غالية
February 7th,2007, 12:42 AM
بعض الجبال المشهورة والعجيبة
كما ان الله فضل الارضين بعضها على بعض وجعل خاصية في بعضها دون الاخرى كلك الجبال فمنها الممدوح ومنها المذمووم فبعضها يكون وقود نار جهنم كما ان بعضها منيبكي ويتدكدك من خشية الله ، فعن امير المؤمنين عليه السلام قال في حديث : ولقد مررنا معه يعني رسول الله بجبل فاذا الدموع يخرج من بعضه فقال له النبي مايبكيك ياجبل فقال يارسول الله كان عيسى مر بي وهو يخوف الناس بنار وقودها الناس والحجارة فانااخاف ان اكون من تلك الحجارة ، فقال له لاتخف تلك الحجارة الكبريت فقر الجبل وسكن .
وقد ذكر قدامة العلماء ان عدد الجبال المشهورة مائة وثمانية واربعون جبلا والحال انهااكثرمن هذا العدد لمااحصيناها في معاجم البلدان وكتب الاثار القديمة ونذكر بعضها لما فيها من عجائب قدرة الله .
جبل ق
( ق والقران المجيد )
سئل الصادق عليه السلام عن معنى ق فقال عليه السلام : ق جبل محيط بالارض وخضرة السماء منه وبه يمسك الله الارض ان تميد باهلها .
وعن ابي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول : ق جبل محيط بالدنيا من زمرد اخضر وخضرة السماء من ذلك الجبل وهذه الاحاطة كاحاطة بياض العين بسوادها .
وسئل النبي عليه السلام عن ق وماخلفه فقال عليه السلام : خلفه سبعون ارضا من الذهب وسبعون ارضا من فضة وسبعون ارضا من مسك وخلفه سبعون ارضا سكانها الملائكة لايكون فيها حر ولا برد وطول كل ارض مسيرة عشرة الاف سنة .
وسئل الرسول عن عرض قاف وطوله فقال : مسيرة عرضه الف سنة من ياقوت احمر وقضيبه من فضة بيضاء وزجه من زمردة خضراء له ثلاث ذوائب مننور ذؤابة بالمشرق وذؤابة بالمغرب والاخرى في وسط السماء عليها مكتوب ثلاثة اسطر ، الاول : بسم الله الرحمن الرحيم ، الثاني : الحمد لله رب العالمين ، الثالث : لااله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله .
وذكر انه لما مر عليه ذو القرنين راى حوله جبالا صغارا فناداه ياقاف ماهذه الجبال التي حولك ؟ فقال عروقي ، ليس في الدنيا مدينة الا وفيها عرق منها فاذا اراد الله ان يزلزل ارضا امرني فحركت ذلك العرق فتتزلزل تلك الارض فقال الاسكندر فهل وراءك شيء قال : نعم ارض طولها خمسمائة عام في خمسمائة عام فيها جبال من ثلج تحطم بعضها بعضا ، لولا ذلك الثلج لاحترقتم من حر جهنم .
جبل الكمد
وهو جبل اسود موحس يكون في يسار قرية عسفان وهي تبعد ستة وثلاثين ميلا على مكة على طريق المدينة ، عن عبد الله بن بكر الارجاني قال : صحبت ابا عبد الله عليه السلام في طريق مكة من المدينة فنزلنا منزلا يقال له عسفان ، ثم مررنا بجبل اسود عن يسار الطريق الموحش فقلت له ياابن رسول الله ما اوحش هذا الجبل مارايت في الطريق مثل هذا ، فقال لي : ياابن بكر اتدري أي جبل هذا ، قلت : لا قال : هذا جبل الكمد وهو على واد من اودية جهنم وفيه قتلة ابي الحسين عليه السلام ، استودعهم فيه تجري من تحتهم مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم ، ومايخرج من جب الجوي ومايخرج من الفلق من اثام ومايخرج من طينة الخبال ومايخرج من جهنم ومايخرج من لظى ومن الحطمة ومايخرج من سقر ومايخرج من الحميم ومايخرج من الهاوية ومايخرج من السعير .
الى ان قال : وربما طويت الجبل الذي هما فيه وهو جبل الكمد ، قلت له : جعلت فداك ، فاذا طويت الجبل فماتسمع قال : اسمع اصواتهما يناديان عرج علينا نكلمك ، فإنا نتوب ، واسمع من الجبل صارخا يصرخ بي اجبهما ، وقل لهما اخسؤوا فيها ولا تكلمون .
جبلا سيلان
بقرب مدينة اردبيل من اذر بيجان وهو من اعلى جبال الدنيا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ : ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ) الى جبل سيلان قيل وما سيلان يارسول الله : قال جبل بارمينية واذربيجان عليه عين من عيون الجنة وفيه قبر من قبور الانبياء .
قال ابو حامد الاندلسي على راس هذا الجبل عين عظيمة مع غاية ارتفاعه ماؤها ابرد من الثلج وكأنما شيب بالعسل لشدة عذوبته ، وبجوف الجبل ماء يخرج من عين ، يسلق البيض لحرارته يقصدها الناس لمصالحهم وبحضيض هذا الجبل شجر كثير ومراع وشيء من حشيش لايناوله انسان ولاحيوان الا مات لساعته .
قال القزويني ولقد رايت الجبل والدواب ترعى في هذا المكان فاا قربت من هذا الحشيش نفرت وولت منهزمة كالمطرودة ، قال وفي سفح ها الجبل بلده اجتمعت بقاضيها ، واسمه ابو الفرج عبد الرحمن الاردبيلي ، وسالته عن حال تلك الحشيشه فقال الجن تحميها وذكر ايضا انه بنى في قرية مسجدا فاحتاج الى قواعد كبار حجرية لاجل العمد فاصبح فوجد على باب المسجد عوامد منحوتة من الصخر محكمة الصنعة كاحسن مايكون .
جبل سرنديب
هو في اكرم واد على وجه الارض كما قال امير المؤمنين عليه السلام وهو الجبل الذي اهبط عليه ادم عليه السلام ويكون باعلى الصين يرى في البحر من مسيرة ثلاثة ايام وفيه اثر قدم ادممغموسة في الحجر ، وقيس موضعها فكانت سبعة اذرع وقيل سبعون ذراعا ويرى هذا الجبل الوانه كالوان الطواويس لاتخلو منه ليلا ولا نهارا ولابد له في كل يوم من مطر يغسل موضع قدم ادم عليه السلام ويوجد فيه الياقوت الاحمر والالماس وي واديه جميع الطيب من الورقة التي نزلت مع ادم .
جبل جوشن
غربي حلب ، فيه معدن النحاس ، قيل : انه بطل عمل النحاس فيه منذ عبر عليه سبي الحسين عليه السلام وكانت زوجة الحسين عليه السلام مثقلة بالحمل فطرحت هناك وطلبت من صناع النحاس ماء للشرب فمنعوها وسبوها فدعت عليهم فامتنعت الريح من ذلك الحين ، والى الان من عمل فيه لايربح وفيه مشهد مبارك يعرف بمشهد الطرح .
كما ان الله فضل الارضين بعضها على بعض وجعل خاصية في بعضها دون الاخرى كلك الجبال فمنها الممدوح ومنها المذمووم فبعضها يكون وقود نار جهنم كما ان بعضها منيبكي ويتدكدك من خشية الله ، فعن امير المؤمنين عليه السلام قال في حديث : ولقد مررنا معه يعني رسول الله بجبل فاذا الدموع يخرج من بعضه فقال له النبي مايبكيك ياجبل فقال يارسول الله كان عيسى مر بي وهو يخوف الناس بنار وقودها الناس والحجارة فانااخاف ان اكون من تلك الحجارة ، فقال له لاتخف تلك الحجارة الكبريت فقر الجبل وسكن .
وقد ذكر قدامة العلماء ان عدد الجبال المشهورة مائة وثمانية واربعون جبلا والحال انهااكثرمن هذا العدد لمااحصيناها في معاجم البلدان وكتب الاثار القديمة ونذكر بعضها لما فيها من عجائب قدرة الله .
جبل ق
( ق والقران المجيد )
سئل الصادق عليه السلام عن معنى ق فقال عليه السلام : ق جبل محيط بالارض وخضرة السماء منه وبه يمسك الله الارض ان تميد باهلها .
وعن ابي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول : ق جبل محيط بالدنيا من زمرد اخضر وخضرة السماء من ذلك الجبل وهذه الاحاطة كاحاطة بياض العين بسوادها .
وسئل النبي عليه السلام عن ق وماخلفه فقال عليه السلام : خلفه سبعون ارضا من الذهب وسبعون ارضا من فضة وسبعون ارضا من مسك وخلفه سبعون ارضا سكانها الملائكة لايكون فيها حر ولا برد وطول كل ارض مسيرة عشرة الاف سنة .
وسئل الرسول عن عرض قاف وطوله فقال : مسيرة عرضه الف سنة من ياقوت احمر وقضيبه من فضة بيضاء وزجه من زمردة خضراء له ثلاث ذوائب مننور ذؤابة بالمشرق وذؤابة بالمغرب والاخرى في وسط السماء عليها مكتوب ثلاثة اسطر ، الاول : بسم الله الرحمن الرحيم ، الثاني : الحمد لله رب العالمين ، الثالث : لااله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله .
وذكر انه لما مر عليه ذو القرنين راى حوله جبالا صغارا فناداه ياقاف ماهذه الجبال التي حولك ؟ فقال عروقي ، ليس في الدنيا مدينة الا وفيها عرق منها فاذا اراد الله ان يزلزل ارضا امرني فحركت ذلك العرق فتتزلزل تلك الارض فقال الاسكندر فهل وراءك شيء قال : نعم ارض طولها خمسمائة عام في خمسمائة عام فيها جبال من ثلج تحطم بعضها بعضا ، لولا ذلك الثلج لاحترقتم من حر جهنم .
جبل الكمد
وهو جبل اسود موحس يكون في يسار قرية عسفان وهي تبعد ستة وثلاثين ميلا على مكة على طريق المدينة ، عن عبد الله بن بكر الارجاني قال : صحبت ابا عبد الله عليه السلام في طريق مكة من المدينة فنزلنا منزلا يقال له عسفان ، ثم مررنا بجبل اسود عن يسار الطريق الموحش فقلت له ياابن رسول الله ما اوحش هذا الجبل مارايت في الطريق مثل هذا ، فقال لي : ياابن بكر اتدري أي جبل هذا ، قلت : لا قال : هذا جبل الكمد وهو على واد من اودية جهنم وفيه قتلة ابي الحسين عليه السلام ، استودعهم فيه تجري من تحتهم مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم ، ومايخرج من جب الجوي ومايخرج من الفلق من اثام ومايخرج من طينة الخبال ومايخرج من جهنم ومايخرج من لظى ومن الحطمة ومايخرج من سقر ومايخرج من الحميم ومايخرج من الهاوية ومايخرج من السعير .
الى ان قال : وربما طويت الجبل الذي هما فيه وهو جبل الكمد ، قلت له : جعلت فداك ، فاذا طويت الجبل فماتسمع قال : اسمع اصواتهما يناديان عرج علينا نكلمك ، فإنا نتوب ، واسمع من الجبل صارخا يصرخ بي اجبهما ، وقل لهما اخسؤوا فيها ولا تكلمون .
جبلا سيلان
بقرب مدينة اردبيل من اذر بيجان وهو من اعلى جبال الدنيا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ : ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ) الى جبل سيلان قيل وما سيلان يارسول الله : قال جبل بارمينية واذربيجان عليه عين من عيون الجنة وفيه قبر من قبور الانبياء .
قال ابو حامد الاندلسي على راس هذا الجبل عين عظيمة مع غاية ارتفاعه ماؤها ابرد من الثلج وكأنما شيب بالعسل لشدة عذوبته ، وبجوف الجبل ماء يخرج من عين ، يسلق البيض لحرارته يقصدها الناس لمصالحهم وبحضيض هذا الجبل شجر كثير ومراع وشيء من حشيش لايناوله انسان ولاحيوان الا مات لساعته .
قال القزويني ولقد رايت الجبل والدواب ترعى في هذا المكان فاا قربت من هذا الحشيش نفرت وولت منهزمة كالمطرودة ، قال وفي سفح ها الجبل بلده اجتمعت بقاضيها ، واسمه ابو الفرج عبد الرحمن الاردبيلي ، وسالته عن حال تلك الحشيشه فقال الجن تحميها وذكر ايضا انه بنى في قرية مسجدا فاحتاج الى قواعد كبار حجرية لاجل العمد فاصبح فوجد على باب المسجد عوامد منحوتة من الصخر محكمة الصنعة كاحسن مايكون .
جبل سرنديب
هو في اكرم واد على وجه الارض كما قال امير المؤمنين عليه السلام وهو الجبل الذي اهبط عليه ادم عليه السلام ويكون باعلى الصين يرى في البحر من مسيرة ثلاثة ايام وفيه اثر قدم ادممغموسة في الحجر ، وقيس موضعها فكانت سبعة اذرع وقيل سبعون ذراعا ويرى هذا الجبل الوانه كالوان الطواويس لاتخلو منه ليلا ولا نهارا ولابد له في كل يوم من مطر يغسل موضع قدم ادم عليه السلام ويوجد فيه الياقوت الاحمر والالماس وي واديه جميع الطيب من الورقة التي نزلت مع ادم .
جبل جوشن
غربي حلب ، فيه معدن النحاس ، قيل : انه بطل عمل النحاس فيه منذ عبر عليه سبي الحسين عليه السلام وكانت زوجة الحسين عليه السلام مثقلة بالحمل فطرحت هناك وطلبت من صناع النحاس ماء للشرب فمنعوها وسبوها فدعت عليهم فامتنعت الريح من ذلك الحين ، والى الان من عمل فيه لايربح وفيه مشهد مبارك يعرف بمشهد الطرح .