حفيد الكرار
June 5th,2009, 05:00 PM
مقتطفات
من اقوال العلماء في آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت
رأي الإمام الخميني(قدس سره(
"يروي المرحوم السيد مصطفى عن ابية الامام الخميني ((كان الامام يعتقد أن الشيخ بهجت يتمتع بمقامات معنوية ممتازة جداً ويضيف السيد مصطفى :كان ابي يقول ان الشيخ يتمتع بقدرة "الموت الاختياري" اي انه يستطيع ان يخلع روحه عن جسده ثم يرجعها في أي وقت يشاء ويعد هذا المقام من المقامات الرفيعة التي يمكن ان يصل اليها العرفاء في رحلة السير ةالسلوك العرفاني"
العلامة الطبطبائي (رحمه الله (
"الشيخ بهجت هو عبد صالح"
آية الله بهاء الديني (رحمه الله( :
يعتبر الشيخ بهجت اغنى رجل في العالم (من الناحية المعنوية(
آية الله السيد أحمد الفهري:
سئل السيد الفهري :"من هو الشخص الذي تعرفه الآن كاستاذ كامل؟
فقال :" الشيخ بهجت،الشيخ بهجت"
آية الله طاهري شمس :
" لقد وصل آية الله بهجت الى مستوى رفيع وافق عال (من الفقه) بحيث انه لو نظر الى الاحكام والشرائع الاسلامية استطاع ان يستخرج فتوى ترضي الله تعالى ولا خلاف في ذلك"
العلامه المرحوم السيد محمد حسين الطهراني
حيث قال عنه ( ان الشيخ بهجت كان زمان المرحوم القاضي واجدا لحالات ومكاشفات غيبية الهية وكان حائزا للحد الأعلى من مراتب المراقبه والصمت
ايه الله السيد علي السيستاني(مدّ ظله العالي)
المرجع الفقيد الشيخ بهجت بانه من العلماء الاعلام العظماء ويتمتع بمكانة معنوية رفيعة , ووفاته كانت ثلمة كبيرة في الاسلام.
ايه الله السيد علي الخامنئي(مدّ ظله العالي)
كان معلم أخلاق كبير وينبوعاً لا ينضب من الإفاضات المعنوية، معتبرا وفاته خسارة لا تعوض - ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء.
ايه الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله(مدّ ظله العالي)
الشيخ بهجت (قده)، كان مثال العالم الأخلاقي الورع والنافذ البصيرة، مؤكداً أننا أحوج ما نكون اليوم إلى أمثال هذه النماذج الرائدة التي يمتزج في شخصيتها الإيمانية العلم في قواعده الأصيلة، والأخلاق في سموّها الروحي، والورع في خطه العلمي.
آية الله العظمى جعفر سبحانی(مدّ ظله العالي)
ان العالم الربانی وفقيه العصمة والطهارة الشيخ بهجت كان مثالا بارزا للانسان الراقی وللتقوى، وقد احزن رحيله قلوب الشيعة فی العالم.
آية الله العظمى مكارم الشيرازي (مدّ ظله العالي)
لقد أمضى هذا الرجل العظيم حياته في سبيل تربية التلامذة، وتهذيب نفوس المحبين، وتوجيه عامة الناس نحو ساحة إمام العصر والزمان (عج)، وكان لزهده في الحياة، وعباداته العرفانية، وأقواله الداعية للصحوة، وقع كبير على قلوب جميع عشاق وأتباع المذهب العلوي.
آیة الله العظمی السید الموسوی الاردبیلي(مدظله العالی(
الشیخ محمد تقي بهجت (قدس سره الشریف)، ذلك العالم الرباني الذي وقف نفسه لنشر الإسلام ومعارف أهل البیت (علیهم السلام)، حیث کان أفضل مصداق للعالم بالله في عصرنا.
العلامة السيد حسن النمر الصائغ في رحيل آية الله
الشيخ بهجت
كان علماً من أعلام الفقاهة وأسوة وقدوة في السلوك العملي إلى الله عز وجل ، فقد جسَّد هذا العارف في كثير من محطات حياته معنى طاعة الله سبحانه وتعالى وأنها تكون بالعلم والعمل والاقتداء التام وفي جميع زوايا الحياة بتعاليم أهل البيت عليهم السلام
الشيخ حسن الصفار (http://www.saffar.org/?act=writers&id=2&t=1)
كان شخصية روحانية عرفانية، يشع من محياه نور العبادة والتقى وتحكي
سيرته حياة الورع والزهد، ويفيض على الناس منه عطر الأخلاق الرفيعة.
إن فقده يمثل خسارة كبيرة لأهل العلم والدين،
الشيخ عبد الله اليوسف
وقد عرف عن المرجع الراحل انقطاعه منذ أيام شبابه بالمواظبة على والارتباط بالله تعالى، كما تميز ( قدس سره) بالروحانيات والعرفان، والتفكر والصمت والتأمل
.
السيد عبد الهادي الحمود
إن من جالس أو تابع سيـرة و حياة هذا الفقيه الرباني و العالم الكبيـر الجامع بين العلم و المعرفة و العمل و المتعمق في الكمالات النورانية و الجسمانية و المدقق المستنبط لأحكام الله من فقـه أهل بيت العصمة ( عليهم السلام ) فإنه سيرى و ستنكشف له مرآة الكمالات العلمية العالية - ولا أبالغ في ذلك - و يفقه معارف الحق و رسالة الخالق من خلال قوله و فعله و كتاباته و مؤلفاته و نحن قد لمسنا ذلك منه أكثر من مرّة(
رحمه الله ) فهو العالم العامل و الفقيه التقي و العارف الواصل و الأب الحنون المعطاء لكافة طلاب العلم بـل و لعامة المؤمنين في مدينة قم المقدسـة و هو الماء العذب الصافي الذي يروي ويغذّي القلب و العقل و المعرفة .
الشيخ قبلان
الشيخ بهجت فقيه روحاني وهو محل تقدير واحترام لما يتمتع فيه من مزايا عبادية، فكان زاهدا بالدنيا عاملا للآخرة، فكان قدوة للمؤمنين لما ترك من علم نافع وسيرة حسنة فكان صاحب سلوك مستقيم وعمل صالح.
السيد هاشم الشخص
الشيخ ( بهجت ) الذي عرفه الجميع بصفاته الحميده وسجاياه العالية الكريمة ، والذي لا يختلف أحد في عظم شخصيته وعلو شأنه وأنه من الأفراد النادرين في تاريخ علمائنا .
من اقوال العلماء في آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت
رأي الإمام الخميني(قدس سره(
"يروي المرحوم السيد مصطفى عن ابية الامام الخميني ((كان الامام يعتقد أن الشيخ بهجت يتمتع بمقامات معنوية ممتازة جداً ويضيف السيد مصطفى :كان ابي يقول ان الشيخ يتمتع بقدرة "الموت الاختياري" اي انه يستطيع ان يخلع روحه عن جسده ثم يرجعها في أي وقت يشاء ويعد هذا المقام من المقامات الرفيعة التي يمكن ان يصل اليها العرفاء في رحلة السير ةالسلوك العرفاني"
العلامة الطبطبائي (رحمه الله (
"الشيخ بهجت هو عبد صالح"
آية الله بهاء الديني (رحمه الله( :
يعتبر الشيخ بهجت اغنى رجل في العالم (من الناحية المعنوية(
آية الله السيد أحمد الفهري:
سئل السيد الفهري :"من هو الشخص الذي تعرفه الآن كاستاذ كامل؟
فقال :" الشيخ بهجت،الشيخ بهجت"
آية الله طاهري شمس :
" لقد وصل آية الله بهجت الى مستوى رفيع وافق عال (من الفقه) بحيث انه لو نظر الى الاحكام والشرائع الاسلامية استطاع ان يستخرج فتوى ترضي الله تعالى ولا خلاف في ذلك"
العلامه المرحوم السيد محمد حسين الطهراني
حيث قال عنه ( ان الشيخ بهجت كان زمان المرحوم القاضي واجدا لحالات ومكاشفات غيبية الهية وكان حائزا للحد الأعلى من مراتب المراقبه والصمت
ايه الله السيد علي السيستاني(مدّ ظله العالي)
المرجع الفقيد الشيخ بهجت بانه من العلماء الاعلام العظماء ويتمتع بمكانة معنوية رفيعة , ووفاته كانت ثلمة كبيرة في الاسلام.
ايه الله السيد علي الخامنئي(مدّ ظله العالي)
كان معلم أخلاق كبير وينبوعاً لا ينضب من الإفاضات المعنوية، معتبرا وفاته خسارة لا تعوض - ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء.
ايه الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله(مدّ ظله العالي)
الشيخ بهجت (قده)، كان مثال العالم الأخلاقي الورع والنافذ البصيرة، مؤكداً أننا أحوج ما نكون اليوم إلى أمثال هذه النماذج الرائدة التي يمتزج في شخصيتها الإيمانية العلم في قواعده الأصيلة، والأخلاق في سموّها الروحي، والورع في خطه العلمي.
آية الله العظمى جعفر سبحانی(مدّ ظله العالي)
ان العالم الربانی وفقيه العصمة والطهارة الشيخ بهجت كان مثالا بارزا للانسان الراقی وللتقوى، وقد احزن رحيله قلوب الشيعة فی العالم.
آية الله العظمى مكارم الشيرازي (مدّ ظله العالي)
لقد أمضى هذا الرجل العظيم حياته في سبيل تربية التلامذة، وتهذيب نفوس المحبين، وتوجيه عامة الناس نحو ساحة إمام العصر والزمان (عج)، وكان لزهده في الحياة، وعباداته العرفانية، وأقواله الداعية للصحوة، وقع كبير على قلوب جميع عشاق وأتباع المذهب العلوي.
آیة الله العظمی السید الموسوی الاردبیلي(مدظله العالی(
الشیخ محمد تقي بهجت (قدس سره الشریف)، ذلك العالم الرباني الذي وقف نفسه لنشر الإسلام ومعارف أهل البیت (علیهم السلام)، حیث کان أفضل مصداق للعالم بالله في عصرنا.
العلامة السيد حسن النمر الصائغ في رحيل آية الله
الشيخ بهجت
كان علماً من أعلام الفقاهة وأسوة وقدوة في السلوك العملي إلى الله عز وجل ، فقد جسَّد هذا العارف في كثير من محطات حياته معنى طاعة الله سبحانه وتعالى وأنها تكون بالعلم والعمل والاقتداء التام وفي جميع زوايا الحياة بتعاليم أهل البيت عليهم السلام
الشيخ حسن الصفار (http://www.saffar.org/?act=writers&id=2&t=1)
كان شخصية روحانية عرفانية، يشع من محياه نور العبادة والتقى وتحكي
سيرته حياة الورع والزهد، ويفيض على الناس منه عطر الأخلاق الرفيعة.
إن فقده يمثل خسارة كبيرة لأهل العلم والدين،
الشيخ عبد الله اليوسف
وقد عرف عن المرجع الراحل انقطاعه منذ أيام شبابه بالمواظبة على والارتباط بالله تعالى، كما تميز ( قدس سره) بالروحانيات والعرفان، والتفكر والصمت والتأمل
.
السيد عبد الهادي الحمود
إن من جالس أو تابع سيـرة و حياة هذا الفقيه الرباني و العالم الكبيـر الجامع بين العلم و المعرفة و العمل و المتعمق في الكمالات النورانية و الجسمانية و المدقق المستنبط لأحكام الله من فقـه أهل بيت العصمة ( عليهم السلام ) فإنه سيرى و ستنكشف له مرآة الكمالات العلمية العالية - ولا أبالغ في ذلك - و يفقه معارف الحق و رسالة الخالق من خلال قوله و فعله و كتاباته و مؤلفاته و نحن قد لمسنا ذلك منه أكثر من مرّة(
رحمه الله ) فهو العالم العامل و الفقيه التقي و العارف الواصل و الأب الحنون المعطاء لكافة طلاب العلم بـل و لعامة المؤمنين في مدينة قم المقدسـة و هو الماء العذب الصافي الذي يروي ويغذّي القلب و العقل و المعرفة .
الشيخ قبلان
الشيخ بهجت فقيه روحاني وهو محل تقدير واحترام لما يتمتع فيه من مزايا عبادية، فكان زاهدا بالدنيا عاملا للآخرة، فكان قدوة للمؤمنين لما ترك من علم نافع وسيرة حسنة فكان صاحب سلوك مستقيم وعمل صالح.
السيد هاشم الشخص
الشيخ ( بهجت ) الذي عرفه الجميع بصفاته الحميده وسجاياه العالية الكريمة ، والذي لا يختلف أحد في عظم شخصيته وعلو شأنه وأنه من الأفراد النادرين في تاريخ علمائنا .