المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ الشهيد مرتضى مطهري



كفعمي العاملي
May 8th,2009, 03:09 PM
http://www8.0zz0.com/2010/07/16/12/430591665.jpg (http://www.0zz0.com])

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
يروي المحيطين بالإمام الخميني (قد) أنهم عندما نقلوا له نبأ إستشهاد ولده مصطفى أطرق برأسه ووضع يد على الأرض ثم بعدها واصل إلقاء درسه ولكن عندما علم بإستشهاد الشيخ مرتضى مطهري دمعت عيناه وبكى
تُرى من هو هذا الشيخ الذي أبكى الإمام ؟
في 13 جمادي الثاني عام 1338 هجري وفي بلدة فريمان التابعة لمدينة مشهد المقدسة رُزق الشيخ محمد حسين المطهري الذي عُرف بأنه عالم تحلى بالتقوى والورع بولده مرتضى الذي شاءت القدرة الإلهية أن يكون واحد من أعمدة وأركان المواجهة مع الطاغوت في واحدة من أشد مراحل التاريخ التي كان الإسلام يتعرض فيها لهجمات شرسة من جهات عديدة

ترعرع الشيخ مرتضى في عائلة زكية وطاهرة فتجلّت في سلوكياته طوال حياته الكريمة ومع إنتهاء مرحلة الطفولة ذهب إلى المكتب وشرع في تعلم القرآن الكريم والعلوم الأولية وعندما وصل لسن الثالثة عشر عزم على الإلتحاق بالحوزرة العلمية وذلك في ذروة الحملة التعسفية التي كان يشنها الشاه رضا خان على العلماء فلم يكن حتى مسموح للعالم أن يرتدي عمامته وبالرغم من محاولة ثنيه من قبل المقربين منه وبالأخص والدته خوفاً عليه إلا أنه رحل في العام 1350 هجري إلى مدينة مشهد طلباً للعلم وشرع هناك في دراسة مقدمات العلوم كاللغة العربية والفقه والأصول والمنطق وعُرف عنه يومها تعلقه القوي بمدرس الفلسفة الميرزا مهدي الشهيدي الرضوي وهذا ما سيكون له تأثير في مستقبل حياته
وبعد قرابة الأربعة أعوام قضاها في حوزة مشهد شدّ الرحال إلى الحوزة العلمية في قم ليبدء صفحة جديدة من حياته المليئة بالمنعطفات وفي قم تتلمذ على ايدي كبار أساتذتها فتضاعفت حصيلته العلمية والمعنوية وإرتقت معارفه ومن أبرز الأساتذة الإمام الخميني (قد) فهو يُعتبر من أهم أساتذته سواء من ناحية طول فترة الدراسة عنده أم من ناحية قوة تأثيره في بناء الشخصية العلمية والمعنوية فقد حضر الشيخ لمدة اثني عشر عاما الدروس الغنية لهذا الأستاذ والمربي العظيم فإشترك في درسه الأخلاقي ودروس الأصول والفلسفة وكان الإمام يوليه إهتماماً خاصاً وقد وصف الإمام تلميذه بأوصاف لم يصف بها غيره لعل ابرزها قوله عند إستشهاد الشيخ مطهري " أما أنا فقد فقدت إبناً عزيزاً وقد فُجعت بوفاته إذ كان الشخصية التي أعدها ثمرة حياتي " ولهذا الوصف معنى كبير كما هو معلوم والمطهري نفسه وصف دروس الإمام بانها كان لها الأثر البارز عليه وكانت تروي ظمأه وتؤنس نفسه ووصف الإمام بقوله " إن هذا الرجل هو نموذج حقيقي يُذكر بالإمام علي (ع) "
وتتلمذ الشيخ ايضاً عند المرحوم آية الله البروجردي (قد) فقد كان يذهب الشيخ لحضور دروسه في بروجرد قبل قدوم أية الله البروجردي إلى قم
ومن اساتذته الذين أثروا فيه أيضاً العالم الرباني الميرزا علي آقا الشيرازي وقد إلتقاه في أصفهان في العام 1360 هجري واصبح من مريديه وكان الشيخ المطهري يصفه بقوله " كان فقيهاً وحكيماً وعارفاً وطبيباً وأديباً وإلى جانب هذه المنزلة كان في خدمة سيد الشهداء (ع) ويعتلي المنبر الحسيني ويعظ ويذكر المصيبة وكانت دموعه تجري طواعية عند ذكره محمد وآل محمد "
والمرحوم الفيلسوف الكبير الميرزا مهدي الآشتياني
والمرحوم آية الله السيد المحقق الداماد
وآية الله العظمى السيد أحمد الخوانساري
ومن أساتذته الذين تأثر بهم الأستاذ الكبير المرحوم العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي وقد درس الشيخ عنده قرابة العامين والنصف وتعلم منه فلسفة إبن سينا كما شارك في درسه الخاص في الفلسفة المادية وكان الشيخ المطهري يكن عشقاً وإحتراماً خاصاً فكن دوماً يقرن ذكره بعبارة " روحي له الفدا" وايضاً العلامة كان يوليه رعاية خاصة فلم يعطي لغيره إجازة شرح كتابه أصول الفلسفة
ثم هاجر من قم إلى طهران في العام 1371 هجري وفي هذا العام والذي بعده أنهى تأليف مقدمة وحاشية الجزء الأول والثاني من كتاب أصول الفلسفة وفيهما بدء نشاطه السياسي بالرغم أنه سابقاً إلتحق بمنظمة فدائيي الإسلام
وفي العام 1374 هجري شرع بالتدريس في كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية واسس حوزة تدريسية خاصة به
من المميزات البارزة في شخصية الشيخ مرتضى سعة إحاطته بالثقافة الإسلامية بشتى فروعه فلقد كان فقيهاً وفيلسوفاً وأديباً وخطيباً ومدرساً وعارفاً ولم يكن المقام العلمي السامي للشيخ المطهري هو وحده الذي جعل فيه تلك الجاذبية الخاصة التي نفذ من خلالها إلى أعماق قلوب الناس بل خصال الإخلاص والصدق والتقوى والورع والتواضع والمواظبة على ذكر الله وإستشعار آلام الآخرين فوجوده كان مفعماً بالإيمان وحب الله فكان يعشق بقوة وانس خاص صلاة الليل والتهجد وكان يستصغر نفسه في محضر أستاذه ويهتم برعاية إحترام الأستاذ إلى أقصى حد وإمتاز بسعة الصدر وبشاشة وطلاقة الوجه ويُنقل أنه كان يغلق باب غرفته في المدرسة أثناء المطالعة لكي يحافظ على تركيزه الذهني وعندما كانت توجه إليه أسئلة تحتاج غلى تركيز ذهني إستثنائي بعد سلسلة من الاسئلة المطولة والمتعبة كان يعتذر عن الإجابة ويوكلها غلى فرصة أخرى يجيب عنها بتركيز ووضوح وايضاً وايضاً إمتاز المطهري بعلاقته الخاصة بطبقة الشباب ومشاكلهم ويدلّ على هذا إهتمام الطلبة الجامعيين والمثقفين بمحاضراته ومؤلفاته
والجانب المهم الذي لم نتحدث عنه بعد فهو جهاد هذا العظيم في سبيل إعلاء كلمة الله ففضلاً عن محاضراته التي ألقاها في الجامعات والإتحادات والجمعيات الإسلامية ومازال معظمها مسجلاً على اشرطة صوتية فقد كان للشيخ نشاطات سياسية مناهضة لحكم الطاغوت الشاهنشاهي في إيران فكما ذكرنا سابقاً بدء نشاطه في العام 1374 هجري وكان له تعاون مع اية الله الطالقاني والمهندس بازركان وقد قام بدور اساسي في قيادة جماهير طهران وربطها بقيادة الإمام والقى في إنتفاضة العام 1383 خطاباً حماسياً هاجم فيه الشاه وأعتقل في الليلة نفسها وإستمر سجنه 43 يوماً وواصل نشاطه فعينه الإمام الخميني كأحد ممثليه في لجان الإئتلاف الإسلامي وكان بإستمرار تحت رقابة جلاوزة الشاه وكان من أعضاء مجلس إدارة حسينية الإرشاد بالإضافة إلى التدريس في كليات الإلهيات وإلقاء محاضرات في الإتحاد الإسلامي والجمعية الإسلامية للأطباء ومسجد جاويد حتى منعته السلطات من إرتقاء المنبر هذا فضلاً عن غزارة في التأليف تناول فيها مختلف المجالات الإسلامية والتاريخية والإجتماعية والفلسفية وووووو فكان كل كتاب مصداقاً للجهاد الحقيقي ضد نظام الشاه وجميع التيارات المناهضة للإسلام
فكتاب ( الحجاب وحقوق المرأة في الإسلام ) كان مواجهة لسياسة الشاه الداعية لخلع الحجاب وتشويه صورة الإسلام عن المرأة
وكتاب (الإسلام وإيران ) كان مواجهة للمفكرين الإيرانين الداعين للقومية الفارسية والعودة إليها والتخلي عن الإسلام
وكتاب ( الدوافع نحو المادية ) كان لمواجهة هجمة الأفكار الماركسية التي إستهدفت المجتمعات الإسلامية والعربية وبالأخص طبقة الشباب
وكتاب ( الإنسان والمصير ) و ( العدل الإلهي )هو حصيلة دروس عقائدية في مواجهة الشبهات التي طرحت مثل القضاء والقدر وغيرها
واللائحة تطول فذكر آثاره يحتاج مجالاً كبير لا يتسع له موضوعنا وقد نُقل عن الإمام الخميني أنه أوصى بقراءة كتب الشهيد المطهري
وبعد إستشهاد أية الله مصطفى الخميني ودخول الثورة الإسلامية مرحلة جديدة خطيرة كثف الشيخ مرتضى نشاطه وكان همه الأساسي الحفاظ على الثورة من الإستغلال من قبل التيارات المناوئة للإسلام وربط الجماهير بقيادة الإمام وهذا ما جعل هذه التيارات تحقد حقداً كبيراً على الشيخ لأنه كان يمثل عقبة امام طموحاتهم وبعد زيارة الشيخ للإمام في باريس كلفه بتشكيل مجلس الثورة الإسلامية وعندما أعلنت حكزمة شاهبور بختيار منع عودة الإمام تصدر صفوف العلماء الذين غعتصموا في جامعة طهران وبعد إنتصار الثورة بقي الشيخ المستشار المقرب للإمام وقد ساهم الأستاذ الشهيد بتأسيس حرس الثورة الإسلامية وقد تعرض خلال كل هذه الفترة إلى الكثير من الإفتراءات والإتهامات الباطلة فوقف بوجه كل هذا بثبات المؤمن المتيقن وإستمر على هذا المنوال من العطاء حتى اواخر حياته التي ختمها بشهادة أكرمه الله بها
هذا غيض من فيض سيرة هذا العظيم أهديها لروحه الطاهرة والمباركة برجاء ان يتقبلها مني وهذا اقل الواجب عليّ لما له من تأثير على حياتي من خلال مؤلفاته وأختم بنصيحة من الأستاذ الشهيد افادتني كثيراً وانقلها لكم وهي تتعلق بالأسلوب الصحيح للمطالعة


" ... في المرة الأولى يقرا المرء الكتاب بهدف المتعة وفيها لا يستطيع أن يحكم على مطالبه ثم يطالعه ثانيةً فأقوى حافظة تحتاج إلى مطالعة الكتاب النافع مرتين متواليتين كحد أدنى وبعد ذلك يعمد إلى مناقشة وتحليل مطالبه وتصنيفها ويحفظها وفق هذا التصنيف في ذهنه ثم يسعى إلى إختيار كتاب ىخر حول الموضوع نفسه لمطالعته بالأسلوب نفسه ومن المهم تجنب الدخول في موضوع ثاني قبل أن يتضح الموضوع الأول بصورة كاملة ويُحفظ في الذهن ومن الخطأ أن يعمد المرء على نحو ملء الفراغ إلى مطالعة كتاب آخر حول موضوع آخر قبل أن يترسخ موضوع الكتاب الأول ومطالبه في الذهن ... أما أن يطالع اليوم كتاباً تأريخياً وغداً كتاباً نفسانياً وبعده كتاباً دينياً فذلك يؤدي إلى خلطها جميعاً ويصبح ذهنه مخزناً غير مرتب تتبعثر فيه المعلومات "

زهرة الجنوب
May 11th,2009, 08:20 AM
مشكور اخي الفاضل عالموضوع
الله يرحم جميع العلماء يدخلهم فسيح جنانه

كفعمي العاملي
May 11th,2009, 09:31 AM
مشكور اخي الفاضل عالموضوع
الله يرحم جميع العلماء يدخلهم فسيح جنانه


بسم الله الرحمن الرحيم
ممنون أختي العزيزة
زهرة الجنوب
رحم الله والديك

خادمة المنتظر(عج)
May 11th,2009, 04:21 PM
مشكور اخوي الكريم الله يرحمه برحمته الواسعه

كفعمي العاملي
May 11th,2009, 04:54 PM
مشكور اخوي الكريم الله يرحمه برحمته الواسعه


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
ممنون وبالخدمة عزيزتي
خادمة المنتظر

باكية الحسين
February 18th,2010, 06:56 PM
http://www.noorsaham.net/vb/images/bsmlla.gifhttp://www.altahera.net/uploads/1209640002.jpg


آية الله الشهيد الشيخ مرتضى المطهري ( قدس سره)
( 1338 - 1400 هـ )



ولادته:
ولد الشيخ مرتضى المطهري عام 1338 هـ في مدينة فريمان في محافظة خراسان، وسط عائلة متدينة معروفة بالعلم والفضل والتقوى.


حياته العلمية:
- أكمل دراسته الإبتدائية عند والده.
- عندما بلغ عمره أثنتي عشرة سنة ذهب إلى مدينة مشهد المقدسة لتحصيل العلوم الدينيّة، وبقي مشغولا بطلب العلوم الحوزوية إلى سنة 1354 هـ.
- ذهب إلى مدينة قم المقدسة لغرض إكمال دراسته، وأخذ يحضر دروس آية آلله البروجردي، وآية الله محمد تقي الخونساري، وكذلك دروس الفلسفة والفقه والأصول للإمام الخميني ( قدس سره ).
- أخذ يكثر من حضور دروس الفلسفة والحكمة للعلاّمة السيد محمد حسين الطباطبائي، وآية الله الآشتياني، والمرحوم الشيخ مهدي المازندراني.
- وبعد ذلك شرع بدراسة الأخلاق عند الميرزا علي الشيرازي الاصفهاني.
- في صيف عام 1362 هـ ذهب إلى بروجرد لحضور دروس الأخلاق، التي كان يلقيها آية الله العظمى السيد البروجردي آنذاك.
- في محرم عام 1364 هـ عاد إلى مدينة قم المقدسة مع أُستاذه السيد البروجردي بدعوة من أساتذتها، وأخذ يدرس كتاب ( المنظومة ) في الحكمة، ثم مبحث النفس من كتاب ( الأسفار ) عند آية الله العظمى الإمام الخميني ( قدس سره الشريف ).
- بعد أن أصبحت دروس الإمام الخميني ( قدس سره ) من الأركان التي تعتمد عليها الدراسة في حوزة قم المقدسة، أخذ العلامة المطهري يحضر دروسه بشأن المباحث العقليّة في علم الأصول.
- بسبب بعض المشكلات المعاشية التي واجهها آية الله الشيخ المطهري في قم المقدسة، اضطر إلى السفر إلى طهران، واتجه هناك نحو التأليف والتدريس في الجامعة.
- يعتبر العلامة المطهري مجتهداً في علوم التفسير والفقه وأصول الفقه وأصول الدين والفلسفة الشرقية، وعلى الأخص فلسفة الملا صدرا، وتأليفاته التي كتبها في هذه العلوم خير دليل على ما نقول.


مواقفه من نظام الشاه:
كان العلامة المطهري من أوائل المؤيدين للنهضة الإسلامية التي قادها الإمام الخميني في 15 خرداد ( 1342 ش = 1963 م ) وبعد اعتقال الإمام على اثر تلك الأحداث، كان الشيخ المطهري من بين الذين اعتقلهم النظام، لأنه كان على علم من مكانته التي يحتلها عند الإمام.


عبادته:
تميز الشيخ المطهري بالتزامه بالعبادات المستحبة مثل النوافل اليومية، وعلى الأخص صلاة الليل وقد كان يُحيي ليله بمختلف العبادات مثل التهجد والدعاء والذكر وقراءة القرآن الكريم.


قالوا فيه:
مهما تغيّرت الظروف فإنّ الفكر الأصيل يبقى على أصالته، ومهما تبدّلت الأحوال فإنّ الكلام المحكم بالدليل يبقى على إحكامه، فالأصالة والإحكام أساس الثبات والدوام، ومن هنا نجد الإمام الخميني الراحل (قده) يوص «...الطبقة المفكرة والطلاب الجامعيين ألا يدعوا قراءة كتب الأستاذ العزيز الشهيد مرتضى مطهري، ولا يجعلوها تُنسى جراء الدسائس المبغضة للإسلام... فقد كان عالما بالإسلام والقرآن الكريم والفنون والمعارف الإسلامية المختلفة فريدا من نوعه... وإن كتاباته وكلماته كلها بلا أيّ استثناء سهلة ومربِّية».
وكذلك نجد قائد الثورة الإسلاميّة سماحة السيد علي الخامنئي (دام ظله) يصفه بأنّه: «المؤسس الفكري لنظام الجمهورية الإسلاميّة... وأنّ الخطّ الفكري للأستاذ مطهري هو الخط الأساس للأفكار الإسلامية الأصيلة الذي يقف في وجه الحركات المعادية... إنّ الخط الذي يستطيع أن يحفظ الثورة من الناحية الفكرية هو خط الشهيد مطهري يعني خط الإسلام الأصيل غير الإلتقاطي... وصيّتي أن لا تدعوا كلام هذا الشهيد الذي هو كلام الساحة المعاصرة... واجعلوا كتبه محور بحثكم وتبادل آرائكم وادرسوها ودرّسوها بشكل صحيح...».
وقال العلامة طباطبائي: «كنت أشعر بالسعادة عند حضوره مجلس الدرس».
وقال عنه آية الله بيات: «إن أمثال مطهري من نوادر التاريخ» .
و قال الشهيد آية الله سعيدي، الذي قتله السافاك: «إن أردتم ألا تضلوا الطريق، تمسكوا بأذيال السيد مطهري، فإنه عصارة الفضائل».

شهادته:
إستشهد العلامة المطهري بتاريخ 12 / 2 / 1358 ش ( 1400هـ = 1980 م ) على يد زمرة المنافقين الذين اطلقوا النار عليه، وذلك في السنة الثانية لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، وباستشهاده تكون الثورة الإسلامية قد فقدت ركناً من اركانها.
وعلى اثر انتشار نبأ استشهاده اعلن الحداد العام في البلاد، وشيع جثمانه الطاهر تشييعاً مهيباً من قبل العلماء ورجال الثورة والحكومة والناس، وتم دفنه في مدينة قم المقدسة إلى جوار السيدة فاطمة المعصومة ( سلام الله عليها ).
و قد بكاه الامام الخميني، عند استشهاده بما لم يبك به ابنه، و كان يقول في مأتمه: «خذني معك فأنا مستعد للشهادة، لقد فقدت ابني العزيز الذي هو قطعة من جسدي»، كما وصفه بأنه لا نظير له في طهارة الروح وقوة الإيمان والقدرة على البيان، وأن شخصيته الإسلامية والعلمية والفلسفية، لن تذهب بموته، وجلس في المدرسة الفيضية، يتلقى فيه العزاء

Mohammed Cena
February 18th,2010, 07:37 PM
مشـكورة أختي على سيرة هذا الأستاذ الجليل
بـارك الله فيكم
تحياتي

باكية الحسين
February 21st,2010, 06:45 PM
لمروركم اشراقة ولعطاءكم اشراقة اكبر
ننتظر مزيدكم ونتشرف بطيب تواجدكم...دمتم بحفظ الرحمن

زهرة الجنوب
February 23rd,2010, 08:33 PM
مشكورة اختي عالسيرة والله يرحم جميع العلماء وقدس سرهم بحق محمد وال محمد

نور على نور
May 4th,2010, 02:43 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
رحمه الله وتغمده برحمة منه ورضوان
الأستاذ كفعمي .& باكية الحسين
بورك سعيكم لنشر سيرة الأستاذ الشهيد مطهري.

عاشقة الطفل الرضيع
May 5th,2010, 08:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى من جميع الأعضاء مساعدتي في بحثي هذا:
أريد موضوع كامل عن الشبهات التي أثارها الشهيد مطهري في الثورة الحسينية
أتمنى الرد في أسرع وقت .
وشكرا لكم.

كفعمي العاملي
July 16th,2010, 03:59 PM
جزيل شكري لجميع من شاركوا
وشكر خاص لأختي العزيزة باكية الحسين على ما اضافته
بارك الله فيها
أختي عاشقة الطفل الرضيع يمكنك مطالعة كتاب الملحمة الحسينية للشهيد مطهري وهو متوفر في الأسواق وعلى النت كما اعتقد ففيه إجابة على ما إستفسرتي عنه