مع علي
May 16th,2009, 07:47 PM
يتيم قريش أكذوبــــة مفضوحـــــــة؟؟؟!!!
عن ابن أسحاق :ـ ان خديجة قالت للنبي( صلى الله عليه واله) يامحمد , ألا تتزوج ؟ قال ومن ؟ قالت : أنا . قال ومن لي بك ؟ أنت أيَّم قريش , وأنا يتيم قريش ؟.قالت أخطب ...
بل يذكر البعض :ـ ان أبا طالب قال للنبي ( صلى الله عليه واله ) : أخاف الا يفعلوا , أيَّم قريش , وأنت يتيم قريش , ثم ان أبا طالب أرسل بدلاً عنه حمزة , لانه خاف ان ذهب بنفسه أن يردوه فتكون الفضيحة .
وفي نص آخر :ان خديجة حين طلبت من أبي طالب أن يخطبها لمحمد من عمها , قال أبو طالب لها ( ياخديجة , لاتستهزئي ) .
ونحن لانشك في كذب كل ذلك , اذ كيف ان يصدر ذلك من رجل يزيد عمره على الخمس وعشرين عاماً : أن يصف نفسه بأنه( يتيم ) هذا مع العلم بأنه قد نشأ وتربى في أعرق بيت في العرب , فكيف لم يكن يعرف أن اليتيم لايطلق في لغة العرب الا على غير البالغ ؟؟!!وأيضاً , فأن صدور ذلك من رجل هو في عقل وأدراك , وشخصية النبي ( صلى الله عليه واله ) والذي هو من أعرق عائلة عربية , وأشرفها والذي كان في أبائه وسمو نفسه يفوق كل وصف , ويتجاوز كل حد ـ ان صدور ذلك منه ـ يكان يلحق بالمستحيلات والممتنعات . ثم انه لماذا أتصف محمد ( صلى الله عليه واله ) فقط باليتيم ؟؟ مع ان عبد المطلب قد مات وأبناه العباس وحمزة صغيران لم يبلغا الحلم ؟! .
والظاهر هو :ـ أن هذا من مجعولات أعداء الدين , او من أهل الكتاب أو من أذناب بني أمية , الذين كانوا يحاولون الحط من شأن رسول الله ( صلى الله عليه واله ) . هذا وقد جاء في كلمات بعض المتهمين على الاسلام كلام باطل تكذبه كل الشواهد التاريخية , وهو انه ( صلى الله عليه واله ) أنما تزوج من خديجة طمعاً في مالها . ولسنا نريد الاسهاب في الاجابة على هذا الهذيان , فان حياة النبي ( صلى الله عليه واله ) من بدايتها الى نهايتها لخير شاهد على انه (صلى الله عليه واله ) ماكان يقيم للمال وزناً . وقد أنفقت خديجة سلام الله عليها كل أموالها طائعة راغبة , ليس على النبي ( صلى الله عليه واله ) وملذاته , وأنما على الدعوة الى الاسلام , وفي سبيل هذا الدين . وأيضاً فأن خديجة هي التي عرضت نفسها على النبي ( صلى الله عليه واله ) ولم يتقدم هــــــو ( صلى الله عليه واله ) بطلب يدها. ويرى الشيخ محمد حسن آل ياسين أن حبه ( صلى الله عليه واله ) وتقديره في أيام حياتها بل وبعد مماتها , حتى لقد كان ذلك منه يثير بعض زوجاته مارأين ولا عشن مع خديجة , دليل واضح على بطلان هذا الزعم .
المصادر:ـ
السيرة الحلبية ج1ص138 الاوائل لابي هلال العسكري ج1 160وتاريخ الاسلام ومسند احمد ج1ص312 ومجمع الزوائد ج9 ص220 والنبوة للشيخ محمد آل ياسين ص63البداية والنهاية ج2 ص294 السيرة النبوية لابن هشام ج1ص200 وتاريخ الخميس ج1ص 264 والصحيح من سيرة النبي الاعظم ج2
عن ابن أسحاق :ـ ان خديجة قالت للنبي( صلى الله عليه واله) يامحمد , ألا تتزوج ؟ قال ومن ؟ قالت : أنا . قال ومن لي بك ؟ أنت أيَّم قريش , وأنا يتيم قريش ؟.قالت أخطب ...
بل يذكر البعض :ـ ان أبا طالب قال للنبي ( صلى الله عليه واله ) : أخاف الا يفعلوا , أيَّم قريش , وأنت يتيم قريش , ثم ان أبا طالب أرسل بدلاً عنه حمزة , لانه خاف ان ذهب بنفسه أن يردوه فتكون الفضيحة .
وفي نص آخر :ان خديجة حين طلبت من أبي طالب أن يخطبها لمحمد من عمها , قال أبو طالب لها ( ياخديجة , لاتستهزئي ) .
ونحن لانشك في كذب كل ذلك , اذ كيف ان يصدر ذلك من رجل يزيد عمره على الخمس وعشرين عاماً : أن يصف نفسه بأنه( يتيم ) هذا مع العلم بأنه قد نشأ وتربى في أعرق بيت في العرب , فكيف لم يكن يعرف أن اليتيم لايطلق في لغة العرب الا على غير البالغ ؟؟!!وأيضاً , فأن صدور ذلك من رجل هو في عقل وأدراك , وشخصية النبي ( صلى الله عليه واله ) والذي هو من أعرق عائلة عربية , وأشرفها والذي كان في أبائه وسمو نفسه يفوق كل وصف , ويتجاوز كل حد ـ ان صدور ذلك منه ـ يكان يلحق بالمستحيلات والممتنعات . ثم انه لماذا أتصف محمد ( صلى الله عليه واله ) فقط باليتيم ؟؟ مع ان عبد المطلب قد مات وأبناه العباس وحمزة صغيران لم يبلغا الحلم ؟! .
والظاهر هو :ـ أن هذا من مجعولات أعداء الدين , او من أهل الكتاب أو من أذناب بني أمية , الذين كانوا يحاولون الحط من شأن رسول الله ( صلى الله عليه واله ) . هذا وقد جاء في كلمات بعض المتهمين على الاسلام كلام باطل تكذبه كل الشواهد التاريخية , وهو انه ( صلى الله عليه واله ) أنما تزوج من خديجة طمعاً في مالها . ولسنا نريد الاسهاب في الاجابة على هذا الهذيان , فان حياة النبي ( صلى الله عليه واله ) من بدايتها الى نهايتها لخير شاهد على انه (صلى الله عليه واله ) ماكان يقيم للمال وزناً . وقد أنفقت خديجة سلام الله عليها كل أموالها طائعة راغبة , ليس على النبي ( صلى الله عليه واله ) وملذاته , وأنما على الدعوة الى الاسلام , وفي سبيل هذا الدين . وأيضاً فأن خديجة هي التي عرضت نفسها على النبي ( صلى الله عليه واله ) ولم يتقدم هــــــو ( صلى الله عليه واله ) بطلب يدها. ويرى الشيخ محمد حسن آل ياسين أن حبه ( صلى الله عليه واله ) وتقديره في أيام حياتها بل وبعد مماتها , حتى لقد كان ذلك منه يثير بعض زوجاته مارأين ولا عشن مع خديجة , دليل واضح على بطلان هذا الزعم .
المصادر:ـ
السيرة الحلبية ج1ص138 الاوائل لابي هلال العسكري ج1 160وتاريخ الاسلام ومسند احمد ج1ص312 ومجمع الزوائد ج9 ص220 والنبوة للشيخ محمد آل ياسين ص63البداية والنهاية ج2 ص294 السيرة النبوية لابن هشام ج1ص200 وتاريخ الخميس ج1ص 264 والصحيح من سيرة النبي الاعظم ج2