غالية
February 2nd,2007, 08:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عنوان لفقرة من كتاب قرأته مؤخرا
اتمنى يعجبكم وان شاءالله كلما صارت فرصة
بكتب لكم موضوع منه لان في معلومات وايد حلوة
عدد الاراضي واسمائها ومافيها من الخلق
الله الذي خلق سبع سموات ومن الارض مثلهن
من خطبة البيان لامير المؤمنين عليه السلام ، فقام اليه صعصعه بن صوحان وميثم التمار ومالك الاشتر وقالو ياامير المؤمنين اخبرنا عن الاراضين السبع وكيفيتها فقال صواتالله عليه : اما الطبقة الاولى فركبها على البحر ، كل ارض الى الارض التي تليها خمسمائة عام وهي سبع اطباق ، والارض الثانية بمسخر الريح المختلفة ومنه قوله تعالى (وتصريف الرياح ) والارض الثالثة خلق الله فيها خلقا وجوههم كوجوه بني ادم وافواههم كافواه الكلاب وايديهم كايدي الناس وارجلهم كالبقر واصوافهم كاصواف الضأن لايعصون الله ماامرهم طرفة عين ، ليس لهم ثواب ولا عليهم عقاب ، ليلنا نهارهم ونهارنا ليلهم ، والارض الرابعة ففيها حجارة ، الحجارة الكبريت التي اعدها الله تعالى لاهل النار وتسجر جهنم بها ، ثم قال صلوات الله عليه والذي نفسي بيده ان اودية الكبريت لوارسل الله اليها الجبال لذابت الصخرة منها مثل الجبل العظيم وهي التي قال الله تعالى وقودها الناس والحجارة ثم دخل في جواب منصور بن عمار ثم قام اليه صعصعة بن صوحان وقال ياامير المؤمنين تمم لنا خير الارضين فقال صلوات الله عليه : واما الارض الخامسه ففيها عقارب اهل النار كامثال الثعبان لهم اذناب كامثال الرماح لكل ذنب منها ثلاثمائة زق سم في كل زق ثلاثمائة وستون قلة لو وضعت قلة من ذلك السم في وسط الارض لمات اهل الارض اجمع من ريحته وفيها ايضا حياتاهل النار امثال الاودية لكل حية حية منها تسعة عشر قلة من السم لو امر الله حية انتضرب بناب من انيابها اعظم جبل لهدته ويصير رملا وهي تلقى الكافر غدا فتسقط مفاصله رعبة ، والارض السادسة فيها دواوين اهل النار واعمالهم الخبيثة وارواحهم الخبيثة وذلك قوله تعالى : ( كلا ان كتاب الفجار لفي سجين ) والارض السابعه جعلها الله سكنى ابليس لعنه الله وجنوده والمردة وعتاة الجن وفيها عرش ابليس ، قد احتوته جنوده اعظمهم عنده منزلة اعظمهم عذابا وهو مثل السلطان في الرعية والجنة اليوم في السماء السابعة فاذا كان غدا جعله الله حيث يشاء ، ,اما بعد قرار الارض فلا يعلمه الا الله تعالى ، وان قارون حيث خسف الله به الارض فهو ينزل في الارض من يوم خسفه كل يوم قامه فلا يبلغ الى قعر الارض الى يوم القيامة ، ثم قال عليه السلام الايام التي خلق الله تعالى فيها الاشياء هي الستة ، قال لي رسول الله : ان الله خلق الارض والجبال يوم الاحد والبحر يوم الاثنين والصخرة يوم الثلاثاء والثور يوم الاربعا ( الثور هو ملك يقال له ارياكيل بين مفصل ابهامه وراحتيه اربعين سنة وله اربعون الف قائمة وسبعمائة الف قرن مشبكة الى العرش، هذا كما جاء في كتاب مشارقانوار اليقين ) ، والدواب يوم الخميس وادم يوم الجمعة وغيرهم يوم السبت ثم قال عليه السلام الارض الاولى اسمها رخا والثانية اسمها شاصبطا وفي نسخة اخرى ( شاصيطا ) والثالثه اسمها مقبلة والرابعة اسمها نظيما وفي نسخة اخرى ( لظيما ) والخامسه اسمها شافلة والسادسة اسمها ماكثة والسابعة اسمها القلبا واما اسماؤها المذكورة في القران ، الاولى قوله تعالى فراشا والثانية قرارا والثالثة رتقا والرابعة بساطا والخامسة مهادا والسادسة صدعا والسابعة كفاتا .
عمران الارض وخرابها
قال امير المؤمنين عليه السلام : الارض مسيرة خمسمائة عام الخراب منها مسيرة اربعمائة عام والعمران منها مائة . وروي : السبع ارضين ثلاث خراب واربع عوامر . وفي رواية : خمس عوامرواثنان خراب .
عنوان لفقرة من كتاب قرأته مؤخرا
اتمنى يعجبكم وان شاءالله كلما صارت فرصة
بكتب لكم موضوع منه لان في معلومات وايد حلوة
عدد الاراضي واسمائها ومافيها من الخلق
الله الذي خلق سبع سموات ومن الارض مثلهن
من خطبة البيان لامير المؤمنين عليه السلام ، فقام اليه صعصعه بن صوحان وميثم التمار ومالك الاشتر وقالو ياامير المؤمنين اخبرنا عن الاراضين السبع وكيفيتها فقال صواتالله عليه : اما الطبقة الاولى فركبها على البحر ، كل ارض الى الارض التي تليها خمسمائة عام وهي سبع اطباق ، والارض الثانية بمسخر الريح المختلفة ومنه قوله تعالى (وتصريف الرياح ) والارض الثالثة خلق الله فيها خلقا وجوههم كوجوه بني ادم وافواههم كافواه الكلاب وايديهم كايدي الناس وارجلهم كالبقر واصوافهم كاصواف الضأن لايعصون الله ماامرهم طرفة عين ، ليس لهم ثواب ولا عليهم عقاب ، ليلنا نهارهم ونهارنا ليلهم ، والارض الرابعة ففيها حجارة ، الحجارة الكبريت التي اعدها الله تعالى لاهل النار وتسجر جهنم بها ، ثم قال صلوات الله عليه والذي نفسي بيده ان اودية الكبريت لوارسل الله اليها الجبال لذابت الصخرة منها مثل الجبل العظيم وهي التي قال الله تعالى وقودها الناس والحجارة ثم دخل في جواب منصور بن عمار ثم قام اليه صعصعة بن صوحان وقال ياامير المؤمنين تمم لنا خير الارضين فقال صلوات الله عليه : واما الارض الخامسه ففيها عقارب اهل النار كامثال الثعبان لهم اذناب كامثال الرماح لكل ذنب منها ثلاثمائة زق سم في كل زق ثلاثمائة وستون قلة لو وضعت قلة من ذلك السم في وسط الارض لمات اهل الارض اجمع من ريحته وفيها ايضا حياتاهل النار امثال الاودية لكل حية حية منها تسعة عشر قلة من السم لو امر الله حية انتضرب بناب من انيابها اعظم جبل لهدته ويصير رملا وهي تلقى الكافر غدا فتسقط مفاصله رعبة ، والارض السادسة فيها دواوين اهل النار واعمالهم الخبيثة وارواحهم الخبيثة وذلك قوله تعالى : ( كلا ان كتاب الفجار لفي سجين ) والارض السابعه جعلها الله سكنى ابليس لعنه الله وجنوده والمردة وعتاة الجن وفيها عرش ابليس ، قد احتوته جنوده اعظمهم عنده منزلة اعظمهم عذابا وهو مثل السلطان في الرعية والجنة اليوم في السماء السابعة فاذا كان غدا جعله الله حيث يشاء ، ,اما بعد قرار الارض فلا يعلمه الا الله تعالى ، وان قارون حيث خسف الله به الارض فهو ينزل في الارض من يوم خسفه كل يوم قامه فلا يبلغ الى قعر الارض الى يوم القيامة ، ثم قال عليه السلام الايام التي خلق الله تعالى فيها الاشياء هي الستة ، قال لي رسول الله : ان الله خلق الارض والجبال يوم الاحد والبحر يوم الاثنين والصخرة يوم الثلاثاء والثور يوم الاربعا ( الثور هو ملك يقال له ارياكيل بين مفصل ابهامه وراحتيه اربعين سنة وله اربعون الف قائمة وسبعمائة الف قرن مشبكة الى العرش، هذا كما جاء في كتاب مشارقانوار اليقين ) ، والدواب يوم الخميس وادم يوم الجمعة وغيرهم يوم السبت ثم قال عليه السلام الارض الاولى اسمها رخا والثانية اسمها شاصبطا وفي نسخة اخرى ( شاصيطا ) والثالثه اسمها مقبلة والرابعة اسمها نظيما وفي نسخة اخرى ( لظيما ) والخامسه اسمها شافلة والسادسة اسمها ماكثة والسابعة اسمها القلبا واما اسماؤها المذكورة في القران ، الاولى قوله تعالى فراشا والثانية قرارا والثالثة رتقا والرابعة بساطا والخامسة مهادا والسادسة صدعا والسابعة كفاتا .
عمران الارض وخرابها
قال امير المؤمنين عليه السلام : الارض مسيرة خمسمائة عام الخراب منها مسيرة اربعمائة عام والعمران منها مائة . وروي : السبع ارضين ثلاث خراب واربع عوامر . وفي رواية : خمس عوامرواثنان خراب .