يامهدي
February 8th,2007, 09:12 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هم أهل وجيران ....
هم أحبة وأصدقاء ...
هم يسألون عنك ...
هم يترددون عليك ....
في السعة
في وقت الفرح
عندما لاتحتاجهم
ولكن !
في الشدة
في الحزن
في الضيق
عندما تحتاجهم
لا ترى منهم أحد !
الجارة اللصيقة ...
تتردد علي يومياً تقريباً
وتسأل عن حوائجها ..
وتطلب مني ماتريد ..
أحياناً أشعر كأني في قرطاسية
لبيع الأدوات المدرسية ...
أو في محل تجاري لبيع المواد الغذائية
من كثرة طلباتها و الحاجات التي تريدها مني
وفي بعض الأحيان تطلب أدوات السلطة تقريباً كاملة
وتكثر طلباتها وتخف وتكبر لحد أنها
تطلب إستعارة الأجهزة التي لايفكر أحد في إستعارتها ..
ذلك القرب
وذلك التردد عليّ
وسؤالها عن الحال
وتدخلها في شئوني الخاصة
كل هذه الصلة ولكن !
أصابني مكروه ..
أو وقع لأسرتي حادث ما ..
تتوقف تلك الصلة ..
ويتوقف ذلك السؤال ..
ذلك الهاتف الذي كان يرن يومياً لطلب الحاجات
وتأمين الطلبات الخارجية والداخلية توقف ..
يا سبحان الله !
وكأنها قد غادرت البلاد !؟؟
وبعد أن يتفقدنا البعيد والقريب ..؟؟!!
ويسأل عن حالنا الجميع ؟؟!!
تراها وهي تدخل وبعد فترة طويلة من معاناتنا الألم
مع جموع الزوار البعيدون
وتلحظ عليها البرود في المشاعر والأحاسيس
وتتظاهر بأنها مشغولة فوق طاقتها ..
وكأنها تمن علينا بتلك الزيارة الخاطفة ..؟؟!!
وعندما نفقد الأحبة
لانلحظ لها وجود ولا حتى رنة هاتف ؟؟!!
ولكن عندما تكون هي في نفس الموقف ..
تخاطبنا بقسوة وكأنها تكسر جميلاً علينا ..
تعاتبنا عتاباً تتهدم من كلماته الجبال ..
رغم أننا لم نبادل جفائها بجفاء ,
ولا تقصيرها بتقصيرٍ مماثل ...
بل كنا أول من سأل وأول من عزى ...
قال لقمان الحكيم :
حملت الجندل والحديد , وكل حملٍ ثقيل فلم أحمل شيئاً
أثقل من جار السوء .
( البحار ج13 ص 241 )
موفقين لكل خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هم أهل وجيران ....
هم أحبة وأصدقاء ...
هم يسألون عنك ...
هم يترددون عليك ....
في السعة
في وقت الفرح
عندما لاتحتاجهم
ولكن !
في الشدة
في الحزن
في الضيق
عندما تحتاجهم
لا ترى منهم أحد !
الجارة اللصيقة ...
تتردد علي يومياً تقريباً
وتسأل عن حوائجها ..
وتطلب مني ماتريد ..
أحياناً أشعر كأني في قرطاسية
لبيع الأدوات المدرسية ...
أو في محل تجاري لبيع المواد الغذائية
من كثرة طلباتها و الحاجات التي تريدها مني
وفي بعض الأحيان تطلب أدوات السلطة تقريباً كاملة
وتكثر طلباتها وتخف وتكبر لحد أنها
تطلب إستعارة الأجهزة التي لايفكر أحد في إستعارتها ..
ذلك القرب
وذلك التردد عليّ
وسؤالها عن الحال
وتدخلها في شئوني الخاصة
كل هذه الصلة ولكن !
أصابني مكروه ..
أو وقع لأسرتي حادث ما ..
تتوقف تلك الصلة ..
ويتوقف ذلك السؤال ..
ذلك الهاتف الذي كان يرن يومياً لطلب الحاجات
وتأمين الطلبات الخارجية والداخلية توقف ..
يا سبحان الله !
وكأنها قد غادرت البلاد !؟؟
وبعد أن يتفقدنا البعيد والقريب ..؟؟!!
ويسأل عن حالنا الجميع ؟؟!!
تراها وهي تدخل وبعد فترة طويلة من معاناتنا الألم
مع جموع الزوار البعيدون
وتلحظ عليها البرود في المشاعر والأحاسيس
وتتظاهر بأنها مشغولة فوق طاقتها ..
وكأنها تمن علينا بتلك الزيارة الخاطفة ..؟؟!!
وعندما نفقد الأحبة
لانلحظ لها وجود ولا حتى رنة هاتف ؟؟!!
ولكن عندما تكون هي في نفس الموقف ..
تخاطبنا بقسوة وكأنها تكسر جميلاً علينا ..
تعاتبنا عتاباً تتهدم من كلماته الجبال ..
رغم أننا لم نبادل جفائها بجفاء ,
ولا تقصيرها بتقصيرٍ مماثل ...
بل كنا أول من سأل وأول من عزى ...
قال لقمان الحكيم :
حملت الجندل والحديد , وكل حملٍ ثقيل فلم أحمل شيئاً
أثقل من جار السوء .
( البحار ج13 ص 241 )
موفقين لكل خير