المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قرائن في القران الكريم تثبت حجية أفعال آل البيت عليهم السلام



حيرني الدهر بحسين
May 28th,2009, 04:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ... اللهم صل على محمد و ال محمد و عجل فرجهم يا كريم ....

إذا تأمل المخالف في القران الكريم ... يجد كثيرا من الإجابات على تساؤلاته التي يطرحها علينا و التي يجدها سبيلا للتنقيص من عقيدتنا الثابتة بالدليل و البرهان..

هذه مقتطفات لتشابه أحوال بعض النبياء و الصالحين لأحوال النبي و آل بيته عليهم السلام...

بسم الله ....
1- إختيار الوزير و المعاون للنبي:
عندما نقرأ أن النبي صلى الله عليه و اله يقول و بأحاديث صحيحه
أن الإمام علي ع هو وزير له لا يقصد به مقام دنيوي و إن كان من المهم أن يكون من يعاون النبي صلى الله عليه و اله في حروبه و أموره الدولية و لكن يبقى لأهمية الوزير الإلهي مقام خاص

فهي تكون بموافقة الباري عز وجل عليها من جهة و بقبول الطرف الآخر "الوزير" من جهة أخرى

و نجد تمثال لهذه الحادثة مع نبي الله موسى عليه السلام عندما دعا الله تعالى بأن يكون أخوه وزيرا معاونا له في أمر الدعوة الإلهية

فعلى أي أساس ترفض عقيدة وزارة الإمام علي ع مع أن لها حادثة مماثله في القران الكريم
2-أختيار الخليفة من بعد النبي يكون جعلا من الله تعالى لا خيارا متاحا للبشر:
في حادثة الميقات التي حدثت مع نبي الله موسى على نبينا و آله و عليه السلام نجد أن نبي الله موسى عندما عزم على الرحيل الى الميقات لم يترك قومه بدون ولي عليهم يقوم مقامه بل جعل هارون عليه السلام في مكانه بأمر من الله تعالى و لم يترك الخيار قائما للناس...

فعلى أي أساس تتغير هذه الطريقة في أختيار الخليفة لتكون مرة شورة و مرة في غير أهلها

3- نبي الله موسى عليه السلام عندما جعل أخيه خليفة على قومه من بعده أوصاه بأن لا يتبه سبيل المخالفين للشريعة الإلهية
و لم يرفع هارون عليه السلام السلاحَ في وجه مخالفيه بالرغم من أنهم صنعو إلها يدعونه من دون الله تعالى ..فهاهو هارون عليه السلام لم يرفع السلاح بالرغم من وجود القلة من الموحدين لله تعالى و الناكرين لفعل السامري ... و علل لنبي الله موسى عليه السلام عدم رفعه للسلاح بأنهم إستضعفوه

فعلي أي أساس نُكذب عندما نقول بأن الإمام علي ع سكت عن القوم بعدم رفع السلاح عليهم بحجة أنه شجاع و لديه من يؤازره و بالرغم من أن عدم رفعِ هارون السلاح على السامري و قومه أقوى من فعل الإمام عليه السلام إذ أنهم صنعو إلها و لم يحرقوا دارا و لم يكسروا ضلعا و لم يغصبوا حق خليفة المسلمين ...
"هذا في الظاهر فقط"

5- لماذا ينكر علينا المخالف عقيدتنا في طول عمر الإمام المهدي عليه السلام بالرغم من أن هناك من هو أطول منه عمرا و هو الخضر عليه السلام فهاهو الخضر من زمن نبي الله موسى على أقل التقادير و الثابت لدينا و لديهم هو أن على قيد الحياة منذ ذلك الوقت الى الوقت الحالي.

فهل له من سبيل في إنكار الخضر و هو مذكور في القران الكريم و ثبت في السنة النبوية أنه على قيد الحياة ... فهذا دليل على عقيدتنا في طول عمر الإمام عليه السلام

6- في القران الكريم ذكر الله تعالى بأن أحد انبياءه تزوج بغمراة خائنة و الله تعالى لم يخطأ هذا الزوج بل خطأ فعل الزوجه نفسها ووصفها بأنها خائنة ... فهنا يبطل شرط ان تكون زوجة المبلغ عن الله تعالى من المحافظين على الدعوة الإلهية فقد تكون خائنة و تدخل النارو غن كان زوجها نبي

فعلى أي اساس ينكر و بكل شدة أي كلام عن خيانة عائشة للمصالح الدينية لأمة النبي محمد صلى الله عليه و اله
فهل نخطأ القران بحجة أن من المستحيل أن يختار النبي من تكون خائنة له " ليس بالخيانة الجنسية بل للمصالح الدينية"؟؟؟

7- يقول الله تعالى بان من يقتل مؤمنا عمَدا فإنه يخلد في النار جزاءا لفعله و لكن نلقى الغير يترضى على قاتل ريحانة رسول الله صلى الله عليه و اله بحجة أنه أجتهد و أخطأ و أنه تاب
فلو كانت هذه النظرية صحيحة فقابيل لا يخدل في النار لقتله اخيه بل يغفر له لأنه أجتهد و أخطأ و من المعروف انه ذكر في القران الكريم ندم قابيل على فعله

فهل ندع القران جانبا لنسترجي رضى فلان و فلان الذي لم ينزل الله برضاهم

8- كيف يعلل قول احدهم بترك سنة النبي صلى الله عليه و اله و حرق أحاديثه صلى الله عليه و اله بحجة الحفاظ على لفظ القران الكريم من الإختلاط بينما الله تعالى يأمر في كتابه بأخذ ما أمر به النبي و بترك ما نها عنه

فكيف نجد لهذا توضيح؟؟!!!



9- و أخير من فمك أدينك كما يذكر الكثير بما أن الكثير يحتج علينا بعدم أهمية الإمامة بما أنها لم تذكر بصريح العبارة في القران كما يعولون علينا


ما دام الأمر كذلك لماذا لم يذكر الله تعالى في كتابه أن الأنبياء لا يورثون؟؟؟؟






ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الحمد لله رب العالمين

مرضي
May 29th,2009, 01:37 PM
حقيقة اثناء تصفحي للبحث في هذا الموضوع وجدت هذا الكلام في كتاب واعجبني ماكتب اتمنى ان يعجبك


لا شك أن الله تعالى حين اختار الإسلام خاتماً للأديان يريد له أن يبقى، ويريد له أن يقوى ويستغلظ ويستوي على سوقه، ويكره أن يضعف أو ينتهي ويزول بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.

إن هذا يستلزم أن يولي أمر دينه من بعد نبيه خيرة صحبه، فإن هذا هو الذي يحقق مراد الرب جل وعلا على أتم وجه وأحسن حال، فكان أبو بكر هو المختار بعد المختار صلى الله عليه وسلم.

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم -والأمة تعلم- أن أبا بكر كذلك، ويشبهه بإبراهيم خليل الله وعيسى روح الله، وهما من أولي العزم، وإبراهيم أفضل الأنبياء عليهم السلام بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وللنبي شبه كبير به خلقاً وخُلقاً، وعيسى لا يبعد عنه في المنزلة كثيراً.

وهذا يعني أن الفجوة بين شبيه إبراهيم وعيسى وبين النبي صلى الله عليه وسلم ليست واسعة، بل ضيقة جداً.

شبيه هارون عليه السلام:

وشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً رضي الله عنه بهارون عليه السلام، وجعل منزلته منه كمنزلة هارون من موسى، والفجوة بين المنزلتين واسعة!

ولو مات موسى فخلفه هارون، لما استطاع أن يجمع حوله بني إسرائيل ويشدهم في فلكه، ولقد حدث له ذلك حين ذهب موسى لمناجاة ربه وقال لأخيه هارون: (( اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ))[الأعراف:142] فلم يستطع هارون أن يقود قومه وينقذهم من فتنة الارتداد وعبادة العجل (( وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي ))[الأعراف:150] ولما قال لقومه: (( فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي * قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ))[طه:91].

بين أبي بكر الصديق ويوشع بن نون:-

والشيء نفسه قاله المرتدون لأبي بكر:

أطعنا رسول الله ما دام بيننا فيا لعباد الله ما لأبي بكر

ولكن أبا بكر -يا لعباد الله- كان له معهم شأن آخر!

ولما مات موسى عليه السلام كان الذي خلفه في قومه وقادهم قيادة قوية محكمة هو (صاحبه يشوع ابن نون ) الذي كان دوماً في رفقته وصحبته، فتاه الذي جاء ذكره في سورة الكهف في قصته مع الخضر عليه السلام، لقد استطاع أن يقود بني إسرائيل ويقاتل بهم عدوهم حتى عبر بهم نهر الأردن، والشيء نفسه حدث لأبي بكر!