عقيل الحمداني
May 5th,2009, 08:48 AM
[صور من إيثار الزهراء ع
من الصفات النقية ا التي تحلت بها الزهراءع، ـ والتي يجب أن تكون درساً لأي فرد ومجتمع وأمة تريد الانطلاق إلى الأمام،ـ هي الزهد والكرم والإيثار والصبر ونحوها من مظاهر الخلق السامي الرفيع.ومعنى الايثار تقديم منفعة الغير على منفعة النفس ان تجوع ويشبع الاخرون وان تعرى ويلبسون
ومن ايثار الزهراء ع قصة الاطعام التي وردت في القرآن الحكيم في سورة الدهر ، حيث أنفق اهل البيت ع وهم النبي محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين ع طعامهم الوحيد المؤلف من بضعة أرغفة لا غير، إلى ثلاثة محتاجين في ثلاثة أيام متوالية بقوا فيها طاوين جائعين في سبيل الله، وذلك بعد أن نذروا أن يصوموا لله إذا برأ الحسنان (عليهما السلام) من مرض ألمّ بهما، فلما جلسوا عند الافطار ليتناولوا طعامهم، وإذا بالباب تقرع، وكان ثمة مسكين وراء الباب، فقاموا جميعاً بإعطاء أرغفتهم للمسكين وباتوا جياعاً، وهكذا فعلوا في اليوم الثاني مع اليتيم، وفي اليوم الثالث تكررت الحادثة مع الأسير، فأنزل الله تعالى سورة كاملة بحقهم وهي سورة (الدهر) ومنها هذه الآية: ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً سورة الإنسان: 8.
وهذه القصة روتها العامة أيضاً تفسير روح المعاني: ج92 ص157.
ومن ايثارها تصدقها بثوب زفافها ليلة عرسها على امراة محتاجة ولما راها النبي محمد ص واله صبيحة زفافها الى امير المؤمنين على ع على ثوبها القديم استفسر عن ما راه فقالت ع الله تعالى يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وانا انفقت الثوب في سبيل الله تعالى
وهذا درس فاطمي في ضرورة تحسس معاناة الاخرين ومشاركتهم وتخفيف معاناتهم وانت بامكانك ان تسير على خط ايثار الزهراء ع عن طريق
• جمع ملابسك المستعملة واعطائها لفقير او لعائلة فقيرة
• تشجيع الاغنياء على التبرع بكسوة ملابس للايتام
• جمع مايفضل لديك من اطعمة جافة وغيرها والتصدق بها لفقراء بثواب السيدة فاطمة
• تاسيس هيئة وان كانت صغيرة لجمع التبرعات لاعانة المحتاجين
من الصفات النقية ا التي تحلت بها الزهراءع، ـ والتي يجب أن تكون درساً لأي فرد ومجتمع وأمة تريد الانطلاق إلى الأمام،ـ هي الزهد والكرم والإيثار والصبر ونحوها من مظاهر الخلق السامي الرفيع.ومعنى الايثار تقديم منفعة الغير على منفعة النفس ان تجوع ويشبع الاخرون وان تعرى ويلبسون
ومن ايثار الزهراء ع قصة الاطعام التي وردت في القرآن الحكيم في سورة الدهر ، حيث أنفق اهل البيت ع وهم النبي محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين ع طعامهم الوحيد المؤلف من بضعة أرغفة لا غير، إلى ثلاثة محتاجين في ثلاثة أيام متوالية بقوا فيها طاوين جائعين في سبيل الله، وذلك بعد أن نذروا أن يصوموا لله إذا برأ الحسنان (عليهما السلام) من مرض ألمّ بهما، فلما جلسوا عند الافطار ليتناولوا طعامهم، وإذا بالباب تقرع، وكان ثمة مسكين وراء الباب، فقاموا جميعاً بإعطاء أرغفتهم للمسكين وباتوا جياعاً، وهكذا فعلوا في اليوم الثاني مع اليتيم، وفي اليوم الثالث تكررت الحادثة مع الأسير، فأنزل الله تعالى سورة كاملة بحقهم وهي سورة (الدهر) ومنها هذه الآية: ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً سورة الإنسان: 8.
وهذه القصة روتها العامة أيضاً تفسير روح المعاني: ج92 ص157.
ومن ايثارها تصدقها بثوب زفافها ليلة عرسها على امراة محتاجة ولما راها النبي محمد ص واله صبيحة زفافها الى امير المؤمنين على ع على ثوبها القديم استفسر عن ما راه فقالت ع الله تعالى يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وانا انفقت الثوب في سبيل الله تعالى
وهذا درس فاطمي في ضرورة تحسس معاناة الاخرين ومشاركتهم وتخفيف معاناتهم وانت بامكانك ان تسير على خط ايثار الزهراء ع عن طريق
• جمع ملابسك المستعملة واعطائها لفقير او لعائلة فقيرة
• تشجيع الاغنياء على التبرع بكسوة ملابس للايتام
• جمع مايفضل لديك من اطعمة جافة وغيرها والتصدق بها لفقراء بثواب السيدة فاطمة
• تاسيس هيئة وان كانت صغيرة لجمع التبرعات لاعانة المحتاجين