المقيم
May 6th,2009, 04:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل الدين عن السياسه مخطط صهيوني صليبي
ان المتتبع للتأريخ الغربي يرى ان الامبراطوريه الصليبيه كيف اتت بأناس لا يمثلون الدين المسيحي لكن هم ضاهراً علماء ورجال دين
ووضعوهم في الكنيسه وأعطوا لهم المناصب حتى يضهروا للناس ان الدين بصوره عامه وبالأخص المسيحيه لا تستطيع ان تقود الناس
القياده العمليه بسبب ما رأوا الناس من فشل هؤلاء الرهبان والقساوسه الذين جعلوا من الدين مكسب للمصالح الشخصيه وبسبب جهلهم
النتيجه نفروا الناس من الدين والمتدينين وهذه هي الغايه وتطبيق نضريه (فرق تسد)
ولهذا بينوا للناس ان الدين مقيد في العباده ولا يتجاوز فصل الدين عن السياسه مخطط صهيوني صليبي
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل الدين عن السياسه مخطط صهيوني صليبي
ان المتتبع للتأريخ الغربي يرى ان الامبراطوريه الصليبيه كيف اتت بأناس لا يمثلون الدين المسيحي لكن هم ضاهراً علماء ورجال دين
ووضعوهم في الكنيسه وأعطوا لهم المناصب حتى يضهروا للناس ان الدين بصوره عامه وبالأخص المسيحيه لا تستطيع ان تقود الناس
القياده العمليه بسبب ما رأوا الناس من فشل هؤلاء الرهبان والقساوسه الذين جعلوا من الدين مكسب للمصالح الشخصيه وبسبب جهلهم
النتيجه نفروا الناس من الدين والمتدينين وهذه هي الغايه وتطبيق نضريه (فرق تسد)
ولهذا بينوا للناس ان الدين مقيد في العباده ولا يتجاوز اطار الكنيسه وهذا المخطط طبق في الدول الغربيه والى يومنا هذا
وبعد سيطره الشيطان الاكبر والدجال الاعور امريكا ومن لف لفها والتي تمثل ضاهراً او تدعي لنفسها انها تمثل الدين المسيحي
وتريد ان تطبق هذه النظريه الماديه الشيطانيه على الاسلام ومع الاسف الشديد استجاب من استجاب لهذه النظريه وهي فصل الدين عن السياسه
وهو تطبيق النضام المادي الوضعي حتى يبينوا للعالم ان الحاكميه لنا وللعولمه الغربيه وليس لله وهذا خزي وعار على الحكام المسلمين
ولكي نبين الصواب ومن منطلق المسؤليه الاسلاميه والوطنيه نعطي بعض الادله الى من غرر بهم وأعتقدوا بهذه الفكره وهم كثيرون في مجتمعنا الاسلامي
اما بسبب جهلهم او بسبب بعض الواجهات الدينيه والسياسيه العميله التي اعطت الشرعيه للدجال وأعوانه ولأدله كالاتي:
الدليل الاول :العقلي وهذا حجه على المسيح واليهود والاسلام لأنهم يعتقدون بتوحيد الله فأذا اعتقدنا بالله تعالى وبوحدانيته وبعدله نقول:
انه لطيف بعباده وبسبب لطفه ورحمته لعباده ينزل لهم تشريع يغطي كل مجالات الحياة وسوف يكون التشريع في ضوء تلك المصالح والمفاسد
القائمه في حياه الانسان وهذا التشريع هو المعبر عن لطفه ورحمته بخلقه وبما ان الله هو الخالق وهو الصانع وهو المدبر للكون
فهو العالم بعلل الكون والخلق والدليل على هذا ان الانسان عندما يصنع اي جهاز الكتروني او غيره هو الوحيد الذي يعلم بخصوصيات
هذا الجهاز وعوارضه او كل ما يتعلق به اي بمعنى انه صاحب الحل لهذا الجهاز ولذا نرى كيف ان النضريات الماديه الوضعيه
تعجز وفي كل مره يغيرون ويعدلون تلك النضريات بسبب فشلها وعجزها عن ديمومتها في الجانب السياسي والاقتصادي ووو....
لأنها من وضع الانسان وهذا الانسان يبقى عاجزاً امام علم الله وحكمته وتشريعه
الدليل الثاني : الشرعي وهذا حجه بوجه الخصوص على المسلمين والاسلاميين لو راجعنا الروايات عن المعصومين سنجدها تشير الى مضمون
مفاده (ان ما من واقعه الا ولله فيها حكم ) وبالتالي فأن الشريعه تغطي كل حقول الحياه وموضوعاته .
واذا لم يقولوا بذلك فهذا اعتراف منهم عن عجز الشريعه والدين عن تغطيه جميع وقائع الحياه والنتيجه يشملهم مضمون ما جاء في الايات الكريمه
(ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الضالمون وفي مورد هم الفاسقون وفي مورد هم الكافرون) ولا يقولوا هذه الايات في تطبيق الاحكام الشرعيه
نقول لهم الايات مطلقه فاليأتوا بالتقييد
والحمد لله رب العالمين
الكنيسه وهذا المخطط طبق في الدول الغربيه والى يومنا هذا
وبعد سيطره الشيطان الاكبر والدجال الاعور امريكا ومن لف لفها والتي تمثل ضاهراً او تدعي لنفسها انها تمثل الدين المسيحي
وتريد ان تطبق هذه النظريه الماديه الشيطانيه على الاسلام ومع الاسف الشديد استجاب من استجاب لهذه النظريه وهي فصل الدين عن السياسه
وهو تطبيق النضام المادي الوضعي حتى يبينوا للعالم ان الحاكميه لنا وللعولمه الغربيه وليس لله وهذا خزي وعار على الحكام المسلمين
ولكي نبين الصواب ومن منطلق المسؤليه الاسلاميه والوطنيه نعطي بعض الادله الى من غرر بهم وأعتقدوا بهذه الفكره وهم كثيرون في مجتمعنا الاسلامي
اما بسبب جهلهم او بسبب بعض الواجهات الدينيه والسياسيه العميله التي اعطت الشرعيه للدجال وأعوانه ولأدله كالاتي:
الدليل الاول :العقلي وهذا حجه على المسيح واليهود والاسلام لأنهم يعتقدون بتوحيد الله فأذا اعتقدنا بالله تعالى وبوحدانيته وبعدله نقول:
انه لطيف بعباده وبسبب لطفه ورحمته لعباده ينزل لهم تشريع يغطي كل مجالات الحياة وسوف يكون التشريع في ضوء تلك المصالح والمفاسد
القائمه في حياه الانسان وهذا التشريع هو المعبر عن لطفه ورحمته بخلقه وبما ان الله هو الخالق وهو الصانع وهو المدبر للكون
فهو العالم بعلل الكون والخلق والدليل على هذا ان الانسان عندما يصنع اي جهاز الكتروني او غيره هو الوحيد الذي يعلم بخصوصيات
هذا الجهاز وعوارضه او كل ما يتعلق به اي بمعنى انه صاحب الحل لهذا الجهاز ولذا نرى كيف ان النضريات الماديه الوضعيه
تعجز وفي كل مره يغيرون ويعدلون تلك النضريات بسبب فشلها وعجزها عن ديمومتها في الجانب السياسي والاقتصادي ووو....
لأنها من وضع الانسان وهذا الانسان يبقى عاجزاً امام علم الله وحكمته وتشريعه
الدليل الثاني : الشرعي وهذا حجه بوجه الخصوص على المسلمين والاسلاميين لو راجعنا الروايات عن المعصومين سنجدها تشير الى مضمون
مفاده (ان ما من واقعه الا ولله فيها حكم ) وبالتالي فأن الشريعه تغطي كل حقول الحياه وموضوعاته .
واذا لم يقولوا بذلك فهذا اعتراف منهم عن عجز الشريعه والدين عن تغطيه جميع وقائع الحياه والنتيجه يشملهم مضمون ما جاء في الايات الكريمه
(ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الضالمون وفي مورد هم الفاسقون وفي مورد هم الكافرون) ولا يقولوا هذه الايات في تطبيق الاحكام الشرعيه
نقول لهم الايات مطلقه فاليأتوا بالتقييد
والحمد لله رب العالمين
فصل الدين عن السياسه مخطط صهيوني صليبي
ان المتتبع للتأريخ الغربي يرى ان الامبراطوريه الصليبيه كيف اتت بأناس لا يمثلون الدين المسيحي لكن هم ضاهراً علماء ورجال دين
ووضعوهم في الكنيسه وأعطوا لهم المناصب حتى يضهروا للناس ان الدين بصوره عامه وبالأخص المسيحيه لا تستطيع ان تقود الناس
القياده العمليه بسبب ما رأوا الناس من فشل هؤلاء الرهبان والقساوسه الذين جعلوا من الدين مكسب للمصالح الشخصيه وبسبب جهلهم
النتيجه نفروا الناس من الدين والمتدينين وهذه هي الغايه وتطبيق نضريه (فرق تسد)
ولهذا بينوا للناس ان الدين مقيد في العباده ولا يتجاوز فصل الدين عن السياسه مخطط صهيوني صليبي
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل الدين عن السياسه مخطط صهيوني صليبي
ان المتتبع للتأريخ الغربي يرى ان الامبراطوريه الصليبيه كيف اتت بأناس لا يمثلون الدين المسيحي لكن هم ضاهراً علماء ورجال دين
ووضعوهم في الكنيسه وأعطوا لهم المناصب حتى يضهروا للناس ان الدين بصوره عامه وبالأخص المسيحيه لا تستطيع ان تقود الناس
القياده العمليه بسبب ما رأوا الناس من فشل هؤلاء الرهبان والقساوسه الذين جعلوا من الدين مكسب للمصالح الشخصيه وبسبب جهلهم
النتيجه نفروا الناس من الدين والمتدينين وهذه هي الغايه وتطبيق نضريه (فرق تسد)
ولهذا بينوا للناس ان الدين مقيد في العباده ولا يتجاوز اطار الكنيسه وهذا المخطط طبق في الدول الغربيه والى يومنا هذا
وبعد سيطره الشيطان الاكبر والدجال الاعور امريكا ومن لف لفها والتي تمثل ضاهراً او تدعي لنفسها انها تمثل الدين المسيحي
وتريد ان تطبق هذه النظريه الماديه الشيطانيه على الاسلام ومع الاسف الشديد استجاب من استجاب لهذه النظريه وهي فصل الدين عن السياسه
وهو تطبيق النضام المادي الوضعي حتى يبينوا للعالم ان الحاكميه لنا وللعولمه الغربيه وليس لله وهذا خزي وعار على الحكام المسلمين
ولكي نبين الصواب ومن منطلق المسؤليه الاسلاميه والوطنيه نعطي بعض الادله الى من غرر بهم وأعتقدوا بهذه الفكره وهم كثيرون في مجتمعنا الاسلامي
اما بسبب جهلهم او بسبب بعض الواجهات الدينيه والسياسيه العميله التي اعطت الشرعيه للدجال وأعوانه ولأدله كالاتي:
الدليل الاول :العقلي وهذا حجه على المسيح واليهود والاسلام لأنهم يعتقدون بتوحيد الله فأذا اعتقدنا بالله تعالى وبوحدانيته وبعدله نقول:
انه لطيف بعباده وبسبب لطفه ورحمته لعباده ينزل لهم تشريع يغطي كل مجالات الحياة وسوف يكون التشريع في ضوء تلك المصالح والمفاسد
القائمه في حياه الانسان وهذا التشريع هو المعبر عن لطفه ورحمته بخلقه وبما ان الله هو الخالق وهو الصانع وهو المدبر للكون
فهو العالم بعلل الكون والخلق والدليل على هذا ان الانسان عندما يصنع اي جهاز الكتروني او غيره هو الوحيد الذي يعلم بخصوصيات
هذا الجهاز وعوارضه او كل ما يتعلق به اي بمعنى انه صاحب الحل لهذا الجهاز ولذا نرى كيف ان النضريات الماديه الوضعيه
تعجز وفي كل مره يغيرون ويعدلون تلك النضريات بسبب فشلها وعجزها عن ديمومتها في الجانب السياسي والاقتصادي ووو....
لأنها من وضع الانسان وهذا الانسان يبقى عاجزاً امام علم الله وحكمته وتشريعه
الدليل الثاني : الشرعي وهذا حجه بوجه الخصوص على المسلمين والاسلاميين لو راجعنا الروايات عن المعصومين سنجدها تشير الى مضمون
مفاده (ان ما من واقعه الا ولله فيها حكم ) وبالتالي فأن الشريعه تغطي كل حقول الحياه وموضوعاته .
واذا لم يقولوا بذلك فهذا اعتراف منهم عن عجز الشريعه والدين عن تغطيه جميع وقائع الحياه والنتيجه يشملهم مضمون ما جاء في الايات الكريمه
(ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الضالمون وفي مورد هم الفاسقون وفي مورد هم الكافرون) ولا يقولوا هذه الايات في تطبيق الاحكام الشرعيه
نقول لهم الايات مطلقه فاليأتوا بالتقييد
والحمد لله رب العالمين
الكنيسه وهذا المخطط طبق في الدول الغربيه والى يومنا هذا
وبعد سيطره الشيطان الاكبر والدجال الاعور امريكا ومن لف لفها والتي تمثل ضاهراً او تدعي لنفسها انها تمثل الدين المسيحي
وتريد ان تطبق هذه النظريه الماديه الشيطانيه على الاسلام ومع الاسف الشديد استجاب من استجاب لهذه النظريه وهي فصل الدين عن السياسه
وهو تطبيق النضام المادي الوضعي حتى يبينوا للعالم ان الحاكميه لنا وللعولمه الغربيه وليس لله وهذا خزي وعار على الحكام المسلمين
ولكي نبين الصواب ومن منطلق المسؤليه الاسلاميه والوطنيه نعطي بعض الادله الى من غرر بهم وأعتقدوا بهذه الفكره وهم كثيرون في مجتمعنا الاسلامي
اما بسبب جهلهم او بسبب بعض الواجهات الدينيه والسياسيه العميله التي اعطت الشرعيه للدجال وأعوانه ولأدله كالاتي:
الدليل الاول :العقلي وهذا حجه على المسيح واليهود والاسلام لأنهم يعتقدون بتوحيد الله فأذا اعتقدنا بالله تعالى وبوحدانيته وبعدله نقول:
انه لطيف بعباده وبسبب لطفه ورحمته لعباده ينزل لهم تشريع يغطي كل مجالات الحياة وسوف يكون التشريع في ضوء تلك المصالح والمفاسد
القائمه في حياه الانسان وهذا التشريع هو المعبر عن لطفه ورحمته بخلقه وبما ان الله هو الخالق وهو الصانع وهو المدبر للكون
فهو العالم بعلل الكون والخلق والدليل على هذا ان الانسان عندما يصنع اي جهاز الكتروني او غيره هو الوحيد الذي يعلم بخصوصيات
هذا الجهاز وعوارضه او كل ما يتعلق به اي بمعنى انه صاحب الحل لهذا الجهاز ولذا نرى كيف ان النضريات الماديه الوضعيه
تعجز وفي كل مره يغيرون ويعدلون تلك النضريات بسبب فشلها وعجزها عن ديمومتها في الجانب السياسي والاقتصادي ووو....
لأنها من وضع الانسان وهذا الانسان يبقى عاجزاً امام علم الله وحكمته وتشريعه
الدليل الثاني : الشرعي وهذا حجه بوجه الخصوص على المسلمين والاسلاميين لو راجعنا الروايات عن المعصومين سنجدها تشير الى مضمون
مفاده (ان ما من واقعه الا ولله فيها حكم ) وبالتالي فأن الشريعه تغطي كل حقول الحياه وموضوعاته .
واذا لم يقولوا بذلك فهذا اعتراف منهم عن عجز الشريعه والدين عن تغطيه جميع وقائع الحياه والنتيجه يشملهم مضمون ما جاء في الايات الكريمه
(ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الضالمون وفي مورد هم الفاسقون وفي مورد هم الكافرون) ولا يقولوا هذه الايات في تطبيق الاحكام الشرعيه
نقول لهم الايات مطلقه فاليأتوا بالتقييد
والحمد لله رب العالمين