طالب المسعودي
May 19th,2009, 08:27 PM
أعترف الارهابي المجرم أبو عمر البغدادي أمير مايسمى دولة العراق الاسلاميه بان الحزب الاسلامي الذي يتزعمه طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهوريه أضافه الى جهات داخليه اخرى كان يموله في عملياته الارهابيه اضافه الى اعطائه معلومات خطيره للغايه من أجل اقتراف جرائمه وجائت هذه الاعترافات من خلال فلم عرضه الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا.
وقال المجرم ابو عمر البغدادي في تسجيل بث من على شاشة قناة العراقيه الفضائيه في مؤتمر صحفي عقده الناطق باسم عمليات بغداد يوم 18/5/2009 ان اسمه احمد عبد احمد خميس المجمعي من مواليد 1969 ديالى وكان يعمل في هيئة التصنيع العسكري ايام حكم الطاغيه المقبوروانتمى لتنظيم القاعده الارهابي عام 2005 ثم الى دولة العراق الاسلاميه عام 2006 وعند سؤال القاضي له عن مصادر التمويل اجاب :أن هناك تمويلا داخليا وخارجيا لدولة العراق الاسلاميه ولتنظيم القاعده والتمويل الداخلي ياتي من ألسلب والنهب والسرقه ..
بينما التمويل الخارجي ياتي من جمعيات خيريه في ثلاث دول هي السعوديه ومصر وسوريا واوضح المجرم ان التعليمات من الخارج تاتي ممزوجه بين حزب البعث وتنظيم القاعده .
واشار الى انه كان جزءا من تنفيذ مخططات خارجيه في العراق وان احد الاشخاص في تنظيم القاعده قال له انه التقى الزرقاوي وبين له قبل تنفيذ تفجير المرقدين الطاهرين في سامراء انه يسعى للاقتتال بين السنه والشيعه لعزل السنه واقامة دوله اسلاميه ...
والجدير بالذكر انه عندما حاصرت القوات الامنيه العراقيه المجرم المقبور الزرقاوي وقتلته عثرت في هاتفه المحمول على رقم كل من طارق الهاشمي وعدنان الدليمي كما تبين ان صاحب المنزل كان منتسبا الى حزب النظام المقبور الحزب العفلقي بدرجة عضو شعبه
وقال المجرم ابو عمر البغدادي في تسجيل بث من على شاشة قناة العراقيه الفضائيه في مؤتمر صحفي عقده الناطق باسم عمليات بغداد يوم 18/5/2009 ان اسمه احمد عبد احمد خميس المجمعي من مواليد 1969 ديالى وكان يعمل في هيئة التصنيع العسكري ايام حكم الطاغيه المقبوروانتمى لتنظيم القاعده الارهابي عام 2005 ثم الى دولة العراق الاسلاميه عام 2006 وعند سؤال القاضي له عن مصادر التمويل اجاب :أن هناك تمويلا داخليا وخارجيا لدولة العراق الاسلاميه ولتنظيم القاعده والتمويل الداخلي ياتي من ألسلب والنهب والسرقه ..
بينما التمويل الخارجي ياتي من جمعيات خيريه في ثلاث دول هي السعوديه ومصر وسوريا واوضح المجرم ان التعليمات من الخارج تاتي ممزوجه بين حزب البعث وتنظيم القاعده .
واشار الى انه كان جزءا من تنفيذ مخططات خارجيه في العراق وان احد الاشخاص في تنظيم القاعده قال له انه التقى الزرقاوي وبين له قبل تنفيذ تفجير المرقدين الطاهرين في سامراء انه يسعى للاقتتال بين السنه والشيعه لعزل السنه واقامة دوله اسلاميه ...
والجدير بالذكر انه عندما حاصرت القوات الامنيه العراقيه المجرم المقبور الزرقاوي وقتلته عثرت في هاتفه المحمول على رقم كل من طارق الهاشمي وعدنان الدليمي كما تبين ان صاحب المنزل كان منتسبا الى حزب النظام المقبور الحزب العفلقي بدرجة عضو شعبه