حامل المسك
May 13th,2009, 07:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الجليل الأكبر ، نحمده على أن كمّلنا خلقاً ، وفضّلنا خلقاً ، سبحانه ما أعظم شأنه ، خلق الخلق في ستّة أيام ، وأحكم العالم بغاية الإحكام ، ثم استوى على العرش استواءً يليق بشأنه ، وهو الكريم الجواد جليل الصفات رفيع الذات كبير الشّأن ، الذي خلق الخلق على أصناف شتّى ، وجعل أشرفها الإنسان .
فسبحانه من إلهٍ عظيم تحيرت النفوس في درك سرّه ، ( كل يوم هو في شأن ) .
وله الحمد والشكر على أن بعث علينا نبيناً ، هو سيد الأنبياء والمرسلين ، ورحمةً للعالمين ، المؤيد بالحجج القاطعة ، والبراهين السّاطعة وفصل الخطاب ، سيد كل حاضر وباد ، ما ولدت امرأة مثيله ، ولا تلد نظيره الوالدة ، ونشهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن سيدنا محمداً عبده ورسوله وحبيبه وصفيه وخير خلقه ، فمن أطاعه نجا ، ومن خالفه واتّبع الهوى هوى في نار جهنم هوى
.
فقد قال الله تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) .
وقال جل وعلا : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) .
فهذه الآيات الكريمات دلت على وجوب طاعة الرسول ووجوب إتباعه ، والآيات والأحاديث والنصوص التي فيها الدلالة الظاهرة على وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ووجوب إتباعه كثيرة معلومة لا تخفى على هذه الأمة التي شرفها الله عزوجل بإتباع نبيه وخير خلقه وسيد ولد آدم .
فكنتم خير أمة أخرجت للناس ، تأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر ، وصرتم أمة وسطاً ؛ لتكونوا شهداء على الناس ، ويكون الرسول عليكم شهيداً يوم المحشر .
فالواجب على هذه الأمة اتباع كتاب ربها جل وعلا وشريعة نبيها صلى الله عليه وسلم ، وترك ما مال إليه هوى النفوس من البدع والمخالفات والمحرمات ، فمن آثر عبادة نفسه ، وترك طاعة ربه ورسوله حشر مع الأشقياء
ومن أطاع ربه واستمسك بكتابه وسلك هدي نبيه والزم إتباع من أهتدوا بهدي نبيهم وأخذوا عنه العلم والعمل الذي يرضي خالقهم جل وعلا ، حشر مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
وحسن أولئك رفيقاً ، ونال المنزلة العالية .
وإياكم ثم إياكم أن تأخذوا بالبدعات ، فإن العمل القليل من سنةٍ خير من عملٍ كثيرٍ في بدعةٍ واهية .
وإلى الله المشتكى من هذا الزمان ، الذي إنتشر فيه الفساد والشر وأطبق الجهل على العالم ، ومات العلم ودفن تحت الثرى واتّخذ الناس جهالهم فقهاء ، وظنوا بمن لا فقه له من العلماء .
فترى الناس اليوم يستفتون الأئمة المضلين فيفتوهم بغير علم او دليل فضلوا وأضلوا كثيراً عن سواء السبيل .
وتمسكوا بالبدع الفاشية وجعلوها سنة والتزموها ، وجعلوا السنة بدعة وهجروها
وصدوا عن كتاب الله وصدقوا عليه من غيرة وهو الصدق كلة
فالآن قد توالت أشراط الساعة
وسيفاجئكم خبر الدجال ان لم يدرككم الموت
فيا أيها الأخوة المخلصين ويا أيتها الأخوات الطاهرات يامن لم تراكم العيون ورئتكم القلوب بصورتكم الجميلة
تضرعوا إلى الله تعالى ، وقولوا من صميم الفؤاد : اللهم إنا لسنا براضين مما يفعلون أهل البدع والأهواء
فلا تأخذنا يا رحيم يا غفور بذنوبهم ، وأدخلنا يا ربنا يا جواد يا كريم الجنات العالية مع نبينا وصحبه ومن سار على دربه واهتدى بهديه والحمد لله رب العالمين
الرحمن الرحيم العلي العظيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ما دامت السماوات والأرض ، ودارت الشمس والقمر
والسلام السلام على الكرام الكرام
الحمد لله الجليل الأكبر ، نحمده على أن كمّلنا خلقاً ، وفضّلنا خلقاً ، سبحانه ما أعظم شأنه ، خلق الخلق في ستّة أيام ، وأحكم العالم بغاية الإحكام ، ثم استوى على العرش استواءً يليق بشأنه ، وهو الكريم الجواد جليل الصفات رفيع الذات كبير الشّأن ، الذي خلق الخلق على أصناف شتّى ، وجعل أشرفها الإنسان .
فسبحانه من إلهٍ عظيم تحيرت النفوس في درك سرّه ، ( كل يوم هو في شأن ) .
وله الحمد والشكر على أن بعث علينا نبيناً ، هو سيد الأنبياء والمرسلين ، ورحمةً للعالمين ، المؤيد بالحجج القاطعة ، والبراهين السّاطعة وفصل الخطاب ، سيد كل حاضر وباد ، ما ولدت امرأة مثيله ، ولا تلد نظيره الوالدة ، ونشهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن سيدنا محمداً عبده ورسوله وحبيبه وصفيه وخير خلقه ، فمن أطاعه نجا ، ومن خالفه واتّبع الهوى هوى في نار جهنم هوى
.
فقد قال الله تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) .
وقال جل وعلا : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) .
فهذه الآيات الكريمات دلت على وجوب طاعة الرسول ووجوب إتباعه ، والآيات والأحاديث والنصوص التي فيها الدلالة الظاهرة على وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ووجوب إتباعه كثيرة معلومة لا تخفى على هذه الأمة التي شرفها الله عزوجل بإتباع نبيه وخير خلقه وسيد ولد آدم .
فكنتم خير أمة أخرجت للناس ، تأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر ، وصرتم أمة وسطاً ؛ لتكونوا شهداء على الناس ، ويكون الرسول عليكم شهيداً يوم المحشر .
فالواجب على هذه الأمة اتباع كتاب ربها جل وعلا وشريعة نبيها صلى الله عليه وسلم ، وترك ما مال إليه هوى النفوس من البدع والمخالفات والمحرمات ، فمن آثر عبادة نفسه ، وترك طاعة ربه ورسوله حشر مع الأشقياء
ومن أطاع ربه واستمسك بكتابه وسلك هدي نبيه والزم إتباع من أهتدوا بهدي نبيهم وأخذوا عنه العلم والعمل الذي يرضي خالقهم جل وعلا ، حشر مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
وحسن أولئك رفيقاً ، ونال المنزلة العالية .
وإياكم ثم إياكم أن تأخذوا بالبدعات ، فإن العمل القليل من سنةٍ خير من عملٍ كثيرٍ في بدعةٍ واهية .
وإلى الله المشتكى من هذا الزمان ، الذي إنتشر فيه الفساد والشر وأطبق الجهل على العالم ، ومات العلم ودفن تحت الثرى واتّخذ الناس جهالهم فقهاء ، وظنوا بمن لا فقه له من العلماء .
فترى الناس اليوم يستفتون الأئمة المضلين فيفتوهم بغير علم او دليل فضلوا وأضلوا كثيراً عن سواء السبيل .
وتمسكوا بالبدع الفاشية وجعلوها سنة والتزموها ، وجعلوا السنة بدعة وهجروها
وصدوا عن كتاب الله وصدقوا عليه من غيرة وهو الصدق كلة
فالآن قد توالت أشراط الساعة
وسيفاجئكم خبر الدجال ان لم يدرككم الموت
فيا أيها الأخوة المخلصين ويا أيتها الأخوات الطاهرات يامن لم تراكم العيون ورئتكم القلوب بصورتكم الجميلة
تضرعوا إلى الله تعالى ، وقولوا من صميم الفؤاد : اللهم إنا لسنا براضين مما يفعلون أهل البدع والأهواء
فلا تأخذنا يا رحيم يا غفور بذنوبهم ، وأدخلنا يا ربنا يا جواد يا كريم الجنات العالية مع نبينا وصحبه ومن سار على دربه واهتدى بهديه والحمد لله رب العالمين
الرحمن الرحيم العلي العظيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ما دامت السماوات والأرض ، ودارت الشمس والقمر
والسلام السلام على الكرام الكرام