سيده
January 11th,2009, 09:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أقرأها حتى النهاية
//
\
//
\
//
\
//
يحكى أن هناك مزارعًا يمتلك قطعة أرض تطل على المحيط الأطلسي، وكان يعلن باستقرار عن رغبته في تعيين عامل يساعده في المزرعة .. كان الكثيرُ من الناس يعارضةن العمل في المزارع التي تقع على المحيط الأطلسي، إذ كانوا يخشون العواصف المروعة التي تهبُ في تلك المناطق محطمة للمنازل ومدمرةً للمحاصيل ...
قام المزارع بمقابلة العديد من الأشخاص للوظيفة ولكنه كثيرًا ما قوبلَ برفض وإعتراض شديدين .. أخيرًا ، تقدم رجلٌ قصير القامة نحيفُ الجسم تجاوز منتصف العمر إلى المُزارع .. سأل المُزارع الرجل: هل أنتَ عاملٌ جيد ؟؟ أجاب الرجل: أنا أستطيعُ النومَ عندما تعصف الريح ..!
وبالرغم من غموض إجابته ، إلا أن المُزارع كان في حاجةٍ شديدةٍ إليه، فقام بتعيينه في الحال .. كان العامل يعمل في المزرعة بجد، منذ شروق الشمس وحتى مغيبها، وكان المًزارع راضيًا باجتهاد عامله ...
وفي إحدى الليالي، هبتْ ريحٌ عاصفة من الساحل؛ قفزَ المُزارع من سريره وأخذَ المصباح في يده وهرعَ إلى غرفة العامل .. فقام بإيقاظ العامل بقوة وهو يصيح: ((إنهض بسرعة، هناك عاصفة قادمة، قم بربط الأشياء قبل أن تتحطم بفعل الرياح)) ، لم يتحرك العامل من سريره وقال للمُزارع بشدة : ((لا يا سيدي، لقد قلت لك، أنا أستطيع النوم عندما تعصف الريح)) ...
صُدِمَ المُزارع من إجابة العامل، واعتزم أن يستغني عن خدماته في الحال، ولكنه هرع للخارج ليجهز نفسه لمواجهة العاصفة ...
ولكن يالدهشة، فقد اكتشف أن جميه التبن قد تمت تغطيته بمُشمعٍ واقي ضد الماء .. الأبقار في الحظيرة، والدجاج في مكانه، وجميع الأبواب موصدة تمامًا، جميع الملاجئ محصنة ضد العاصفة، جميع الأشياء تم ربطها بحيث لا يمكن أن تتلف من جراء العاصفة .. عندها فَهِمَ المُزارع ما كان يقصده العامل، ورجع إلى فراشه ونام هو أيضًا عندما عصفت الريح ...
.::. عندما تكون مستعدًا، روحيًأ، وعقليًأ، وعمليًا، عندما لا يكونُ لديكَ سببٌ للخوف بأن تنام عندما تعصف الرياح .::.
هنا تمكن العامل في هذه القصة من النوم لأنه أمَّنَ المزرعة ضد العاصفة ...
.::. نحن نُأمِنُ حياتنا ضد العواصف التي تهب بها عندما نتمسك بكلمة الله .::.
.::. نحن لا نحتاج لنفهم .. بل نحتاج فقط للإمساك بيده لنشعر بالسلام عندما تصف الريح .::.
فهل أنت تستطيع النوم عندما تعصف الريح ..؟
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أقرأها حتى النهاية
//
\
//
\
//
\
//
يحكى أن هناك مزارعًا يمتلك قطعة أرض تطل على المحيط الأطلسي، وكان يعلن باستقرار عن رغبته في تعيين عامل يساعده في المزرعة .. كان الكثيرُ من الناس يعارضةن العمل في المزارع التي تقع على المحيط الأطلسي، إذ كانوا يخشون العواصف المروعة التي تهبُ في تلك المناطق محطمة للمنازل ومدمرةً للمحاصيل ...
قام المزارع بمقابلة العديد من الأشخاص للوظيفة ولكنه كثيرًا ما قوبلَ برفض وإعتراض شديدين .. أخيرًا ، تقدم رجلٌ قصير القامة نحيفُ الجسم تجاوز منتصف العمر إلى المُزارع .. سأل المُزارع الرجل: هل أنتَ عاملٌ جيد ؟؟ أجاب الرجل: أنا أستطيعُ النومَ عندما تعصف الريح ..!
وبالرغم من غموض إجابته ، إلا أن المُزارع كان في حاجةٍ شديدةٍ إليه، فقام بتعيينه في الحال .. كان العامل يعمل في المزرعة بجد، منذ شروق الشمس وحتى مغيبها، وكان المًزارع راضيًا باجتهاد عامله ...
وفي إحدى الليالي، هبتْ ريحٌ عاصفة من الساحل؛ قفزَ المُزارع من سريره وأخذَ المصباح في يده وهرعَ إلى غرفة العامل .. فقام بإيقاظ العامل بقوة وهو يصيح: ((إنهض بسرعة، هناك عاصفة قادمة، قم بربط الأشياء قبل أن تتحطم بفعل الرياح)) ، لم يتحرك العامل من سريره وقال للمُزارع بشدة : ((لا يا سيدي، لقد قلت لك، أنا أستطيع النوم عندما تعصف الريح)) ...
صُدِمَ المُزارع من إجابة العامل، واعتزم أن يستغني عن خدماته في الحال، ولكنه هرع للخارج ليجهز نفسه لمواجهة العاصفة ...
ولكن يالدهشة، فقد اكتشف أن جميه التبن قد تمت تغطيته بمُشمعٍ واقي ضد الماء .. الأبقار في الحظيرة، والدجاج في مكانه، وجميع الأبواب موصدة تمامًا، جميع الملاجئ محصنة ضد العاصفة، جميع الأشياء تم ربطها بحيث لا يمكن أن تتلف من جراء العاصفة .. عندها فَهِمَ المُزارع ما كان يقصده العامل، ورجع إلى فراشه ونام هو أيضًا عندما عصفت الريح ...
.::. عندما تكون مستعدًا، روحيًأ، وعقليًأ، وعمليًا، عندما لا يكونُ لديكَ سببٌ للخوف بأن تنام عندما تعصف الرياح .::.
هنا تمكن العامل في هذه القصة من النوم لأنه أمَّنَ المزرعة ضد العاصفة ...
.::. نحن نُأمِنُ حياتنا ضد العواصف التي تهب بها عندما نتمسك بكلمة الله .::.
.::. نحن لا نحتاج لنفهم .. بل نحتاج فقط للإمساك بيده لنشعر بالسلام عندما تصف الريح .::.
فهل أنت تستطيع النوم عندما تعصف الريح ..؟