المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسة عربية: السعودية الأسوأ عربيا في الحريات الصحفية



نور على نور
May 23rd,2009, 12:17 PM
شبكة راصد الإخبارية (http://rasid26.myvnc.com/writers.php?id=1&t=1) - 23 / 5 / 2009م - 11:51 ص

http://rasid26.myvnc.com/media/lib/pics/1153596525.jpg

أظهر تقرير عربي أن السعودية تحتل المرتبة الأدنى بشأن حالة الحريات الصحفية في الدول العربية على العكس من الكويت وقطر والامارات التي احتلت مراتب متقدمة وفقا للتقرير نفسه.

وذكر مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان الذي أشرف للسنة الرابعة على اصدار تقرير الحريات الصحفية في البلدان العربية ان سوريا وليبيا حلت في ذيل القائمة برفقة السعودية.

وقال التقرير الذي حصلت شبكة راصد على نسخة منه أن السعودية مارست الرقابة المسبقة على الصحف كما نصت قوانينها على عقوبات بالحبس والتوقيف الاحتياطي للصحفيين.

واحتجزت السلطات الأمنية السعودية خلال العام 2008 ستة صحفيين ضمن قضايا المطبوعات والنشر بحسب معدي التقرير.

ولا يمنح القانون السعودي حق الطعن بالأحكام المتعلقة بجرائم المطبوعات خلافا لجميع الدول الثماني عشرة التي رصدها المركز.

كما جاءت المملكة من بين ثلاث دول عربية تفتقد لميثاق شرف صحفي وعدم تضمين تشريعاتها الوطنية الاتفاقيات والمواثيق الدولية لحقوق الانسان إلى جانب تملك الدولة لملكية الصحف.

وأشار التقرير الذي جاء في 26 صفحة إلى أن السعودية تحتل قاع القائمة في مجال الحريات الصحفية من بين 18 بلدا عربيا وفقا لمقياس "مراسلون بلا حدود".

وفيما تمتعت أن الكويت وقطر والامارات بدرجة "عالية جدا" في الحرية الصحفية نات السعودية وسوريا وليبيا درجة "متدنية جدا" مقارنة بدول عربية أخرى وفقا للتصنيف الذي خلص له التقرير.

وخلص معدو التقرير إلى أن الحكومات العربية ما تزال تضع القيود والعراقيل على العمل الاعلامي فيما تفتقد القدرة على السيطرة على الانترنت.

يشار إلى أن رؤساء التحرير في جميع الصحف السعودية معينون من قبل وزارة الداخلية التي تفرض رقابة صارمة على محتوى المطبوعات المحلية فيما تفرض حظرا على دخول أغلب الصحف العربية المستقلة للبلاد.

طالب المسعودي
May 23rd,2009, 07:08 PM
لو فقط على الحريات الصحفيه وانتهينا لكنا بخير لكن السلطات السعوديه التي تتغنى بحاكمية الاسلام والتي دعت ورعت حوار الاديان في مدريد تحرم الشيعه من ابسط الحقوق التي كفلتها أقل الانظمه الانسانيه وتمعن في قمعهم في ذات الوقت الذي تتغاضى فيه عن جعار التكفيرين ضدهم حيث تغاضى النظام الرسمي عن عدة تصريحات بتكفير الشيعه وإباحة دمائهم مااعتبره مراقبون ضوء أخضر للتكفيريين من قبل النظام السعودي القبلي ..