المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إفتراء البخاري في كتابه الذي صححه علماء السنه على نبي الله موسى عليه السلام



صبراً آل محمد
May 10th,2009, 07:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إفتراء البخاري في كتابه الذي صححه علماء النواصب الذين يدعون أنهم أتباع سنة النبي عليه الصلاة والسلام على نبي الله موسى عليه السلام



نبي الله موسى يركض عارياً وراء ثيابه !
روى البخاري قصة (ثوبي حجر) التي يزعم فيها اليهود أن نبي الله موسى كان يغتسل ووضع ثيابه على حجر ، فركض الحجر هارباً بثيابه ، وركض موسى وراءه عارياً ، ورآه بنو إسرائيل ! فغضب موسى على الحجر وأخذ ثيابه منه وضربه بعصاه !
وزعموا أن ذلك كان بتدبير الله تعالى لكي يبرئ موسى من اتهام بني إسرائيل له بأن له أُدْرَة ! وكأن تبرئة الله تعالى لنبيه لاتتم إلا بإهانته !
قال البخاري:4/129: (فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل ، فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر ، فجعل يقول ثوبي حجر! ثوبي حجر! حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل فرأوه عرياناً أحسن ما خلق الله وأبرأه مما يقولون ، وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه وطفق بالحجر ضرباً بعصاه ! فوالله إن بالحجر لندباً من أثر ضربه ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً ، فذلك قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاتَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً). انتهى.
وكرره البخاري هذا الحديث على عادته بمثله أو بنحوه في:6/28 و:1/73 !


و هذا غيض من فيض من اساءات البخاري لمقام الأنبياء و الرسل عليهم السلام و بمقدمتهم رسول الله ( ص و آله ) .. و سنقوم تباعا بعرض الاساءات إن شاء الرحمن تعالى ...

عاشق الأئمة
May 12th,2009, 09:20 PM
الله يلعن كل النواصب ما ضل شي ما افتروه على أنبياء الله و ما ضلت رواية الا افتروها لمدح المنافقين .
مشكوور أخوي

HaHaHaHa
May 19th,2009, 10:00 PM
:( لا تعليق

محمد نور
May 20th,2009, 01:38 AM
كتاب البخاري رحمة الله عليه كتاب فيه احاديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

وهذا الكتاب صحيح ولكنه ليس كتاب الله فكتاب الله لاياتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه

اما كتاب البخاري فالذي جمعه بشر وقيل صحيح لأنه من اصح كتب المسلمين في الحديث ولايوجد كتاب اصح منه في كتب الحديث وياشيعي لاتحاول ان تطعن بهذا الكتاب لانك تثبت دينك وعقيدتك من خلاله لانك تقول ان دين يثبت صحته من كتب خصومه يجب ان يتبع
فرجال الدين عندكم عندما يريدون اقناعكم بعقيدتكم يقولون ورد هذا في البخاري ..

بعكسنا تماما نحن لانستشهد بكتبكم إلا لكي نحتج عليكم

وموضوع الحديث اعلاه نقول ربما تكون الرواية صحيحة وربما تكون غير ذلك لكن ذكر الشيخ البخاري لهذه القصة لايمكن تفسيرها على انها افتراء على الرسل لأن الذي يفتري على موسى كمن يفتري على محمد ولا فرق

طبعا تصحيح هذه الرواية من عدمه يحكم به اهل العلم واهل هذا الفن


ولكن لنقرأ ومن حق الخصم ان يقول ان القصة سخيفة ولاتعقل وان سيدنا موسى عندما قال الله :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا))

انهم اذوه اذى نفسي او جسدي وليس كما قيل في البخاري يعني الموضوع هذا يناقش وبعده يصدر الحكم اما الحكم يكون عنوان الموضوع

((افتراء)) ياساتر


الستر والحياء هدي الأنبياء عليه الصلاة والسلام، فهذا موسى عليه السلام يقول عنه النبي صلى الله عليه وسلم : ((إن موسى كان رجلا حييّا ستيرا، لا يرى من جلده شيء استحياء منه، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده: إما برص وإما أدره ـ أي: انتفاخ في الخصية ـ وإما آفة، وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى، فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل ـ 1- وكانت بنو إسرائيل تغتسل عراة جائز في شريعتهم ـ، وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، فجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل، فرأوه عريانا أحسنَ ما خلق الله، وأبرأه الله مما يقولون، وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه وطفق بالحجر ضربا بعصاه، فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا، فذلك قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا)) رواه البخاري.

فلنبحث التفاسير في كتب المسلمين لنرى هل هذا افتراء من البخاري ؟؟

1- وكانت بنو إسرائيل تغتسل عراة جائز في شريعتهم

معلومة جديدة http://www.ansaralhojah.com/vb/images/icons/icon10.gif

ذو عقل
July 16th,2009, 02:07 AM
البخاري ومسلم ؟؟؟؟؟

ماذا يسع المرء أن يقول عنهما إلا حسبي الله ونعم الوكيل

لقد دمروا الفكر الاسلامي بالخرافات والأساطير والكذب والدجل وأعجب لإنسان فان لايحسب حساب للموت .

إذا أردت أن تؤمن بما جاء بكتبهم عليك أولا أن تكون حمارا ومن ثم تؤمن .