cauther
May 16th,2009, 09:28 AM
في هذا اليوم توفى السيد العظيم ذو الحسب الكريم ، سليل الأعاظم القاسم بن الإمام موسى الكاظم عليهم السلام ( وقيل في أول ذي الحجة )
كان القاسم عليه السلام من الفارين من بطش هارون الرشيد العباسي بعد أن سمع بوفاة أبيه الإمام الكاظم عليه السلام ، وبعد أن آذاه جماعة ممّن وقفوا عند إمامة الإمام الكاظم عليه السلام وطالبوه بالبيعة بالإمامة بعد أبيه عليه السلام ، خرج من بغداد مستخفياً وقد غير اسمة كي لا يعرفه أحد ، حتى وصل حي (( باخمرا )) من نواحي مدينة الحلة في العراق ، فوقف عند الفرات وسمع جاريتين تسقيان الماء إحداهما تقول للأخرى : لا وحق الأمير ، صاحب بيعة الغدير ، الصائم على القرص الشعير ، والنازل إلى الجن في البير ما كان الأمر إلا كذا وكذا ، وتعتذر من الأخرى ، فاطمئن القاسم عليه السلام إلى ذلك الحيّ ، فبقي فيه عند سيد قوم ذلك الحي وكان اسمه الشيخ سليمان وكانت إحدى الجاريتين ابنته وبقى معهم وتزوج من ابنه الشيخ سليمان وأنجب منها بنتاً أرجعها جدها بحسب وصية والدها إلى المدينة بعد وفاة والدها عليه السلام لتبقى عند جدتها لأبيها (( شجرة طوبى : 171 حياة القاسم بن الإمام الكاظم عليه السلام 198 - 178 ))
توفى القاسم في باخمرا ودفن بها وفي سنة ولادته وفاته ومدة عمره إختلاف
كان القاسم عليه السلام من الفارين من بطش هارون الرشيد العباسي بعد أن سمع بوفاة أبيه الإمام الكاظم عليه السلام ، وبعد أن آذاه جماعة ممّن وقفوا عند إمامة الإمام الكاظم عليه السلام وطالبوه بالبيعة بالإمامة بعد أبيه عليه السلام ، خرج من بغداد مستخفياً وقد غير اسمة كي لا يعرفه أحد ، حتى وصل حي (( باخمرا )) من نواحي مدينة الحلة في العراق ، فوقف عند الفرات وسمع جاريتين تسقيان الماء إحداهما تقول للأخرى : لا وحق الأمير ، صاحب بيعة الغدير ، الصائم على القرص الشعير ، والنازل إلى الجن في البير ما كان الأمر إلا كذا وكذا ، وتعتذر من الأخرى ، فاطمئن القاسم عليه السلام إلى ذلك الحيّ ، فبقي فيه عند سيد قوم ذلك الحي وكان اسمه الشيخ سليمان وكانت إحدى الجاريتين ابنته وبقى معهم وتزوج من ابنه الشيخ سليمان وأنجب منها بنتاً أرجعها جدها بحسب وصية والدها إلى المدينة بعد وفاة والدها عليه السلام لتبقى عند جدتها لأبيها (( شجرة طوبى : 171 حياة القاسم بن الإمام الكاظم عليه السلام 198 - 178 ))
توفى القاسم في باخمرا ودفن بها وفي سنة ولادته وفاته ومدة عمره إختلاف