فراشة الحجة
May 20th,2006, 11:51 PM
كان الإنسان وما زال وسيظل .. مريضا بالوهم (!)
ففي كل خطوة نمسيها في حياتنا .. يعترضنا الوهم كما رد عظيم .. لا تلبث معه مواقفنا المتلكئة أن تتغير فجأة .. بعد ان كانت وإلى ما قبل مثوله منا .. صلبة وقوية إلى درجة كبيرة .. كما أن تصرفاتنا يخالطها الكثير من التسليم بهذا الكابوس إلى الحد الذي لا يمكن ان يصدر عنا أي عمل إلا وللوهم نصيب فيه وللخوف والتوخي .. والوسوسة .. أثر أيضا ..
قد نحب شيئا ولكننا لا نلبث ان نشعر بوهم كاسح يقلص من اتندفاعنا تجاه من نحب .. أو ما نحب (!)
وقد نقدم على عمل ما ولكننا سرعان ما نهيم في أودية كثيرة .. بفعل الوهم القاتل الذي ينتصب في طريق هذه الخطوات فأحالها إلى أشياء مشكوك فيها .. وقد نريد شيئا أو نتمنى شيئا غير أننا نعود إلى أنفسنا بعد لحظة .. وقد تحولت الرغبة إلى رفض والإرادة إلى استسلام كلي .. أمام عامل الوهم الصامد امامنا .. وقد .. وقد .. كل هذه .. أمور لها على قراراتنا .. على رغائبنا وعلى مطامحنا أيضا .. فلو شعر أحدنا بألم بسيط في ناحية من معدته فإنه بفعل الشبح الرهيب الذي أمكن له أن يتحكم فينا عن طريق ضعفنا شبح الوهم .. نتصور ان لا شيء خطر مما حل فينا وووأن علينا أن نلتمس الدواء العاجل .. وأن نهرول إلى الطبيب في وقت لا يحتاج الأمر .. فيه إلى كل هذه لأن حالة طارئة أو تقلصا بسيطا حدث في الأمعاء وهيمن بضع ثوان ويزول ..
ترى .. لماذا نترك الوهم يحطم نفوسنا .. ويعذب تطلعاتنا .. ويقتل أحلامنا .. ويضيع آمالنا ويفتت أعصابنا ويسلمنا للمرض الحقيقي وللاشمئزاز وللخوف المستديم .. أن يخيم على صدورنا وعقولنا .. وأفئدتنا ..
والمصيبة أننا نكون في كثير من الأحيان مدركون لهذة الحقيقة شاعرون بأننا ضحايا وهم عابر .. قرابين أشباح لا وجود لها في الواقع .. ومع هذا .. نضعف أمامها .. وننهزم إلى الأرض ويجعلنا أدوات مطواعة في يد اهتزازتنا ..
::::::::::::::::::::::::::::
اختكم
الفـــــــــراشــــــة ..::
ففي كل خطوة نمسيها في حياتنا .. يعترضنا الوهم كما رد عظيم .. لا تلبث معه مواقفنا المتلكئة أن تتغير فجأة .. بعد ان كانت وإلى ما قبل مثوله منا .. صلبة وقوية إلى درجة كبيرة .. كما أن تصرفاتنا يخالطها الكثير من التسليم بهذا الكابوس إلى الحد الذي لا يمكن ان يصدر عنا أي عمل إلا وللوهم نصيب فيه وللخوف والتوخي .. والوسوسة .. أثر أيضا ..
قد نحب شيئا ولكننا لا نلبث ان نشعر بوهم كاسح يقلص من اتندفاعنا تجاه من نحب .. أو ما نحب (!)
وقد نقدم على عمل ما ولكننا سرعان ما نهيم في أودية كثيرة .. بفعل الوهم القاتل الذي ينتصب في طريق هذه الخطوات فأحالها إلى أشياء مشكوك فيها .. وقد نريد شيئا أو نتمنى شيئا غير أننا نعود إلى أنفسنا بعد لحظة .. وقد تحولت الرغبة إلى رفض والإرادة إلى استسلام كلي .. أمام عامل الوهم الصامد امامنا .. وقد .. وقد .. كل هذه .. أمور لها على قراراتنا .. على رغائبنا وعلى مطامحنا أيضا .. فلو شعر أحدنا بألم بسيط في ناحية من معدته فإنه بفعل الشبح الرهيب الذي أمكن له أن يتحكم فينا عن طريق ضعفنا شبح الوهم .. نتصور ان لا شيء خطر مما حل فينا وووأن علينا أن نلتمس الدواء العاجل .. وأن نهرول إلى الطبيب في وقت لا يحتاج الأمر .. فيه إلى كل هذه لأن حالة طارئة أو تقلصا بسيطا حدث في الأمعاء وهيمن بضع ثوان ويزول ..
ترى .. لماذا نترك الوهم يحطم نفوسنا .. ويعذب تطلعاتنا .. ويقتل أحلامنا .. ويضيع آمالنا ويفتت أعصابنا ويسلمنا للمرض الحقيقي وللاشمئزاز وللخوف المستديم .. أن يخيم على صدورنا وعقولنا .. وأفئدتنا ..
والمصيبة أننا نكون في كثير من الأحيان مدركون لهذة الحقيقة شاعرون بأننا ضحايا وهم عابر .. قرابين أشباح لا وجود لها في الواقع .. ومع هذا .. نضعف أمامها .. وننهزم إلى الأرض ويجعلنا أدوات مطواعة في يد اهتزازتنا ..
::::::::::::::::::::::::::::
اختكم
الفـــــــــراشــــــة ..::