كَرْبَلائِيَ
January 10th,2009, 10:21 PM
41 - ومنها: حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن عبد الله (4) بن أحمد الهاشمي المنصوري بسر من رأى لفظه قال: حدثنا أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور الهاشمي قال: حدثنا [علي بن] (5) محمد بن علي، عن أبيه محمد بن علي بن موسى، عن
علي بن موسى، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: رأيت ليلة اسري بي إلى السماء قصورا من ياقوت أحمر وزبرجد أخضر ودر [و] (1) مرجان، ملاطها المسك الاذفر، وترابها الزعفران، وفيها فاكهة ونخل ورمان وحور خيرات حسان، وأنهار لبن، وأنهار عسل تجري على الدر والجوهر وقباب على حافتي تلك الانهار، وغرف وخيام وخدم وولدان، فرشها الاستبرق والسندس والحرير، وفيها أطيار.
فقلت: يا حبيبي جبرئيل، لمن هذه القصور وما شأنها ؟ قال لي جبرئيل: هذه القصور وما فيها، خلق الله عزوجل كذلك (2) وأعد فيها ما ترى ومثلها أضعافا مضاعفة لشيعة أخيك علي بن أبي طالب عليه السلام وخليفتك من بعدك على امتك.
و [هم] (3) يدعون في آخر الزمان باسم يراد به غيرهم، الرافضة وإنما هو زين لهم، لانهم رفضوا الباطل وتمسكوا بالحق، وهو السواد الاعظم.
ولشيعة ابنه الحسن من بعده، ولشيعة أخيه الحسين من بعده، ولشيعة علي بن الحسين من بعده، ولشيعة محمد بن علي من بعده، ولشيعة جعفر بن محمد من بعده.
ولشيعة موسى بن جعفر من بعده، ولشيعة ابنه علي بن موسى من بعده.
ولشيعة ابنه محمد بن علي من بعده، ولشيعة علي بن محمد من بعده.
ولشيعة ابنه الحسن من بعده ولشيعة محمد المهدي من بعده.
يا محمد، فهؤلاء الائمة من بعدك، أعلام الهدى، ومصابيح الدجى.
وشيعتهم وشيعة جميع ولدك ومحبيهم شيعة الحق، وموالي الله وموالي
رسوله الذين رفضوا الباطل واجتنبوه، وقصدوا الحق واتبعوه [واتبعوا] (1) أقوالهم في حياتهم ورووها (2) من بعد وفاتهم، متناصرين على محبتهم.
رحمة الله عليهم إنه غفور رحيم(3).
من كتاب (( نوادر المعجزات في مناقب الائمة الهداة عليهم السلام ))
علي بن موسى، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: رأيت ليلة اسري بي إلى السماء قصورا من ياقوت أحمر وزبرجد أخضر ودر [و] (1) مرجان، ملاطها المسك الاذفر، وترابها الزعفران، وفيها فاكهة ونخل ورمان وحور خيرات حسان، وأنهار لبن، وأنهار عسل تجري على الدر والجوهر وقباب على حافتي تلك الانهار، وغرف وخيام وخدم وولدان، فرشها الاستبرق والسندس والحرير، وفيها أطيار.
فقلت: يا حبيبي جبرئيل، لمن هذه القصور وما شأنها ؟ قال لي جبرئيل: هذه القصور وما فيها، خلق الله عزوجل كذلك (2) وأعد فيها ما ترى ومثلها أضعافا مضاعفة لشيعة أخيك علي بن أبي طالب عليه السلام وخليفتك من بعدك على امتك.
و [هم] (3) يدعون في آخر الزمان باسم يراد به غيرهم، الرافضة وإنما هو زين لهم، لانهم رفضوا الباطل وتمسكوا بالحق، وهو السواد الاعظم.
ولشيعة ابنه الحسن من بعده، ولشيعة أخيه الحسين من بعده، ولشيعة علي بن الحسين من بعده، ولشيعة محمد بن علي من بعده، ولشيعة جعفر بن محمد من بعده.
ولشيعة موسى بن جعفر من بعده، ولشيعة ابنه علي بن موسى من بعده.
ولشيعة ابنه محمد بن علي من بعده، ولشيعة علي بن محمد من بعده.
ولشيعة ابنه الحسن من بعده ولشيعة محمد المهدي من بعده.
يا محمد، فهؤلاء الائمة من بعدك، أعلام الهدى، ومصابيح الدجى.
وشيعتهم وشيعة جميع ولدك ومحبيهم شيعة الحق، وموالي الله وموالي
رسوله الذين رفضوا الباطل واجتنبوه، وقصدوا الحق واتبعوه [واتبعوا] (1) أقوالهم في حياتهم ورووها (2) من بعد وفاتهم، متناصرين على محبتهم.
رحمة الله عليهم إنه غفور رحيم(3).
من كتاب (( نوادر المعجزات في مناقب الائمة الهداة عليهم السلام ))