اقليم شيعة العراق
February 18th,2009, 08:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شعار الدعوة (مجلس وصدريين..نارهم تاكل حطبهم..والدعوة والمالكي بالسلطة..يحكم)ـ
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=33039
......................
(فرق تسد).. سياسة اتبعها حزب الدعوة.. حتى اصبحت سمة يتميز بها هذا الحزب.. .................
لم يصعد حزب بكل انتهازية ووصولية .. كما صعد حزب الدعوة لرئاسة الوزراء.. مستغلا ومسببا صراعات عنيفا.. بالجنوب والوسط.. بين القوى السياسية والتيارات.. وداخل الائتلاف.. من اجل حصوله على رئاسة الوزراء على حساب الابرياء.. وبقاءه بالسلطة.. .. من خلال:
1. استغلال الدعوة.. العداء الصدري ضد المجلس وبدر وال الحكيم.. فرفع شعار (نحن الدعوة المثقفون.. والصدريين قاعدتنا الشعبية الغير مثقفة).. وكذلك من خلال تركه مليشيات الصدريين (جيش المهدي).. تعيث بالجنوب والوسط.. ضاربة ومستهدفه القوى السياسية الشيعية المنافسة للدعوة.. كالمجلس وبدر وغيرها.. كما حصل .. من هجمات جيش (المهدي) التابع لمقتدى.. ضد مكاتب المجلس وبدر.. والتبليغ.. في نفس الوقت عمل الدعوة على بثت ازلامه داخل مؤسسات الدولة ووزاراتها..
ولم تقم حكومة الدعوة الاولى برئاسة ابراهيم الاشيقر (الجعفري).. باي اجراء قانوني لردع المليشيات انذاك.. ولم يتم القاء القبض على أي من المعتدين على مكاتب الاحزاب السياسية .. وكان ذلك سبب في نزيف دماء الابرياء.. بل قام الجعفري.. بادخال اعداد كبيرة من مليشيات الصدريين الى داخل المؤسسة الامنية والحكومية.. للوقوف بوجه من يعتبرهم الدعوة منافسين له من داخل الائتلاف نفسه بالحكومة.... فكان ذلك سبب في تصعيد العنف بالجنوب والوسط.. من جهة.. وتوفير غطاء للقوى المسلحة من جهة ثانية.. فانشغالت وزارات الدولة بالصراعات الحزبية.. والتيارات.. تاركه الجماعات المسلحة الارهابية بالمثلث السني.. تعيث بارض العراق الدماء والانتحار والتفخيخ.. بما سببه الصدريين من عرقلة للعملية السياسية حتى بعد دخولهم اليها.. وانسحاباتهم المتكررة من الحكومة والبرلمان.. كحال القوى السنية كالتوافق والحوار.. مضعفة العراق بذلك في مواجهة الارهاب الطائفي السني ..
2. رفض الدعوة عمليات اسقاط صدام.. وحزب البعث.. عام 2003.. عن طريق قوات التحالف.. ليسارع بعد تحرير العراق من حكم البعث.. للدخول بمجلس الحكم.. ضمن دور مرسوم للدعوة.. للوقوف بوجه المجلس وبدر.. لتثار تساؤل (لماذا رفض الدعوة عمليات اسقاط صدام على يد امريكا.. ولماذا قبل الدخول بمجلس الحكم بعد ذلك مباشرة)؟؟ اليست الانتهازية والوصولية.. والاجندة الخفية.. لحزب الدعوة.. وخاصة ان (الصدريين والدعوة) دورهم المرسوم هو الوقوف بوجه أي طموح وتطلعات لشيعة العراق بقيام فيدرالية بالوسط والجنوب.. ومنعهم من بروزهم .. والاخطر دور الدعوة والمالكي في مد جسور مع قتلة شيعة العراق.. سواء الصدريين الذين وقفوا الى جانب الجماعات المسلحة السنية بالفلوجة بازمة النجف.. ودور الدعوة بالتفاوض مع البعثيين وضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق.. وارجاعهم بحجة (المشاركة بالحكم).. كما يحصل حاليا..
3. بعد الضغوط الامريكية.. على المالكي لتخليص الجنوب والوسط من خطر المليشيات.. وبعد ان فاحت رائحة الدماء والاضطهاد والتنكيل والتعذيب والسجون والمحاكم اللاشرعية للتيار الصدري ومليشياته.. ضد الابرياء من اهل الجنوب والوسط.. وبعد انكشاف واضح لدور الدعوة في تمكين الصدريين من قمع اهل الجنوب والوسط.. لصالح حزب الدعوة بالحكم ورئاسة الوزراء.. وبعد ضغوط قوى سياسية داخل حكومة المالكي.. تعرضت الى عمليات استهداف من قبل الصدريين.. قام المالكي بما يعرف (بصولة الفرسان).. ضد المليشيات التي تحتل البصرة وتعيث باهلها العذاب.. وضد المليشيات بالعمارة والثورة ببغداد..
والاكثر خطورة بان المالكي ضرب عرض الحائط كل ماسي الجنوب والوسط.. قبل صولة الفرسان.. ولم يستهدف المالكي المليشيات حتى بعد (صولة الفرسان).. بهجمات كسر عظم.. ولا شيوخهم .. الذين كانوا يتسببون بالاعلام والفضائيات بالدعوات للعنف ضد القوى الامنية العراقية بالبصرة والعمارة والثورة.... بل نرى بعض المهزوزين من القوى الامنية يسلمون انفسهم لشيوخ مكاتب الصدر التابعة لمقتدى .. ولم نرى أي محاكم قضائية ضد هؤلاء الشيوخ.. ولم نرى تفعيل المذكرة القضائية الصادرة عن مقتدى الصدر.. زعيم المليشيات الصدرية.. الخارج عن القانون .. والمهزوم خارج العراق..
مما يرجح كفة التحليلات بان المالكي قام بعملية صولة الفرسان كعملية (تاديبية) نيابة عن مقتدى الصدر.. ضد الجماعات المتهمة بانها خارجة عن سيطرة (مقتدى الصدر).. من اجل ابقاء شعرة معاوية للرجوع للتحالف معهم مستقبلا.. وهذا ما حصل اخيرا بعد انتخابات مجالس المحافظات.. وما يصدر من تحالف مشبوه بين المالكي (الدعوة).. مع قائمة الصدريين (الاحرار)..
4. مخاطر شق صف الشيعة داخل الائتلاف.. كان اساسها حزب الدعوة.. الذي هدد بالانسحاب بالانتخابات الائتلاف الاولى.. اذا لم يعين مرشحه (ابراهيم الاشيقر).. ضد مرشح الائتلاف الثاني احمد الجلبي.. فاضطرت قوى سياسية داخل الائتلاف بالقبول بذلك خشية من شق صف الائتلاف امام الهجمة الطائفية .. وفي الانتخابات الثانية .. استغل الدعوة الخلاف بين الصدريين والمجلس.. ليستغلها في صعود المالكي.. مرة ثانية لرئاسة الحكومة..
5. بعد شعور الدعوة.. خلال صولة الفرسان.. ان القوى الامنية.. لا يعتمد عليها.. في تثبيت سلطته وزعامة الدعوة بالحكومة... وخاصة بعد (تسليم) اعداد من القوى الامنية لانفسهم الى مكاتب الصدر وتسليم اسلحتهم لشيوخ الصدريين.. وتهديدات الصدريين ومليشياتهم لعوائل منتسبي الاجهزة الامنية والعسكرية..مما اجبر الكثير من المنتسبين على عدم الالتحاق خوفا من القتل على يد الصدريين.. الفوضويين الذين يعلم الدعوة انهم (خارج السيطرة) مهما استغلهم الدعوة.. وخاصة ان معادلة (الصدريين يريدون الدعوة العوبة بيدهم.. والدعوة يريد الصدريين سليم يصعد بهم على اكتافهم).. ليست ضامنة للطرفين..
ولعلمه كذلك بان اجنحة اخرى تمثل قوى شيعية داخل المؤسسة الامنية تؤمن بالفيدرالية الوسط والجنوب.. دعمت القوى الامنية في صولة الفرسان.. ولعلم المالكي بان لولا القوات الامريكية التي انقدت المالكي من الموت المحقق مرتين.. بالبصرة خلال الصولة.. فعمد المالكي والدعوة على التفاوض والاستعانة بضباط صدام السابقين من الحرس الجمهوري والبعثيين.. ليكونوا سند له ضد القوى الشيعية العراقية التي يريد الدعوة ازاحتها نهائيا .. بعد المعلومات التي تشير الى انسحاب امريكا.. والضغوط الاقتصادية للازمة العالمية على امريكا.. وسياسات امريكا بالتركيز على محاربة القاعدة بافغانستان..
6. لولا المجلس وبدر والقوى الكوردية السياسية.. لهلك المالكي.. فرغم ان المجلس وبدر اقاموا تحالفا داخل الحكومة.. يضم بينها المجلس وبدر والقوى السياسية الكوردية.. فان الدعوة اختزل كل (المنجزات) بالمالكي.. متناسيا بان حكومة المالكي تخلى عنها اغلب القوى السياسية من الصدريين والتوافق والحوار وعلاوي بشكل او باخر.. وبعضها رفع السلاح ضدها.. كالصدريين.. ورغم ذلك نرى الدعوة.. يتنكر لكل ما فعله المجلس وبدر.. ليسارع الى التحالف مع الصدريين من جهة.. بعد الانتخابات المحافظات.. ومن جهة ثانية سارع الى التحالف مع ضباط الحرس الوطني السنة من ازلام صدام.. كما اعترف بذلك الحمداني قائد بالحرس الجمهوري السابق.. ومفاوضاته مع البعثيين بالدول الاقليمية.. وكل ذلك من اجل عداء الدعوة والمالكي لوحدة الوسط والجنوب..ورفضه قيام فيدرالية فيها .. تكون مانعا لعودة البعث والطغيان الطائفي السني.. مغترا حزب الدعوة بالكراسي والنفوذ والاموال..والسلطة.. وكانه يضن ان الدنيا والخلود سجلت باسمهم..
واخيرا.. نحذر من ان الدعوة.. والمالكي.. بدأوا يلعبون بنار لا تبقي ولا تذر.. ولا ترجع العراق الى المربع الاولى قبل سقوط صدام ففط.. بل سوف تدخل العراقيين عامة والشيعة خاصة.. الى الزوال.. وخاصة ان الدعوة بدا يشعر بان اللعب على الحبال.. واستغلال الصراع بين المجلس والصدريين.. بدأ تكشف دور الدعوة فيه.. واستغلاله لنزيف الدم.. ومنافعه من وراءه.. فاتجه الدعوة حاليا الى التحالف مع ضباط صدام من الحرس الجمهوري السنة.. والبعثين.. لضرب المجلس والصدريين معا.. ضمن صفقة تلوح بالافق..خدع الدعوة بها.. تقضي بان يكون (حزب الدعوة) ممثل عن (الشيعة).... مقابل ان يكون البعث او واجهاتها بالمرحلة المقبلة.. ممثل عن المثلث السني والسنة.. من خلال ضرب المنافسين لهم بمناطق كل منهم.. فالحذر الحذر...
............................
(مجلس وصدريين..نارهم تاكل حطبهم)..والدعوة بالحكم..صعد على اكتافهم وادوس عليهم...............
تقي جاسم صادق
شعار الدعوة (مجلس وصدريين..نارهم تاكل حطبهم..والدعوة والمالكي بالسلطة..يحكم)ـ
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=33039
......................
(فرق تسد).. سياسة اتبعها حزب الدعوة.. حتى اصبحت سمة يتميز بها هذا الحزب.. .................
لم يصعد حزب بكل انتهازية ووصولية .. كما صعد حزب الدعوة لرئاسة الوزراء.. مستغلا ومسببا صراعات عنيفا.. بالجنوب والوسط.. بين القوى السياسية والتيارات.. وداخل الائتلاف.. من اجل حصوله على رئاسة الوزراء على حساب الابرياء.. وبقاءه بالسلطة.. .. من خلال:
1. استغلال الدعوة.. العداء الصدري ضد المجلس وبدر وال الحكيم.. فرفع شعار (نحن الدعوة المثقفون.. والصدريين قاعدتنا الشعبية الغير مثقفة).. وكذلك من خلال تركه مليشيات الصدريين (جيش المهدي).. تعيث بالجنوب والوسط.. ضاربة ومستهدفه القوى السياسية الشيعية المنافسة للدعوة.. كالمجلس وبدر وغيرها.. كما حصل .. من هجمات جيش (المهدي) التابع لمقتدى.. ضد مكاتب المجلس وبدر.. والتبليغ.. في نفس الوقت عمل الدعوة على بثت ازلامه داخل مؤسسات الدولة ووزاراتها..
ولم تقم حكومة الدعوة الاولى برئاسة ابراهيم الاشيقر (الجعفري).. باي اجراء قانوني لردع المليشيات انذاك.. ولم يتم القاء القبض على أي من المعتدين على مكاتب الاحزاب السياسية .. وكان ذلك سبب في نزيف دماء الابرياء.. بل قام الجعفري.. بادخال اعداد كبيرة من مليشيات الصدريين الى داخل المؤسسة الامنية والحكومية.. للوقوف بوجه من يعتبرهم الدعوة منافسين له من داخل الائتلاف نفسه بالحكومة.... فكان ذلك سبب في تصعيد العنف بالجنوب والوسط.. من جهة.. وتوفير غطاء للقوى المسلحة من جهة ثانية.. فانشغالت وزارات الدولة بالصراعات الحزبية.. والتيارات.. تاركه الجماعات المسلحة الارهابية بالمثلث السني.. تعيث بارض العراق الدماء والانتحار والتفخيخ.. بما سببه الصدريين من عرقلة للعملية السياسية حتى بعد دخولهم اليها.. وانسحاباتهم المتكررة من الحكومة والبرلمان.. كحال القوى السنية كالتوافق والحوار.. مضعفة العراق بذلك في مواجهة الارهاب الطائفي السني ..
2. رفض الدعوة عمليات اسقاط صدام.. وحزب البعث.. عام 2003.. عن طريق قوات التحالف.. ليسارع بعد تحرير العراق من حكم البعث.. للدخول بمجلس الحكم.. ضمن دور مرسوم للدعوة.. للوقوف بوجه المجلس وبدر.. لتثار تساؤل (لماذا رفض الدعوة عمليات اسقاط صدام على يد امريكا.. ولماذا قبل الدخول بمجلس الحكم بعد ذلك مباشرة)؟؟ اليست الانتهازية والوصولية.. والاجندة الخفية.. لحزب الدعوة.. وخاصة ان (الصدريين والدعوة) دورهم المرسوم هو الوقوف بوجه أي طموح وتطلعات لشيعة العراق بقيام فيدرالية بالوسط والجنوب.. ومنعهم من بروزهم .. والاخطر دور الدعوة والمالكي في مد جسور مع قتلة شيعة العراق.. سواء الصدريين الذين وقفوا الى جانب الجماعات المسلحة السنية بالفلوجة بازمة النجف.. ودور الدعوة بالتفاوض مع البعثيين وضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق.. وارجاعهم بحجة (المشاركة بالحكم).. كما يحصل حاليا..
3. بعد الضغوط الامريكية.. على المالكي لتخليص الجنوب والوسط من خطر المليشيات.. وبعد ان فاحت رائحة الدماء والاضطهاد والتنكيل والتعذيب والسجون والمحاكم اللاشرعية للتيار الصدري ومليشياته.. ضد الابرياء من اهل الجنوب والوسط.. وبعد انكشاف واضح لدور الدعوة في تمكين الصدريين من قمع اهل الجنوب والوسط.. لصالح حزب الدعوة بالحكم ورئاسة الوزراء.. وبعد ضغوط قوى سياسية داخل حكومة المالكي.. تعرضت الى عمليات استهداف من قبل الصدريين.. قام المالكي بما يعرف (بصولة الفرسان).. ضد المليشيات التي تحتل البصرة وتعيث باهلها العذاب.. وضد المليشيات بالعمارة والثورة ببغداد..
والاكثر خطورة بان المالكي ضرب عرض الحائط كل ماسي الجنوب والوسط.. قبل صولة الفرسان.. ولم يستهدف المالكي المليشيات حتى بعد (صولة الفرسان).. بهجمات كسر عظم.. ولا شيوخهم .. الذين كانوا يتسببون بالاعلام والفضائيات بالدعوات للعنف ضد القوى الامنية العراقية بالبصرة والعمارة والثورة.... بل نرى بعض المهزوزين من القوى الامنية يسلمون انفسهم لشيوخ مكاتب الصدر التابعة لمقتدى .. ولم نرى أي محاكم قضائية ضد هؤلاء الشيوخ.. ولم نرى تفعيل المذكرة القضائية الصادرة عن مقتدى الصدر.. زعيم المليشيات الصدرية.. الخارج عن القانون .. والمهزوم خارج العراق..
مما يرجح كفة التحليلات بان المالكي قام بعملية صولة الفرسان كعملية (تاديبية) نيابة عن مقتدى الصدر.. ضد الجماعات المتهمة بانها خارجة عن سيطرة (مقتدى الصدر).. من اجل ابقاء شعرة معاوية للرجوع للتحالف معهم مستقبلا.. وهذا ما حصل اخيرا بعد انتخابات مجالس المحافظات.. وما يصدر من تحالف مشبوه بين المالكي (الدعوة).. مع قائمة الصدريين (الاحرار)..
4. مخاطر شق صف الشيعة داخل الائتلاف.. كان اساسها حزب الدعوة.. الذي هدد بالانسحاب بالانتخابات الائتلاف الاولى.. اذا لم يعين مرشحه (ابراهيم الاشيقر).. ضد مرشح الائتلاف الثاني احمد الجلبي.. فاضطرت قوى سياسية داخل الائتلاف بالقبول بذلك خشية من شق صف الائتلاف امام الهجمة الطائفية .. وفي الانتخابات الثانية .. استغل الدعوة الخلاف بين الصدريين والمجلس.. ليستغلها في صعود المالكي.. مرة ثانية لرئاسة الحكومة..
5. بعد شعور الدعوة.. خلال صولة الفرسان.. ان القوى الامنية.. لا يعتمد عليها.. في تثبيت سلطته وزعامة الدعوة بالحكومة... وخاصة بعد (تسليم) اعداد من القوى الامنية لانفسهم الى مكاتب الصدر وتسليم اسلحتهم لشيوخ الصدريين.. وتهديدات الصدريين ومليشياتهم لعوائل منتسبي الاجهزة الامنية والعسكرية..مما اجبر الكثير من المنتسبين على عدم الالتحاق خوفا من القتل على يد الصدريين.. الفوضويين الذين يعلم الدعوة انهم (خارج السيطرة) مهما استغلهم الدعوة.. وخاصة ان معادلة (الصدريين يريدون الدعوة العوبة بيدهم.. والدعوة يريد الصدريين سليم يصعد بهم على اكتافهم).. ليست ضامنة للطرفين..
ولعلمه كذلك بان اجنحة اخرى تمثل قوى شيعية داخل المؤسسة الامنية تؤمن بالفيدرالية الوسط والجنوب.. دعمت القوى الامنية في صولة الفرسان.. ولعلم المالكي بان لولا القوات الامريكية التي انقدت المالكي من الموت المحقق مرتين.. بالبصرة خلال الصولة.. فعمد المالكي والدعوة على التفاوض والاستعانة بضباط صدام السابقين من الحرس الجمهوري والبعثيين.. ليكونوا سند له ضد القوى الشيعية العراقية التي يريد الدعوة ازاحتها نهائيا .. بعد المعلومات التي تشير الى انسحاب امريكا.. والضغوط الاقتصادية للازمة العالمية على امريكا.. وسياسات امريكا بالتركيز على محاربة القاعدة بافغانستان..
6. لولا المجلس وبدر والقوى الكوردية السياسية.. لهلك المالكي.. فرغم ان المجلس وبدر اقاموا تحالفا داخل الحكومة.. يضم بينها المجلس وبدر والقوى السياسية الكوردية.. فان الدعوة اختزل كل (المنجزات) بالمالكي.. متناسيا بان حكومة المالكي تخلى عنها اغلب القوى السياسية من الصدريين والتوافق والحوار وعلاوي بشكل او باخر.. وبعضها رفع السلاح ضدها.. كالصدريين.. ورغم ذلك نرى الدعوة.. يتنكر لكل ما فعله المجلس وبدر.. ليسارع الى التحالف مع الصدريين من جهة.. بعد الانتخابات المحافظات.. ومن جهة ثانية سارع الى التحالف مع ضباط الحرس الوطني السنة من ازلام صدام.. كما اعترف بذلك الحمداني قائد بالحرس الجمهوري السابق.. ومفاوضاته مع البعثيين بالدول الاقليمية.. وكل ذلك من اجل عداء الدعوة والمالكي لوحدة الوسط والجنوب..ورفضه قيام فيدرالية فيها .. تكون مانعا لعودة البعث والطغيان الطائفي السني.. مغترا حزب الدعوة بالكراسي والنفوذ والاموال..والسلطة.. وكانه يضن ان الدنيا والخلود سجلت باسمهم..
واخيرا.. نحذر من ان الدعوة.. والمالكي.. بدأوا يلعبون بنار لا تبقي ولا تذر.. ولا ترجع العراق الى المربع الاولى قبل سقوط صدام ففط.. بل سوف تدخل العراقيين عامة والشيعة خاصة.. الى الزوال.. وخاصة ان الدعوة بدا يشعر بان اللعب على الحبال.. واستغلال الصراع بين المجلس والصدريين.. بدأ تكشف دور الدعوة فيه.. واستغلاله لنزيف الدم.. ومنافعه من وراءه.. فاتجه الدعوة حاليا الى التحالف مع ضباط صدام من الحرس الجمهوري السنة.. والبعثين.. لضرب المجلس والصدريين معا.. ضمن صفقة تلوح بالافق..خدع الدعوة بها.. تقضي بان يكون (حزب الدعوة) ممثل عن (الشيعة).... مقابل ان يكون البعث او واجهاتها بالمرحلة المقبلة.. ممثل عن المثلث السني والسنة.. من خلال ضرب المنافسين لهم بمناطق كل منهم.. فالحذر الحذر...
............................
(مجلس وصدريين..نارهم تاكل حطبهم)..والدعوة بالحكم..صعد على اكتافهم وادوس عليهم...............
تقي جاسم صادق