دماؤنا حيدرية
March 16th,2009, 06:45 PM
سأرحـل .. و أنـا مكـسورة القـلب و مهشمـة الروح ..
لملمت كل خيـبـات أمـلي معك .. التي طالما كنت أرضى
بـها .. و اليوم اشبعتـني توجـعـا ..
اليوم أدركت مشاعري ..
اليوم سأوصد الإغلاق على صبري ..
و سأرحل بدمعـي و رأسي المطأطأ على الأرض ..
أنااااادي بأعـلى صوتـي ..
من
يقتل
همي .. ؟؟
ويسكنُ جروحي ..؟؟
أرى الجروح تسخر مني
آلمتـني ,, آلمـني حتى بعد الفراق ..
يا سليط اللسـان .. و يا فظ الكـلام ..
يا مشوش الأفكـار .. و يا قاسي الأنظار ..
ياجارح الروح .. و يا كاشف الجروح ..
لم أعد أفهمك ..
تارة كالجبل ولا تهاب الرياح قد تهدمك ..
و تارة أخرى كالطفل تبكي و تناجي من يحضنك ..
و أوقات أخرى متجبر متكبر و تستحق من يسحقك ..
و بعد ان تهدأ ترجع لنفسك التي بداخل سريرتها تعذبك
إعلم اليوم .. مهما طال بي الألم .. و مهما شربت الوجع بوحشية ..
لن يعيدني عذب الرجاء .. ولن أتأثر بكرتك البلورية ..
سأنساك .. و كلما ذكرتك سأذكر وجعك و كلماتك الإبتـزازية ..
ولكن كيف لي أن أنساك و أنت تتبعني كــ ظلي ..
و صوتك .. يسبق صوتي ..
وصورتك تغطي كل الوجوه ..!!
حقاً .. أتعبني قلبي .. و أتعبتني .. أنت .. حد الموت .. حد الهلاك ..
عندما تعترضني طعناتك ..
ليتني أجيد الوصف ..
لوصفته شعراً ..
وبعثرته حرفاً ونثرا ً ..
ليتني أجيد النقش ..
لـــ أنحتهُ على الصخر ..
و أرسمه حرقاً على خشب الصندل العتيق ..
ليتني أُجيد الرسم ..
لأرسمه رمزاً .. وألونه بكل قتامة ..
ليتني أجيد التشكيل ..
لأجسّمه خزفاً ..
وأزخرفه نحتاً بالطرق و الحفر ..
آاآاآه ..
ليتني أجيد كل أنواع الحِرف و الفنون ..
لأخرج بهم شعوراً غيرَ مرغوب ..
و كل الألم المدفون ..
أأُساق لحبل المشنقة كالطير المذبوح ..؟!!
كم أشتاق لمشاعري ..!!
ماتت مع الصدمات و دفنت بــ الآهات !!
رَحَلتْ و بقيت أنا أجاهد كي أتذكر كيف كانت !
رضيت بكل أقداري ..
فرحماك يا إلهي ..
رحماك ..
ربـــــــــــاااااه ..
يا مجيب دعوة المظلوم...
يا مزيل الهم و الكرب و كاشف الغم ..
إن كان لي حق .. فهو حتما عندك يارب ..
قوتي .... صبري ... قدرتي ... شارفوا على النفاذ ..
وكلت و فوضت أمري إليك يا خالقي ..
وكلت وفوضت أمري إليك يا رسول الله
وكلت و فوضت أمري إليكم يا أهل البيت ع .........
أغيثــونــي ...
.:. نسألــكم الدعـــاء .:.
.:. إختـكـم على درب الولايــة .:.
لملمت كل خيـبـات أمـلي معك .. التي طالما كنت أرضى
بـها .. و اليوم اشبعتـني توجـعـا ..
اليوم أدركت مشاعري ..
اليوم سأوصد الإغلاق على صبري ..
و سأرحل بدمعـي و رأسي المطأطأ على الأرض ..
أنااااادي بأعـلى صوتـي ..
من
يقتل
همي .. ؟؟
ويسكنُ جروحي ..؟؟
أرى الجروح تسخر مني
آلمتـني ,, آلمـني حتى بعد الفراق ..
يا سليط اللسـان .. و يا فظ الكـلام ..
يا مشوش الأفكـار .. و يا قاسي الأنظار ..
ياجارح الروح .. و يا كاشف الجروح ..
لم أعد أفهمك ..
تارة كالجبل ولا تهاب الرياح قد تهدمك ..
و تارة أخرى كالطفل تبكي و تناجي من يحضنك ..
و أوقات أخرى متجبر متكبر و تستحق من يسحقك ..
و بعد ان تهدأ ترجع لنفسك التي بداخل سريرتها تعذبك
إعلم اليوم .. مهما طال بي الألم .. و مهما شربت الوجع بوحشية ..
لن يعيدني عذب الرجاء .. ولن أتأثر بكرتك البلورية ..
سأنساك .. و كلما ذكرتك سأذكر وجعك و كلماتك الإبتـزازية ..
ولكن كيف لي أن أنساك و أنت تتبعني كــ ظلي ..
و صوتك .. يسبق صوتي ..
وصورتك تغطي كل الوجوه ..!!
حقاً .. أتعبني قلبي .. و أتعبتني .. أنت .. حد الموت .. حد الهلاك ..
عندما تعترضني طعناتك ..
ليتني أجيد الوصف ..
لوصفته شعراً ..
وبعثرته حرفاً ونثرا ً ..
ليتني أجيد النقش ..
لـــ أنحتهُ على الصخر ..
و أرسمه حرقاً على خشب الصندل العتيق ..
ليتني أُجيد الرسم ..
لأرسمه رمزاً .. وألونه بكل قتامة ..
ليتني أجيد التشكيل ..
لأجسّمه خزفاً ..
وأزخرفه نحتاً بالطرق و الحفر ..
آاآاآه ..
ليتني أجيد كل أنواع الحِرف و الفنون ..
لأخرج بهم شعوراً غيرَ مرغوب ..
و كل الألم المدفون ..
أأُساق لحبل المشنقة كالطير المذبوح ..؟!!
كم أشتاق لمشاعري ..!!
ماتت مع الصدمات و دفنت بــ الآهات !!
رَحَلتْ و بقيت أنا أجاهد كي أتذكر كيف كانت !
رضيت بكل أقداري ..
فرحماك يا إلهي ..
رحماك ..
ربـــــــــــاااااه ..
يا مجيب دعوة المظلوم...
يا مزيل الهم و الكرب و كاشف الغم ..
إن كان لي حق .. فهو حتما عندك يارب ..
قوتي .... صبري ... قدرتي ... شارفوا على النفاذ ..
وكلت و فوضت أمري إليك يا خالقي ..
وكلت وفوضت أمري إليك يا رسول الله
وكلت و فوضت أمري إليكم يا أهل البيت ع .........
أغيثــونــي ...
.:. نسألــكم الدعـــاء .:.
.:. إختـكـم على درب الولايــة .:.