المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى تسقيط جنين الزهراء عليها السلام 30 صفر



يافاطمه
February 26th,2009, 05:28 PM
http://www.alsa3a.org/sa3a/up/uploads/99d8cf383c.gif

اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف




ذكرى تسقيط جنين الزهراء عليها السلام 30 صفر


http://img21.imageshack.us/img21/8413/peom11.jpg


لقد اقتحموا وإن شئت فقل هجموا على دار البتول الزهراء (ع) وكانت أول من تلقاهم خلف الباب، والهجوم والاقتحام عادة يكون بلا استئذان ولا رحمة ومما لا شك أن كل شئ يعترض تلك الهجمة الشرسة لا بد أن يتحطم ويبعد عن الطريق

ولكن بكل أسى ولوعة كان ذلك الشئ بضعة الرسول ووصيته فاطمة (ع) فضربت حتى أسقط جنينها، هذه هي الحقيقة التي حاول القوم إخفاءها فتسللت من بين مجريات الأحداث وظهرت على صفحة التاريخ نقطة سوداء في جبين الأمة.. كان هذا القدر كاف لكي أجمع باقي خيوط القضية كاملة منذ وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى حين موت الزهراء (ع)، أو استشهادها.. نعم لقد انتقلت إلى جوار ربها مظلومة مقهورة بسبب ما جرى لها من ضرب ورفس أدى إلى إسقاط جنينها المحسن ومن ثم مرضت إلى أن لحقت بأبيها تشكو له ما جرى عليها

السلام على المغصوبة جهرا, السلام على المدفونة سرا, السلام على المخفية قبرا

تمعنوا جيدا في ما يقوله الجاني بدون خجل ولا وجل من عزيز مقتدر..
وروى عن محمّد بن هارون بن موسى التعلكبري بسنده عن سعيد بن المسيّب ـ ضمن كتاب طويل جدّاً لعمر بن الخطّاب إلى معاوية بن أبي سفيان ـ يقول فيه عمر:

ولقد وثبت وثبة على شهاب بني هاشم، وقرنها الزاهر، وعلمها الناصر، وعدّتها وعددها المسمّى بـ: حيدرة، المصاهر لمحمّد، على المرأة التي جعلوها سيّدة نساء العالمين، يسمّونها: فاطمة

حتى أتيت دار عليّ وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين وابنيتهما زينب وأُمّ كلثوم والأمة المدعوّة بفضّة ومعي خالد بن وليد وقنفذ مولى أبي بكر ومن صحب من خواصّنا.. فقرعت الباب عليهم قرعاً شديداً. فأجابتني الأمة، فقلت لها: قولي لعليّ: دع عنك الأباطيل! ولا تلج نفسك إلى طمع الخلافة، فليس الأمر لك، الأمر لمن اختاره المسلمون واجتمعوا له

فقالت الأمة فضّة:.. إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) مشغول، فقلت: خلّي عنك هذا وقولي له يخرج وإلاّ دخلنا عليه وأخرجناه كرهاً

فخرجت فاطمة فوقفت من وراء الباب، فقالت: " أيّها الضالّون المكذّبون! ماذا تقولون..؟ وأي شيء تريدون..؟ " فقلت: يا فاطمة! فقالت فاطمه:"ما تشاء يا عمر؟! " فقلت: ما بال ابن عمّك قد أوردك للجواب وجلس من وراءالحجاب؟

فقالت لي: " طغيانك ـ يا شقيّ ـ أخرَجَني وألزمك الحجّة، وكلّ ضالّ غويّ. " فقلت: دعى عنك الأباطيل وأساطير النساء، وقولي لعليّ يخرج

فقالت: " لا حبّ ولا كرامة.. أبحزب الشيطان تخوّفني يا عمر؟! وكان حزب الشيطان ضعيفاً

فقلت: إن لم يخرج جئت بالحطب الجزل وأضرمتها ناراً على أهل هذا البيت وأُحرق من فيه، أو يقاد عليّ إلى البيعة، وأخذت سوط قنفذ فضربت وقلت لخالد بن الوليد: أنت ورجالنا هلمّوا في جمع الحطب، فقلت: إنّي مضرمها
فقالت: " يا عدوّ الله وعدوّ رسوله وعدوّ أمير المؤمنين..! " فضربت فاطمة يديها من الباب تمنعني من فتحه، فرمته فتصعّب عليّ فضربت كفّيها بالسوط فألّمها، فسمعت لها زفيراً وبكاءً، فكدت أن ألين وأنقلب عن الباب فذكرت أحقاد عليّ وولوعه في دماء صناديد العرب، وكيد محمّد وسحره، فركلت الباب وقد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه، وسمعتها وقد صرخت صرخةً حسبتها قد جعلت أعلى المدينة أسفلها، وقالت: " يا أبتاه! يا رسول الله! هكذا كان يفعل بحبيبتك وابنتك.. آه يا فضّة! إليك فخذيني فقد والله قُتل ما في أحشائي من حمل.. " وسمعتها تُمَخّض وهي مستندة إلى الجدار، فدفعت الباب ودخلت فأقبلت إليّ بوجه أغشى بصري، فصفقت صفقةً على خدّيها من ظاهر الخمار فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض، وخرج عليّ، فلمّا أحسست به أسرعت إلى خارج الدار وقلت لخالد وقنفذ ومن معهما: نجوت من أمر عظيم

وفي رواية أُخرى: قد جنيت جناية عظيمة لا آمن على نفسي. وهذا عليّ قد برز من البيت وما لي ولكم جميعاً به طاقة.. فخرج عليّ وقد ضربتْ يديها إلى ناصيتها لتَكْشِفَ عنها وتستغيث بالله العظيم ما نزل بها، فأسبل عليّ عليها مُلاءتها وقال لها: " يا بنت رسول الله! إنّ الله بعث أباكِ رحمةً للعالمين، وايمُ الله لئن كشفتِ عن ناصيتك سائلة إلى ربّك ليهلك هذا الخلق لأجابك حتى لا يبقى على الأرض منهم بشراً، لأنّك وأباك أعظم عند الله من نوح (عليه السلام) الذي غرق من أجله بالطوفان جميع من على وجه الأرض وتحت السماء إلاّ من كان في السفينة، وأهلك قوم هود بتكذيبهم له، وأهلك عاداً بريح صرصر، وأنتِ وأبوكِ أعظم قدراً من هود، وعذّب ثمود ـ وهي اثنا عشر ألفاً ـ بعقر الناقة والفصيل، فكوني ـ يا سيّدة النساء ـ رحمةً على هذا الخلق المنكوس ولا تكوني عذاباً.. " واشتدّ بها المخاض ودخلت البيت فأسقطت سقطاً سمّاه عليّ: محسناً

وجمعت جمعاً كثيراً، لا مكاثرة لعليّ ولكن ليشدّ بهم قلبي وجئت ـ وهو محاصر ـ فاستخرجته من داره مكرهاً مغصوباً وسقته إلى البيعة سوقاً
وجئنا نسعى وأبو بكر يقول: ويلك يا عمر! ما الذي صنعت بفاطمة؟! هذا والله الخسران المبين!!!

نعزي صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف و الأمة الاسلامية بذكرى تسقيط جنين الزهراء عليها السلام وقتل ابنها المحسن عليه السلام وأعضاء نور العترة في هذي الفاجعه


نسألكم الدعاء

http://www.alsa3a.org/sa3a/up/uploads/99d8cf383c.gif

يافاطمه
February 26th,2009, 05:30 PM
لنقف هنا بعض دقائق ونتعرف على قضية الزهراء وظلامتها


فقضية فاطمة الزهراء (عليها السلام) وما كان لها حال حياة أبيها وما جرى عليها بعد وفاة أبيها هي أحد الأدلة القاطعة لحقانية مذهب التشيع، حيث إنها باتفاق جميع التواريخ قد اُوذيت بعد وفاة أبيها من قبل الجماعة مع أن الله سبحانه قال في كتابه المجيد:

(قُل لاَّ أسئلُكُم عَلًيهِ أجراً إلاّ المَوَدّة في القُربى)

ولم يكن لرسول الله (صلى الله عليه وآله) قربى أقرب من فاطمة (عليها السلام)، وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إنما فاطمة بضعة منّي من آذاها فقد آذاني ومن أحبها فقد أحبني)، فلم يراعوا حقها واَذوها وأجروا عليها من الظلم حتى استشهدت وذهبت من الدنيا وهي ساخطة عليهم غير راضية عنهم. كيف، ولو كانت فاطمة راضية عنهم غير ساخطة عليهم، فَلَم أوصت بدفنها ليلاً وتجهيزها سرّاً وإخفاء قبرها؟ وهل الغرض في ذلك إلا لتكون علامة على سخطها على الجماعة ودليلاً على مصائبها التي جرت عليها بعد أبيها؟ ذاك السخط الذي يغضب الله ويسخط له كما قال النبي (صلى الله عليه وآله) في الحديث المروي في كتب الفريقين: (إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها)، وهذه الإشارة كافية لمن له قلب سليم وألقى السمع وهو شهيد

وفي مورد آخر قال:

(إنّ ما ثبت من الظلامات الكثيرة التي جرت على الصديقة الزهراء فاطمة (عليها السلام) لها مساس تام بالولاية التي هي الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو صريح عدة من النصوص المعتبرة منها صحيح زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام): (بني الاسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية) ويظهر مساس هذه الظلامات بالولاية لمن تأمل وتمعّن في ملابسات هذه الحوادث ودوافعها)

ماجرى على الزهراء بعد وفاة سيد الرسل "ص"

(1) غصب فدك:

ونهبوا منها (عليها السلام) فدك التي ورثتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وردّوا شهادة الصحابة العدول بحجة ان الأنبياء لاتورث، وهذا ما أثبته أصحاب الجبت والطاغوت كالهيثمي في مجمع الفوائد (ج9، ص49) والبلاذري في فتوح البلدان (ص42) والبيهقي في السنن الكبرى (ج6، ص301)، وأبي الفداء في تاريخه (ج1، ص168) وغيرهم

(2) الهجوم على دار الزهراء (عليها السلام):

وما كفاهم ذلك بل جمعوا شرّ خلق الله وجاؤوا الى دار الزهراء (عليها السلام) واقتحموا الدار، إذ كسر الثاني بابها الذي كان يستأذن الرسول (صلى الله عليه وآله) في الدخول منه

(3) حرق بيت فاطمة:

تنقل مصادر الفريقين ان القوم بعد رحيل الرسول (صلى الله عليه وآله) هجموا على بيت فاطمة الزهراء (عليها السلام) وأضرموا فيه النار، وروى خبر الهجوم وحرق الدار جملة من ائمة المخالفين كـ: ابن قتيبة الدينوري في الإمامة والسياسة (ج1، ص30) والبلاذري في أنساب الأشراف (ج1، ص586) وابن عبد ربه الاندلسي في العقد الفريد (ج5، ص12). وأرخ الحادثة شعراً الشاعر حافظ ابراهيم في ديوانه (ج1، ص75، طبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة)

(4) ضرب الزهراء (عليها السلام):

ولم يكتفِ الثاني بالهجوم على الدار واحراقها بل رفع السيف من غمده ووجأ به جنبها، ولما صرخت (سلام الله عليها) رفع السوط فضرب به ذراعها،حتى صاحت (عليها السلام): (يا أبتاه) وقد نقل خبر الضرب عبدالقاهرالاسفرائيني في ترجمة النظام من كتاب الفرق بين الفرق (ص107)

(5) كسر ضلعها:


ولما ضربها (لعنه الله) ألجأها الى عضادة بيتها، فدفعها (عليها السلام)، فكسر ضلعها من جنبها، هذا ما رواه سُليم بي قيس في كتابه (ص249)


(6) انبات المسمار:

ولما ضربها اللعين وكسر ضلعها دفع الباب دفعة فعصرها (عليها السلام) ما بين الحائط والباب حتى كادت روحها أن تخرج من شدّة العصر فنبت فيها مسمار من الباب، ونبع الدم من صدرها ومن ثدييها كما أورده الحائري في الكوكب الدري (ج1، ص149)

(7) إسقاط جنينها المحسن (عليه السلام):

وإثر كسر الضلع وانبات المسماروعصرها بين الباب والحائط أسقطت (عليها السلام) جنينها من بطنها، وهذا ما كثر ذكره في مصادر المخالفين كـ: ميزان الاعتدال للذهبي(ج1، ص139) ولسان الميزان لا بن حجر (ج1، ص292) والوافي بالوفيات للصفدي (ج5، ص347) وغيرهم الكثير

(8) بيت الأحزان:

وإثر كل ذلك الظلم الذي حلّ عليها ظلت محزونة مكروبة باكية حتى سمع أهل المدينة بكاءها فصنع لها الامام علي (عليه السلام) بيتاً كانت تلجأ له لتعيش وجعها بما جرى عليها، عُرف ببيت الأحزان

بكاء الزهراء (عليها السلام)

ويرى الشيخ أن المراد من بكاء الزهراء (عليها السلام) ليلاً ونهاراً ليس استيعاب البكاء لتمام أوقاتها الشريفة، بل هو كناية عن عدم اختصاصه بوقت دون آخر

وأن بكاءها (عليها السلام) لا ينافي التسليم لقضاءالله وقدره والصبر عند المصيبة ما دام إظهاراً للرحمة والشفقة، فقد بكى النبي يعقوب (عليه السلام) على فراق ولده يوسف حتى ابيضّت عيناه من الحزن، كما ذكر في القرآن مع كونه نبياً معصوماً

فقد كان بكاء الزهراء (عليها السلام) أمراً وجدانياً لفراق أبيها المصطفى (صلى الله عليه وآله) واظهاراً لمظلوميتها ومظلومية بعلها (عليها السلام) وتنبيهاً على غصب حق أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخلافة وحزناً على المسلمين من انقلاب جملة منهم على أعقابهم، كما ذكرته الآية المباركة: (أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم)، بحيث ذهبت أتعاب الرسول (صلى الله عليه وآله) في تربية بعض المسلمين سدى

استشهاد الزهراء (عليها السلام)

وظلّت على هذا الحال حتى ابتدأ بها الوجع فتمرّضت (عليها السلام) فبعث الله (عزّ وجلّ) إليها مريم ابنة عمران لتمرّضها وتؤنسها في علتها، فقالت (عليها السلام): (ياربّ، إني قد سئمت الحياة وتبرَّمت بأهل الدنيا، فألحقني بأبي) فيلحقها الله (عزّ وجلّ) برسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقد أوصت بأن تدفن ليلاً ولا يعلم بجنازتها ولاقبرها إلا الصفوة من الأصحاب، وفعل ذلك سيد الوصيين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، آجره الله

تاريخ شهادتها (عليها السلام)

واُختلف في تأريخ استشهادها (عليها السلام) وذكر لذلك تواريخ كثيرة، أشهرها ثلاثة وهي:

(1) يوم 13 جمادى الاُولى، أي بعد 72 يوماً من رحيل والدها
(2) يوم 15 جمادى الاُولى، أي بعد 75 يوماً من استشهاد والدها
(3) يوم 3 جمادى الاُخرى، أي بعد ثلاثة أشهر من استشهاده (صلى الله عليه وآله)

السلام عليكم يامولاتي ياممتحنه امتحنك الله قبل ان يخلقك فاوجدك لما امتحنك صابره

مأجورين بمصاب الزهراء


نسألكم الدعاء

رمال الطف
February 26th,2009, 07:24 PM
عظم الله لكم الاجر :(

بارك الله فيج اختي ع المجهود

ربي يجعله في ميزان حسناتج


~> رمال الطف <~

زهرة الجنوب
February 26th,2009, 07:54 PM
روحي فداك يا زهراء
لعن الله ظالميك يا سيدتي

يافاطمه
February 26th,2009, 08:24 PM
السلام على المكسور ضلعها

السلام على المحمر جبينها

السلام على من سقط جنينها لعن الله قاتليك



احبنا الله لحب فاطمة وابوها وبعلها وبنوها وذريتها سلام الله عليهم



رزقنا الله شفاعتها يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم


عظم الله أجورنا وأجوركم

وأحسن الله عزائنا وعزاءكم

رزقنا الله وإياكم شفاعة الزهراء

بحق صدرها المكسور وصدر إبنها المرضوض


نسألكم الدعاء

ساكن القلوب
February 26th,2009, 09:08 PM
عظم الله اجورنا واجوركم

جزاش الله خير اختي

malakalrooh
February 28th,2009, 02:17 PM
لعنة الله عليك أيها الضمير الذي لا يحس

لعنة الله على فاقد الضمير الذي اسقط جنينها وسلبها حقها في فدك يا رب لعنة دائمة منك ومن كل المؤمنين




شكرًا على الموضوع

يافاطمه
March 1st,2009, 05:57 PM
عظم الله أجورنا وأجوركم

وأحسن الله عزائنا وعزاءكم

رزقنا الله وإياكم شفاعة الزهراء