فراشة الحجة
May 21st,2006, 05:47 PM
هذي امرأه فلسطينيه تقول الاتي:
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا عندما يبكي الرجل فاننا نقول انه يبكي ضعفا منه
لماذا لا نقول انه رجل يبكي بدموع العز والفخر
رافعا رأسه شامخا خفاقا.
أم ان الدموع فقط للضعفاء
الدموع تخرج من عيون الرجل وأخص بالذكر (الرجل الفلسطيني)
الرجل الفلسطيني العابد المجاهد
الصامد المرابط
الجريح المارد
دموع ليس لها هدف سوى ان تقول للعالم اجمع اننا لنا قلوب
نحب ونعشق الموت ولكننا نحب الحياة ايضا ولكن ليس كما يحبونها.
قبل يومين ذهبت الى المستشفى للمبيت عند احد المصابين الذين طالتهم طائرات الغدر الصهيوني ومضى على مبيته في المستشفى اكثر من شهر
ذلك المجاهد الصابر الذي كانت قد بترت ساقه اليمنى وقلعت عينه اليسرى وشلت يده اليمنى ولا وصف للتشوهات التي احدثتها الشظايا في وجهه وبطنه
فقد اختفت معالم وجهه الجميل خلف جراحه الطاهر لا وصف لما هو فيه الا عندما ننظر اليه
فمن يعرفه قبل المصاب لايعرفه بعده
تاثرت كثيرا عندما رايت ذلك المنظر
هل هذا كله لانه يريد استرداد حقه
حقه البسيط
الحرية و المجد
خرجت من المشفى وانا لا اريد فراقه لان من يراه ويعرف ما عنده من عزيمة فانه يحبه حبا
شديدا احببته وسالت دموع عيني على خدي لترسم صورته الثائرة على وجهي صورة الجرح الطاهر
بكيت
ليس ضعفا وليس خوفا وانما عجزا لانني لا استطيع رد حقه اليه
اتمنى ان افجر نفسي بين سطورهم
ومن سيمنعني
ويقولون عنا ارهابيين
يفعلون كل ذلك ويقولون اننا ارهابيين
والله انهم هم الارهابيين
ولو ان لي الفرصة ان افجر نفسي فلن ابخل
فهل هناك اكرم من ان تضحي من اجل فلسطين
أرجو من الجميع الذين يقرأون الحكاية أن يدعوا له بالشفاء
أمانة في اعناقكم جميعا ان تدعوله بالشفاء العاجل
وبارك الله فيكم
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اختكم ::
الفراشة
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا عندما يبكي الرجل فاننا نقول انه يبكي ضعفا منه
لماذا لا نقول انه رجل يبكي بدموع العز والفخر
رافعا رأسه شامخا خفاقا.
أم ان الدموع فقط للضعفاء
الدموع تخرج من عيون الرجل وأخص بالذكر (الرجل الفلسطيني)
الرجل الفلسطيني العابد المجاهد
الصامد المرابط
الجريح المارد
دموع ليس لها هدف سوى ان تقول للعالم اجمع اننا لنا قلوب
نحب ونعشق الموت ولكننا نحب الحياة ايضا ولكن ليس كما يحبونها.
قبل يومين ذهبت الى المستشفى للمبيت عند احد المصابين الذين طالتهم طائرات الغدر الصهيوني ومضى على مبيته في المستشفى اكثر من شهر
ذلك المجاهد الصابر الذي كانت قد بترت ساقه اليمنى وقلعت عينه اليسرى وشلت يده اليمنى ولا وصف للتشوهات التي احدثتها الشظايا في وجهه وبطنه
فقد اختفت معالم وجهه الجميل خلف جراحه الطاهر لا وصف لما هو فيه الا عندما ننظر اليه
فمن يعرفه قبل المصاب لايعرفه بعده
تاثرت كثيرا عندما رايت ذلك المنظر
هل هذا كله لانه يريد استرداد حقه
حقه البسيط
الحرية و المجد
خرجت من المشفى وانا لا اريد فراقه لان من يراه ويعرف ما عنده من عزيمة فانه يحبه حبا
شديدا احببته وسالت دموع عيني على خدي لترسم صورته الثائرة على وجهي صورة الجرح الطاهر
بكيت
ليس ضعفا وليس خوفا وانما عجزا لانني لا استطيع رد حقه اليه
اتمنى ان افجر نفسي بين سطورهم
ومن سيمنعني
ويقولون عنا ارهابيين
يفعلون كل ذلك ويقولون اننا ارهابيين
والله انهم هم الارهابيين
ولو ان لي الفرصة ان افجر نفسي فلن ابخل
فهل هناك اكرم من ان تضحي من اجل فلسطين
أرجو من الجميع الذين يقرأون الحكاية أن يدعوا له بالشفاء
أمانة في اعناقكم جميعا ان تدعوله بالشفاء العاجل
وبارك الله فيكم
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اختكم ::
الفراشة