المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمر يهجم على دار الزهراء (ع) ويضرب بطنها من هنا الدليل



المقيم
May 7th,2009, 07:32 PM
عدد الروايات : ( 14 )



إبن حجر - لسان الميزان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 268 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- ....... روى عنه الحاكم وقال رافضي غير ثقة وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته كان مستقيم الامر عامة دهره ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب حضرته ورجل يقرأ عليه إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن .




--------------------------------------------------------------------------------



الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 139 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- أحمد بن محمد بن السري بن يحيى المعروف ب‍ : إبن أبي دارم : قال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي فيما قال : ...... ثم كان في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب . حضرته ورجل يقرأ عليه : إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن .




--------------------------------------------------------------------------------



الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 578 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- ....... قال الحاكم : هو رافضي ، غير ثقة . وقال محمد بن حماد الحافظ ، كان مستقيم الامر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت محسنا .




--------------------------------------------------------------------------------



الشهرستاني - الملل والنحل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 57 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- إن عمر ضرب بطن فاطمة (ع) يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها . وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين (ع) .




--------------------------------------------------------------------------------



اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 126 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- وبلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والانصار قد إجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله ، فأتوا في جماعة

حتى هجموا الدار ، وخرج علي ومعه السيف ، فلقيه عمر ، فصارعه عمر فصرعه ، وكسر سيفه ، ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت : والله لتخرجن أو لاكشفن شعري ولا عجن إلى الله ! فخرجوا وخرج من كان في الدار وأقام القوم.



- ثم قام عمر ، فمشى معه جماعة ، حتى أتوا باب فاطمة ، فدقوا الباب ، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله ،

ماذا لقينا بعدك من إبن الخطاب وإبن أبي قحافة ، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها ، انصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تنصدع ، وأكبادهم

تنفطر ، وبقي عمر ومعه قوم ، فأخرجوا عليا ، فمضوا به إلى أبي بكر .......



المصادر :



1 - إبن قتيبة الدينوري - الامامة والسياسة - تحقيق الشيري - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 30 ).

2 - إبن قتيبة الدينوري - الامامة والسياسة - تحقيق الزيني - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 20 ).

3 - عبدالرحمن أحمد بكري - عمر بن الخطاب - رقم الصفحة : ( 87 و 184 ).

4 - اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 126 ).




--------------------------------------------------------------------------------



الشيخ محمد فاضل المسعودي - الأسرار الفاطمية - رقم الصفحة : ( 123 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- وقال : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة ، حتى ألقت المحسن من بطنها . وعن لسان الميزان : إن عمر رفس فاطمة (ع) حتى أسقطت بمحسن .




--------------------------------------------------------------------------------



صلاح الدين الصفدي - الوافي بالوفيات - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 57 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- إستدرك على كتاب ( وفيات الأعيان ) لابن خلكان ، وقد ترجم فيه النظام المعتزلي إبراهيم بن سيار البصري (160ـ 231هـ). وقال: قالت المعتزلة إنما لقب ذلك النظام لحسن كلامه نظما ونثرا ، وكان إبن أخت أبي هذيل العلاف شيخ المعتزلة ، وكان شديد الذكاء ، ونقل آراءه ، فقال : أن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن في بطنها.




--------------------------------------------------------------------------------



الصفدي - الوافي للوفيات - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 15 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- وقال إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم لبيعة حتى ألقت المحسن من بطنها .




--------------------------------------------------------------------------------



الطبري - الرياض النظرة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 241 ) - نشر دار الكتب العلمية - بيروت.



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- فجاء عمر في عصابة ، منهم اسيد بن خصير ، وسلمة بن سلامة بن وقش ، وهما من بني عبد الأشهل ، فصاحت فاطمة (ع) وناشدتهم الله ، فأخذوا سيفي علي ، والزبير ، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ، ثم أخرجهما عمر يسوقهما ........



المصادر :



1 - الجوهري - السقيفة وفدك - رقم الصفحة : ( 46 ) .

2 - إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 2 و 6 ) - رقم الصفحة : ( 50 و 47 ) .

3 - إبن هشام - السيرة النبوية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 307 ) - نشر دار الباز - مكة المكرمة.

4 - الطبري - الرياض النظرة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 241 ) - نشر دار الكتب العلمية - بيروت.




--------------------------------------------------------------------------------



إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 49 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- ........ ورأت فاطمة ما صنع عمر . فصرخت وولولت ، واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات وغيرهن ، فخرجت إلى باب حجرتها ، ونادت ،

يا أبا بكر ، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله ، والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله .



المصادر :



1 - الجوهري - السقيفة وفدك - رقم الصفحة : ( 74 ).

2 - إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 49 ).

3 - عبدالرحمن أحمد بكري - عمر بن الخطاب - رقم الصفحة : ( 182 ).




--------------------------------------------------------------------------------



علي الخليلي - أبو بكر بن أبي قحافة - رقم الصفحة : ( 317 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- كما نقل صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي في الوافي بالوفيات ضمن حرف الألف كلمات وعقائد إبراهيم بن سيار بن هاني البصري المعروف بالنظام المعتزلي إلى أن قال النظام : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها ، وهكذا تجد مما أخرجه البلاذري والطبري وإبن خزاية وإبن عبد ربه والجوهري والمسعودي والنظام وإبن أبي الحديد وإبن قتيبة وإبن شحنة والحافظ إبراهيم وغيرهم تثبت ان عليا وبني هاشم وأخص الصحابة انما بايعوا بعد التهديد وبعد اجبارهم قسرا ، وأن أبا بكر وعمر بالغا بالظلم والقسر لأخذ البيعة .




--------------------------------------------------------------------------------



الكنجي الشافعي - كفاية الطالب - رقم الصفحة : ( 411 ) - طبعة الحيدرية ، النجف الأشرف



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- في ذكر عدد أولاده (ع) : كان له من سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد (ص) وأمها سيدة نساء العالمين خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى الحسن والحسين وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى وساق الكلام إلى أن قال : وزاد على الجمهور وقال : وان فاطمة (ع) أسقطت بعد النبي ذكرا كان سماه رسول الله (ص) محسنا ، وهذا شئ لا يوجد عند أحد من أهل النقل إلا عند إبن قتيبة.




--------------------------------------------------------------------------------



محمد بن علي بن شهر آشوب - مناقب آل أبي طالب - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 358 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- ....... وأولادها الحسن والحسين والمحسن سقط وفي ( معارف القتيبي ) إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي وزينب وأم كلثوم .




--------------------------------------------------------------------------------



إبن قتيبة الدينوري - المعارف - رقم الصفحة : ( 93 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- ...... أن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي.

ansaralhojah
May 7th,2009, 07:36 PM
ينقل لقسم العسكريين


تحياتي

حسان الجابري
May 8th,2009, 03:17 AM
الاخ الفاضل شكرا على جهودك بطرح هذا الموضوع ولاداعي للاتعاب نفسك( فهم يعرفوها ويحرفوها )


اخيك بالله والمذهب
حسان الجابــــــــــــــــري
العـــــــــراق _ بغـــــــــــــــــداد

سعود سعدي
May 8th,2009, 06:06 AM
س- من هو اول من لحق بالرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم

ج- ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها وارضاها

س-ماهو دليلك

ج-من كتب الشيعة إنك أول من يلحقني من أهل بيتي

من كتب السنة وموثقة :


حدثنا ابراهيم بن عبدالله الزبيبى ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعانى ثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت محمدا عن أبى سلمة عن

عائشة رضى الله عنها أنها قالت لفاطمة عليها السلام أرأيت حين أكببت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكيت ثم أكببت فضحكت قالت أخبرنى أنه ميت من وجعه هذا فبكيت فأخبرنى أنى أسرع أهله لحوقا به فضحكت قال وأنت سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت
حدثنا عبدالله بن محمد البغوى ثنا وهب بن بقية ثنا خالد يعنى ابن عبدالله الواسطى عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت لفاطمة أرأيت حين أكببت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكيت ثم ضحكت قالت أخبرنى أنه ميت من وجعه هذا فبكيت ثم أكببت عليه فأخبرنى أنى أسرع أهله لحوقا به وأنى سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت

حدثنا الحسين بن محمد بن محمد بن عفير بن محمد بن سهل بن أبى حثمة الأنصارى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فثنا محمد بن حميد الرازى ثنا هارون بن المغيرة وحكام جميعا قالا ثنا عنبسة بن سعيد عن الزبير بن عدى عن عبدالله بن أبى لبيد عن عائشة رضى الله عنها قالت سألت فاطمة عن بكائها حين سارها النبى صلى الله عليه وسلم وعن ضحكها فقالت أخبرنى النبى صلى الله عليه وسلم أنه مقبوض فبكيت ثم أخبرنى أن بنى سيصيبهم بعدى شدة فبكيت ثم أخبرنى أنى أول أهله لحوقا به فضحكت...

والروايات كثيرة عن طريق ام المؤمنين عائشة بنت ابي بكر رضي الله عنها وارضاه

س- كيف يخرج محسن من ال البيت وجده الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام وامه فاطمة وابو علي رضي الله عنهم وارضاهم ؟؟

عندما يتهم امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه بهذه التهمة التي يوجد ماينافيها من روايات تثبت تعظيم عمر رضي الله عنه وارضاه لهذا البيت الطاهر ومااكثرها عندما يراها المنصف بعينين مفتوحتين وبقلب سليم وليس بعين عوراء وقلم سقيم

كيف يجيبني ؟؟


من خلال قراءتي لهذا الموضوع يتضح ان اول من لحق بالرسول من ال بيته هي فاطمة الزهراء رضي الله عنها وارضاها وليس محسنا وهذا يلقي بظلال الشك والريبه على من يتهم امير المؤمنين عمر رضي الله عنه بكسر الضلع واسقاط الجنين ولكن لاحياة لمن تنادي

المقيم
May 8th,2009, 07:46 PM
أثبات كسرظلع الزهراء(عليهاالسلام)من كتب أهل السنه


"]بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

{ فاجعة سقط الجنين من مصادر أهل السنة والجماعة !! }

أول مصدر : - ذكر المسعودي صاحب تاريخ (( مروج الذهب )) المتوفى سنة 346 هجرية ، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده ،
قال في كتابه (( إثبات الوصية )) عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة : { فهجموا عليه [ علي عليه السلام ] وأحرقوا بابه ، واستخرجوه كرهاً وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً !! }.

ثاني مصدر : - قال الصفدي في كتاب (( الوافي بالوفيات )) الجزء 6 في صفحة 76 في حرف الالف ، عند ذكر إبراهيم بن سيار ، المعروف بالنظام ، ونقل كلماته وعقائده ،
يقول : { إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها !! }.

ثالث مصدر : - نقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه (( الملل والنحل )) الجزء 1 في الصفحة 57 وقال النظام : { إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح [ عمر ] أحرقوا دارها بمن فيها !! وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين } .

رابع مصدر : - ابن الحديد في(( شرح نهج البلاغة )) في الجزء 14 في الصفحة 193 دار أحياء الكتب العربية ، بعدما ينقل خبر هبار بن الأسود وترويعه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أسقطت جنينها ، فأباح النبي صلى الله عليه وآله وسلم دم هبار لذلك وهذا الخبر أيضاً قرأته على النقيب أبي جعفر رحمه الله ، فقال : { إذا كان رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم ] أباح دم هبار بن الأسود لأنه روع زينب فألقت ذا بطنها ، فظهر الحال أنه لو كان حياً لأباح دم من روع فاطمة حتى ألقت ذا بطنها ... ألخ } .

خامس مصدر : - محمد بن جرير الطبري في (( تاريخ الطبري )) في الجزء 3 في صفحة 203 وما بعدها ، قال : { دعا عمر بالحطب والنار وقال : لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها .
فقالوا له : إن فيها فاطمة !!
قال : وإن !! } .

سادس مصدر : - محمد بن جرير الطبري في (( تاريخ الطبري )) في الجزء 2 في الصفحة 233 دار الكتب العلمية : - حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب قال : { أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير .....}.

وغيرها من المصادر ومن أحب الزيادة فليرجع إلى كتاب ليالي بيشاور

المقيم
May 8th,2009, 07:51 PM
انظر الى ما قاله ابو بكر رغم كسر الضلع(جوابه على خطبتها عليها السلام)



إلى هنا ذكرت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ما كان ينبغي لها أن تذكر وأدَّت ما يجب، على أتم وأكمل ما يمكن، وهنا تصدَّى رئيس الدولة ليجيبها:
يا ابنة رسول الله!
لقد كان أبوكِ بالمؤمنين عطوفاً كريماً، رؤوفاً رحيماً
على الكافرين عذاباً أليماً وعقاباً عظيماً
إن عزوناه وجدناه أباكِ دون النساء(1) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/7.htm#1)
وأخا إلفِكِ دون الأخلاَّء(2) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/7.htm#2)
آثره على كل حميم(3) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/7.htm#3)
وساعده في كل أمر جسيم
لا يحبّكم إلاّ كل سعيد
ولا يبغضكم إلاّ كل شقي
فأنتم عترة رسول الله الطيبون
والخيَرة المنتجبون
على الخير أدِلّتنا
وإلى الجنة مسالكنا
وأنت يا خيرة النساء
وابنة خير الأنبياء
صادقة في قولك
سابقة في وفور عقلكِ
غير مردودة عن حقكِ
ولا مصدودة عن صدقك(4) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/7.htm#4)
والله ما عدوتُ رأي رسول الله!!!(5) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/7.htm#5)
ولا عملت إلاَّ بإذنه
وإن الرائد لا يكذب أهله(6) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/7.htm#6)
وإني أُشهد الله وكفى به شهيداً
أني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:
(نحن معاشر الأنبياء لا نورِّث ذهباً ولا فضة ولا داراً ولا عقاراً وإنما نورّث الكتاب والحكمة، والعلم والنبوة، وما كان لنا من طعمة فلولي الأمر بعدنا، أن يحكم فيه بحكمه).
وقد جعلنا ما حاولتِه في الكراع والسلاح(7) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/7.htm#7)
يقاتل بها المسلمون
ويجاهدون الكفار
ويجالدون المردة الفجار(8) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/7.htm#8)
وذلك بإجماع من المسلمين!!
لم أنفرد به وحدي
ولم أستبد بما كان الرأي فيه عندي(9) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/7.htm#9)
وهذا حالي ومالي
هي لكِ، وبين يديك
لا تزوى عنكِ(10) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/7.htm#10)
ولا تدَّخر دونكِ
أنت سيدة أُمّة أبيكِ
والشجرة الطيبة لبنيك
لا يُدفع مالَكِ من فضلكِ
ولا يوضع في فرعك وأصلكِ
حكمك نافذ فيما ملكت يداي
فهل ترينّ أن أُخالف في ذلك أباكِ (صلى الله عليه وآله)؟


شرح خطاب أبي بكر (عبد الله بن عثمان)
(يا ابنة رسول الله) سبحان الله! يعرفها ومع ذلك يكون موقفه ذلك الموقف.
(لقد كان أبوك بالمؤمنين عطوفاً كريماً، رؤوفاً رحيماً، على الكافرين عذاباً أليماً وعقاباً عظيماً) هذا كله واضح، وما المقصود من هذا الكلام.
(إن عزوناه وجدناه أباك دون النساء، وأخا إلفكِ دون الإخلاّء) هذا تصديق لكلامها في أول الخطبة حيث قالت: (فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم وأخا ابن عمي دون رجالكم).
(آثره على كل حميم) أي فضّل رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً على كل قريب.
(وساعده في كل أمر جسيم) إن علياً ساعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كل أمر عظيم.
(لا يحبكم إلاّ كل سعيد، ولا يبغضكم إلاّ كل شقي) اعتراف عجيب من قائله، إن صح إسناد هذا الكلام إليه.
(فأنتم عترة رسول الله الطيبون، والخيرة المنتجبون) العترة التي لا يقبل كلامها ولا تمضي شهادتها في قطعة من الأرض، والخيرة التي تحمّلت أشد أنواع الأذى من الناس.
(على الخير أدلَّتنا) جمع دليل وهو الهادي أي أنتم الهداة المرشدون إلى الخير.
(وإلى الجنة مسالكنا) أنتم طرق النجاة والفوز بالجنة.
(وأنت - يا خيرة النساء، وابنة خير الأنبياء - صادقة في قولك) لو كنتَ تعتبرها صادقة فلماذا لم ترد إليها حقها؟ لماذا سلبتها أموالها التي جعلها الله ورسوله لها؟
(سابقة في وفور عقلك، غير مردودة عن حقك ولا مصدودة عن صدقك) فلماذا رددتها عن حقها أيها الرجل؟ ولماذا صددتها عن صدقها؟ ما هذا التناقض بين القول والفعل.
(والله ما عدوتُ رأي رسول الله) نعم، والله لقد عدوتَ رأي رسول الله.
(ولا عملتُ إلا بإذنه) لا والله ما عملتَ بإذنه، لم يأذن لك رسول الله أن تغضب النحلة التي أنحلها رسول الله ابنته فاطمة، أو تمنعها إرثها من أبيها.
(وإن الرائد لا يكذب أهله) هذا المثل في غير مورده.
(وإني أُشهد الله وكفى به شهيداً) عجباً لحلم الله! هكذا يستشهد به في الباطل؟ هكذا يتجرّأ عليه؟
(إني سمعت رسول الله يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ذهباً ولا فضة ولا داراً ولا عقاراً، وإنما نورّث الكتاب والحكمة والعلم والنبوة، وما كان من طعمة فلِولي الأمر بعدنا أن يحكم فيه ما يحكمه). الله يقول: الأنبياء يورثون. ورسول الله يقول: الأنبياء لا يورثون؟ أيهما الصحيح؟ وبعد هذا: أنت المدعي وأنت الشاهد وأنت الحاكم؟ وهل يوجد في العالم حكم هكذا؟ أو قانون كهذا القانون؟
أنت سمعت رسولَ الله يقول هكذا وابنته لم تسمع ذلك منه؟
الرسول أخبرك وما أخبر ابنته التي كانت أراضي فدك بيدها وتحت تصرّفها؟
وأي كتاب ورَّثه الرسول؟ القرآن؟ القرآن كان ملكاً للرسول حتى يورِّثه؟ وهل النبوة تورث؟ وهل كان نبي إذا مات تنتقل النبوة إلى أولاده وورثته؟ ومن الذي ورث النبوة من رسول الله؟
وهل أنت ولي الأمر أم الذي ولىّ الله بقوله: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) من ولي الأمر بعد الرسول؟
أنت ولي الأمر، أم الذي بايعته أنت يوم غدير خم بأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلّمت عليه بإمرة المؤمنين؟ وهو عليّ بن أبي طالب.
أترى أن تعلم هذا الحديث وعليّ بن أبي طالب لا يعلم؟ وهو أكثر التصاقاً وأشد اتصالاً والتزاماً بالرسول، حسب اعترافك، وهو باب مدينة علم الرسول.
وإن كان النبي لا يورّث فلماذا بقيتْ حجراته تحت تصرّف زوجاته؟
ولماذا لم تصادر تلك الحجرات؟ مع العلم أن تلك الحجرات كانت ملكاً لرسول الله (صلى الله عليه وآله) بصريح قوله تعالى: (لا تدخلوا بيوت النبي) فيتبين أن البيوت كانت للرسول، فبأي قانون شرعي وبأي مبرر ديني سكنت زوجات الرسول في تلك الحجرات إلى آخر حياتهن؟ ولماذا شمل التأميم السيدة فاطمة عزيزة رسول الله وبضعته ولم تشمل زوجاته.
(وقد جعلنا ما حاولتهِ في الكراع والسلاح يقاتل بها المسلمون، ويجاهدون الكفار، ويجالدون المردة الفجّار) وهل يجوز صرف الأموال المغصوبة في سبيل الله لتقوية المسلمين، وهل كانت جيوش المسلمين بحاجة إلى هذه الأموال التي أُخذت ظلماً؟
(وذلك بإجماع من المسلمين) ما قيمة هذا الإجماع المناقض لكتاب الله؟ وأي إجماع هذا وآل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعترته لا يعترفون بهذا الأمر ولا يوافقون بهذه التصرفات؟ وهل ينفع الإجماع على الظلم وعلى مخالفة كتاب الله وسنة النبي؟
وكأن أبا بكر أراد بكلامه هذا استمالة قلوب المسلمين كي لا يخالفه أحد، وإلا فقد ثبت أن أبا بكر هو المدّعي الوحيد لحديث: (نحن معاشر الأنبياء لا نورّث) ولم يجمع المسلمون على صحة هذا الحديث المخالف لصريح كلام الله تعالى، نعم في كتاب (كشف الغمة): إنه لما ولّي عثمان قالت عائشة: أعطني ما كان يعطيني أبي وعمر. فقال عثمان: لا أجد لها موضعاً في الكتاب ولا في السنة، ولكن كان أبو بكر وعمر يعطيانك من حصة أنفسهما، وأنا لا أفعل فقالت: فآتني ميراثي من النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أليس جئتِ وشهدتِ أنتِ ومالك بن أوس النضري أن النبي لا يورّث؟ فأبطلتِ حق فاطمة وجئتِ تطلبينه؟.. الخ.
أقول: العجب أن شهادة عائشة بنت أبي بكر تقبل وشهادة فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا تقبل، وشهادة مالك بن أوس النضري البوّال على عقبيه تقبل وشهادة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب نفس رسول الله وأعز الخلق إليه لا تقبل ‍! اقرأ ثم احكم.
وبهذا اتضح لنا كلامه: (لم انفرد به وحدي، ولم أستبد بما كان الرأي فيه عندي) نعم، لم ينفرد به وحده، بل ساندته وشهدت له ابنته عائشة صاحبة المواقف المشهورة اتجاه فاطمة وزوجها عليّ.
(هذه حالي ومالي، هي لك وبين يديك، لا تزوي عنك ولا تدَّخر دونك) مجاملات فارغة لا حقيقة لها أصلاً، وما أكثر هذه المجاملات عند رجال السياسة.
(أنت سيدة أُمّة أبيك، والشجرة الطيبة لبنيك، لا يُدفع مالك من فضلك، ولا يوضع في فرعك وأصلك، حكمك نافذ فيما ملكت يداي) هذه الكلمات وإن كانت حقائق، إلاّ أنها استعملت للخداع، والتلوّن في الكلام، وسيأتيك - في المستقبل - كلام حول آراء السياسيين، والأساليب التي يستعملونها حسب الظروف.
(فهل ترين أن أُخالف في ذلك أباك (صلى الله عليه وآله)) أيها الناس! إن أبا بكر يجتنب مخالفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولكن سيدة نساء العالمين وبضعة رسول الله التي أذهب الله عنها الرجس وطهّرها تطهيراً تخالف رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ هل يقبل عقلك؟ هل يرضى وجدانك بهذا؟
وأية مخالفة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خضع المسلم للقرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؟ هل العمل بآيات المواريث بين الأنبياء يعتبر مخالفة لرسول الله؟ وهل تصديق كلام بنت رسول الله المعصومة بصريح القرآن، وتصديق كلام زوجها عليّ الذي كان نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكون مخالفة لرسول الله؟
ماذا أقول إذا انقلبت المفاهيم، وانعكست الحقائق، وتبدّلت المقاييس وتغيّرت الموازين، وصار المنكر معروفاً والمعروف منكراً؟
الرجل يدّعي على رسول الله (صلى الله عليه وآله) كلاماً مخالفاً للقرآن، مناقضاً للشريعة الإسلامية، وآل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعترته الطيبة لا يعترفون بهذا الكلام، بل يكذّبونه على ضوء القرآن، ثم يتورّع الرجل (على زعمه) من مخالفة ذلك الكلام المفترى على الرسول.
والآن استمع إلى ردّ السيدة فاطمة الزهراء لهذه المفتريات والأكاذيب.

المقيم
May 8th,2009, 07:53 PM
جواب الزهراء عليها السلام على قول ابي بكر




قالت (عليها السلام):
سبحان الله
ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن كتاب الله صادفاً(1) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/8.htm#1)
ولا لأحكامه مخالفاً
بل كان يتَّبع أثره
ويقفو سُوَره(2) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/8.htm#2)
أفتجمعون إلى الغدر اعتلالاً عليه بالزور
وهذا بعد وفاته شبيهٌ بما بُغي له من الغوائل في حياته(3) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/8.htm#3)
هذا كتاب الله حَكَماً عدلاً
وناطقاً فصلاً
يقول:
(يرثني ويرث من آل يعقوب)
(وورث سليمان داود)
فبيَّن (عز وجل) فيما وزَّع عليه من الأقساط
وشرع من الفرائض والميراث
وأباح من حظ الذكران والإناث
ما أزاح علَّة المبطلين
وأزال التظني والشبهات في الغابرين(4) (http://www.altahaddi.net/Minel_Mehd/15-10/8.htm#4)
كلاَّ، (بل سوَّلت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون).

شرح جوابها (عليها السلام) لأبي بكر
قالت: (سبحان الله) في مقام التعجّب، استعظاماً لهذا الافتراء على رسول الله (صلّى الله عليه وآله) الصادق المصدق الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
(ما كان رسول لله (صلى الله عليه وآله) عن كتاب الله صادفاً) ما كان الرسول معرضاً عن كتاب الله المجيد (ولا لأحكامه مخالفاً) بأن يقول شيئاً يخالف القرآن، وحديث: (نحن معاشر الأنبياء لا نورِّث..) مخالف للآيات التي تصرّح بوراثة الأنبياء، وإنهم يرثون ويورثون.
حاشا نبي الله أن يخالف كلام الله (بل كان يتبع أثره) يسير مع القرآن وعلى ضوء القرآن وتحت ظلاله.
(ويقفو سوره) أي سور القرآن، ويتبعها سورة بعد سورة فكيف يقول شيئاً يخالف كلام الله، ويناقض أحكام الله؟
(أفتجمعون إلى الغدر اعتلالاً عليه بالزور) تقول السيدة فاطمة (عليها السلام) قد جمعتم بين جريمتين: جريمة الغدر وهي غصب فدك، وجريمة الكذب على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أي هل تضيفون إلى الغدر اعتذاركم على العذر بالكذب، وهذا كمن يقتل إنساناً ظلماً ثم يعتذر من عمله بأن المقتول كان سارقاً، فهو قد جمع بين جريمة القتل وجريمة الكذب والافتراء.
(وهذا بعد وفاته شبيه بما بُغي له من الغوائل في حياته) تقول (عليها السلام) ليس هذا بشيء جديد، فإن القيام ضد آل الرسول بعد وفاته يشبه المؤامرات والنشاطات المسعورة التي كانت ضده في حياته، فلقد أراد المنافقون أن يقتلوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة العقبة، ويُنفروا ناقته على شفير الوادي لتسقط ناقة النبي في الوادي فيهلك رسول الله والتفصيل مذكور في محله، راجع تفسير قوله تعالى: (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا..) سورة التوبة؛ الآية: 74.
(هذا كتاب الله حكماً عدلاً وناطقاً فصلاً) هذا القرآن حال كونه حاكماً عادلاً، ناطقاً قاطعاً للخصومات، نجعله مرجعاً نتحاكم إليه. هذا القرآن يقول: (.. يرثني ويرث من آل يعقوب) في قصة زكريا وقد مر الكلام حول الآية، (وورث سليمان داود) قد ذكرنا ما تيسر أيضاً حول وراثة سليمان من داود (عليهما السلام).
وأنتم تقولون: إن رسول الله قال: (نحن معاشر الأنبياء لا نورِّث) كيف يخالف رسول الله القرآن؟ وكيف يعرض عن حُكم وراثة الأنبياء.
(فبيَّن عز وجل فيما وزّع عليه من الأقساط) لقد بين الله تعالى فيما قسّم من نصيب كل من الورثة، (وشرع من الفرائض والميراث) الفرائض: هي الحصص المفروضة المقدّرة للورثة كالنصف والثُلث والرُبع والسُدس والثُمن كما هو مذكور في الكتب الفقهية.
(وأباح من حظ الذكران والإناث) في شتى مراتب الورثة من الزوج والزوجة والأب والأم والأولاد والبنات والمراتب المتأخرة عنهم (ما أزاح علَة المبطلين) لقد بيَّن الله في القرآن وشرع وأباح ما فيه الكفاية لإزالة أمراض أهل الباطل، وكل من جاء بالباطل.
(وأزال التظني والشبهات في الغابرين) لم يبق مجال للشك والشبهة لأحدٍ من الأجيال الموجودة أو الآتية.
(كلاَّ) ليس الأمر كما تقولون، أو كما تدَّعون، وليس الأمر ملتبساً عليكم، (بل سوّلت لكم أنفسكم أمراً) بل زيّنت لكم أنفسكم حُبُّ الرئاسة وكرسي الحكم، ومنصة القدرة، فنسبتم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا الحديث حتى يتحقق هدفكم، وتنالوا غايتكم.
(فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون) نصبر ونستعين بالله تعالى على تحمّل هذه المآسي والمصائب.
والآن استمع إلى دفاع أبي بكر عن نفسه، وانتبه إلى تبدّل الكلام، وتذبذب المنطق، وتغيّر الأسلوب، وعدم الاهتمام بالتناقض في الكلام.

المقيم
May 8th,2009, 07:59 PM
اخي العزيز سعود سعدي المحترم هذة
روايت اقتحام الدار واسقاط الجنين
إبن حجر - لسان الميزان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 268 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ....... روى عنه الحاكم وقال رافضي غير ثقة وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته كان مستقيم الامر عامة دهره ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب حضرته ورجل يقرأ عليه إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن .







الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 139 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- أحمد بن محمد بن السري بن يحيى المعروف ب‍ : إبن أبي دارم : قال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي فيما قال : ...... ثم كان في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب . حضرته ورجل يقرأ عليه : إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن .







الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 578 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ....... قال الحاكم : هو رافضي ، غير ثقة . وقال محمد بن حماد الحافظ ، كان مستقيم الامر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت محسنا .







الشهرستاني - الملل والنحل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 57 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- إن عمر ضرب بطن فاطمة (ع) يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها . وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين (ع) .








اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 126 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وبلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والانصار قد إجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله ، فأتوا في جماعة
حتى هجموا الدار ، وخرج علي ومعه السيف ، فلقيه عمر ، فصارعه عمر فصرعه ، وكسر سيفه ، ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت : والله لتخرجن أو لاكشفن شعري ولا عجن إلى الله ! فخرجوا وخرج من كان في الدار وأقام القوم.


- ثم قام عمر ، فمشى معه جماعة ، حتى أتوا باب فاطمة ، فدقوا الباب ، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله ،
ماذا لقينا بعدك من إبن الخطاب وإبن أبي قحافة ، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها ، انصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تنصدع ، وأكبادهم
تنفطر ، وبقي عمر ومعه قوم ، فأخرجوا عليا ، فمضوا به إلى أبي بكر .......

المصادر :

1 - إبن قتيبة الدينوري - الامامة والسياسة - تحقيق الشيري - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 30 ).
2 - إبن قتيبة الدينوري - الامامة والسياسة - تحقيق الزيني - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 20 ).
3 - عبدالرحمن أحمد بكري - عمر بن الخطاب - رقم الصفحة : ( 87 و 184 ).
4 - اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 126 ).







الشيخ محمد فاضل المسعودي - الأسرار الفاطمية - رقم الصفحة : ( 123 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- وقال : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة ، حتى ألقت المحسن من بطنها . وعن لسان الميزان : إن عمر رفس فاطمة (ع) حتى أسقطت بمحسن .




صلاح الدين الصفدي - الوافي بالوفيات - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 57 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- إستدرك على كتاب ( وفيات الأعيان ) لابن خلكان ، وقد ترجم فيه النظام المعتزلي إبراهيم بن سيار البصري (160ـ 231هـ). وقال: قالت المعتزلة إنما لقب ذلك النظام لحسن كلامه نظما ونثرا ، وكان إبن أخت أبي هذيل العلاف شيخ المعتزلة ، وكان شديد الذكاء ، ونقل آراءه ، فقال : أن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن في بطنها.




الصفدي - الوافي للوفيات - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 15 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقال إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم لبيعة حتى ألقت المحسن من بطنها .








الطبري - الرياض النظرة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 241 ) - نشر دار الكتب العلمية - بيروت.


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- فجاء عمر في عصابة ، منهم اسيد بن خصير ، وسلمة بن سلامة بن وقش ، وهما من بني عبد الأشهل ، فصاحت فاطمة (ع) وناشدتهم الله ، فأخذوا سيفي علي ، والزبير ، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ، ثم أخرجهما عمر يسوقهما ........


المصادر :


1 - الجوهري - السقيفة وفدك - رقم الصفحة : ( 46 ) .
2 - إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 2 و 6 ) - رقم الصفحة : ( 50 و 47 ) .
3 - إبن هشام - السيرة النبوية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 307 ) - نشر دار الباز - مكة المكرمة.
4 - الطبري - الرياض النظرة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 241 ) - نشر دار الكتب العلمية - بيروت.




إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 49 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- ........ ورأت فاطمة ما صنع عمر . فصرخت وولولت ، واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات وغيرهن ، فخرجت إلى باب حجرتها ، ونادت ،
يا أبا بكر ، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله ، والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله .


المصادر :


1 - الجوهري - السقيفة وفدك - رقم الصفحة : ( 74 ).
2 - إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 49 ).
3 - عبدالرحمن أحمد بكري - عمر بن الخطاب - رقم الصفحة : ( 182 ).





علي الخليلي - أبو بكر بن أبي قحافة - رقم الصفحة : ( 317 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- كما نقل صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي في الوافي بالوفيات ضمن حرف الألف كلمات وعقائد إبراهيم بن سيار بن هاني البصري المعروف بالنظام المعتزلي إلى أن قال النظام : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها ، وهكذا تجد مما أخرجه البلاذري والطبري وإبن خزاية وإبن عبد ربه والجوهري والمسعودي والنظام وإبن أبي الحديد وإبن قتيبة وإبن شحنة والحافظ إبراهيم وغيرهم تثبت ان عليا وبني هاشم وأخص الصحابة انما بايعوا بعد التهديد وبعد اجبارهم قسرا ، وأن أبا بكر وعمر بالغا بالظلم والقسر لأخذ البيعة .




الكنجي الشافعي - كفاية الطالب - رقم الصفحة : ( 411 ) - طبعة الحيدرية ، النجف الأشرف


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- في ذكر عدد أولاده (ع) : كان له من سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد (ص) وأمها سيدة نساء العالمين خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى الحسن والحسين وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى وساق الكلام إلى أن قال : وزاد على الجمهور وقال : وان فاطمة (ع) أسقطت بعد النبي ذكرا كان سماه رسول الله (ص) محسنا ، وهذا شئ لا يوجد عند أحد من أهل النقل إلا عند إبن قتيبة.




محمد بن علي بن شهر آشوب - مناقب آل أبي طالب - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 358 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- ....... وأولادها الحسن والحسين والمحسن سقط وفي ( معارف القتيبي ) إن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي وزينب وأم كلثوم .




إبن قتيبة الدينوري - المعارف - رقم الصفحة : ( 93 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


- ...... أن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي.

ناسف الوهابيه
May 9th,2009, 12:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي الفاضل / مقيم حياكم الله في منتداكم وبين اخوتكم

واسأل الله ان يجعل اعمالك خالصة لوجه الله ويتقبلها

ويجعلها في موازين اعمالك بحق محمد وآل محمد

واعتذر لك لأني قد نقلت جملة من مواضيعكم الطيبه

وليس تنقص بك ولكن قوانين المنتدى والقسم لا تسمح
بفتح اكثر من موضعين خلال 24 ساعه وايظاً هو يكون
في صالحك لانك ستعطي فرصة ليشاركوا بموضوعك
ويعطوها حقها وان شاء الله تكون معنا وتثرينا بما لديك.


اما من يأتي بأشكالات سخيفه ويتحدث في امر لا يعرفه

فينطبق عليه قول الامام علي عليه السلام

( قِيمَةُ كُلِّ امْرِىء مَا يُحْسِنُهُ )

يقول :


س- من هو اول من لحق بالرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم

ج- ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها وارضاها


ومن قال غير ذلك.؟


اما ان كان احدهم يريد الذهاب الى المحسن ...



ان اول من لحق بالرسول من ال بيته هي فاطمة الزهراء رضي الله عنها وارضاها وليس محسنا



هل رأيتم كيف هي العقول حتى في ابسط الأمور وتوضيح الواضحات من اشكل

المشكلات

اقول اولاً ان المحسن لم ياتي (يخرج) للحياة لكي يعتد به اصلاً ولذلك حديث النبي
عنى به الأحياء من اهله الذين خرجوا للحياة وليسوا اذين لم يعطوا فرصة الخروج
للحياة.

ثانياً المحسن لا يقال عنه عاش ولا مات لانه تم اسقاطه وهو جنين غير مكتمل ويقال عنه ( سقط ) ولكن اين العقول.؟


انما يعتد بالذي عاش اياماً او سنين ثم مات وليس جنين غير مكتمل لم يخرج

للحياة اصلاً.

عاشق الأئمة
May 11th,2009, 09:28 PM
مشكور أخوي



--------
لعنة الله على الغاصبين حق الزهراء وعلى من رضي بقتلها و على من ترضي على ظالميها.

سعود سعدي
May 18th,2009, 08:06 PM
المرجع اللبناني محمد حسين فضل الله له تساؤلات وجيهة،
ـ يتحفظ على أحاديث ضربها وكسر ضلعها.
ـ يقول ضربها وكسر ضلعها وإسقاط جنينها لا يتصل بالعقيدة.
ـ القول بكسر ضلعها أو عدمه لا يمثل له أية سلبية أو إيجابية.
ـ سكوتها عن مطالبة الشيخين دليل على عدم ضربهم لها.
ـ سكوتها عن مطالبة الشيخين دليل على عدم إسقاط الجنين.
ـ لو اعتدوا على الزهراء لما سكت الناس.
ـ لم تضرب فاطمة، ولا كسر ضـلعها، ولا كشف بيتها، بدليل قول كاشف الغطاء.
ـ لو ضربت الزهراء لاحتج به علي.. لأن ذلك يثير الجماهير..
ـ لا دليل شرعياً على إحراق الباب.
ـ لا دليل شرعياً على ضرب الزهراء.
ـ لا دليل شرعياً على كسر الضلع.
ـ ضرب المرأة عيب عند العرب فكيف ضربت الزهراء.
ـ كاشف الغطاء يشكك في ما جرى على الزهراء..

صبراً آل محمد
May 18th,2009, 08:41 PM
المرجع اللبناني محمد حسين فضل الله له تساؤلات وجيهة،

هههههههههههههههههههه بمنو تستشهد إنت ؟؟

صارلي ساعه ناطر دليلك على الرد واخر شي هذا ردك ؟؟

الله يفشلك كل هذا بغض لرسول الله صلى الله عليه وآله ؟

ماتبي تعترف بمظلومية الزهراء عليها السلام ؟

:)

عشاق المجتبى
May 18th,2009, 08:52 PM
المرجع اللبناني محمد حسين فضل الله له تساؤلات وجيهة،
ـ يتحفظ على أحاديث ضربها وكسر ضلعها.
ـ يقول ضربها وكسر ضلعها وإسقاط جنينها لا يتصل بالعقيدة.
ـ القول بكسر ضلعها أو عدمه لا يمثل له أية سلبية أو إيجابية.
ـ سكوتها عن مطالبة الشيخين دليل على عدم ضربهم لها.
ـ سكوتها عن مطالبة الشيخين دليل على عدم إسقاط الجنين.
ـ لو اعتدوا على الزهراء لما سكت الناس.
ـ لم تضرب فاطمة، ولا كسر ضـلعها، ولا كشف بيتها، بدليل قول كاشف الغطاء.
ـ لو ضربت الزهراء لاحتج به علي.. لأن ذلك يثير الجماهير..
ـ لا دليل شرعياً على إحراق الباب.
ـ لا دليل شرعياً على ضرب الزهراء.
ـ لا دليل شرعياً على كسر الضلع.
ـ ضرب المرأة عيب عند العرب فكيف ضربت الزهراء.
ـ كاشف الغطاء يشكك في ما جرى على الزهراء..

هذا مراي مقابل جميع اراااااااااااء العلماء الشيعه والسنه الذين يثبتون هجوم القوم على دار السيده الزهراء
وعليك ان تاخذ بما هو متسالم عند القوم وكبارهم ومعتمدينهم ومرجعياتهم التي هي عون عليهم وليس ممن ادعى ماليس له

احبك ياعائشه
May 18th,2009, 08:58 PM
اترككم مع هذا الموضوع فهو كفيل للرد على الكلام بقلم الباحث الشيعي احمد الكاتب وهذه البدايه والتكمله الباقيه راح اكتبها عما قريب...


تلعب أسطور قتل عمر لفاطمة الزهراء، وما رافقها من اقتحام بيتها واحراق باب دارها وعصرها واسقاط جنينها، التي تنتشر في بعض الأوساط الشعبية الشيعية منذ قرون، دورا سلبيا في إثارة الفتنة بين المسلمين الذين يصدق بعضهم الأسطورة فيتخذ موقفا سلبيا من الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، انتصارا للسيدة فاطمة الزهراء، بينما يعتبر كثير من المسلمين عمر بن الخطاب نموذج الامام العادل، وهكذا ينشأ الصدام بين المسلمين وتتعمق العداوة والبغضاء فيما بينهم، ولذلك يجدر بنا القاء ضوء على هذه الأسطورة لنرى كيف نشأت؟ وكيف انتشرت؟ ومتى؟ ومن كان وراءها؟



وماذا كان موقف الشيعة في القرون الأولى وكذلك موقف أهل البيت عليهم السلام من الخليفة عمر بن الخطاب؟



الموقف الإيجابي الأول



إذن فان الفتنة الكبرى التي عصفت بالجيل الأول من المسلمين، فتحت الباب أمام عمليات نقد واسعة ضد عدد من الصحابة الذين قادوا الحروب والمعارك منذ حصار عثمان وقتله مرورا بحرب الجمل وانتهاء بحرب صفين. ولم يكن نقد الصحابة (أو سبهم أو لعنهم أو تكفيرهم) يقتصر على الشيعة الذين لم يكونوا قد تبلوروا بعد كطائفة خاصة، وانما كانوا لا يزالون حزبا سياسيا يوالي الامام علي، أو كانوا في فترة معينة يمثلون التيار العام للمسلمين في عهد حكم الامام، ثم تشعب منهم "الخوارج" الذين انشقوا على الامام علي وكفروه، واندمج قسم آخر منهم في صفوف معاوية بعد تنازل الامام الحسن عن الخلافة. وبما أن الشيعة في ذلك الوقت لم يكونوا يمتلكون أية نظرية سياسية خاصة بهم كنظرية الامامة الالهية التي ولدت فيما بعد، فقد كان موقفهم من الشيخين الجليلين الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) موقفا إيجابيا وعاديا كموقف بقية المسلمين، وكانوا يكنون لهما كل المحبة والتقدير، بل وعمل بعض قادة الحزب الشيعي ولاة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، مثل سلمان الفارسي الذي أصبح والي المدائن، وعمار بن ياسر والبراء بن عازب، وحذيفة بن اليمان، وسهل بن حنيف، وعثمان بن حنيف، وحجر بن عدي، وهاشم المرقال، ومالك الأشتر. وعندما استشار عمر بن الخطاب رضي الله عنه علياً عليه السلام في الشخوص لقتال الفرس بنفسه، قال له الإمام :"(إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة، وهو دين الله من الله، والله منجز وعده وناصر جنده، والعرب اليوم وإن كانوا قليلاً فهم كثيرون بالإسلام، وعزيزون بالاجتماع. فكن قطباً واستدر الرُّحى بالعرب، وأصلهم دونك نار العرب، فإنك إن شخصت – أي خرجت – من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهمَّ إليك مما بين يديك. إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا: هذا أصل العرب، فإذا قطعتموه استرحتم، فيكون ذلك أشد لكلبهم عليك وطمعهم فيك". نهج البلاغة



وهناك رواية يذكرها ابن قتيبة الدينوري ومصادر شيعية أخرى، تؤكد هذا المعنى، وتقول:

- إن حجر بن عدي وعمرو بن الحمق ، وعبد الله بن وهب الراسبي، دخلوا على علي ، فسألوه عن أبي بكر وعمر: ما تقول فيهما؟ وقالوا: بين لنا قولك فيهما وفي عثمان. فقال علي: وقد تفرغتم لهذا؟ وهذه مصر قد افتتحت وشيعتي فيها قد قتلت؟ إني مخرج اليكم كتابا أنبئكم فيه ما سألتموني عنه فاقرءوه على شيعتي، فأخرج اليهم كتابا فيه:



"... فلما مضى (رسول الله) تنازع المسلمون الأمر بعده، فوالله ما كان يلقى في روعي ولا يخطر على بالي أن العرب تعدل هذا الأمر عني، فما راعني الا إقبال الناس على أبي بكر، وإجفالهم عليه، فأمسكت يدي، ورأيت أني أحق بمقام محمد في الناس ممن تولى الأمور علي، فلبثت بذلك ما شاء الله، حتى رأيت راجعة من الناس رجعت عن الاسلام يدعون الى محو دين محمد وملة ابراهيم عليهما السلام، فخشيت إن أنا لم انصر الاسلام واهله أن أرى في الاسلام ثلما وهدما ، تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولاية أمركم التي إنما هي متاع أيام قلائل ثم يزول منها ما كان كما يزول السراب، فمشيت عند ذلك الى أبي بكر فبايعته، ونهضت معه في تلك الاحداث حتى زهق الباطل، وكانت كلمة الله هي العليا، وأن يرغم الكافرون. فتولى أبو بكر رضي الله عنه تلك الأمور فيسّر وسدّد وقارب واقتصد، فصحبته مناصحا وأطعته فيما اطاع الله فيه جاهدا، فلما احتضر بعث الى عمر فولاه فسمعنا وأطعنا، وبايعنا وناصحنا، فتولى تلك الأمور فكان مرضي السيرة ميمون النقيبة أيام حياته ، فلما أحتضر قلت في نفسي: ليس يصرف هذا الامر عني، فجعلها شورى وجعلني سادس ستة... ثم قالوا لي: هلم فبايع عثمان، والا جاهدناك، فبايعت مستكرها وصبرت محتسبا، وقال قائلهم: انك يا ابن ابي طالب على الأمر لحريص، فقلت لهم: أنتم أحرص... حتى اذا نقمتم على عثمان فقتلتموه، ثم جئتموني تبايعونني، فأبيت عليكم وأبيتم علي، فنازعتموني ودافعتموني ، ولم أمدَّ يدي ، تمنعا عنكم، ثم ازدحمتم علي، حتى ظننت أن بعضكم قاتل بعض، وأنكم قاتلي، وقلتم: لا نجد غيرك، ولا نرضى الا بك، فبايعنا لا نفترق عنك ولا نختلف، فبايعتكم ودعوتم الناس الى بيعتي فمن بايع طائعا قبلت منه، ومن أبى تركته، فأول من بايعني طلحة والزبير، ولو أبيا ما أكرهتهما، كما لم أكره غيرهما، فما لبثا الا يسيرا حتى قيل لي : قد خرجا الى البصرة في جيش ما منهم رجل الا وقد أعطاني الطاعة وسمح لي بالبيعة...".[1">



وعندما جدد الشيعة بيعتهم للامام علي بعد خروج الخوارج إلى حروراء والنهروان قالوا له: نحن أولياء من واليت وأعداء من عاديت. فشرط لهم الامام أن يوالوا من والى على سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويعادوا من عادى على سنته، فجاء ربيعة بن أبي شداد الخثعمي - وكان صاحب راية خثعم في جيش الإمام أيام الجمل وصفين- فقال له الإمام: بايِع على كتاب الله وسنة رسوله. فقال ربيعة: وعلى سنة أبي بكر وعمر. فقال الإمام: لو أن أبا بكر وعمر عملا بغير كتاب الله وسنة رسول الله لم يكونا على شيء من الحق.



وقال الامام أمير المؤمنين عليه السلام في رسالته التي بعث بها إلى أهالي مصر مع قيس بن سعد بن عبادة واليه على مصر:".. فلما قضى (رسول الله) من ذلك ما عليه قبضه الله عز و جل صلى الله عليه ورحمته و بركاته، ثم إن المسلمين استخلفوا به أميرين صالحين عملا بالكتاب والسنة و أحسنا السيرة ولم يعدُوَا لِسُنـَّتِهِ ثم توفّاهما الله عز و جل رضي الله عنهما".[2">



وقال عليه السلام عن أخيه عمر بن الخطاب بالخصوص:"..لقد قوَّم الأود و داوى العمد و أقام السنة و خلَّف الفتنة، ذهب نقيَّ الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها و سبق شرَّها، أدَّى إلى الله طاعته واتَّقاه بحقِّه".[3">



وتجلى هذا الموقف الإيجابي من الشيخين أيضا في ثقافة أهل البيت عليهم السلام، وخصوصا في دعاء الامام السجاد علي بن الحسين، الذي يقول فيه:"... اللهمّ وأصحاب محمد صلى الله عليه وآله خاصة الذين أحسنوا الصحبة والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكاتفوه وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته، واستجابوا له حيث اسمعهم حُجّة رسالاته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته وانتصروا به، وما كانوا منطوين على محبته يرجون تجارة لن تبور في مودته، والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته، فلا تنس لهم اللهمّ تركوا لك وفيك وأرضهم من رضوانك".[4">



وقد روى الكليني في (الروضة من الكافي) عن أبي بصير قال:"كنت جالساً عند أبي عبد الله عليه السلام، إذ دخلت علينا أم خالد تستأذن عليه، فقال أبو عبد الله: أيسرك أن تسمع كلامها؟ قال: فقلت: نعم، قال: فأذن لها، قال: وأجلسني معه على الطنفسة، قال: ثم دخلت فتكلمت، فإذا امرأة بليغة، فسألته عنهما – أي عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما – فقال لها: توليهما، قالت: فأقول لربي إذا لقيته: إنك أمرتني بولايتهما، قال: نعم".



وينقل كثير من المصادر السنية: أن الامام علي كان يقول: "لا أُوتَى بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا ضربته حدَّ المفتري".[5"> حتى ان القاضي المعتزلي عبد الجبار الهمداني نقل في كتاب (تثبيت النبوة) أن أبا القاسم نصر بن الصباح البلخي قال في (كتاب النقض على ابن الراوندي): أن سائلا سأل شريك بن عبد الله فقال له: أيهما أفضل أبو بكر أو علي؟ فقال له: أبو بكر. فقال السائل: تقول هذا وأنت شيعي؟ فقال له: نعم، من لم يقل هذا فليس شيعياً. والله لقد رقي هذه الأعواد علي فقال:"ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر". وسواء صحت هذه الرواية أم لم تصح، وذلك لأن الشيعة عموما كانوا يُعرفون تاريخياً بتفضيلهم الامام علي، فان من الثابت أن الشيعة في القرن الأول كانوا يحترمون الشيخين ويوقرونهما أشد توقير، ولم تكن لهم مؤاخذات الا على بعض الصحابة الذين حاربوا الامام علي أو اختلفوا معه. وهذا ما يؤكده إمام أهل السنة في القرن الخامس الهجري اللالكائي حيث يروي عن ... حريث بن ابي مطر سمعت سلمة يقول: جالست المسيب بن نخبة (نجية) الفزاري في هذا المسجد عشرين سنة وناسا من الشيعة كثيرا فما سمعت أحدا منهم تكلم في أحد من اصحاب رسول الله الا بخير، وما كان الكلام الا في علي وعثمان.[6">



وهو ما يؤكده أيضا محب الدين الخطيب بقوله:"من الظواهر التي تسترعي الأنظار في تاريخ هذه الفترة أن الغلاة من الفريقين -فريق الشيعة وفريق الخوارج- كانوا سواء في الحرمة للشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، تبعاً لما كان عليه أمير المؤمين علي نفسه، وما كان يعلنه على منبر الكوفة من الثناء عليهما والتنويه بفضلهما".[7">





-----------------------------------

[1"> - الدينوري، ابن قتيبة، الامامة والسياسة ج1 ص 133-134 دار المنتظر بيروت 1985

[2"> - إبـراهيم بن هلال الثقفي فـي كتـابـه: " الغارات " ج1/ص210 ، و السيد علي خان الشوشتري في كتابه " الدرجات الرفيعة " ص 336 ، و الطبري في تاريخ الأمم و الملوك، ج3/ص550

[3"> - نهج البلاغة، الخطبة 228

[4"> - الصحيفة السجادية: الدعاء الرابع

[5"> - البخاري ، حديث رقم 3671

[6"> - اللالكائي، كتاب السنة، موقف الشيعة من ابي بكر وعمر، حديث رقم 2613

[7"> - محب الدين الخطيب، الخطوط العريضة، ويليها مؤتمر النجف http://www.fnoor.com/books.htm

احبك ياعائشه
May 18th,2009, 09:18 PM
آية الله المؤيد لـ"العربية.نت": آرائي تغضب "الشيعة الصفويين"

مرجع شيعي يصدر فتاوى للسنّة وينكر قصة كسر ضلع فاطمة

وبصراحه هذا جزء من حواره المتعلق بقضية فاطمه الزهراء عليها السلام واذا تبون اكتب كلامه انا مستعده اكتبه لكم

ضلع فاطمة

وكان المرجع المؤيد أنكر في رأي نشره على موقعه قصة كسر ضلع السيدة فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها، وقال لـ"العربية.نت": "أنكر قصة ضلع فاطمة، وإذا كان آية الله حسين فضل الله يشكك حيث يقول إنه لا يؤكد ولا ينفي، أنا أنفي القضية تماماً ورأيي الأكثر صراحة بين علماء الشيعة".

وأورد في فتواه: "قد ذكرنا أن حادثة كسر ضلع الزهراء عليها السلام غير ثابتة، بل القرائن المنطقية تدلل على أنها غير صحيحة ولم تكن هذه الحادثة سبباً لوفاتها عليها السلام. وإنما المستفاد من النقول التاريخية أنها مرضت ووافاها الأجل سلام الله عليها".

وبهذه الفتوى يكون المؤيد أول مرجع شيعي ينكر قصة كسر ضلع فاطمة صراحة، فيما كان قد أنكرها قبله الباحث الشيعي أحمد الكاتب.

وتحدث الكاتب في وقت سابق مع "العربية.نت" وقال إنه أثبت أكذوبة ادعاء كسر عمر بن الخطاب لضلع السيدة فاطمة الزهراء وإسقاط حملها أثناء بيعة الخلافة لأبي بكر الصديق بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وقال: "إنها أسطورة اختلقت وتطورت في القرن الثاني الهجري، ورددها بعض كُتاب الأدب السني وليس المؤرخين المحققين من السنة، ثم تلقفها بعض الوضاعين من الشيعة في القرنين الرابع والخامس الهجري، ووصلت إلى هذه الصورة".

احبك ياعائشه
May 18th,2009, 09:53 PM
وهذه ايضا مقاله من مقالات الباحث احمد الكاتب

هل قُتلت فاطمة الزهراء؟



ومتى قال الشيعة بذلك؟ ولماذا؟ وعلى أي أساس؟



تلعب أسطورة "قتل عمر لفاطمة الزهراء بعد اقتحام بيتها وإحراق باب دارها بالنار وعصرها وراء الباب واسقاط جنينها " التي تنتشر في الأوساط الشعبية الشيعية منذ قرون ، دورا سلبيا في إثارة الفتنة بين المسلمين الذين يصدق بعضهم الأسطورة فيتخذ موقفا سلبيا من الخليفة الأول أبي بكر والخليفة الثاني عمر بن الخطاب "انتصارا" للسيدة فاطمة الزهراء، بينما يعتبر معظم المسلمين الرجلين وخصوصا عمر بن الخطاب نموذج الإمام العادل، وهكذا ينشأ الصدام بين المسلمين وتتعمق العداوة والبغضاء فيما بينهم، ولذلك يجدر بنا إلقاء الضوء على هذه الأسطورة لنرى كيف نشأت وكيف انتشرت؟ ومتى ؟ ومن كان وراءها؟ وماذا كان موقف أئمة أهل البيت والشيعة في القرون الأولى من عمر بن الخطاب وأبي بكر (رضي الله عنهما)؟



يحق لنا أن نتساءل: هل تقاوم هذه الأسطورةُ الروايةَ الأولى علميا؟ وهل هي رواية متواترة؟ أم هي خبر آحاد؟ أو إشاعة سخيفة؟ وهل هي مسندة بشكل متصل؟ أم مقطوعة ومرسلة وغامضة ومتناقضة ومجهولة؟ وهل هي قديمة ومعروفة في الأجيال الأولى؟ أم نظرية حادثة في العصور المتأخرة؟



الرواية "السنية"



يقول ابن أبي الحديد في (شرح نهج البلاغة): "اختلفت الروايات في قصة السقيفة، فالذي تقوله الشيعة - وقد قال قوم من المحدثين بعضه ورووا كثيراً منه - أن علياً عليه السلام امتنع من البيعة حتى أخرج كرهاً، وأن الزبير بن العوام امتنع من البيعة وقال: لا أبايع إلا علياً عليه السلام، وكذلك أبو سفيان بن حرب، وخالد ابن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، والعباس بن عبد المطلب وبنوه، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وجميع بني هاشم. وقالوا : إن الزبير شهر سيفه، فلما جاء عمر ومعه جماعة من الأنصار وغيرهم، قال في جملة ما قال: خذوا سيف هذا فاضربوا به الحجر. ويقال: إنه أخذ السيف من يد الزبير فضرب به حجراً فكسره، وساقهم كلهم بين يديه إلى أبي بكر، فحملهم على بيعته ولم يتخلف إلا علي عليه السلام وحده، فإنه اعتصم ببيت فاطمة عليها السلام، فتحاموا إخراجه منه قسراً، وقامت فاطمة عليها السلام إلى باب البيت فأسمعت من جاء يطلبه، فتفرقوا وعلموا أنه بمفرده لا يضر شيئاً، فتركوه.



وقيل: إنهم أخرجوه فيمن أخرج وحمل إلى أبي بكر فبايعه. وقد روى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري كثيراً من هذا. [28">



فأما حديث التحريق وما جرى مجراه من الأمور الفظيعة، وقول من قال إنهم أخذوا علياً عليه السلام يقاد بعمامته والناس حوله؛ فأمر بعيد والشيعة تنفرد به، على أن جماعة من أهل الحديث قد رووا نحوه، وسنذكر ذلك. [29">



وما أشار اليه ابن أبي الحديد، ورد في خبرٍ في مصنف ابن أبي شيبة ( توفي سنة 235) الذي نقله عن محمد بن بشر (بن الفرافصة العبدي، توفي سنة 203) حدثنا عبيد الله بن عمر (بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، المعاصر لمالك بن أنس) حدثنا زيد بن أسلم (العدوي، توفي سنة 136)[30"> عن أبيه أسلم (مولى عمر بن الخطاب، توفي بين سنة 60 – 70 هـ) : أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال : " يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك، أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت ". قال : فلما خرج عمر جاءوها فقالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه، فانصرفوا راشدين، فَروا رأيكم ولا ترجعوا إلي، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر".[31">



وبغض النظر عن قيمة الرواية والكتاب العلمية، فان هذه الرواية تتحدث فقط عن التهديد بحرق البيت.[32"> مع إعراب عمر عن محبته للزهراء، وانصراف علي والزبير ومبايعتهما لأبي بكر، ولكن رواية أخرى ينقلها أحمد بن عبد العزيز الجوهري فيما بعد (في القرن الرابع الهجري)، تتحدث عن مجيء عمر في عصابة وصياح الزهراء ومناشدتها لهم، وإخراج علي والزبير بالقوة من البيت للبيعة.[33"> فيما تضيف رواية ثالثة ينقلها الجوهري أيضا:" أنهم اجتمعوا على أن يبايعوا علياً عليه السلام، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت، فخرج إليه الزبير بالسيف، وخرجت فاطمة عليها السلام تبكي وتصيح" رغم أنها تعود فتناقض نفسها وتقول على لسان الامام علي ومن اجتمع عنده:"ليس عندنا معصية، ولا خلاف في خير اجتمع عليه الناس؛ وإنما اجتمعنا لنؤلف القرآن في مصحف واحد. ثم بايعوا أبا بكر، فاستمر الأمر واطمأن الناس".[34">



وفي رواية رابعة مقطوعة السند[35">، ينقلها الجوهري ، تتحدث عن عزم الزبير على بيعة علي في مواجهة أبي بكر، وذهاب عمر مع خالد بن الوليد الى بيت علي، وأخذ السيف من الزبير وتكسيره بالحجر، ثم الأخذ بيده ودفعه وإخراج علي معه، وقيام فاطمة على باب الحجرة ومخاطبة أبي بكر:" يا أبا بكر، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله! والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله".[36">



وكل هذه الروايات لا نستطيع التأكد من صحتها، لأن ابن أبي الحديد ينقلها في القرن السابع الهجري عن الجوهري، الذي توفي القرن الرابع ، عن كتابه (السقيفة وفدك) المفقود، الذي ينقل الروايات من دون سند متصل، رغم توثيق ابن أبي الحديد له.[37"> وبالتالي لا يمكن الاعتماد على أية رواية منها. لأن الوجدان في الكتب من أضعف طرق الرواية، خاصة اذا كانت قديمة وعرضة للتلاعب والتزوير.



ونشاهد مثل هذا التخبط لدى مؤرخ آخر هو البلاذري في (أنساب الأشراف) حيث ينقل مجموعة روايات متناقضة، ولكها بلا سند متصل، فيشير في الرواية الأولى التي ينقلها عن (أحمد بن محمد أيوب، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري) الى اعتزال علي وطلحة والزبير في بيت فاطمة، دون أي استخدام للعنف معهم.[38"> ويؤكد هذا المعنى في الرواية الثانية التي ينقلها عن (هدبة بن خالد،حدثنا حماد بن سلمة، أنبأ الجريري، عن أبي نضرة) والتي يقول فيها ان عليا والزبير فتحا الباب لعمر وخرجا معه طائعين وبايعا أبا بكر. [39">



كما يؤكده في الرواية الثالثة التي ينقلها عن المدائني، عن عبد الله بن جعفر، عن أبي عون، ولكنه يذكر أن البيعة تمت بعد ارتداد العرب، وأنها تمت بشكل سلمي وودي، حيث يقول:"لما ارتدت العرب، مشى عثمان إلى عليّ. فقال: يا بن عم، إنه لا يخرج أحد إلى هذا العدو، وأنت لم تبايع. فلم يزل به حتى مشى إلى أبي بكر. فقام أبو بكر إليه، فاعتنقا، وبكى كل واحد إلى صاحبه. فبايعه فسرّ المسلمون، وجدّ الناس في القتال، وقطعت البعوث". [40">



ولكن البلاذري يشير في رواية رابعة ينقلها عن (بكر بن الهيثم، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس) الى أمر أبي بكر لعمر بالإتيان بعلي اليه " بأعنف العنف" قبل أن يبايع.[41">دون أن يذكر تفاصيل عملية الجلب وما حدث خلالها من عنف.

احبك ياعائشه
May 18th,2009, 09:54 PM
ثم يشير البلاذري في رواية خامسة ينقلها عن (المدائني، عن مسلمة بن محارب، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون) الى " أن أبا بكر أرسل إلى عليّ يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر، ومعه قبس فتلقته فاطمةُ على الباب، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب، أتراك محرّقاً عليَّ بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك. وجاء علي، فبايع وقال: كنتُ عزمتُ أن لا أخرج من منزلي حتى أجمع القرآن". [42">



وبغض النظر عن انقطاع السند في كل روايات البلاذري الآنفة، توجد ملاحظة على شخصيته "الانتهازية" إذ ينقل عنه أنه كان يمدح المأمون ثم كان من ندماء المتوكل، كما يقول ابن عساكر وياقوت الحموي، ويقال أنه وسوس في آخر أيامه ومات في البيمارستان. وأما المؤرخ البصري علي بن محمد أبو الحسن المدائني (توفي سنة 224) الذي نقل البلاذري عنه الرواية الأخيرة، فانه ليس بالقوي في الحديث، كما يقول ابن عدي في (الكامل). ولم يذكره ابن حبان في الثقات، إضافة الى أنه قلّما يذكر رواية مسندة.



ومن هنا فان رواية البلاذري في القرن الثالث الهجري، عن استعمال عمر للعنف مع علي، أو تهديده بقبس من نار، رواية ضعيفة لا يمكن الاعتماد عليها في مقابل الروايات الأخرى.



واذا ما انتقلنا الى كتاب آخر صدر في نفس الفترة، وهو كتاب (الإمامة والسياسة) لابن قتيبة الدينوري (213 – 276)، فاننا سوف نشاهد فيلما هنديا مليئا بالبكاء والدموع والخيال اللامحدود، بدل أن نقرأ رواية علمية يعتمد عليها. وفي الحقيقة ان ابن قتيبة يعفينا عن تجشم الرد على روايته الأسطورية بالاعتراف مسبقا في مقدمة الكتاب بأنه يعتمد طريقة الجمع والقص والتأليف دون ذكر دقيق للمصادر. [43"> وهي طريقة غير علمية وتثير كثيرا من الشكوك والريبة في ما يرويه.



ومن هنا فان ابن قتيبة يضيف على الروايات السابقة كثيرا من التفاصيل الجزئية الجديدة من جيبه الخاص، حيث يقول:"ان أبا بكر رضي الله عنه تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه، فبعث اليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده، لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها، فقيل له : يا أبا حفص.. ان فيها فاطمة! فقال: وإن، فخرجوا فبايعوا، الا عليا...فأتى عمر أبا بكر، فقال له: ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة؟ فقال أبو بكر لقنفذ وهو مولى له: اذهب فادع لي عليا. قال فذهب الى علي فقال له: يدعوك خليفة رسول الله، فقال علي: لسريع ما كذبتم على رسول الله. فرجع فأبلغ الرسالة، قال: فبكى أبو بكر طويلا. فقال عمر الثانية: لا تمهل هذا المتخلف عنك بالبيعة، فقال أبو بكر رضي الله عنه لقنفذ: عد اليه، فقل له: خليفة رسول الله يدعوك لتبايع، فجاءه قنفذ فأدى ما أمر به، فرفع علي صوته فقال: سبحان الله!..". [44">



وكثيرا ما يستشهد الشيعة برواية ابن قتيبة، باعتباره "سنيا" دون أن ينظروا الى طبيعة كتابه (الامامة والسياسة) المثير للشك والريبة، والذي يحتوي على قصص وحكايات ضد أئمة أهل البيت وواضحة البطلان.[45">



ورغم أن مؤرخين "سنة" آخرين ذكروا قصصا مشابهة في القرون التالية، فان مجرد نقل أي كاتب من أية طائفة، لأي خبر، حتى لو كان بلا دليل ولا سند، لا يمنح روايته مصداقية علمية، أو يرفعها الى مصاف الروايات المتواترة المتفق عليها. كما فعل مثلا ابن عبد ربه الأندلسي (246 - 328) في (العقد الفريد)[46"> عندما ذكر رواية التهديد بحرق بيت فاطمة ، وأضاف عليها أمر أبي بكر لعمر بمقاتلة علي والعباس والزبير الذين قعدوا في بيت فاطمة "حتى بَعث إليهم أبو بكر عمرَ ابن الخطاب ليُخرِجهم من بيت فاطمة، وقال له: إِن أبوا فقاتِلْهم. فأقبل بقَبس من نار على أن يُضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمةُ، فقالت: يا بن الخطاب، أجئت لتُحرق دارنا؟ قال: نعم، أو تدخلوا فيما دخلتْ فيه الأمة. فخرج علي حتى دخل على أبي بكر فبايعه، فقال له أبو بكر: أكرهتَ إمارتي؟ فقال: لا، ولكني آليتُ أن لا أرتدي بعد موت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم حتى أحفظَ القرآن، فعليه حَبست نفسي". [47"> ولم يذكر الأندلسي لروايته هذه أي سند، رغم أنه ينقل رواية أخرى لا يوجد فيها سوى ندم أبي بكر في آخر لحظة من حياته، عن كشف بيت فاطمة.[48">



وإذا صحت هذه الرواية، فانها لا تحمل في طياتها أكثر من كشف البيت أو تفتيشه، دون اعتراف باستعمال العنف أو تهديد بإحراق البيت على فاطمة الزهراء عليها السلام. ولكن الأمور تتطور عادة عبر التاريخ، ومن الأصدقاء الى الأعداء، فتصبح الحبة قبة، والأسطورة حقيقة. ولقد هالني في الحقيقة وأنا أبحث في هذا الموضوع أن أجد كاتبا (كمحمد الشاهرودي) يتحمس لقضية الحرق والضرب، يدعي وجود التواتر والتظافر على دعواه، ويستشهد بكتاب الملل والنحل لأبي الفتح الشهرستاني، الذي ينقل عنه أنه يقول:" انّ عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها، و كان يصيح أحرقوا دارها بمن فيها". وعندما راجعت الكتاب متعجبا ومستغربا ، وجدت الشهرستاني يقذف إبراهيم بن سيّار النظّام المعتزلي بهذه التهمة الشنيعة، لا أنه هو من يقول بها، بعد أن يتهمه أيضا بالرفض، ويعدد مثالبه فيقول ما نصه:"الحادية عشرة: ميله إلى الرفض، ووقيعته في كبار الصحابة. قال: أولا: لا إمامة إلا بالنص والتعيين ظاهرا مكشوفا. وقد نص النبي صلى الله عليه وسلم على عليّ رضي الله عنه في مواضع، وأظهر إظهارا لم يشتبه على الجماعة، إلا أن عمر كتم ذلك، وهو الذي تولى بيعة أبي بكر يوم السقيفة ... وزاد في الفرية فقال: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها، وكان يصيح: احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين".[49"> وبغض النظر عن صحة التهم التي يوجهها الشهرستاني الى النظّام، أو عدم ذلك، فان مجرد نقل أي كاتب لأي خبر، حتى لو كان عاريا من الدليل، لا يجعله صحيحا وصادقا، ومتواترا.



والعجيب من بعض المؤرخين الذين يأتون بعد قرون ويرددون قصصا أو تهما لا أساس لها من الصحة، مثل الصفدي الذي جاء في القرن السابع الهجري، وردد تلك التهم الغريبة ضد النظّام، في كتابه (الوافي بالوفيات) دون دليل ولا سند، والأعجب منه أن يأتي آخرون فيجعلون أقواله حجة فيما يذهبون، فيصدقون تلك التهم الباطلة التي لا أساس لها من الصحة، ويجعلون منها دليلا لاتهام خيار الصحابة وعظمائهم مثل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.[50">



ان حدثاً جزئياً كموضوع كشف بيت فاطمة الزهراء، وإخراج من تحصن فيه من الصحابة، وإجبارهم على البيعة لأبي بكر، لو ثبت ذلك، كان يمكن أن يطوى مع التاريخ، ويذهب مع الزمان، في خضم الأحداث والتطورات الكبرى الإيجابية والسلبية التي أعقبت ذلك، ولم يكن ليستوقف الأجيال اللاحقة على مدار الزمن، لو كان المسلمون ينظرون الى تلك الحقبة ورجالها نظرة شخصية، ولم يضفوا عليها مسحة دينية إيجابية وسلبية، إيجابية من طرف ما عرف بأهل السنة، وسلبية من طرف ما عرف بالشيعة، وذلك بعد أن حاول أهل السنة اعتبار تجربة الصحابة مقدسة ومصدرا من مصادر التشريع في الاسلام، ورووا عن الرسول الأعظم (ص) قوله:"اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر". في الوقت الذي حاول الشيعة إضفاء هالة من القدسية على أئمة أهل البيت واعتبروهم مصدرا ملحقا بمصادر التشريع الى جانب القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وخاصة بعدما قال الإماميون بنظرية النص في الخلافة وكونها امتدادا للنبوة.



ولقد كان الإماميون بحاجة ماسة الى رواية من ذلك القبيل، حتى يبنوا نظريتهم السياسية حول (الإمامة الإلهية لأهل البيت). فبالاضافة الى النصوص التي جاءوا بها من أجل إثبات النص على الامام علي، والتأويلات التي قاموا بها لبعض الآيات القرآنية، كانوا بحاجة الى أدلة تاريخية تؤكد نظريتهم، ولكن التاريخ الاسلامي، وتاريخ الامام علي بالخصوص، كان يكذب نظريتهم ويهدمها من الأساس، فكيف يصح النص على الامام بالخلافة ويقوم هو بالتنازل عن "حقه الشرعي" طواعية ويبايع أبا بكر؟ إذن لا بد أن يكون هناك عنف وإرهاب وقمع واستضعاف له "يثبت" أنه بايع تحت الضغط والإكراه، وان بيعة أبي بكر كانت باطلة، وكذلك مبدأ الشورى والاختيار.



ولكي تتم الصورة، لا بأس بأن تروى قصة التهديد بحرق الدار عن حفيد عمر بن الخطاب عن ابن مولاه زيد بن أسلم. كما في رواية ابن أبي شيبة. وإذا لم تنهض الروايات "السنية" بتشكيل الصورة "التاريخية" فلا بأس أيضا بأن تنسج روايات خاصة "شيعية" حول الموضوع ، ويضاف اليها الكثير الكثير.



ولعل من المثير للسخرية أن تتم هذه العملية في القرن الثالث أو القرن الرابع، بعد غياب أو فقدان أئمة أهل البيت، ووصول النظرية السياسية الإمامية الى طريق مسدود. في دلالة بارزة على غياب العقل الاسلامي وانحدار الحضارة الاسلامية.



واذا ما عدنا الى أواسط القرن الثالث الهجري، فانا سوف نواجه ما يسمى بـ:"الحيرة" التي ضربت الشيعة الإمامية بعد وفاة الامام الحسن العسكري (الإمام الحادي عشر) سنة 260 هـ دون خلف ظاهر معروف، وهو ما أدخل شيعته في أزمة حادة أدت الى تفرقهم الى أكثر من أربع عشرة فرقة، وافتراض يعضهم (وهم الأثنا عشرية) وجود ولد مستور له، قالوا انه غائب وسوف يظهر في المستقبل.



ومن ذلك الحين لم يظهر الامام المفترض الغائب "محمد بن الحسن العسكري" مما أدى الى ان تصبح النظرية الإمامية نظرية تاريخية وهمية غير قابلة للتطبيق . ومع ذلك فان أنصار النظرية ظلوا يتحمسون لتأييد نظريتهم ونقد نظرية الشورى والاختيار، ويحاولون قراءة التاريخ بشكل مغاير لسلوك أهل البيت والامام علي، وكتابته من جديد. ومن أجل ذلك تشبثوا بحكاية تهديد عمر بحرق بيت فاطمة الزهراء، وحولوا التهديد المفترض الى واقع تاريخي ثابت، وأضافوا على الحادث كثيرا من الرتوش الأخرى مثل ضرب الزهراء وعصرها وراء الباب وكسر ضلعها وإسقاط جنينها "محسن" ووفاتها على إثر ذلك.

احبك ياعائشه
May 18th,2009, 10:02 PM
الروايات الشيعية



ان الروايات التي تداولها الشيعة الإمامية عن الموضوع، ارتقت لدى بعضهم الى درجة "التواتر والتظافر والاجماع" وشكلت بذلك شبهة أو عقدة في نظرتهم الى عمر بن الخطاب. ومع انهم لم يستطيعوا عبرها ان يعيدوا الخلافة الى أهل البيت، ولكنهم نجحوا في زرع العداوة والبغضاء ضدهم في قلوب محبي أبي بكر وعمر من بقية المسلمين.

ان السؤال هو هل كانت هذه القصة أو الشبهة معروفة لدى الشيعة في الأجيال الأولى؟ وهل تستند على مصادر موثقة قديمة لدى الشيعة؟ أم انها وليدة الروايات الأسطورية المختلقة في العصور اللاحقة؟

يقول السيد محمد الحسيني الشاهرودي:" ان الأخبار الواردة حول ما لاقته أم الأئمة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، من ممارسات تعسفية على أيدي الحاكمين، مثل كسر ضلعها وإسقاط جنينها المسمى بمحسن بن علي، ولطمها على خدها ومنعها من البكاء وما الى ذلك، أخبار كثيرة متظافرة متواترة إجمالا".[1"> ويقول السيد علي الميلاني:" إنّ إحراق بيت الزهراء من الاُمور المسلّمة القطعيّة في أحاديثنا وكتبنا، وعليه إجماع علمائنا ورواتنا ومؤلّفينا".[2">



فما هي تلك الروايات "المتواترة" و "المتظافرة"؟

بعد أن اطلعنا على روايات المؤرخين "السنة" يجدر بنا أن نطلع على حقيقة روايات الشيعة، لننظر مدى قيمتها العلمية، وفيما اذا كانت حقا متواترة؟ أم ليست سوى إشاعات وأساطير وروايات غير مسندة؟



1- رواية إبراهيم الثقفي

ان أول رواية شيعية تصلنا عبر التاريخ هي رواية إبراهيم بن محمد الثقفي، المتوفى سنة 280 ه‍ في كتابه (أخبار السقيفة أو الغارات)، يرويها عن أحمد بن عمرو البجلي، عن أحمد ابن حبيب العامري، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال:" والله ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته". و كتاب السقيفة هذا لم يصلنا ولم نعرف له أثرا، وانما نقل هذه الرواية عنه الشريف المرتضى في كتاب (الشافي في الإمامة) في القرن الخامس ، أي بعد فاصلة زمنية تقدر بأكثر من مائة عام، وبلا أي سند.



ولعل هذه الرواية هي نفسها التي رواها الشيخ المفيد (استاذ المرتضى) في أماليه ص 38، عن الثقفي، ولكن عن كتاب (الغارات). وكان هذا الكتاب يتضمن شرحا للوضوء يختلف عن رأي الشيعة المعروف، وهذا ما دفع مركز الأبحاث العقائدية التابع لمكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني، للتعليق عليه بالقول:"إن الرواية المذكورة في كتاب الغارات لا يمكن الاعتماد عليها ، وذلك لمعارضتها لروايات متواترةٍ صحيحة تصف الوضوء على طريقة الإمامية المتعارفة المتبعة ، لذا فهي ساقطة عن الاعتبار ، وقد روى هذه الرواية الشيخ المفيد في أماليه بنفس السند إلاّ أن نصها يؤكد طريقة وضوء الإمامية خلاف النص الوارد في كتاب الغارات مما جعل المحقق النوري صاحب المستدرك على الوسائل أن يعتبر ما ورد في نص كتاب الغارات هو من تصحيف العامة . أي من تحريفهم ...".

وهذا ما يؤكد تعرض الكتاب المذكور غير المسند الى تلاعب وتحريف وتصحيف، ومع ذلك فانه لم يصلنا ولا نعرف عنه شيئا. فكيف يمكن أن نثق بأية رواية فيه يرويها رجال جاءوا بعده بسنين طويلة؟ وكيف يمكن ان نصدق رواية الثقفي عن الامام الصادق حول عدم بيعة الامام علي لأبي بكر الا بعد رؤيته للدخان في بيته؟ وهل يمكن اعتبار هذه الرواية مسندة وصحيحة؟ واذا كان يمكن للعامة أن يحرفوا الكتاب فلماذا لا يمكن للخاصة أن يفعلوا ذلك؟ ويضيفوا عليه ما يشاؤون؟



2- رواية سليم بن قيس الهلالي

الرواية الثانية الأشهر، والأكثر تفصيلا ، هي رواية سُليم بن قيس الهلالي، في كتابه المعروف والمنسوب اليه، والذي انتشر في القرن الرابع الهجري، واحتوى على أمور أسطورية غريبة وعجيبة، في نفس الوقت الذي انتشرت فيه كتب وتفاسير أخبارية حشوية مليئة بالخرافات والأساطير والأحاديث الموضوعة والمنكرة كتحريف القرآن الكريم، مثل تفسير القمي وتفسير العياشي وتفسير ابن فرات ، فيما عرف بالمرحلة الأخبارية الأولى، قبل أن يقوم علماء الشيعة الأصوليون بتهذيب تلك الأخبار والتأكد منها وتصفيتها ورفض الدخيل منها.

وكما نعرف فان الكتب في السابق كانت عرضة للتحريف والتصحيف والزيادة والنقصان، ولذلك كان علماء الحديث يتوقفون في النقل عن الكتب الا برواية الثقة، ويرفضون "الوجادة" فيها، وربما كان هذا هو سبب امتناع أئمة أهل البيت عليهم السلام من تأليف الكتب ونشرها بين الناس، وتحذيرهم من التلاعب والتزوير والكذب في الرواية عنهم.



في هذا الجو انتشر (كتاب سليم بن قيس الهلالي) الذي يَزعم أو يُزعم أنه جاء من نجد وهو شاب صغير، وعاصر خمسة من الأئمة هم علي بن أبي طالب والحسن والحسن وعلي بن الحسين ومحمد الباقر (عليهم السلام) وأنه كان يدور حاملا قلمه وقراطيسه ليسجل أدق التفاصيل التي حدثت يوم السقيفة وعند استخلاف أبي بكر، وخاض حروب الامام علي كلها، وعاش الى زمن الحجاج الى أن هرب منه الى مدينة فارسية هي (نوبندجان) ثم أودع كتابه قبيل وفاته حوالي سنة 76 عند راو صغير هو أبان بن أبي عياش الذي كان قد ولد في حدود سنة 62 هـ ليحتفظ هذا الطفل بكتابه سراً سبعين عاما، الى يوم وفاته سنة 138 ، ويسلمه الى راوٍ آخر هو عمر بن أذينة، الذي سينقله من واحد الى آخر حتى ينتشر الكتاب في القرن الرابع.



ماذا تقول رواية سليم؟

انها تقول إن الامام علي رفض بيعة أبي بكر، وحمل زوجته فاطمة الزهراء على حمار وأخذ بيدي ابنيه الحسن والحسين ، وراح يدور على بيوت المهاجرين والأنصار، ويذكرهم بحقه ويدعوهم الى نصرته، ولكنهم لم يستجيبوا له الا أربعة وأربعون رجلا، فأمرهم أن يصبحوا بكرة محلقين رؤوسهم ومعهم سلاحهم ليبايعوا على الموت، فأصبحوا، فلم يواف منهم أحد الا أربعة هم سلمان وأبو ذر والمقداد والزبير، فلما رأى غدرهم وقلة وفائهم لزم بيته، وأقبل على القرآن يجمعه... وأرسل أبو بكر اليه :"أجب خليفة رسول الله" فأتاه الرسول فقال له ذلك، فقال له:" سبحان الله ما أسرع ما كذبتم على رسول الله، إنه ليعلم ويعلم الذين حوله أن الله ورسوله لم يستخلفا غيري.. سبحان الله ما والله طال العهد فينسى. فوالله إنه ليعلم أن هذا الاسم لا يصلح إلا لي، ولقد أمره رسول الله وهو سابع سبعة فسلموا علي بإمرة المؤمنين"..



وتقول الرواية إن أبا بكر أرسل شخصا اسمه قنفذ فانطلق فاستأذن على علي، فأبى أن يأذن له، فقال عمر: اذهبوا فان أذن لكم والا فادخلوا عليه بغير إذن! ..فقالت فاطمة: "أحرج عليكم أن تدخلوا على بيتي بغير إذن". فغضب عمر وقال: ما لنا وللنساء! ثم أمر أناسا حوله أن يحملوا الحطب، فجعلوه حول منزل علي، ثم نادى :"والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله وإلا أضرمت عليك بيتك النار"! ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت:"يا أبتاه يا رسول الله" فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها، ثم رفع السوط فضرب به ذراعها فنادت:"يا رسول الله، لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر". فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيبه ثم نتره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وما أوصاه به. فتناول بعضهم سيوفهم فكاثروه وضبطوه فألقوا في عنقه حبلا! وحالت بينهم وبينه فاطمة عند باب البيت، فضربها قنفذ بالسوط ، فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته، ثم انطلق بعلي عليه السلام يعتل عتلا حتى انتهي به إلى أبي بكر، وعمر قائم بالسيف على رأسه.

وتضيف الرواية: أن قنفذ ضرب فاطمة بالسوط وألجأها إلى عضادة باب بيتها ودفعها فكسر ضلعا من جنبها فألقت جنينا من بطنها. فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة.

وتقول أيضا: ان الامام علي رفض أن يبايع تحت تهديد السيف، وقال: فإن لم أفعل فما أنتم صانعون؟ قالوا: نقتلك ذلا وصغارا فقال عليه السلام: إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله. فقال أبو بكر: أما عبد الله فنعم، وأما أخو رسول الله فما نقر بهذا.

ثم قال عمر: قم يا بن أبي طالب فبايع. فقال: فإن لم أفعل؟ قال: إذا والله نضرب عنقك، ثم مد يده من غير أن يفتح كفه، فضرب عليها أبو بكر ورضي بذلك منه.فنادى علي عليه السلام قبل أن يبايع - والحبل في عنقه -:"يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني".

وتقول الرواية أيضا: إن أبا بكر وعمر سألا عليا عن فاطمة في مرضها، وطلبا عيادتها ودخلا عليها وسلما ثم قالا: ارضِ عنا رضي الله عنك، ولكنها رفضت الصفح عنهما.[3">

وبناء على هذه الرواية، أو بالتزامن معها، قال في القرن الرابع، كل من المؤرخ الشيعي علي بن الحسين المسعودي (-346) في (إثبات الوصية):"انهم هجموا عليه واستخرجوه من منزله كرها، وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطوا محسنا". وقال المؤرخ الشيعي الأخر محمد بن جرير بن رستم الطبري (- 358) في رواية عن أبي عبد الله عليه السلام :" كان سبب وفاتها أن قنفداً مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسناً ومرضت من ذلك مرضاً شديداً ".[4"> وقال محمد بن علي الصدوق (-380)، في رواية استباقية ينقلها عن النبي الأكرم (ص) يتنبأ بما سيقع على ابنته في المستقبل:" و أمّا ابنتي فاطمة كأنى بها و قد دخل الذل بيتها و انتهكت حرمتها ، وغُصِب حقّها ومنعت ، وكسرت جنبها ، و أُسقطت جنينها".[5"> وروى ابن قولويه في (كامل الزيارات) عن جبرئيل (ع) أنه خاطب النبي يخبره بما سيقع على الزهراء قائلا:"وأمّا ابنتك فتظلم ، و تُضرب و هى حامل ، و يُدخل حريمها و منزلها بغير إذن و تطرح ما في بطنها من ذلك الضرب ".[6"> وروى العياشي في (تفسيره):" أن فاطمة أغلقت الباب في وجوههم، فضرب عمر الباب برجله فكسره".[7"> وقال الشيخ المفيد في (أماليه):"أن عمر أضرم عليهم الباب نارا".[8"> وفي القرن السادس نسب ابن شهر آشوب (المتوفى سنة 588 ه‍ ) قصة إسقاط الجنين محسن، الى ضربة قنفذ.[9">

احبك ياعائشه
May 18th,2009, 10:02 PM
ونتيجة لذلك انتشرت في القرن الرابع "زيارات" منسوبة لأئمة أهل البيت (عليهم السلام) تتضمن اللعن الصريح لأعداء أهل البيت، مثل زيارة عاشوراء والجامعة.

ومع أن هؤلاء المؤرخين والمفسرين والكتاب يروون بدون اسناد متصل أو صحيح، وينسبون روايات الى مؤلفين لم يروهم ماتوا قبلهم منذ مئات السنين، وبالتالي فان رواياتهم لا يمكن أن ترقى الى درجة (خبر الآحاد) فان السيد محمد الشاهرودي ، يقول اعتباطاً:" ان تلك الروايات فوق التواتر".[10"> وذلك في محاولة واضحة لاستغلال مصطلح: "التواتر" واستخدامه استخداما دعائيا.



ولكن السيد علي الميلاني يعترف بأن روايات القوم في هذا الموضع (إسقاط الجنين محسن) مشوشة جدّاً، وان كلّ من يراجع رواياتهم وأقوالهم وكلماتهم يعرف ذلك. ولكنه يفترض فيقول:"من الطبيعي أنْ لا يصلنا كلّ ما وقع، وأنْ لا تصلنا تفاصيل الحوادث، مع الحصار الشديد المضروب على الروايات والاحاديث، ومع ملاحقة المحدثين والرواة، ومع منعهم من نقل الاحاديث المهمة، وحتى مع حرق تلك الكتب التي اشتملت على مثل هذه القضايا أو تمزيقها وإعدامها بأيّ شكل من الاشكال...فإذن، من بعد هذه القرون المتطاولة، ومن بعد هذه الحواجز والموانع، لا نتوقّع أنْ يصل إلينا كلّ ما وقع، وإنّما يمكننا العثور على قليل من ذلك القليل الذي رواه بعض المحدّثين وبعض المؤرخين... ولكنّنا لا نتوقّع أنْ نعثر على كلّ تفاصيل تلك القضايا، وحتّى لو عثرنا على الخمسين بالمائة من القضايا يمكننا فهم الخمسين البقيّة". ويضيف:"أنّ القوم قد منعوا من نقل القضايا والحوادث، وجزئيّات الاُمور، وتفاصيل الوقائع، أتتوقّعون أن ينقل لكم البخاري أنّ فلاناً وفلاناً وفلاناً أحرقوا دار الزهراء بأيديهما ؟! بهذا اللفظ تريدون ؟! لقد وجدتم البخاري ومسلماً وغيرهما يحرّفون الاحاديث التي ليس لها من الحسّاسيّة والاهميّة ولا عشر معشار ما لهذه المسألة.

لقد نصّت رواياتهم على أنّه كان لعلي (عليه السلام) من الذكور ثلاثة أولاد: حسن، وحسين، ومحسن ، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد سمّى هؤلاء بهذه الأسامي تشبيهاً بأسماء أولاد هارون: شَبَر شُبير ومشبّر، وهذا موجود في: مسند أحمد ، وموجود في المستدرك وقد صحّحه الحاكم ، والذهبي أيضاً صحّحه، وموجود في مصادر أُخرى. فيبقى السؤال: هل كان لعلي ولد بهذا الاسم أو لا ؟ قالوا: كان له ولد بهذا الاسم... فأين صار ؟ وما صار حاله ؟".[11">



وهكذا ، وبواسطة الافتراض والتخمين، يحاول الميلاني أن يكمل الصورة، وأن ينسب الى أفضل الصحابة أبشع الاتهامات.

وقبل ان نتوقف عند الرواية الرئيسية الأهم، وهي رواية سليم بن قيس الهلالي، يجدر بنا أن نشير الى رواية أخرى مناقضة يرويها الطبرسي صاحب (الاحتجاج)، حيث يقول: ان عمر هدد المعتصمين في بيت فاطمة قائلا:"و الذي نفس عمر بيده ليخرجن أو لأحرقنه على ما فيه". فقيل له: إن فاطمة بنت رسول الله وولد رسول الله و آثار رسول الله صلى الله عليه وآله فيه، و أنكر الناس ذلك من قوله، فلما عرف إنكارهم قال: "ما بالكم! أتروني فعلت ذلك؟ إنما أردت التهويل".[12">

وهذا ما يؤكده ابن أبي الحديد في (شرح نهج البلاغة) حيث يقول:"..فأما الأمور الشنيعة المستهجنة التي تذكرها الشيعة من إرسال قنفذ إلى بيت فاطمة عليها السلام، وأنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج وبقي أثره إلى أن ماتت، وأن عمر أضغطها بين الباب والجدار، فصاحت: يا أبتاه يا رسول الله! وألقت جنيناً ميتاً، وجعل في عنق علي عليه السلام حبل يقاد به وهو يعتل، وفاطمة خلفه تصرخ وتنادي بالويل والثبور، وابناه حسن وحسين معهما يبكيان، وأن علياً لما أحضر سألوه البيعة فامتنع، فتهدد بالقتل ... فكله لا أصل له عند أصحابنا، ولا يثبته أحد منهم، ولا رواه أهل الحديث ولا يعرفونه، وإنما هو شيء تنفرد الشيعة بنقله".[13">



--------------------------------------
المصادر

[1"> - http://www.shahroudi.net/arabic/7monasenat/zahraa.htm

#إنّ%20في%20الدار%20فاطمة

[2"> - في محاضرة له عن (مظلومية الزهراء) نشرها مركز الأبحاث العقائدية، التابع لمكتب السيد السيستاني.

[3"> - المجلسي، بحار الأنوار ج 43 ص 179 و ج 28 ص 297 ح 48

[4"> - قال الطبري: حدثني ابو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، عن أبيه ، قال حدثني محمد بن همام بن سهيل، قال روى أحمد بن محمد البرقي ، عن أحمد بن محمد الاشعري القمي ، عن عبد الرحمن بن بحر ، عن عبد الله ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قبضت فاطمة عليها السلام في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء خلون منه سنة احدى عشر من الهجرة ، وكان سبب وفاتها أن قنفداً مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسناً ومرضت من ذلك مرضاً شديداً ، ولم تدع أحداً ممن آذاها يدخل عليها".

الطبري محمد بن جرير ( - 358) دلائل الامامة ، ص 45، المطبعة الحيدرية النجف 1383

وهذا الكتاب لم يصلنا مسندا، ولم يذكره الطوسي في الفهرست ولا النجاشي في كتب الطبري، وانما ذكرا كتابا آخر تحت اسم (المسترشد في الإمامة) وقالا أيضا عن (أحمد بن محمد بن خالد البرقي): إنه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل. ولا يوجد ذكر لعبد الرحمن بن بحر، وانما (عبد الرحمن بن أبي نجران) وقال النجاشي عن (عبد الله بن سنان (183) انه ليس بثبت ، وكان خازنا للمنصور والمهدي والهادي والرشيد. وربما كان هناك تقديم وتأخير في ذكر اسم عبد الله بن سنان الأكبر من ابن مسكان (-203) والمتوفي قبله بحوالي عشرين عاما. أما أبو بصير فهو عدة أشخاص لم يتضح المقصود منه، فهناك الأزدي الواقفي، وهناك الأسدي المخلط، وهناك غيرهما. مما يضعف الرواية من ناحية السند، وحتى لو صح السند فهناك شبهة الوضع أو الانحياز والتسرع تحوم حول كل روايات الإمامية الذين كانوا ينطلقون في اتهام عمر بضرب الزهراء من منطلق أيديولوجي مسبق. ولذلك رفض ابن أبي الحديد رواياتهم كلها.

[5"> - أمالي الصدوق ، ص 68 الى 82

[6"> - ابن قولويه،كامل الزيارات، ص 232 الى 235

[7"> - العياشى ، التفسير، ج 2 ص 66 الى 67

[8"> - المفيد في أماليه ص 38 ، وروى المفيد في كتابه (الاختصاص): ان فاطمة استنزعت كتابا من أبي بكر برد فدك اليها ، فخرجت والكتاب معها ، فلقيها عمر فقال : يا بنت محمد ! ما هذا الكتاب الذي معك ؟ فقالت : كتاب كتب لي أبو بكر بردّ فدك ، فقال : هلميّه إليّ ، فأبت أن تدفعه إليه ، فرفسها برجله ـ وكانت عليها السلام حاملة بابن اسمه : المحسن ـ فأسقطت المحسن من بطنها ، ثم لطمها ، فكأني به أخذ الكتاب فخرقه. فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوماً مريضة من ضربة عمر ثم قبضت . http://www.rafed.net/research/05/03.html

[9"> - وذلك نقلا عن كتاب (المعارف) لابن قتيبة. وهو غير صحيح لأن ما يوجد في الكتاب المحقق الذي بين أيدينا اليوم، ما لفظه: "أما محسن بن علي فهلك وهو صغير". دون إشارة الى عملية الضرب والإسقاط. وفي محاولة لتصحيح عمل ابن شهر آشوب، يفترض السيد علي الميلاني: أنّ اليد الآثمة العابثة هي التي حرفت كتاب (المعارف) لابن قتيبة وأسقطت هذه الكلمة، التي نقلها ابن شهر آشوب عنه، دون أن يفترض الكذب في نسبة ابن شهر آشوب اليه.

[10">-

http://www.shahroudi.net/arabic/5etegadat/aghyed30.htm

[11"> - السيد علي الحسيني الميلاني، مظلومية الزهراء، مركز الأبحاث العقائدية ـ سلسلة الندوات العقائدية (21) و (22) http://www.14masom.com/14masom/02/mktba2/book06

[12"> - في الاحتجاج ، ج 1 ص 51 فقال عمر أرسل اليه قنفذاً و كان فظّاً غليظاً ، ثم أمر أُناساً حوله ، فحملوا حطباً ، و حمل معهم عمر و جعلوه حول منزله و فيه عليّ و فاطمة وابناهما (عليهم السلام) ، ثم نادى عمر والله لتخرجنَّ أو لأضرمنّ عليك بيتك ناراً ، ثم قال أبو بكر لقنفذ ان خرج و الاّ فاقتحم عليه ، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم ناراً ، وحالت فاطمة (عليها السلام) بين زوجها و بينهم عند باب البيت ، فضربها قنفذ بالسوط على عضدها و انّ بعضدها مثل الدملج من ضرب قنفذ إيّاها . والمصدر : ج 1 / ص 201 ـ 203 وفي هذه الرواية أيضا لا يوجد دليل على حرق البيت، وانما تدعي ضرب قنفذ للزهراء بالسوط. وكما هو معروف فان كتاب (الاحتجاج) من أضعف الكتب الحشوية غير الموثقة، والمليئة بالخرافات والأساطير. وهو ينقل الرواية عن الكتب الضعيفة السابقة من غير سند.

[13"> - ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة ، ص 123 ويقول ابن أبي الحديد في شرح النهج : 14 /193 في قصة خروج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله الى المدينة ومتابعة الكفار لطلبها ، فأدركها هبار بن الاسود فروّعها وكانت حاملاً فطرحت ما في بطنها ، فلذلك أباح رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة دم هبار ، يقول ابن أبي الحديد قرأت هذا الخبر على النقيب أبو جعفر ، فقال : إذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله أباح دم هبار لأنه روّع زينب فألقت ما في بطنها ، فظهر الحال انه لو كان حياً لأباح دم من روّع فاطمة حتى ألقت ذا بطنها . فقلت : اروي عنك ان فاطمة رُوّعت فألقت المحسن ، فقال :" لا تروه عني ولا تروي بطلانه ". وليس في قوله هذا أي دليل على صحة الدعوى، لأنها ليست رواية، ولم يقل بها أبو جعفر بقوة.