يامهدي
February 28th,2009, 02:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنس زاهد
http://www.altwafoq.net/v2/image.php?i=aHR0cDovL3d3dy5hbHR3YWZvcS5uZXQvdjIvdX Bsb2FkZXIvcGljcy8xMjM1ODEzMjg0LmpwZw==
التعصب لا يولد إلا التعصب، والفكر المتطرف لا يولد إلا فكرا متطرفا في الاتجاه الآخر.
ثقافة الكراهية التي بدأت تشيع في مجتمعاتنا هي إحدى نتائج تفشي التعصب والتطرف وعدم القبول بالآخر. وهو ما يمكن أن يأخذ بالمنطقة العربية والإسلامية برمتها إلى حقبة يسيطر فيها العنف على كل شيء.
إن العقل يقول بأن ثقافة الكراهية تستخدم العنف للتعبير عن نفسها. فالكره شعور سلبي، والمشاعر السلبية هي المسؤولة عن تنامي مشاعر الغضب والرغبة في العدوان، سواء في مراحلها الأولى حيث يبقى الغضب والعنف مكبوتين، أو في مراحلها الأخيرة حيث يبدأ الجميع في ممارسة العنف عندما تسنح أول فرصة لذلك.
الكتاب والإعلاميون والمثقفون الذين ساهموا بكتاباتهم في الفترة الأخيرة، في بث كل أنواع الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، سيكونون مسؤولين أمام الله وأمام التاريخ وأمام الأمة عن تنامي ثقافة الكراهية التي لن تولد سوى العنف.
العجيب أن معظم هؤلاء الكتاب والمثقفين والإعلاميين إنما زرعوا ولا زالوا يزرعون بذور الفتنة الطائفية والمذهبية مدعين أنهم يفعلون ذلك من منطلقات وطنية. وهذه أكذوبة كبرى، فالتحريض الطائفي الرخيص الذي نقرأ أغلبه في مراحل المواجهة مع العدو الخارجي، يشي تماما بالأطراف التي تقف وراءه والتي تستفيد منه.
ليس هناك نظام حكم يود أن يرى بلاده وهي تقسم أو تتعرض للفتن الطائفية وأعمال العنف وأعمال العنف المضادة. الأطراف المستفيدة معروفة، وكل من يصب الزيت على النار لا يمكن أن يثيروا مخاوف أبناء الوطن الواحد من بعضهم البعض، من منطلقات وطنية كما يدعي.
ثقافة الكراهية واحدة من أساسيات المخطط الجهنمي الذي يهدف إلى تدميرنا بأيدينا.
نسألكم الدعاء
أنس زاهد
http://www.altwafoq.net/v2/image.php?i=aHR0cDovL3d3dy5hbHR3YWZvcS5uZXQvdjIvdX Bsb2FkZXIvcGljcy8xMjM1ODEzMjg0LmpwZw==
التعصب لا يولد إلا التعصب، والفكر المتطرف لا يولد إلا فكرا متطرفا في الاتجاه الآخر.
ثقافة الكراهية التي بدأت تشيع في مجتمعاتنا هي إحدى نتائج تفشي التعصب والتطرف وعدم القبول بالآخر. وهو ما يمكن أن يأخذ بالمنطقة العربية والإسلامية برمتها إلى حقبة يسيطر فيها العنف على كل شيء.
إن العقل يقول بأن ثقافة الكراهية تستخدم العنف للتعبير عن نفسها. فالكره شعور سلبي، والمشاعر السلبية هي المسؤولة عن تنامي مشاعر الغضب والرغبة في العدوان، سواء في مراحلها الأولى حيث يبقى الغضب والعنف مكبوتين، أو في مراحلها الأخيرة حيث يبدأ الجميع في ممارسة العنف عندما تسنح أول فرصة لذلك.
الكتاب والإعلاميون والمثقفون الذين ساهموا بكتاباتهم في الفترة الأخيرة، في بث كل أنواع الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، سيكونون مسؤولين أمام الله وأمام التاريخ وأمام الأمة عن تنامي ثقافة الكراهية التي لن تولد سوى العنف.
العجيب أن معظم هؤلاء الكتاب والمثقفين والإعلاميين إنما زرعوا ولا زالوا يزرعون بذور الفتنة الطائفية والمذهبية مدعين أنهم يفعلون ذلك من منطلقات وطنية. وهذه أكذوبة كبرى، فالتحريض الطائفي الرخيص الذي نقرأ أغلبه في مراحل المواجهة مع العدو الخارجي، يشي تماما بالأطراف التي تقف وراءه والتي تستفيد منه.
ليس هناك نظام حكم يود أن يرى بلاده وهي تقسم أو تتعرض للفتن الطائفية وأعمال العنف وأعمال العنف المضادة. الأطراف المستفيدة معروفة، وكل من يصب الزيت على النار لا يمكن أن يثيروا مخاوف أبناء الوطن الواحد من بعضهم البعض، من منطلقات وطنية كما يدعي.
ثقافة الكراهية واحدة من أساسيات المخطط الجهنمي الذي يهدف إلى تدميرنا بأيدينا.
نسألكم الدعاء