المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قائد الثورة يعتبر رحيل بهجت خسارة لا تعوض ~~



منارة المجد
May 27th,2009, 12:48 AM
http://media.farsnews.com/Media/8802/Images/jpg/A0678/A0678154.jpg


طهران - فارس:

أصدر قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله العظمى السيد علي الخامنئي بيانا أعرب فيه عن تعازيه و أسفه البالغ لسماع نبأ رحيل آية الله محمد تقي بهجت ، معتبرا وفاته خسارة لا تعوض.
وافادت وكالة انباء فارس بأن المرجع الديني آية الله الشيخ "محمد تقي بهجت فومني" انتقل الي رحمة الله عن سن ناهز 96 عاما يوم آمس الاحد في مستشفى "ولي العصر" (عج) بمدينة قم المقدسة جنوبي العاصمة الايرانية طهران.
من جانبه أصدر قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله العظمى السيد علي الخامنئي بيانا أعرب فيه عن تعازيه و أسفه البالغ لسماع نبأ وفاة العالم الرباني والفقيه الفاضل والعارف البصير آية الله الشيخ محمد تقي بهجت الفومني.
ووصف سماحته، الفقيد آية الله بهجت بأنه كان معلم اخلاق كبير وينبوعا لا ينضب من الإفاضات المعنوية , معتبرا وفاته خسارة لا تعوض - ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شيء.
وقدم قائد الثورة الاسلامية تعازيه بهذه المناسبة الأليمة لإمام العصر والزمان الحجة بن الحسن (ارواحنا فداه) والعلماء الأعلام ومراجع الدين العظام وطلاب الفقيد ومحبيه وعائلته الكريمة ونجله الكريم , سائلا المولى العلي القدير ان يمن على الفقيد بالرحمة والغفران وعلى ذويه بالصبر والسلوان.
و من جهة اخري اعرب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد عن تعازيه ومواساته بوفاة آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت، مبتهلا الى الباري تعالى ان يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويدخله فسيح جناته , معربا عن امله في ان يواصل علماء الدين في الحوزة العلمية مسيرته المعنوية والعرفانية.
كما أشاد عالم دين لبناني كبير بشخصية المرجع الديني الايراني الراحل آية الله الشيخ محمد تقي بهجت، مؤكدا ان وفاة الشيخ بهجت تعد خسارة كبيرة للحوزات العلمية.
وقال المدرس بحوزة مدينة قم المقدسة الشيخ علي الكوراني في تصريح لقناة العالم :ان المرجع الراحل الفقيد العارف آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت كان من أركان الحوزات العلمية ومذهب أهل البيت (ع).
واضاف الكوراني ان الشيخ بهجت رحمه الله كان قد عرف بخصائل مميزة مثل العرفان والكرامات، كما انه كان محبا وصديقا ومؤيدا للامام الخميني رضوان الله عليه، ما يعني ان وفاته خسارة كبيرة للعالم الاسلامي.
واضاف ان بيته كان مركزا للنور والعرفان في مدينة قم المقدسة، وكان تلامذته يستفيدون منه كثيرا في الحوزة العلمية بالمدينة.
وتابع الكوراني: كما ان سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله خامنئي كان ينزل في بيته عند زيارته الى قم المقدسة احتراما وتكريما له.
واشار الشيخ الكوراني الى نتاجات الفقيد الراحل وقال: ان للفقيد بحوثا فقهية كتبها تلاميذه، كما ان له دورة فقهية في الفتاوي، بالاضافة الى نتاجات فقهية في بحوث الخارج، وأخرى عرفانية واخلاقية جمعها بعض تلامذته.
وآية الله العظمى بهجت هو احد مراجع الدين الكبار في مدينة قم حيث قضى عمره الشريف في تدريس علوم الدين والفقه الاسلامي لطلبة الحوزات العلمية وتتلمذ على يديه الكثير من علماء الدين كما انه ألف العديد من كتب الفقه والاصول ومختلف العلوم الاسلامية.
و ولد آية الله الشيخ محمد تقي بهجت في عام 1334 هجري قمري في عائلة متدينة من أهل الورع والتقى في مدينة (فومن) التابعة لمحافظة جيلان في شمال ايران وكان والده الكربلائي محمود من رجال تلك المدينة الموثوقين، والذين يرجع اليهم في حل مشاكل الناس ونزاعاتهم وتزكى وتؤيد سندات الملكية والمعاملات بشهاداتهم وتوقيعهم ، كما كان الكربلائي محمود أيضا من أهل الأدب وذوق الذوق الحسن فيه ولا يزال شعره المملو حرارة والذي كان يلقيه في مراثي اهل البيت وخاصة الأمام الحسين ( ع ) متداولا على ألسن المداحين والقراء الى اليوم.
و أنهى آية الله الشيخ بهجت المرحلة الابتدائية من دراسته في كتاتيب ( فومن ) ليتوجه بعد ذلك الى تحصيل العلوم الدينيه وقد تجلت فيه منذ الطفولة ملامح النبوغ وحب التحصيل ورجاحة العقل بشكل كان يمتنع معه عما يمارسه الأطفال عادة من أنحاء اللعب واللهو، وقد قام العلامة الشيخ بهجت بالهجرة بعد تحصيل المقدمات من علوم العربية في مدينة ( فومن ) سنة 1348 وبعد التوقف فترة في مدينة ( قم ) قبل تأسيس الحائري رحمة الله للحوزة يمم شطر العراق ليقيم حوالى أربع سنوات في كربلاء المقدسة يستفيد من كبار الأساتذة كالشيخ المرجع السيد أبو القاسم الخوئي وضياء الدين العراقي وميرزا النائيني والمحقق الشيخ محمد حسن الأصفهاني.
وكان يتميز الشيخ بهجت بالنقاش الدقيق والايراد الناضج وقد تحدث عنه العلامه المرحوم السيد محمد حسين الطهراني حيث قال عنه ( ان الشيخ بهجت كان زمان المرحوم القاضي واجدا لحالات ومكاشفات غيبية الهية وكان حائزا للحد الأعلى من مراتب المراقبه والصمت) .
وعرف الشيخ رحمه الباري طفولته بالأقبال على العبادة والاستغراق في ذكر الله والمواظبة على الطاعات والنوافل وقد قيض الله له منذ ذلك الحين وقبل بلوغه سن التكليف أولياء وعلماء مربين أكتشفوا قابلياته وطهارته الذاتيه، فأعتنوا بتوجيهه وارشاده في طريق العبوديه والسلوك الى الله عزوجل ولعل أهمهم وأعظمهم في هذا المجال العارف الكبير وأستاذ السلوك السيد علي القاضي الطباطبائي رحمه الله.
ويتحدث المطلعون على أحوال الشيخ عن مواظبته التامه واقباله منذ شبابه على النوافل واحياء الليالي بالعبادة في مقامات العراق ومساجدها المعروفه كمسجد السهله وتروي عنه حكايات وكرامات في هذا المجال ، وفي أيامنا هذه يزدحم المسجد الذي يؤم الشيخ بهجت الجماعه فيه بالمصلين من خواص فضلاء الحوزه العلميه في قم أو اعوام المؤمنين الذين يجدون في الصلاة خلفه روحانيه خاصه لا تحصل في سائر جماعات قم ، رغم كثرتها وكثرة الصلحاء من ائمتها لكن أجواء الخشوع التي تفرضها قراءته وحالاته في الصلاة مما يعز وجوده في الأماكن الأخرى وقد ترتفع أصوات المصلين ويضج المسجد بالبكاء والتضرع أحيانا تأثرا بحالة الانقطاع والخشوع التي تتصف بها صلاة أمامهم ويرتبط الشيخ بهجت بزيارة يوميه الى حرم السيده فاطمه المعصومه عليها السلام في قم يقضي خلالها فترة من التوسل والدعاء والتلاوه والصلاة ولا ينسى زيارة الأمام الحسين عليه السلام عن بعد يوميا بزيارة عاشوراء المعروفه الى جانب التزاماته العباديه الأخرى التي تشغل كل أوقاته قبل التدريس وبعده فلا تجده الا ذاكرا أو متفكرا أو منشغلا بطاعة في سائر أطراف ليله ونهاره وقد أطلعنا من بعض مقربيه ان من جملة التزاماته اليوميه عدا عن القيام للتهجد وزيارة العاشوراء وصلاة جعفر الطيار وقراءة سورة القدر ألف مرة .
وكان له أرتباط بالامام الخميني قدس سره الشريف الذي كان يكن محبة واحترام خاصان تجاه الشيخ ولم ينقطع الأمام عن الأتصال به وزيارته في بيته الى حين وفاته رغم الظروف الخاصه والمسؤوليات التي عاشها الامام الخميني (ره) آخر عمره.

زهرة الجنوب
May 27th,2009, 09:46 PM
مشكورة اختي فعلا وفاته خسارة
الله يقدس سره ويرحموا

خادمة المنتظر(عج)
May 30th,2009, 06:05 AM
مشكوره اختي

الله يرحمه برحمة الواسعه

شي اكيد فقد مرجع كبير تعتبر خساره كبيره

jkwlmm0530
June 1st,2009, 05:15 AM
تم التحرير
خارج عن الموضوع