حاملة الراية
February 5th,2009, 01:34 AM
الشيخ جلال الدين الصغير : المحافظات حسمت للإسلاميين وسقطت معها دعاوى الاعلام الغربي
04/02/2009م - 10:36 ص
http://www.alforattv.net/media/pics/1183531507.jpg
قال الشيخ جلال الدين الصغير، النائب عن الائتلاف العراقي والقيادي في المجلس الاعلى الاسلامي، ان توجه وسائل الاعلام لم يتغير عن نهجه السابق في تصوير اتجاهات السياسة العراقية بشكل مخالف للواقع.
لكن نتائج الانتخابات لم تأت مطابقة لهذا التصوير. واضاف، في تصريحات لـ " الصباح الجديد" ردا على تقرير نيويورك تايمز امس، الذي جاء فيه ان فوز المالكي والعلمانيين في الانتخابات المحلية التي جرت في العراق السبت الماضي جاء على حساب الاحزاب الدينية :" ان المحافظات الجنوبية والوسطى حسمت للاسلاميين و لقواعد الائتلاف العراقي الموحد والمالكي واحد من هؤلاء. وزاد ان قواعد الائتلاف لم تختلف من حيث توجهاتها، وان " لا شيء يدعم ادعاءات الاعلام، وان تصوير الشارع على ان توجهاته علمانية امر يراد تمريره على الشارع العراقي".
وعما اذا كانت نتائج الانتخابات العامة المقبلة ستكون مشابهة للانتخابات المحلية ، قال ان توجهات الناخبين في الانتخابات المحلية عادة ما تختلف عنها في انتخابات المجالس التشريعية، واستدرك، انه يجب التأمل في طبيعة ما جرى في هذه الانتخابات وفي الاستحقاقات التي ستحصل بعدها وخصوصاً "طبيعة تعامل حلفاء المالكي معه في المرحلة القادمة".
وزاد ان المالكي حقق ما حقق نتيجة تحالفات، وتساءل " هل كان اداء المالكي اثناء الحملات الانتخابية مرضياً لحلفائه؟ .. علينا ان ننتظر لنر النتائج". واضاف " اعتقد ان السيد المالكي مدعو الى الانتباه سريعاً الى الاوضاع التي تمخضت عنها الانتخابات".
وقال الصغير "ان هناك اتهامات بقيت داخل اروقة الكيانات السياسية لكن هذه الكيانات قد تكون مضطرة لاخراجها للعلن، وان علينا ان نتعامل بدراية وحنكة حتى لا ندخل البلد في ازمات هو في غنى عنها" .
ورداً على تعبير نيويورك تايمز "ان عددا كبيرا من العراقيين مخدوعون بالأحزاب الدينية التي كانت في السلطة لكنها لم تفعل شيئا لتقديم الخدمات المطلوبة" اجاب ان الناس هم من يقررون ذلك وليس وسائل الاعلام، واضاف ان الحالة العامة لا تشير الى ذلك . وذكر انه طالب اثناء الحملة الانتخابية باصلاحات جذرية في الاداء الحكومي لكن ذلك لا يعني ان الناس خدعت لان "مشاكل الحكومة لا تراقبها الناس وانما يراقبون الخدمات ".
اما عن تقييمه لما جرى في الانتخابات المحلية، فقال الشيخ الصغير انه يشكر الله ان الانتخابات تمت بهذه الصورة، موضحا انها كرست جملة من القضايا منها ان يبقى تداول السلطة سلمياً وقال ان "هذا الامر قيمته لدينا اكبر من اي امر اخر" ، ومنها ايضا انً النظام الديمقراطي ترسخ اكثر وكذلكً انكفاء القوائم الصغيرة.
واخيرا قال انه فوز جهة واحدة سيمكن الجمهور من متابعة اداء الكيان السياسي الفائز بصورة افضل "بعيداً عن ضوضاء الحملات الانتخابية".
المصدر: http://www.alforattv.net/index.php?show=news&action=article&id=34249
04/02/2009م - 10:36 ص
http://www.alforattv.net/media/pics/1183531507.jpg
قال الشيخ جلال الدين الصغير، النائب عن الائتلاف العراقي والقيادي في المجلس الاعلى الاسلامي، ان توجه وسائل الاعلام لم يتغير عن نهجه السابق في تصوير اتجاهات السياسة العراقية بشكل مخالف للواقع.
لكن نتائج الانتخابات لم تأت مطابقة لهذا التصوير. واضاف، في تصريحات لـ " الصباح الجديد" ردا على تقرير نيويورك تايمز امس، الذي جاء فيه ان فوز المالكي والعلمانيين في الانتخابات المحلية التي جرت في العراق السبت الماضي جاء على حساب الاحزاب الدينية :" ان المحافظات الجنوبية والوسطى حسمت للاسلاميين و لقواعد الائتلاف العراقي الموحد والمالكي واحد من هؤلاء. وزاد ان قواعد الائتلاف لم تختلف من حيث توجهاتها، وان " لا شيء يدعم ادعاءات الاعلام، وان تصوير الشارع على ان توجهاته علمانية امر يراد تمريره على الشارع العراقي".
وعما اذا كانت نتائج الانتخابات العامة المقبلة ستكون مشابهة للانتخابات المحلية ، قال ان توجهات الناخبين في الانتخابات المحلية عادة ما تختلف عنها في انتخابات المجالس التشريعية، واستدرك، انه يجب التأمل في طبيعة ما جرى في هذه الانتخابات وفي الاستحقاقات التي ستحصل بعدها وخصوصاً "طبيعة تعامل حلفاء المالكي معه في المرحلة القادمة".
وزاد ان المالكي حقق ما حقق نتيجة تحالفات، وتساءل " هل كان اداء المالكي اثناء الحملات الانتخابية مرضياً لحلفائه؟ .. علينا ان ننتظر لنر النتائج". واضاف " اعتقد ان السيد المالكي مدعو الى الانتباه سريعاً الى الاوضاع التي تمخضت عنها الانتخابات".
وقال الصغير "ان هناك اتهامات بقيت داخل اروقة الكيانات السياسية لكن هذه الكيانات قد تكون مضطرة لاخراجها للعلن، وان علينا ان نتعامل بدراية وحنكة حتى لا ندخل البلد في ازمات هو في غنى عنها" .
ورداً على تعبير نيويورك تايمز "ان عددا كبيرا من العراقيين مخدوعون بالأحزاب الدينية التي كانت في السلطة لكنها لم تفعل شيئا لتقديم الخدمات المطلوبة" اجاب ان الناس هم من يقررون ذلك وليس وسائل الاعلام، واضاف ان الحالة العامة لا تشير الى ذلك . وذكر انه طالب اثناء الحملة الانتخابية باصلاحات جذرية في الاداء الحكومي لكن ذلك لا يعني ان الناس خدعت لان "مشاكل الحكومة لا تراقبها الناس وانما يراقبون الخدمات ".
اما عن تقييمه لما جرى في الانتخابات المحلية، فقال الشيخ الصغير انه يشكر الله ان الانتخابات تمت بهذه الصورة، موضحا انها كرست جملة من القضايا منها ان يبقى تداول السلطة سلمياً وقال ان "هذا الامر قيمته لدينا اكبر من اي امر اخر" ، ومنها ايضا انً النظام الديمقراطي ترسخ اكثر وكذلكً انكفاء القوائم الصغيرة.
واخيرا قال انه فوز جهة واحدة سيمكن الجمهور من متابعة اداء الكيان السياسي الفائز بصورة افضل "بعيداً عن ضوضاء الحملات الانتخابية".
المصدر: http://www.alforattv.net/index.php?show=news&action=article&id=34249