وانه قد خطب بنت أبي جهل بن هشام في حياة النبي (ص) حتى بلغ ذلك فاطمة (ع) فشكته إلى النبي (ع) فقام على المنبر قائلاً " إن علي قد آذاني بخطب بنت ابي جهل بن هشام ليجمع بينها وبين فاطمة وليس يستقيم الجمع بين بنت ولي الله وبين بنت عدو الله أما علمتم أن من آذى فاطمة فقد ىذاني ومن آذاني فقد آذى الله تعالى ؟ "


ونقول رداً على هذا الإفتراء والبهتان العظيم
1- أن من ذكر هذا الحديث هو الكرابيسي المشهور بالعداوة والمناصبة لأهل البيت (ع) وإنكار فضلهم
2- هذا الخبر قد تضمن ما يشهد على بطلانه ويقضي على كذبه فكيف يذم النبي (ص) هذا الفعل ومعلوم أن أمير المؤمنين لو كان فعل ذلك لما كان فاعلاً لمحظور في الشريعة لأن نكاح الأربع على لسان النبي (ص) مباح والمباح لا ينكره النبي (ص) ويصرح بذمه ويؤذيه وقد رفعه الله عن هذه المنزلة ولو كان ناكراً له من باب العاطفة لأن فاطمة إبنته ففضلاً أن هذا مستحيل لأنه منزه عن إتباع أهوائه وما ينطق عن الهوى لما جاز له أن ينكره بلسانه ويعلنه على المنابر وهو صاحب الخلق الرفيع ولكان عاتب علي (ع) سراً
وكي يفضح الله تدليسهم وإفترائهم اورد البخاري وياللعجب وهو من لا يحتج بأحاديث العترة إلا لماماً رواية (الجزء الرابع في كتاب الخمس باب ما ذكر من درع النبي وعصاه وسيفه )
عن ابن شهاب عن علي بن الحسين (زين العابدين ) حدثه أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية لقيه المسو بن مخرمة فقال له : هل لك إلي حاجة تأمرني بها ؟ وساق الحديث غلى أن قال(اي المسور ) : إن علي خطب إبنة أبي جهل على فاطمة فسمعت رسول الله (ص) يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال : إن فاطمة منيّ وأنا أتخوف أن تُفتن في دينها ثم ذكر صهراً له من بني عبد شمس (أي أبا العاص ) فأثنى عليه في مصاهرته إياه ......


سبحان الله لاحظوا الكذب كيف يفضح نفسه
1- راوي الحديث هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري الذي قال عنه إبن ابي الحديد أنه من المنحرفين عن علي (ع) وكان لا يترك مناسبة إلا وينال فيها من علي (ع)
2- كل المؤرخين ذكروا ان ولادة المسور كانت بعد الهجرة وقصة خطبة علي المزعومة كانت في السنة السادسة أو السابعة فكيف يقول المسور انه بلغ الحلم وهل يوجد أحد في العالم يرى المني وهو في هذا السن غريب !!!!!!!
3- والطامة الكبرى هي هل المسور أعرف من علي بن الحسين (ع) بجده المرتضى وجدته الزهراء حتى يحتاج ان يسأله فأهل البيت أدرى بما فيه !!!!!!!!!
4- ما ذكره المسور من الخطبة مختلف عن ما ذكر في الرواية أعلاه ولكن رواية المسور تفضح الهدف منها وهو القول أن ابا العاص خير من علي ويستحق الثناء بينما علي خان أمانة النبي(ص) سبحان الله علي الذي تربى في كنف النبي منذ نعومة أظافره واول من أسلم وخاض معه كل غزواته وثيت فيها ولم يفر كغيره وضربته في الخندق التي تعادل عمل الثقلين يصبح إبن العاص وبفضل رواية مكذوبة خير من علي !!!!!!!!!


وبكل الأحوال هيهات أن نصدق المعاندين الذين باض الشيطان وفرّخ في صدورهم وعلي صنو الحق يقول " فوالله ما أغضبتها "


نلتمس دعائكم
13-6-2009

ابو الوليد القرني
June 15th,2009, 08:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اتقي الله و استغفر لذنبك فرب كلمة لا تلقي لها بال تهوي بك في النار سبيع خريف
تقول :-
قال علي (ع) : "فوالله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله عز وجل ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً ولقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان" "


هذا قول علي (ع) أصدق القائلين

حسبنا الله ونعم الوكيل وإن قلنا لهم انكم تغلون في حب ال البيت قالو لا
ماذا تسمي هذا ( اصدق القائلين )
من اصدق النبي محمد الذي لا ينطق عن الهوى و المؤد بالوحي ام علي
اين انت من قوله تعالى (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً) [النساء: 122]، فهل هنالك من هو أصدق من الله؟
والله انها لكبيرة الا على الظالمين الذين استولى الشيطان على قلوبهم و غطى ابصارهم عن رؤت الحق فعميت
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

فأنا لا اعلم بعلم الاسانيد ولا علم الرجال شئ لكني مؤمن ان الله هو اصدق القائلين

فبئس العلم علمك لانفع الله به ان كان مبني على باطل وان كان لا يعلمك ان الله اصدق القائلين
وبئس من درسك وعلمك علمك هذا اذ لم يحسن تدريسك وتعليمك بئس الرجل هو وبئس العلم علمه
لا نفع الله بعلمك ولا بعلم امثالك

كفعمي العاملي
June 15th,2009, 12:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اتقي الله و استغفر لذنبك فرب كلمة لا تلقي لها بال تهوي بك في النار سبيع خريف
تقول :-
قال علي (ع) : "فوالله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله عز وجل ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً ولقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان" "


هذا قول علي (ع) أصدق القائلين

حسبنا الله ونعم الوكيل وإن قلنا لهم انكم تغلون في حب ال البيت قالو لا
ماذا تسمي هذا ( اصدق القائلين )
من اصدق النبي محمد الذي لا ينطق عن الهوى و المؤد بالوحي ام علي
اين انت من قوله تعالى (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً) [النساء: 122]، فهل هنالك من هو أصدق من الله؟
والله انها لكبيرة الا على الظالمين الذين استولى الشيطان على قلوبهم و غطى ابصارهم عن رؤت الحق فعميت
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

فأنا لا اعلم بعلم الاسانيد ولا علم الرجال شئ لكني مؤمن ان الله هو اصدق القائلين

فبئس العلم علمك لانفع الله به ان كان مبني على باطل وان كان لا يعلمك ان الله اصدق القائلين
وبئس من درسك وعلمك علمك هذا اذ لم يحسن تدريسك وتعليمك بئس الرجل هو وبئس العلم علمه
لا نفع الله بعلمك ولا بعلم امثالك

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد

لا غرابة في ردك فهذا ديدنكم وهذا مبلغكم من العلم تتلون القرآن ولا يبلغ ترايقكم
وتقرأون فلا تفقهون
يا هذا هل سمعت يوماً بشيء في اللغة العربية إسمه صيغة المبالغة في الوصف فعندما اقول اصدق القائلين لا يعني هذا أن علي (ع) هو أصدق من الله بل دلالة على مدى صدقه
فإذا قلنا أن فلان والحق صنوان فهل يعني هذا أن فلان هو الله جلّ وعلا
{ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقّ... }
والله تعالى يقول في آية آخرى
{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً ....}
وفق منطقك الأحمق يكون الله تعالى أرسل النبي ومعه الله
يا هذا قليلاً من التدبر ولا تفسر وفق ما تهوى وتشتهي
أما قولك من أصدق محمد (ص) أم علي (ع) ؟
فاقول لك من جهة الصدق محمد وعلي لا يختلفان فعلي (ع) نفس النبي (ص)
بنص كتاب الله في آية المباهلة
{فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ }
فالنبي بإجماع المفسرين باهل نصارى نجران ومعه علي وفاطمة والحسنين (ع)
والله وصف علي (ع) بأنه نفس محمد (ص) { انفسنا }
لا يفترقان إلا بالنبوة فإفهم
والسلام